الفصل 52
الفصل 52: السماوات في الأعلى (2)
انقضى الليل، وبزغ الفجر، ثم شهدت أمرًا خارقًا
هووش-
بدأ السيف الحجري الذي صنعته لكيم يونغ هون المتخيل، والذي شققته إلى نصفين، يطفو في الهواء
‘أه…؟’
بدأت هيئة باهتة تعود للظهور، الهيئة التي شققتها إلى نصفين، وكل نصف منها، وهو يمسك الجزء العلوي والسفلي من السيف، بدأ ينبت له جسد جديد من جانبه المقابل
يتلوى، يتلوى-
اكتملت الأجساد الجديدة، واتضح واقع كيمي يونغ هونين من جديد، وهذه المرة أيضًا كانا كيم يونغ هون
الكيمان يونغ هونان، وكل واحد منهما يمسك سيفًا، وجها سيفيهما نحوي، وكانت عيونهما الشفافة تسألني أن أتوقف عن أفكاري العبثية وأدخل في نزال
“هيه، هيهيهي…”
شعرت باللعاب يقطر من فمي، وعيناي محمرتان، فضحكت بخفوت ونهضت مترنحًا وأنا أقبض على السيف الحجري
“هاهاها…!”
اندفعت نحو كيمي يونغ هونين
سواء كنت مجنونًا أم لا، ما الذي يهم؟ نعم، لنلعب الآن ونفكر لاحقًا
مرت ستة أشهر أخرى قبل أن أتمكن من هزيمة كيمي يونغ هونين، كنت أتجول وأشتبك معهما في معارك متواصلة، وفي النهاية رفعت فن سيف قطع الجبل إلى أقصاه ونجحت في إسقاط كليهما في اللحظة نفسها
هناك، كانت جثتا كيمي يونغ هونين المشقوقتين إلى نصفين، وما زالتا تبتسمان ابتسامة مخيفة
“…ألا تشعران بالضيق لأنني أسقطتكما؟”
رغم أنهما مشقوقان، هز كيمَا يونغ هونين رأسيهما، وكأنهما سعيدان بتحسن فنوني القتالية، ومن جسديهما المشقوقين بدأت أجساد جديدة تنبت مرة أخرى
يتلوى، يتلوى…
والآن صار كيمَا يونغ هونين أربعة، وكل واحد منهم كان مسلحًا وأحاط بي، وكان القتال على وشك أن يصير أشد قسوة
“حسنًا، هيا نفعلها!”
مرت الشهور من جديد، وكلما حان الوقت، كنت أقيم طقوسًا مكرمة نحو السماء، وفي كل مرة تفشل، كنت أنا ومعي كيمَا يونغ هون الستة نهدم المذبح
“لماذا! لماذا! لماذا!”
صرخت نحو السماء وأنا أحطم المذبح مع كيم يونغ هونين
“لماذا لا تمنحني الإذن… يا سماء…!”
لماذا ما زال، ما زال…!
إن لم تكن هذه الصدقية كافية، فماذا تريد مني أكثر؟!
بووم!
لوح كيم يونغ هون السادس بسيفه فحطم آخر قطعة من المذبح، شكرته ثم جلست منهكًا
“…كيم هيونغ”
خاطبت كيم يونغ هونين
“أعرف، لقد فقدت عقلي الآن، لكنني بطريقة ما، مجنون وعاقل في الوقت نفسه”
تكرار الفشل والوحدة لأنني لا أستطيع التحدث مع أحد قاداني إلى هذه الأوهام، تأملت مشاعري وصغت فرضية عن كيم يونغ هونين الذين أمامي
“…أنتم جميعًا كيم يونغ هونين الذين أتذكرهم من حيواتي السابقة، أليس كذلك؟”
عند كلماتي، أومأ كيم يونغ هون الستة جميعًا، وباستثناء كيم يونغ هون من حياتي الأولى بلا عودة، وهذه الدورة الحالية، كانوا كيم يونغ هونين الستة من دورات العودة الست، أولئك الذين أتذكرهم وأشتاق إليهم
“…أعتذر لأنني جررت الراحلين إلى أوهامي”
ابتسموا ابتسامة باهتة، وكأنهم يقولون إنها مجرد خيالي، فما الذي يهم، فضحكت وقبضت على سيفي
“…أنا ممتن دائمًا لأنكم تلعبون معي”
رمشة
