الفصل 322
الفصل 322: سيّد الحرب جيانغ هاو، نهاية بطولية
بالطبع، لم يكن جيانغ هاو ليموت بهذه البساطة؛ وإلا فهل تصبح محاولاته الاثنتا عشرة للمحاكاة هدراً
تابع هان شوانجي القراءة، وكما هو متوقع تدخّل
بينما كنت تستعد لتفجير «عظم الملك ذو العمر الطويل» لديك لتفنى مع خصمك، تجمّد الكون من حولك، وتوقفت أمواج بحر العالم السفلي الهائجة في الهواء. بين الحياة والموت لمع ضوء روحي، كان أثر ضوء روحي تركه لك أخوك الأكبر. مع ظهوره تجمّد الزمكان، وفني ذلك الـ«تايي ذو العمر الطويل الذهبي» القوي على الفور. أدركت سريعًا من أنقذك، وغمرتك مشاعر الامتنان
بعد مغادرتك بحر العالم السفلي وعودتك إلى حديقة الظواهر الكثيرة، أصبحت تلميذًا لهان شوانجي في قصر لينغشو السماوي. تلقيت الداو العظيم من معلّمك ورأيت أن أعماقه لا تُدرك، فانصرفت إلى الزراعة الروحية ونادرًا ما سألت عن شؤون الخارج
مرّت أعوام وتمزق العصر الهادئ. اجتاح جيش عِرق الشياطين السماوات ليعزّز «حظّ الطريق الشيطاني» ويوقظ «السلف الشيطاني» مبكرًا. اشتعلت الحرب في مجال لينغشو لذوي العمر الطويل، وتحمّلت أراضي عائلة جيانغ العبء الأكبر وتكبدت خسائر فادحة. رأيت بني عشيرتك ينوحون وأرض الأسلاف توشك على الانهيار، فعرفت الخطر، لكن رباط الدم وواجب الحماية حالا دون وقوفك متفرجًا. ودّعت معلّمك وعدت بحزم إلى العائلة لتُلقي بنفسك في أتون الحرب
انضم صديقك لو فان إلى القتال، وبعث بعدد كبير من المزارعين لمساندتك، فلامس ذلك قلبك
في معركة ما، وقعت في كمين. وأنت في اكتمال مرتبة «ذو العمر الطويل الذهبي» قاتلت ثلاثة من «تايي ذو العمر الطويل الذهبي» من عِرق الشياطين. اقتلع أحد أسياد الشياطين «عظم الملك ذو العمر الطويل» من جسدك قسرًا، وكاد «أساس الداو» لديك ينهار. وعلى حافة الموت أنقذك «الإمبراطور القتالي الحق»
بإرشاد «الإمبراطور القتالي الحق» غذّاك «سائل روح الفوضى»، وخاض «عظم الملك ذو العمر الطويل» لديك النيرفانا الثالثة، وتجدد جسدك مولودًا من جديد، فأنجزت «جسد سيّد الحرب غير الفاني». ارتقت زراعتك إلى مرتبة «تايي ذو العمر الطويل الذهبي» وازدادت قوتك كثيرًا. وقد أكسبتك النيرفانات الثلاثة وعزيمة القتال التي لا تفنى تقدير كثير من العظام في البلاط السماوي، فنلت «ترِكة سيّد حرب البلاط السماوي» كاملة
«الإمبراطور القتالي الحق»
اهتزّ قلب هان شوانجي
كان اللقب بوضوح لقوة لا تُجارى من العصور القديمة في البلاط السماوي، وصاحب خلفية استثنائية
وعلى ذكر ذلك، فهذا الفتى يملك تسع حيوات فعلاً
لقد اقتُلِع «عظم الملك ذو العمر الطويل» لديه للمرة الثالثة، ومع ذلك نجا، بل ازداد قوة في كل مرة
لكن هل انضم جيانغ هاو إلى البلاط السماوي
