مستمرة
جعلتك تابعي، فسرقت جميع فرص البطل؟
عن الرواية
بعد انتقاله إلى عالم آخر، وجد تشين فنغ نفسه في جسد تابعٍ تافه لإحدى الشريرات، ولم تمضِ لحظات حتى واجه مشهدًا كارثيًا بدأ بإلغاء خطبة.
وبينما كان الذعر يسيطر عليه، وصل أخيرًا نظام استخبارات الشرير الأعظم.
[تنبيه!]
تم رصد فرصة على بُعد 300 متر.
المختار من القدر، يي تشين، على وشك الحصول على تقنية زراعة من مستوى القديس!
وما إن استولى على الفرصة، حتى اكتشف أن النظام يمنحه مضاعفة للمكافآت تصل إلى عشرة آلاف ضعف!
من دون تردد، قفز تشين فنغ إلى قاع البحيرة وانتزع الفرصة قبل وصول البطل، تاركًا يي تشين واقفًا على الضفة يغلي غضبًا وعجزًا.
[تهانينا! لقد نجحت في اعتراض فرصة الهدف!]
تم تفعيل مضاعفة ×10000!
[المكافآت:]
تقنية زراعة قديس غير مكتملة ⟶ كتاب الإمبراطور: فن التهام السماء الشيطاني.
سيف حديدي صدئ ⟶ سيف إبادة الخالدين.
بقايا أعشاب عديمة القيمة ⟶ الحبة الذهبية ذات الدورات التسع.
صرخ يي تشين بثقة:
«ثلاثون عامًا في شرق النهر، وثلاثون عامًا في غربه، فلا تستهن بشاب فقير!»
أما تشين فنغ، وهو يجمع بهدوء جميع أوراقه الرابحة، فقال:
«لا تتحدث عن ثلاثين عامًا... لن تسنح لك أي فرصة طوال حياتك.»
ومع مرور الوقت، بدأ كلما اقترب أحد المختارين من الحصول على كنز أو ميراث أو فرصة عظيمة، كان تشين فنغ يسبقه إليها بخطوة، حتى أدرك الجميع حقيقة صادمة...
كيف انتهت جميع الفرص التي كانت من نصيب البطل في يد ذلك التابع المغمور؟
وبفضل نظام استخبارات الشرير الأعظم، واصل تشين فنغ اعتراض فرص المختارين، مستغلًا إياها ليزداد قوة بوتيرة مذهلة.
وبحلول الوقت الذي أدركت فيه تشين يانران ما يحدث...
كان تشين فنغ قد انقلب من مجرد تابع لشريرة إلى الشرير الأعظم الذي أرعب العوالم كافة.
تعليقات الرواية