أغلقت عيني وفتحتهما، فاختفت هيئاتهم وبقيت ستة سيوف حجرية تطفو، ثم رمشت مرة أخرى فعادوا وتحولوا إلى ستة كيم يونغ هونين
مرت 7 أعوام
“يا سماوات… امنحوني القوة”
يا سماء، تقبليني…
هووش-
مرة أخرى شددت أسناني عند رؤية الغيوم الداكنة التي تعيقني
‘ما زلت…’
ما زلت لا أنال الإذن من السماء
كان الأمر مختلفًا عن وقت انتقالي من الدرجة الأولى إلى القمة، حينها، رغم وجود جدار هائل لا يمكن وصفه يسد طريقي، كنت أشعر بوجود ما وراء ذلك الجدار وكرست حياتي لكسره
أما الآن، فليس هناك جدار ضخم، بل كأنني قذفت وحيدًا في فضاء لا نهاية له، لا جدار، لا شيء على الإطلاق، لا أستطيع حتى رؤية العالم التالي
متى ستسمح السماء لي؟ لا وعد، لا إشارة، فقط أنا أتشبث برحمة السماء الباردة السامية وأنتظر العالم التالي
‘…يجب أن أحاول’
كراك…
أصابعي المشبعة بطاقة غانغ قبضت على المذبح الحجري الذي صنعته بطريقة سكن الأرض، فتركت عليه آثارًا غائرة
‘نعم، يجب أن أحاول’
مهما تجاهلتني السماء
حتى لو كنت مجرد حشرة تكافح
حتى يقبلوني…
يجب أن أواصل الاحتمال
نعم، إن لم يكن اليوم، فغدًا، وإن لم يكن غدًا، فبعد غد
حتى يقبلوني
سأواصل المحاولة، مرة تلو أخرى…!
“السماوات في الأعلى… أنا أنتظر…!”
بووم!
دست الأرض بقدمي
فتفتت المذبح
إلى جانبي، كان كيم يونغ هونون الستة، وكل واحد منهم يؤدي رقصة طقسية خاصة به، يساعدونني ونحن نضرب المذبح معًا بعنف
“سأصل إليكم حتمًا..!”
في وقت ما
تمكنت من التغلب على كيم يونغ هونين الستة
ومع ذلك لم تسمح السماء لي
كل ما فعلته أنني لوحت بقطع من الحجر
وحتى ذلك لم يكن إلا وهمًا من خيالي
هل كان كيم يونغ هونون الذين أمامي حقيقيين؟
لا، لم يكونوا كذلك
لو كانوا كيم يونغ هونين الحقيقيين، لأطلق أحدهم كرة غانغ واحدة ونسفني بعيدًا
ما كنت أقاتله كان مجرد كيم يونغ هونين يسندهم خيالي
لكن…
لقد تغلبت الآن على كل كيم يونغ هونين الذين اشتقت إليهم طويلًا
والآن، من علي أن أقاتل؟
من علي أن أنافس كي أفرغ هذا العذاب؟
عندها حدث الأمر
يتلوى، يتلوى…
أوهام كيم يونغ هونين الستة الذين تغلبت عليهم
بدأت جثثهم تتلوى
ومن تلك الجثث المتلوية بدأ شيء ينبت
كان قائد حراس الظل وأفرادهم
“..إيه؟”
نبت حراس الظل من جثث كيم يونغ هونين، واستمر كيم يونغ هونون الستة في التلوّي والنمو من جديد
والآن، إلى جانب كيم يونغ هونين الستة، ظهر حراس الظل أيضًا
“…هاها، ليس سيئًا”
الهجوم المشترك للسادة يصبح أفضل كلما كثر عددهم
وأنا أسيل لعابًا من فمي، صرخت
“تعالوا إلي! جميعكم، تعالوا إلي! حسنًا، سأصنع لكم الأسلحة!”
شكلت ختمًا باليد وصنعت أسلحة حجرية لحراس الظل وكيم يونغ هونين، وشبعتها بطاقة غانغ ثم رميتها إليهم
التقطوا أسلحتي واندفعوا جميعًا نحوي
في كل مرة أقاتل، كنت أشعر بلذة لاذعة في رأسي، تبدد ألم فشل طقوسي ويأسي
“هاهاها!”
إنه ممتع جدًا!
ممتع جدًا جدًا!
أنا أستمتع بهذا!!!
كانت نيتي بلون أزرق داكن
لكنني لم أهتم وصرخت
“رائع!!!”