تفكّر هان شوانجي بصمت. لو فان خُدع قليلًا من «الإمبراطور السماوي»، أمّا جيانغ هاو فقد أنقذه البلاط السماوي، فكان مساره مختلفًا
أخبرك «الإمبراطور القتالي الحق» أنه بلغ مرتبة «هون يوان» ولم يرد الخوض في هذه الفتنة التي لا حدود لها، ونوى أن يصقلك لتصير «الإمبراطور القتالي الحق» الجديد و«شخص المحنة». وبعد تفكير وافقت. قادك إلى موضع غامض، وبعد سنين من الزراعة أتقنت «هيئة القتال الحق» وفهمت القدرة العظمى العليا «سرّ القتال الحق»
تلقيت ترِكة «الإمبراطور القتالي الحق» كاملة، بما فيها «سيف الإمبراطور القتالي الحق» و«درع القتال الحق العظيم». وحين عدت إلى عالم ذوي العمر الطويل وجدت الأحوال قد تبدلت. صار لو فان «إمبراطور البشر»، وذهب معلّمك إلى عالم دا لوو السماوي، وتكبدت عائلة جيانغ خسائر جسيمة في هذه المحنة الكبرى. لم تنس فضل العائلة عليك، فلم تتبع معلّمك إلى عالم دا لوو للزراعة، بل واصلت قتال عِرق الشياطين أملًا في استعادة مجد عائلة جيانغ. ومع انضمامك ارتفعت معنويات العائلة كثيرًا
غير أن قوة عِرق الشياطين كانت طاغية. وبرغم أنك بلغت كمال «تايي ذو العمر الطويل الذهبي» لم تستطع إنقاذ شيء ولا أحد
في هذا العام عاد «الإمبراطور السماوي» فأعاد تأسيس البلاط السماوي ووحّد الأعراق لمقاومة عِرق الشياطين. التحقت بالبلاط بلا تردد، وفورًا نلت الاعتراف ومنحت لقب «سيّد الحرب». ومع حظّ «سيّد الحرب» دخلت مرتبة «دا لوو». كانت قوتك القتالية هائلة؛ فما إن دخلت «دا لوو» حتى صمدت في آن واحد أمام عدة عظام من «دا لوو» لدى عِرق الشياطين. ارتفعت سمعتك، وصرت تُعرف بـ«سيّد الحرب قاهر الشياطين»
وبعد أعوام، وبفضل إنجازاتك العسكرية الباهرة وصفاء روح القتال لديك، نلت تقدير «الإمبراطور السماوي» وأوكل إليك المهام الثقيلة. وتحت توجيهه وبموارد البلاط الوافرة أنجزت اختراقًا في معركة كبرى، فبلغت أخيرًا مرتبة «هون يوان» وتُوِّجت «سيّد الحرب الأول في البلاط السماوي»، «السيد السماوي العظيم لقهر الشياطين»
«وهل بلغ مرتبة هون يوان بهذه السهولة»
تفكّر هان شوانجي بصمت. بدا أن وسائل «الإمبراطور السماوي» حقًا غير عادية، لكن «هون يوان» جيانغ هاو على الأرجح كان ذا حدود كبيرة
وإذا غادر عالم ذوي العمر الطويل فالأغلب أنه لن يحافظ على قوة قتاله في «هون يوان»
بعد بلوغك «هون يوان» وتُوِّجت سيّد الحرب الأول، لم تنعم بالشرف هادئًا. فمع أن هجوم عِرق الشياطين انكفأ بعد عودة «الإمبراطور السماوي»، إلا أن جذورهم عميقة، و«السلف الشيطاني» وجود يماثل «الإمبراطور السماوي» في المرتبة. استمرّت الحرب في جمود وازدادت وحشية. قدتَ فِرقة الحرب في البلاط السماوي، فكنت الرمح الأمضى في مواجهة عِرق الشياطين، لا تُقهر وتحقق أمجادًا عسكرية عظيمة. وقد أرهبت «جسد سيّد الحرب غير الفاني» لديك وقوة «هون يوان» عِرق الشياطين
