تجاوز إلى المحتوى
حكاية زراعة العائد

الفصل 268

الفصل 268: محنة السماوات (8)

المحرر: زيرو ريل

مراحل مرحلة الكائن السماوي تكون على النحو الآتي:

مرحلة الكائن السماوي المبكرة: إرادة أن يصبح ذا عمر طويل قد ترسخت

مرحلة الكائن السماوي المتوسطة: الثبات وسط القدر السماوي

مرحلة الكائن السماوي المتأخرة: الامتثال للسماء، حكم القلب

مرحلة الكمال العظيم للكائن السماوي: الدائرة السماوية

إذا كانت الروح الوليدة تتخذ شكل طفل عند ولادتها الأولى إلى العالم، فمنذ مرحلة الكائن السماوي تبدأ الروح الوليدة بالاندماج مع طاقة السماء والأرض الروحية

أي إنها تختبر تقلبات العالم مباشرة عبر طاقة السماء والأرض الروحية

وهكذا، ابتداء من مرحلة الكائن السماوي، تحدث تغييرات أساسية في هيئة الروح الوليدة

أنقى هيئة، وهي هيئة الطفل، تتغير، وهي «تكبر» وفق دورة حياة الكائن الحي بين الحياة والموت

تسمى مرحلة الكائن السماوي المبكرة «إرادة أن يصبح ذا عمر طويل قد ترسخت»، لكن في الحقيقة، الأدق أن نقسمها إلى طور انتقالي هو «إرادة أن يصبح ذا عمر طويل» ومرحلة بداية صحيحة هي «الترسخ»

في طور «إرادة أن يصبح ذا عمر طويل»، يكون ذلك مرحلة يولد فيها المرء كمزارع روح ويثبت قلبه على زراعة طويلي العمر

تنمو هيئة الروح الوليدة من رضيع إلى فتى

ومنذ طور «الترسخ» فصاعدًا، تصبح الروح الوليدة صلبة وكبيرة بما يكفي لتتحرك خارج الجسد دون مشكلات، وتنمو من صبي إلى شاب يافع

هذا يرمز إلى بداية دورة الحياة والموت، ويكون فصل الحياة هو الربيع

كما تنقسم مرحلة الكائن السماوي المتوسطة إلى طورَي «الثبات» و«وسط القدر السماوي»

في «الثبات»، تتطابق هيئة الروح الوليدة بالكامل مع الجسد الحقيقي للمزارع الروحي، ويكون ذلك الوقت الذي تبلغ فيه حيوية المزارع نفسه ذروتها

في طور «وسط القدر السماوي»، ورغم أن حيوية المزارع تنخفض قليلًا مقارنة بالطور السابق، فإن قدرته على استشعار طاقة السماء تبلغ أقصاها، ويكتسب قدرات تنبؤية قصيرة المدى، كما تنمو هيئة الروح الوليدة من شاب يافع إلى بالغ ناضج

هذا يرمز إلى الفترة الانتقالية في دورة الحياة والموت، حيث تقابل الحياة فصل الصيف

مرحلة الكائن السماوي المتأخرة

في «الامتثال للسماء»، يصبح المرء منسجمًا مع صوت السماء، وهذا التعبير مجازي فحسب، لكنه في الحقيقة يعني أن إحساس قراءة طاقة السماء يتحسن أكثر، وتصبح هيئة الروح الوليدة هرمة

هذا يمثل فصل الخريف في الحياة، حيث تُحصد ثمار المرء في حياته

أما «حكم القلب» فيمثل «القلب» الذي تراكم طوال مرحلة الكائن السماوي

أي إن الجنون يصل إلى أقصاه، ويصبح المرء قادرًا على التأثير قليلًا في طاقة السماء، وبالإرادة وحدها يمكنه ليّ الظواهر الطبيعية، فيغدو كارثة بذاته، وتصبح هيئة الروح الوليدة «على حافة الموت»، ممثلة نهاية الفصل، الشتاء

وهكذا، عبر مراحل الكائن السماوي المبكرة والمتوسطة والمتأخرة، تكتمل الفصول الأربعة: الربيع والصيف والخريف والشتاء، وتدور الفصول بلا نهاية

منذ مرحلة تنقية الطاقة الروحية، حيث يوضع أساس زراعة طويلي العمر

وحتى مرحلة بناء التشي، حيث تُصنع النجوم

وحتى مرحلة تشكيل النواة، حيث تُرسم السماء

وحتى مرحلة الروح الوليدة، حيث يُصنع الصباح والليل لتشكيل «يوم»