مرت سنتان
32 عامًا منذ العودة
22 عامًا منذ بدء طقوس النجوم السبعة
في ذلك اليوم، كنت أسيل لعابًا من فمي، أتلقى الهجوم المشترك لعدة أفراد من حراس الظل وعدة سادة قمة التقيت بهم، والهجمات المشتركة لمجموعة كيم يونغ هون، كنا نقاتل ونحن نعبر جبلًا في السماء
“أم…؟”
فجأة، وأنا أصد الهجوم الأقصى لقائد حراس الظل، لاحظت شيئًا مختلفًا في الأسفل
“ذلك، ذلك هو…!”
اتسعت عيناي، فأشرت لمن يلعبون معي ونزلت إلى الأسفل
كان مبنى حجريًا
أثرًا من آثار الحضارة!
أسرعت راكضًا نحو المبنى الحجري
“هذا المكان هو…”
داخل المبنى الحجري لم تكن هناك علامة على حياة
في أقصى الأمر، بعض الأعشاب الروحية أو نباتات سامة تنمو في مواضع مختلفة، ووحوش روحية منخفضة المستوى تجمعت لتكشف أنيابها نحوي
لكن تلك الكائنات، حين رأت حراس الظل وسادة القمة من الطوائف العظمى ومجموعة كيم يونغ هونين التي تتبعني، فزعت وهربت بأعين واسعة
‘همم، غريب، من المفترض أن هؤلاء لا يرون إلا لي لأنني فقدت عقلي… لماذا تهرب تلك الكائنات؟’
بعد تفكير قصير، أدركت أن الأسلحة الكثيرة الطافية في الهواء خلفي ستكون منظرًا مرعبًا
‘حسنًا، جيد… على أي حال، هذا المبنى هو…’
بدا أن المبنى مشيد على طراز كان مستخدمًا قبل آلاف الأعوام
في الداخل، لم يكن هناك الكثير مما يُرى
‘ليس مبنيًا ليعيش فيه الناس’
كان ضيقًا أكثر مما ينبغي لذلك
لم يكن هذا مبنى بقدر ما كان…
‘يشبه مزارًا’
نظرت إلى المذبح، أو ما يشبهه، وازددت يقينًا بأفكاري
في أعلى المذبح كان هناك تجويف مربع كبير، كأن شيئًا كان موضوعًا هناك من قبل
‘لوح أسلاف أو مسلة من نوع ما…’
انتظر، مسلة؟
خرجت من المبنى ونظرت إليه على عجل
لم ألاحظ لأنني اندفعت إلى الداخل، لكن هذا المبنى لم يبد مهملًا بفعل الزمن فحسب
حولَه كانت حجارة تبدو كبقايا من المبنى الحجري، وكان الجزء السفلي من المبنى مقلوعًا
وتضاريس الأرض حول المبنى الحجري
كان الأمر كما لو أن
‘شخصًا قويًا جدًا اقتلع هذا المبنى الحجري من مكانه الأصلي ورماه إلى هنا…؟’
التضاريس حول المبنى كانت محفورة بعمق من جهة واحدة
كأنه أُلقي وترك أثرًا في الأرض
نظرت في الاتجاه الذي يشير إليه الحفر
كان نحو بوابة الصعود
‘التجويف على المذبح داخل المبنى، حجمه… يطابق تمامًا حجم المسلة التي كانت تطفو فوق بوابة الصعود…؟’
ربما كان هذا المبنى الحجري قائمًا أصلًا في موضع بوابة الصعود
ثم إن أحد مزارعي الكائن السماوي اقتلع المبنى ورماه إلى هنا لسبب ما
‘هل هناك سر خفي؟’
بينما أبحث قرب المبنى الحجري، وجدت شيئًا مبهجًا
“هذا هو…!”