لكن وحشية الحرب تجاوزت الخيال. ففي معركة لاستعادة مجال لذوي العمر الطويل، واجهت ورقة خفية لعِرق الشياطين: «بقايا شيطان فوضوي عظيم». لم تكن له عقلانية، لكن مستواه كان شديد الارتفاع، يكاد لا يفنى ولا يُدمَّر، وجوهر حياته أسمى كثيرًا من جوهرك
لتغطية انسحاب جنودك، قُدت المؤخرة وحدك وقاتلت حتى النهاية تلك «البقايا» من شيطان الفوضى العظيم. حطمت هذه المعركة نجومًا وجعلت الداو العظيم يولول. تكسّر «جسد سيّد الحرب غير الفاني» لديك مرة بعد مرة، ثم يتشكل من جديد بعزيمتك الصلبة وقوة النيرفانا. لكن القدرة التآكلية لشيطان الفوضى كانت كالعظم في الحلق، تنخر أصلك بلا توقف
علمت أن الأساليب المعتادة لن تُفني هذا الكائن تمامًا، بل ولا تؤخره طويلًا. ونظرت إلى المجال الذي خلفك، حيث يعتمد مليارات الأحياء على بقائه، فاتخذت قرارك الأخير
«قد يفنى جسدي، لكن إرادتي تبقى. بروح قتالي سأحرق هذا الجسد الباقي لأحمي جبالي وأنهاري»
أطلقت زئيرًا طويلًا، وأضرمت «ثمرة داو هون يوان» لديك، وأشعلت عزيمة قتال لا تفنى، بل وكل ما ادخرته من جوهر الحياة، فحوّلتَه إلى ضربة قصوى اخترقت الزمان والمكان وتجاوزت حدود الفهم. كانت هذه الضربة خلاصة حياتك ومبادئ داوك، وتأويلك الأخير لمعنى «اللا فناء واللا تدمير»
اصطدمت ضربتك بكل طاقتها مع «بقايا شيطان الفوضى العظيم». فانكسرت صفة «لا يفنى ولا يُدمَّر» في تلك البقايا على يديك، وعاد وجودها إلى حيز الفراغ
وتلاشت هيئتك تدريجيًا في ذلك الضوء الأخّاذ. ت散د «جسد سيّد الحرب غير الفاني» إلى نُقَط من ضوء ذهبي، واحترقت «ثمرة هون يوان» تمامًا، بل وبدأت «بصمة روحك الحقّة» تعود إلى السماء والأرض
وقفت في حيز الفراغ، تشعر بحياتك تنزف بسرعة، غير أن عينيك كانتا هادئتين إلى أقصى حد. رأيت المجال المحمي خلفك سالمًا، ورأيت جنودك التابعين لك حزانى لكن آمنين. تذكرت بني عائلة جيانغ، وتذكرت قصر لينغشو السماوي، وتذكرت حديقة الظواهر الكثيرة، وتذكرت معلّمك
أخيرًا غاص وعيك في ظلام بلا حدود. سيّد الحرب الأول في البلاط السماوي، جيانغ هاو، في هذه المعركة… فنى بدَاوِه وروحه
انتهت المحاكاة
التقييم: ثلاث نيرفانات، وعزيمة قتال لا تفنى، تُوِّج سيّدًا للحرب، وارتقى إلى «هون يوان»، واستُشهد في صباح واحد فأضاء السماوات. سرى أثر إرادته في كل مكان، وروحه تحرس الجبال والأنهار إلى الأبد
المكافآت المحصولة: «سِمة جسد سيّد الحرب غير الفاني»، «ترِكة القتال الحق»، و«بقايا شيطان فوضوي عظيم»

تعليقات الفصل