في مرحلة الكائن السماوي، تُصنع الفصول الأربعة، رمزًا إلى «دورة» تتدفق بلا نهاية

وأخيرًا، حين يكتمل أساس الدورة

يتم الوصول إلى الدائرة السماوية في مرحلة الكمال العظيم للكائن السماوي

أي الوصول إلى حالة «احتواء السماوات داخل الجسد»

وبعبارة أخرى، إن إكمال «السماوات» كمزارع روح هو تحديدًا مرحلة الكائن السماوي

ولهذا سميت «وحدة السماء والإنسان»، وتعرف أيضًا بمرحلة الكائن السماوي

وبعد تحقيق الدائرة السماوية عبر وحدة السماء والإنسان

في مرحلة المحاور الأربعة، تُبنى أربعة محاور لصناعة الاتجاهات الأربعة المقدسة، وصناعة جهات «الأرض»

دائرة السماء

جهات الأرض

الدائرة السماوية وجهات الأرض

من خلال مرحلتَي الكائن السماوي والمحاور الأربعة، وبصناعة الدائرة السماوية وجهات الأرض، يحوّل المرء نفسه إلى «عالم مصغر»

وإكمال الدائرة السماوية وجهات الأرض عبر عملية «وحدة السماء والأرض» هو مرحلة الدمج

تربط طاقة السماء والأرض الروحية بين داخل الجسد وخارجه

وفي الوقت نفسه، أدرك أنني أستطيع التحكم بحرية في طاقة السماء والأرض الروحية المحيطة عبر إرادتي

‘هيا بنا’

كثير من المزارعين الروحيين يجدون أنفسهم عالقين في مرحلة الكائن السماوي

ليست مرحلة يمكن حلها بمجرد ابتلاع الكثير من الإكسير وجمع طاقة السماء والأرض الروحية بلا تفكير

لا، وبالدقة، يصل المزارعون إلى مرحلة الكائن السماوي المتوسطة بسهولة نسبية

لأن في مرحلة الكائن السماوي المتوسطة يكررون أوج حياتهم عبر الروح الوليدة

لكنهم لا يعرفون

شعور التأمل في حياة المرء عند نهايتها

وشعور رؤية حياته تمر أمام عينيه في لحظة الموت

بسبب طول العمر المفرط في مرحلة الكائن السماوي، فإن معظمهم لا يفهم خريف الحياة وشتاءها إلا حين يقتربون جدًا من نهاية طول عمرهم كأسياد عجائز في مرحلة الكائن السماوي

قد ينظر يون وي ببساطة إلى حجم جنوني ويعلن أنها مرحلة الكمال العظيم للكائن السماوي، لكن ذلك غير صحيح

‘أنا أعرف…’

ذكرياتي من طفولتي

حين بلغت ذروة حياتي

حين تأملت حياتي في نصفها المتأخر

وحين واجهت شتاء حياتي قبل الموت مباشرة

لأنني كنت أموت من برد في يوم شتوي بارد، وبؤسًا مثل رجل متحضر من العالم البشري، لهذا أعرف تمامًا

ومن الطريف أن بداية حياة الإنسان ونهايتها متشابهتان جدًا

حين يحين وقت الموت، ينكمش الجسد ليصير مثل جسد طفل، ويصبح العقل بسيطًا جدًا

الفرق الوحيد أن الطفل يأتي من رحم أم بشرية، بينما يعود العجوز إلى حضن أم الأرض

لكن في النهاية، إن فكرت في الأمر، فالأمر نفسه

كل الكائنات الحية تأتي من رحم الحياة وتعود إلى الطبيعة، مصدر الحياة

هكذا يدور هذا العالم إلى الأبد

وووووم!

تتشكل دائرة داخلي

وفي الوقت نفسه، تتبدل هيئة روحي الوليدة بلا نهاية، من رضيع إلى هيئة صبي، إلى شاب، إلى بالغ ناضج، إلى شيخ، إلى هيئة على وشك الموت، ثم تعود أخيرًا إلى هيئتها الأصلية، الروح الوليدة بهيئة طفل

إنها تدور

هذه هي الدائرة السماوية

وووووم!

مع ذكرياتي كفانٍ وصل إلى جوهر استنارة مرحلة الكائن السماوي، أشعر بسخرية غريبة وأنا أستدعي قوة الدائرة

من خلف رأسي، تدور طاقة السماء والأرض الروحية، فتخلق هالة على هيئة دائرة

وبالتزامن، تتحول محن السماء في الأعلى داخل السماء، وتبدأ محن سماوية بمستوى مرحلة الكائن السماوي بالظهور من جديد داخلها

من مرحلة الروح الوليدة إلى مرحلة الكائن السماوي توجد خمس محن سماوية

ومن مرحلة الكائن السماوي المبكرة إلى المتوسطة توجد 10 محن

ومن المتوسطة إلى المتأخرة توجد 15 محنة

ومن المتأخرة إلى الكمال العظيم يوجد ما مجموعه 20 محنة

وقد أصبحت مزارعًا في مرحلة الكمال العظيم للكائن السماوي دفعة واحدة

فكم محنة سماوية ستسقط علي؟

“…هائل”

كورورونغ!