شظية من حجر كُتبت عليها كتابة عظام العرافة
كانت قديمة جدًا لدرجة أنني لا أستطيع تمييزها بدقة
لكن وفقًا لما أعرفه، بدا أنها تعني الرعد
بحثت حول الشظية التي تحمل معنى الرعد، لكنني لم أعثر على شيء آخر
‘لقد صرت فضوليًا الآن… هل هناك سر خفي في هذا المكان؟’
ماذا يعني هذا الرعد المكتوب بكتابة عظام العرافة؟
هل له علاقة بغيوم الرعد قرب بوابة الصعود؟
“همم… الأمر يزداد إثارة”
ومع أنني وضعت فرضيات مختلفة وبدأ ذهني يصفو، صارت الهيئات الكثيرة حولي شفافة
ولم يبقَ إلا أسلحة حجرية كثيرة تطفو في الهواء
“هل أبحث عن مبانٍ أخرى مشابهة؟”
وبهذه النية، تجولت في الجزيرة أفتش بحذر
كان مسار الصعود واسعًا بشكل هائل، بحجم عدة مدن مجتمعة
وبدا أنه بحجم كوريا الجنوبية تقريبًا
في مركز الجزيرة كانت بوابة الصعود، وكانت هذه الأرض بشكل دائري يطفو في الهواء حول البوابة
لكن رغم بحثي الدقيق، لم أجد أي مبانٍ أخرى تشبه ذلك المبنى الحجري
‘همم، يصعب أن أعرف أكثر بلا دلائل إضافية…’
تنهدت وتوجهت إلى قرب بوابة الصعود للمرة الأولى منذ زمن
كانت البوابة مغلقة بسبب مرور الوقت، لكن الشقوق المكانية وغيوم الرعد حولها بقيت
لكنني رأيت شيئًا لم أنتبه له من قبل
آثار المبنى الحجري قرب بوابة الصعود
حجارة من المادة نفسها التي يبدو أن المبنى مصنوع منها كانت متناثرة قربها
كأنها قاعدة المبنى
“همم…”
فحصت الحجارة، ثم عدت إلى موضع المبنى الحجري
الاتجاه الذي طار منه المبنى من عند بوابة الصعود كان شمالًا
وأدركت فجأة أن حجم المبنى الحجري والجزء قرب بوابة الصعود الذي يبدو كقاعدته لا يتطابقان
‘القاعدة أكبر بنحو عشرة أضعاف تقريبًا’
هذا يعني أن المبنى الأصلي كان أكبر بكثير
لكن لماذا لم يبقَ هنا إلا هذا الجزء؟
فكرت إن كانت بقايا الحجارة قد تآكلت وتفتتت، لكن لم تكن هناك بقايا كثيرة قرب البوابة
إذن…
‘كان هناك مبنى حجري أكبر حين فجره المزارع، وعندما اقتلع ورمى البناء، سقط هذا الجزء هنا، أما الباقي…’
أبعد إلى الشمال
وسقط خارج المنطقة
ركضت إلى الحافة الشمالية ونظرت إلى الصحراء في الأسفل
“…تف، كله رمل”
ربما كان مدفونًا تحت الرمل
ذلك الحجر، بعد أن لمسته مرات عدة، كان شديد الصلابة ولا يتضرر بسهولة
قد أحتاج لاحقًا إلى الحفر تحت الرمال القريبة
أو بما أنني أتقنت تعاويذ الأرض، يمكنني الحفر تحت الأرض مباشرة
‘على أي حال، سأحقق لاحقًا’
قررت ذلك ورفعت رأسي إلى السماء
رغم شكوكي المفاجئة وفضولي، لم أعطِ الأمر اهتمامًا كبيرًا
لكن الآن، يجب أن أقيم الطقس مرة أخرى
“…إلى متى يجب أن يستمر هذا”
وفجأة اجتاحني دافع أن أترك كل شيء
“إلى متى يجب أن… أواصل فعل هذا؟”
ربما كنت أفعل شيئًا أحمق
في النهاية، ربما لا تنوي السماء أن تسمح لي مهما فعلت أو سأفعل
هل أعمل عبثًا؟
هل أنا أعلق هنا بلا جدوى؟
أنا…
“…سيدي”
شددت أسناني
بووم!
دست الأرض بقدمي فارتفعت الأرض وشكلت مذبحًا
“كما قلت يا سيدي، الصدقية قد تصل إلى السماء… سأبذل كل ما لدي”
ليس بعد
لا أستطيع الاستسلام بعد
حتى لو استسلمت، فسيكون ذلك بعد أن أكرس هذه الحياة كلها للمحاولة
لأن عدد من دفعوني للأمام عبر حيواتي كان كبيرًا جدًا
أحاطت بي هيئات كثيرة
بعضهم يحمل أسلحة، وبعضهم لا يحمل
كان بينهم كيم يونغ هونون، ومرؤوسون من وقت كنت كبير مستشاري تحالف وولين، ومن زمن قصر الشياطين السماوية، وحراس الظل…
وتلاميذي
وسيدي
عندها فقط أدركت
أنا لم أجن
لم أكن مجنونًا، كنت فقط أشتاق إليهم بشدة حتى استدعيتهم إليّ
الناس الكثر في ذاكرتي كانوا مجرد صور تتجسد أمام عيني وفق إرادتي
“…لن أستسلم”
قلت وأنا أنظر إلى الجميع
أنظر إلى كيم يونغ هونين
أنظر إلى تلاميذي
أنظر إلى سيدي
“كي لا أنسى مساعدتكم…!”