خمسون تيارًا

ومع انقسام محن سماوية زرقاء وذهبية…

“…مئة؟ هاها…”

أضحك بخفة وأنا أجذب مزيدًا ومزيدًا من الطاقة

كنت قد بلغت مرحلة الكائن السماوي قبل قليل عبر أساليب قبيلة السماء

والآن حان وقت أساليب قبيلة الأرض

تبدأ الطريقة العظيمة لجوهر ضوء النجوم والروح اللازوردية بالزئير بجنون

المبادئ الأساسية لأساليب قبيلة الأرض تشبه أساليب قبيلة السماء

لكن منذ مرحلة الكائن السماوي، تبدأ أساليب قبيلة الأرض بتفجير كل خلية لدى المزارع الروحي

كوغوغوغو!

ينفجر جسدي كله

وهكذا، عبر تفجير كل خلية وجعل قوة حياة الخلايا ترن مع الروح الوليدة، تُطبع تقلبات الحياة على الروح الوليدة من الخلايا

حين تُطبع هيئة الحياة وعملية الولادة والشيخوخة والمرض والموت كلها على الروح الوليدة، وبشكل شبيه بقبيلة السماء، يصل المرء إلى مرحلة الدائرة السماوية ويصبح مزارعًا في مرحلة الكمال العظيم للكائن السماوي

بالنسبة لقبيلة الأرض، الأمر أسهل

ذكريات أيامي كفانٍ، من حين كنت «عجوزًا»، واضحة في ذهني

في هذه الروح، ذكريات يديّ المتجعدتين المليئتين بأثر العمر شديدة الوضوح

تشالالالاك!

أنمو داخل محن السماء، فأصير بالغًا ناضجًا، ثم شيخًا، وأتحول إلى هيئة قبل الموت مباشرة

ثم أعود إلى هيئتي الأصلية مرة أخرى

وهكذا، مرة أخرى، أجدد روحي الوليدة بأساليب قبيلة الأرض

زووووونغ—

داخل الهالة الدائرية خلف رأسي، تستقر قوة شيطانية

السماء، الأرض، القلب

لقد بلغت القوى الثلاث مرحلة الكائن السماوي

كورورورونغ!

وأنا أراقب 100 شريط من محن السماء تهبط علي، أمد يدي

تشوووونغ!

تنفجر كل 100 شريط من محن السماء دفعة واحدة

لم أعد أخاف حتى من محن سماوية كهذه

أشعر باندفاع ثقة وقوة لا يمكن تفسيره، لا نهاية له

بيونغ، بيوبوبوبوبونغ!

أطعن سيف الزجاج عديم اللون نحو السماء

مع كل طعنة، ينفجر شريط واحد من محن السماء تمامًا

بيونغ، بيونغ، بيونغ!

بلا توقف، مرة تلو أخرى

أطعن وأطعن وأطعن

بيوبوبوبوبونغ!

وهكذا فجرت كل مئة شريط من محن السماء

‘الآن…’

أنا كائن سماوي كامل

هكذا أفكر

‘انتظر…’

كييييينغ―

إحساس غريب يطغى على عقلي

وفي الوقت نفسه، أشعر أن طاقات السماء والأرض والقلب، التي كانت متشابكة إلى حد ما حتى الآن، تندمج «تمامًا» في واحد

‘ما هذا؟!’

رمز الكمال العظيم للكائن السماوي خلف رأسي

داخل الهالة، تتدفق القوة الروحية والقوة الشيطانية وطاقة السيف عديم الشكل

وبالتزامن، تتناغم القوى الثلاث للسماء والأرض والقلب داخل الدائرة بتناغم كامل، فتتشكل النهايات العظمى الثلاث (سامتايغوك)!

تشولككونغ!

“…آه…’

أشعر بها

في هذه اللحظة

في مرحلة الكائن السماوي، حققت القوى الثلاث تناغمًا كاملًا

وفي الوقت نفسه، بعد أن نلت النهايات العظمى الثلاث، وبغض النظر عن العملية المسماة الزراعة الروحية

وبغض النظر عن نوع القوة التي نلتها

أشعر كأنني أصبحت أنا «بالكامل»

وفي الوقت نفسه

كورورونغ!

أشعر بطاقة تنفجر في جسدي كله كبركان نشط

“أرى”

أتوقف عن الهجوم نحو السماء

كواجيجيججيك!

الحروف التي تمثل الرعد السماوي السيد الذهبي المنبعثة من جسد كيم يونغ هون عززت تلاميذ طائفة الرعد السماوي السيد الذهبي وحسنت مراسم تهدئة البرق، وكانت القوة الحالية لمحن السماء قد انخفضت من مرحلة الكمال العظيم للدمج إلى مرحلة الدمج المبكرة

لكن حتى على مستوى مرحلة الدمج المبكرة، فهي تفوق ما يستطيع جيون ميونغ هون وكيم يونغ هون تحمله، ومع توقفي عن صدها، بدأت محن السماء تسقط تدريجيًا

“سيو، سيو أون هيون! ماذا تفعل…؟”

“…!”

يصرخ جيون ميونغ هون نحوي، ويبدو أن كيم يونغ هون صدمه شيء وهو ينظر إلي

أقبض على الهيئة الافتتاحية

‘حتى الآن، كنت أبتكر حركات جديدة لفنون سيف قطع الجبل بغباء’

لكن اليوم، أمسكت بهيئة جديدة مكتملة لفنون سيف قطع الجبل

فنون سيف قطع الجبل التي ستُصنع من الآن فصاعدًا ستكتمل بما مجموعه 36 حركة

فنون سيف قطع الجبل

الحركة التاسعة والعشرون

“الداو اللامحدود إلى الضفة الأخرى”

إن كانت الحركة الأولى «إبادة واحدة إلى الضفة القريبة» تقنية تدمير ذاتي تفجر الروح الوليدة داخل سيفي، فإن «الداو اللامحدود إلى الضفة الأخرى» تقنية تملأ سيفي بطاقة السماء والأرض الروحية باستخدام قدرات مرحلة الكائن السماوي، وتنفجر أكثر من ألف مرة في الثانية، وتحتوي كل قوتي داخل الحركة باستخدام بحر الصلاح وجبل النعمة

ولأن انفجارات روحي الوليدة وطاقة السماء والأرض الروحية مستمرة، فهي تقنية تهدد الحياة وتلزم أن ألوح بسيفي باستمرار لإطلاق انفجارات الطاقة الروحية إلى الخارج، حتى لا تتحطم روحي الوليدة بفعل الطاقة المتفجرة

رقصة سيف لا يمكن أن تتوقف أبدًا حتى تستنزف كل التشي في جسدي عدا قوة الحياة!

‘من الآن فصاعدًا، سبع هيئات أخرى’

الآن وقد صنعت «الداو اللامحدود إلى الضفة الأخرى»، فإن ملء سبع حركات أخرى سيكمل تقنيات السيف لفنون سيف قطع الجبل

أتطلع إلى تلك اللحظة، وأنا أوجه كل الطاقة المتفجرة كبركان نشط من النهايات العظمى الثلاث إلى سيفي

السبب الذي دفعني لابتكار تقنية خطيرة تتطلب مني عصر كل التشي في جسدي باستمرار هو واحد

“اطمئنا، كلاكما”

القوة المتدفقة من النهايات العظمى الثلاث كبركان نشط تجعل الأمر يبدو كأن جسدي كله قد ينفجر

بوووونغ!

عبر الحركة الثانية والعشرين من قطع الجبل، أؤدي رقصة سيفي بلا توقف

سوريريريرونغ!

حين ألوح بالسيف مرة، تندفع طاقة للأمام كأنها تشطر السماوات، مثل سيف الإمبراطور شاق السماء

كواجواجواجوانغ!

طاقة السيف تبدو كأنها تشق السماء نفسها، وتتصادم مع محن السماء

معظم محن السماء الهابطة تُحجب بهذه الضربة وتتوقف عن السقوط أكثر

أواصل رقصة السيف بلا انقطاع

كوانغ، كوانغ، جيوووونغ!

مع ومضات الضوء، تبدأ محن السماء بالتلاشي تدريجيًا

لكنني لا أتوقف

[آآآه!]

في هذه اللحظة

أنا مثل بركان نشط

القوة تبدو وكأنها تنفجر بلا نهاية، كأنها لا تنفد

حاملًا النهايات العظمى الثلاث على ظهري، أواصل بلا توقف بسط تقنية قطع الجبل

كوارورونغ!