جمعت أدوات الطقس، وزينت المذبح، واستعددت لطقس هذا الليل
السماوات في الأعلى
السماوات في الأعلى
امنحوني القوة
اسمحوا لي
صرخت وأنا أنظر إلى السماء الممتلئة بغيوم داكنة
لكن السماء بقيت صامتة
بلا أي جواب، فقط تنظر إليّ بصمت
كان فشلًا مرة أخرى
لكنني لم أستسلم
“السماوات في الأعلى… امنحوني القوة…”
“السماوات في الأعلى… اسمحوا لي…”
دعوت بإخلاص، أؤدي الطقس وأكرر الدعاء مرة تلو أخرى
لم تعد السماء تنظر إلي، لكنني أنا أيضًا توقفت عن النظر إلى السماء
وبدلًا من ذلك، في كل مرة أؤدي الطقس، كنت أنظر إلى الهيئات الكثيرة حولي
أولئك الذين دفعوني للأمام
الروابط الكثيرة التي ساندتني وأبقتني صامدًا
حتى إن لم أعد أستطيع لقاءهم، فهم معي في قلبي
“السماوات في الأعلى…”
لن أستسلم
لأنني لست وحدي
منذ نقطة ما، توقفت عن تحطيم المذبح غضبًا بعد انتهاء الطقس
وبدلًا من ذلك، ركزت على جمع الحجارة لبناء مذبح أعلى وأشد صلابة
صار مذبحي أطول
وفي النهاية، سيبلغ السماء
ومع مرور الوقت، صارت الهيئات التي تحيط بي أكثر وضوحًا
ومع أن البرج صار أطول وأقوى
كيم يونغ هونون الستة الذين قاتلتهم، وحراس الظل، وعدة سادة قمة
وتلاميذي
أكثر من 500 تلميذ، وحراس الظل، وكيم يونغ هونون، وشيوخ وحماة طوائف عظمى مختلفة
المخلصون الذين قاتلت معهم في عشيرة جين
خرجوا جميعًا بأسلحة وتبارزوا معي
في البداية كان الأمر ساحقًا، لكن بعد بضع سنوات صرت أقاتلهم جميعًا على قدم المساواة
ومع تحسن مهاراتي، ازداد عدد المشاركين في مبارزاتي
كان معظمهم مقاتلين يحملون أسلحة
لكن أيضًا قطاع طرق صغار، وقطاع طرق مائيون، ومقاتلو طوائف منحرفة كنت قد أسرتهم
حتى سادة الدرجة الأولى الذين تبارزت معهم، كاد عددهم يبلغ 2000 مع اتساع النطاق
35 عامًا في العودة
25 عامًا منذ بدأت طقوس النجوم السبعة
كم آلاف المرات فشلت في الطقس؟
‘لا أستطيع حتى أن أتذكر’
لكنني أشعر أنني لن أنهار
لست وحدي
‘كيف أكون وحيدًا ومعي هذا العدد الكبير…!’
“السماوات في الأعلى، انظروا”
لا يستطيع الإنسان أن يبلغ السماء وحده
لكن لا أحد يكون وحيدًا تمامًا
داخل الروابط والعلاقات الكثيرة
داخل ‘نحن’، يولد البشر ويعيشون
البشر لا بد أن يطلبوا غيرهم
هل هو جنون أن يشتاق الناس إلى الناس؟
أن يشتاقوا إلى الحياة؟
أن يحنوا إلى مكان أعلى لأجل ذلك؟
“السماوات في الأعلى، لا أستطيع أن أستسلم الآن”
تمتمت وأنا أنظر إلى الهيئات التي لا تحصى
أعرف
كلهم أوهام صنعتها وحدتي واشتياقي وتوقي
لكن إن استطعت أن أتحرر من دورة العودة والقدر
سأعثر عليهم جميعًا من جديد، وأستعيد حياتي كما كانت
ولأجل ذلك
يجب أن أصعد أعلى!
وأنا أصعد المذبح، صرخت نحو السماء
“السماوات في الأعلى، انظروا! لن أستسلم! لا أستطيع أن أستسلم!”
إذن امنحوني القوة!
إذن اسمحوا لي!
بدأ الطقس

تعليقات الفصل