طاقات سيف هائلة تطير، فتخلق عشرات الشقوق المكانية في السماء

ومع كل تلويحة بسيفي، تنشطر السماء حرفيًا، وتتحطم محن السماء تمامًا إلى قطع

تجاوز القمم، دخول الجبل، الوريد الصاعد، الحافة المتدفقة…

الجبال المتراكبة، نمر الجبل…

جبال لا تنتهي خلف جبال، العجوز الأحمق يحرك الجبال، بحر الصلاح وجبل النعمة، إبادة واحدة إلى الضفة القريبة، الإرشاد إلى القمة، فاجرا، الاثني عشر ألف قمة، الداو اللامحدود إلى الضفة الأخرى…

تستمر حركات سيف لا تعد ولا تحصى

وكلها تتجمع في ضربة واحدة

قطع الجبل!

وميض!

طرف السيف يشتعل عبر الهواء، ويفجر كل الهيئات دفعة واحدة

وبالتزامن، تتحول ضربة السيف إلى شعاع ضوء، فتصير ريح سيف أعظم حتى من محن السماء، وتبدأ بابتلاعها

كوغوغوغو!

مشهد تحطم محن السماء يبدو شبه غير واقعي

“زفير…”

ما زلت أشعر بفائض من الطاقة

يبدو كأن محن السماء قد اختفت حقًا

لكنني أعرف

الخبث الذي تركه مالك العقاب السماوي لن ينتهي بهذا فقط

‘ما زال هناك بعض’

في السماء، أرى طاقة السماء تلتوي

ما دام هذا القدر السماوي، وهذه المشيئة السماوية قائمة

ستواصل محن السماء استهدافنا

كورونغ، كورورونغ!

وكأنها تثبت أن أفكاري صحيحة

من السماء التي كنت قد كنست منها محن السماء، تتقلب طاقة السماء مرة أخرى، فتنتج محنًا سماوية إضافية

“جيون ميونغ هون، يونغ هون هيونغ نيم، سأوجه الضربة الأخيرة”

أتحدث إليهما بعينين مشتعلتين

“سأحاول التعامل مع طاقة السماء، لذا أرجوكما فقط اصدّا تلك المحن قليلًا”

“…”

“هاها، حسنًا، لنجرب”

يتلعثم جيون ميونغ هون، الذي غمرته قوة بركانية تنبعث مني، بينما يضحك كيم يونغ هون ويومئ

تادات!

يقفزان كلاهما نحو السماء، ويوجه كل منهما ضربة نحو محن السماء الهابطة

كورورونغ!

وبالتزامن، تنشطر محن السماء

‘…همم؟’

لكنني أقطب جبيني فجأة

محن السماء تتصرف بغرابة

كأنها… حية، تتحرك وتتجنب جيون ميونغ هون وكيم يونغ هون

‘هذا…!’

أضحك بسخرية

إنه هم

رغم أنهم لم يلاحقونا إلى عالم الرأس، أشعر بذلك

مالك العقاب السماوي…

لا

تشنغ لي!

إنه خبث تشنغ لي بالتأكيد

الحركات الدقيقة لطاقة البرق تشبه كثيرًا الطريقة التي كان تشنغ لي يحرك بها التيارات الكهربائية في الدماغ، لا شك

بالفعل

خبث تشنغ لي يذوب في محن السماء، مستهدفًا لا «نحن» الأقوياء، بل يسقط منحرفًا نحو «الأضعف نسبيًا»، تلاميذ طائفة الرعد السماوي السيد الذهبي

يفزع جيون ميونغ هون، لكن بحلول ذلك الوقت كانت محن السماء قد بدأت تهبط بالفعل

وفي اللحظة التي أكاد أتخلى فيها عن الضربة الأخيرة وأكنس المكان مرة أخرى

وووووم!

يظهر رمز تايجي ضخم في السماء، فيحجب خبث تشنغ لي المتناثر من السقوط في كل الاتجاهات

كوغوغوغو!

ومع ذلك، وفي الاتجاه الذي كانت روح يون وي قد طُردت منه، تخرج هي

“هواآآآه!”

هي، المتجسدة بهيئة يون جين، تنزف من المنافذ السبعة وهي تحجب محن السماء المتناثرة في كل الاتجاهات

لكن في اللحظة التالية، تتحرك محن السماء كأنها حية مجددًا، وهذه المرة تركز على يون وي

يتفتت رمز تايجي الذي استدعته، وتتعرض لمحن السماء

باجيجيك!

وميض!

برق أحمر وإشراق ذهبي يلمعان بجانبي، ويصل كيم يونغ هون وجيون ميونغ هون إلى جانبي

يتحدث جيون ميونغ هون

“سيو أون هيون، رجاء! قل إنك مستعد!”

“…جيون ميونغ هون”

أنظر إليه

ثم ألتفت إلى كيم يونغ هون

“يونغ هون هيونغ نيم”

وأنا أبتسم، أقول

“أولًا، لننقذ ذلك الشخص هناك، ثم نذهب للضربة الأخيرة”

بعد أن سمع الخطة عبر لغة القلب، يومئ كيم يونغ هون

“حسنًا”

“حسنًا، إذن هيا بنا!”

في اللحظة التالية، يتحول كيم يونغ هون، وقد فهم قصدي، إلى شعاع ضوء ويمسك أنا وجيون ميونغ هون من قفانا

ووش!

يتحول كيم يونغ هون إلى ضوء

وكأن الزمن قد قُطع، أجد أنا وجيون ميونغ هون أنفسنا داخل محنة السماء بعدما قبض علينا كيم يونغ هون

“اذهبا!”

في الداخل، يضخ كيم يونغ هون طاقة نصل التألق المتجاوز في أجسادنا ويرمينا إلى الأعلى، نحو مكان يون جين

لكن محنة السماء تضرب من الأعلى، ونحن نحتاج للصعود

مهما أحاطنا نصل التألق المتجاوز، فإننا في النهاية نبدأ بالتوقف

[جيون ميونغ هون]

أتحدث عبر لغة القلب وأنا أنظر إليه

[اذهب]

أشبك أصابعي فوقي، وحين يدرك قصدي، تلمع عينا جيون ميونغ هون

[…شكرًا لك]

طَقّ!

يطأ جيون ميونغ هون يديّ المشبوكتين، وبعد أن أحطت جسده بالسيف عديم الشكل، أقذف بيديّ المشبوكتين إلى الأعلى

يرسلني الارتداد إلى السقوط بسرعة، فأهبط حتى أسفل كيم يونغ هون

يصعد جيون ميونغ هون والسيف يحيط بجسده، ويصل إلى يون وي

[هذه المرة… لن أدع أحدًا يموت…!]

عيناه محمرتان بشدة

[أبدًا! لن أحدًا!]

تفرقع!

ومع ذلك، يتحول البرق الأحمر المتدفق من جسد جيون ميونغ هون كله إلى ستة أيدٍ، تلتهم محنة السماء الهابطة نحوه ونحو يون وي

كورورونغ!

تمتص محنة السماء بالكامل داخل جيون ميونغ هون

إنه مشهد غريب، كل خيوط محنة السماء الهائلة تُبتلع بواسطة جيون ميونغ هون وحده

لكن محنة السماء التي كنت قد محوتها سابقًا تظهر الآن مجددًا، أضعف قليلًا

تبدأ طاقة محنة السماء بالارتفاع مرة أخرى

وفي الأسفل، أستدعي الطاقة التي كنت أعدها طوال هذا الوقت

قوة الدمار التي راكمتها بلا توقف عبر العجوز الأحمق يحرك الجبال تطلق هالة موت مظلمة

تتجاوب هذه الهالة القاتمة مع تعويذة شبح روح الين

“هوو…”

كان هونغ فان قد وصف لعناتي بأنها سم

وقال تشنغ لي إن اللعنة لن تؤثر إن رُفعت الروح إلى مستوى القدر

هذا يعني أن لعنة رُفعت إلى مستوى القدر ستنجح، وإن كارثة تقنية إفناء السيد ومحنة السماوات نوع من لعنة على مستوى القدر

وهي سم يؤثر في القدر

ما السم؟

السم هو «الزيادة»

في هذا العالم، لا وجود لشيء اسمه «سم» بذاته

لا يوجد سوى «زيادة» و«نقص»

وكل ما زاد عن حدّه يصبح سمًا

يشمل ذلك السموم العادية، والبكتيريا، والأدوية، والسكر، والملح، وحتى الأكسجين

الزيادة تصبح سمًا

وهذا صحيح للتشي أيضًا

وبالنسبة للمزارعين الروحيين، الذين يجمعون طاقة السماء والأرض الروحية بما يتجاوز الكائنات الحية العادية، فمن منظور السماء، هم سم قوي يحتاج إلى تطهير عبر محنة السماء

لكن هل فكر أحد في هذا من قبل؟

بالنسبة للسماء نحن سم، لكن

بالنسبة لنا، قد تكون السماء أيضًا سمًا

إن كانت القوة المركزة سمًا يدفع إلى التطهير عبر محنة السماء

فلماذا لا نستطيع نحن تطهير هذه القوة الساحقة المسماة قدرًا؟

“يا سماوات فوق”

كوغوغوغو—

“أنا”

أفعل تقنية إفناء السيد ومحنة السماوات

لكن هذه المرة، هي مختلفة عن تقنية إفناء السيد ومحنة السماوات الأصلية

إن كانت تقنية إفناء السيد ومحنة السماوات الأصلية تستخدم قربانًا لتحريك طاقة السماء واستدعاء كارثة سماوية

فإن تقنية إفناء السيد ومحنة السماوات هذه تستخدم «السماوات» كقربان، وتجعل «أنا» الكارثة التي تضرب السماوات

“سأكون محنتك!”

بالطبع، هذا لا يمكن إلا أن يكون رمزيًا

سواء استخدمت السماوات كقربان وأعلنت نفسي كارثة، ففي النهاية لا سلطة لي على السماوات

أنا مجرد حشرة أمام السماء

لكن هذا يكفي

نتيجة للمراسم، في هذه اللحظة بالذات

انفتح مستوى القدر

هذه اللحظة الواحدة فقط!

[خذ هذه!]

هذا الومضة الواحدة فقط!

محنة السماوات ما وراء المسار!

السيف عديم الشكل يتجاوز المستوى، ويصل إلى مستوى القدر في هذه اللمحة العابرة!

أحلق نحو السماء، متجاوزًا كيم يونغ هون، متجاوزًا جيون ميونغ هون الذي يحتضن يون جين، وبوصفي محنة للسماوات، أمزق الفضاء وأنا أفتك بمحنة السماء

أشعر كأن كل الطاقة البركانية التي ملأت جسدي تُستنزف في هذه الضربة الواحدة

“———!”

ألم لا يوصف يملأ جسدي كله

‘رجاء، رجاء!’

ضربة تشبه المقامرة!

هل يستطيع جسد فانٍ ضحى بكل شيء أن يصل حقًا إلى مستوى القدر؟

لكن حينها

طَقّ، تفرقع!

فجأة، يحيط بي برق بألوان سبعة

أرى رؤيا لظل يبكي دمًا، يدفع يده نحوي من خلف قمة تحطيم السماء

وفي اللحظة التالية، أشعر كأن شيئًا يدفع ظهري، فأدخل إلى مكان ما

كوغوغوغو—

رغم أن جسدي كله ينفجر، فإنني أصعد

وبكل القوة المدمرة التي جمعتها عبر العجوز الأحمق يحرك الجبال، وبسكب كل لعناتي، أشحذ إرادتي لتصبح سمًا وألقي محنة على السماوات!

أخيرًا، أصل إلى عالم شاسع هائل لا يوصف وأراه، وأنا أواجه مصدر محنة السماء…

ألوح!

وميض!

“…!”

ووششش—

حين أعود إلى وعيي، أدرك أنني أسقط من السماء

بلا ذرة قوة واحدة في جسدي كله

وإذ أسقط بهذه الحال، أنظر إلى السماء وأبتسم بسخرية

“القدر…”

هل تراه، أيتها السماوات؟

هذا الكائن الوضيع

“لقد شطرته أنا…”

ووششش—

لقد هزمتك

الآن بعدما عصرت كل القوة من جسدي

إن سقطت هكذا فسأموت حتمًا

لكنني لا أقلق من موت بائس بسبب السقوط

“سيو أون هيون!”

“سيو أون هيون!”

يطير كيم يونغ هون وجيون ميونغ هون معًا ليمسكا بي وأنا أسقط، وينزلان بي إلى قمة تحطيم السماء

“…انتهى الأمر”

ملطخًا بالدم، أنظر إلى السماء وأبتسم بسخرية

السماء مشقوقة في كل الاتجاهات، ممتلئة بشقوق مكانية بسبب ضربة سيفي

لكن بين الشقوق عادت طاقة السماء إلى طبيعتها

وأنا أنظر إلى السماء

يتحرك يون وي، المتكئ على جانب جيون ميونغ هون، بتململ

“أه، أوه… أين هذا؟ جيون… لا، الأخ الأكبر جين ميونغ هون؟”

لكن يبدو أن يون وي عاد إلى النوم، واليقظ هو يون جين

يرفع يون جين نظره إلى جيون ميونغ هون ويقول

“أه، أيها الأخ الأكبر، أنا آسف، لكن هل يمكنك أن تضعني؟”

“…”

ينظر جيون ميونغ هون فجأة إلى أسفل نحو يون جين، ويبدأ بالبكاء

يضع يون جين على الأرض ثم يحتضنه فجأة

“كوااااااا!”

صرخة ممزوجة بالحزن والغضب والارتياح

تتفجر هذه المشاعر المختلطة من أعماق جيون ميونغ هون

“هوااااا! آآآآآ! آآآآآآآ!!!”

“هو، هوا! أأ، أيها الأخ الأكبر؟”

يبدو يون جين مرتبكًا، لكنه يحاول مواساة جيون ميونغ هون الذي يواصل ذرف دموع حارة، وهو يصرخ نحوي

“سيو أون هيون!!!”

“…ماذا… هناك”

“…أنا آسف”

تقاطر، تقاطر، تقاطر، تقاطر…

مرة أخرى أشعر كأن الطائفة قد دُمرت

يظل جيون ميونغ هون يبكي بلا توقف

“أنا آسف يا سيو أون هيون، أنا آسف، أنا آسف! أنا آسف!!! و…”

هذه الاعتذارات ليست موجهة لي وحدي

إنها اعتذارات موجهة لعائلته التي لم يستطع حمايتها، والتي ماتت

وفي الوقت نفسه، هي اعتذارات لأنه لم يثق بي

لبعض الوقت، يدفن وجهه في صدر يون جين ويشهق بالبكاء هكذا

‘ما زال… هناك الكثير من المشاعر العالقة؟’

أراقب نية جيون ميونغ هون قليلًا ثم أتنهد بعمق

رغم انتهاء العقاب السماوي، تبقى مشاعر البشر

“…جيون ميونغ هون”

نيته قاتمة

قرمزي، أحمر، أزرق داكن…

دوامة رهيبة من نيات سلبية مختلطة كلها معًا، هاوية مخيفة، على الأرجح أن أي شخص آخر يرى هذه الهاوية لن يجرؤ على مواساته

بل لن يعرفوا حتى من أين يبدأون

لكنني أفتح فمي بهدوء

“ليس خطأك”

سواء كان ذلك صحيحًا أم لا

أتذكر الوقت الذي فقدت فيه كل شيء بسبب يوان لي، وأرى جيون ميونغ هون على وشك الدخول في الهاوية نفسها التي دخلتها أنا

ربما أكون الوحيد هنا الذي يستطيع فهم غضبه

“ليس… خطأك”

أبصق فمًا من الدم وأضحك بسخرية

“إنه فقط… العالم المختل… هذا كل شيء، لذا…”

أتابع، وأنا أنظر إلى نية جيون ميونغ هون

“سامح، جيون ميونغ هون… سامح نفسك”

حين يلتهم الغضب الإنسان، وحين يبتلعه الجنون والألم

أعرف أكثر من غيري كم يجعله ذلك بائسًا، لهذا أجرؤ على تقديم هذه المواساة

ثم تبدأ نية جيون ميونغ هون بالهدوء

يرفع رأسه ببطء، تدريجيًا

ثم يجيب بهدوء

“…أنت، أنت لا تستطيع فهم مشاعري”

“أعرف”

الناس لا يفهمون بعضهم بعضًا

مهما كانوا قريبين، أو حتى لو مروا بالأحداث نفسها

لأنهم آخرون، لا يستطيعون أن يصيروا المرء نفسه

لكن مع ذلك…

يرفع رأسه والدموع تتدفق على وجهه

“…شكرًا لك”

تقرقع…

يحتضن يون جين بقوة أكبر، ووجهه مشوه بالدموع، ويقول

“شكرًا لك، حقًا شكرًا لك، حقًا… شكرًا لك!”

يسعل يون جين كأنه يجد صعوبة في التنفس، لكن جيون ميونغ هون يتمسك به دون اكتراث، ويضحك كيم يونغ هون بملء فمه وهو يراقبه

ماذا يعني ذلك الشكر؟

هل يشكرني، أم يشكرني ويون جين وكل من في طائفة الرعد السماوي السيد الذهبي على بقائهم أحياء

أم يشكر وضعه نفسه…

‘قد يكون له معان كثيرة… لكن ما الذي يهم؟’

“…نعم”

بعد أن أجيبه

وملطخًا بالدم، أبتسم وأغمض عيني

وهكذا

تجاوزنا القدر الذي فرضه مالك العقاب السماوي

‘هذا… يكفي’

“سيو، سيو أون هيون؟ لا تمت!”

“انتظر، نائب سيو؟”

ذلك، هو عوديتي الثامنة عشرة…

“سيو أون هيون!!! لا تمت!!!”

“لا!!! انتظر!”

…هكذا ظننت

بصق!

أتقيأ دمًا وأرد

“…أنا، لم… أمت بعد….”

كح، كح…

لسبب ما، لدي شعور أن هذه الحياة ستكون طويلة

ومع ذلك الإحساس، أبتسم وأفقد الوعي، وآخر ما أراه هو الاثنان يركضان نحوي بصدمة ليتحققا مني

كورونغ، كورورونغ…

[هذا مكان يصل إليه مُنهي لم يدرك قدره عبر احتمال خارق…]

أفتح عيني

فضاء ممتلئ ببرق بألوان سبعة

هناك، أفتح فمي وأنا أنظر إلى أثر مألوف

“…يانغ سو جين”

التالي
1/116 0.9%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.