تجاوز إلى المحتوى
في عصر الأساطير، تطورتُ إلى وحش نجمي عملاق

الفصل 442 : تحطم عالم النجم الأزرق، ذلك الوحش المرعب

الفصل 442: تحطم عالم النجم الأزرق، ذلك الوحش المرعب

عندما نهض عملاق الحمم، الذي بلغ ارتفاعه أكثر من 2,600 متر وكان ضخمًا كقمة جبل ناري، بدأ عالم الحمم كله يهتز

امتلأت السماء، التي كانت تحجبها رماد البراكين، بسحب سوداء متدفقة، وراح محيط الحمم الملتهب يزأر مطلقًا أمواجًا نارية هائلة، كما اهتزت سلسلة الجبال السوداء الممتدة لأكثر من 1,000 كيلومتر

حتى البركان الذي بلغ ارتفاعه عشرات آلاف الأمتار أخذ يتمايل، وراح العالم كله يتجاوب مع عملاق الحمم تيتان

ومع وقوف عملاق الحمم تيتان، اهتز الفرن الضخم على كتفه، وكانت الحمم الذهبية الحمراء تتقلب في داخله، مطلقة صوتًا مدويًا يشبه زئير الجبال وهيجان البحار

وعندما نظر إلى الوحش العملاق القرمزي الواقف داخل المنطقة المظلمة على بعد 100 كيلومتر، والذي كان يطلق برقًا أسود أحمر وضوءًا أحمر، أطلق عملاق الحمم تيتان زئيرًا عنيفًا

“سألقي بكم جميعًا في الفرن وأحرقكم حتى تتحولوا إلى رماد”

وقف إمبراطور تنين الدمار داخل المنطقة المظلمة التدميرية، وأطلق هديرًا عميقًا مدويًا: “كثير من الوحوش قالت هذا من قبل، ثم مزقها هذا الملك كلها إلى أشلاء”

وبينما كان إمبراطور تنين الدمار يتكلم، ابتلع النواة البلورية الأسطورية للحمم التي كان يمسكها في مخلبه، وفورًا انفجرت داخل جسده طاقة نقية هائلة، كأنها تفجير نووي

هدير!

ارتفعت هالة إمبراطور تنين الدمار بعنف، ورغم أن حجمه بقي 3,000 متر، فإن الضغط غير المرئي الذي كان يطلقه صار أثقل وأكثر هيمنة وتدميرًا بشكل مطلق

وعندما رأى عملاق الحمم تيتان أن الوحش العملاق القرمزي ابتلع النواة البلورية لأحد أبناء جنسه، ظهرت في عينيه قسوة وحشية، وحمل فرن تدمير العالم على كتفه وتقدم خطوة إلى الأمام

هدير!

انهار الفضاء بين الاثنين فورًا، وتشكل ممر مظلم

وفي خضم الاضطراب الفضائي العنيف، ظهر عملاق تيتان المشتعل باللهب الذهبي أمام إمبراطور تنين الدمار، وفي لحظة واحدة انتشر الضوء الذهبي المندمج مع الفضاء في كل مكان

هدير، هدير، هدير!

تقاطع الضوء الذهبي الحارق لعالم الحمم مع البرق الأسود الأحمر، وفي لحظة واحدة انفجرت قوتا القانون القصويتان في تصادم هائل

وكان الاصطدام كأنه اصطدام عالمين، يدمّر كل شيء بجنون، ويطلق هالات طاقة ذهبية سوداء مبهرة، مشكلًا موجات صدمة دائرية تشوه الفضاء

وفي اللحظة التي اصطدم فيها عالما القانون، اندفع عملاق تيتان، حاملًا الفرن كأنه شمس، وضرب به نحو إمبراطور تنين الدمار بقوة هادرة

زئير!

أطلق إمبراطور تنين الدمار زئيرًا شرسًا، وبسط مخالبه الملتفة بالبرق الأسود الأحمر، وانفجرت من داخل جسده قوة عنيفة لا يمكن وصفها

هدير، هدير!!

ضربت مخالبه السميكة التي كانت كالأعمدة الفرن بقوة، وفي لحظة واحدة اهتز العالم كله، وانفجر من مركز إمبراطور تنين الدمار ووحش الحمم تيتان أثر ذهبي أسود هائل

وكل موضع مر به انهار فيه الفضاء طبقة بعد طبقة، متحولًا إلى مد أسود اجتاح السماء والأرض، ومن بعيد بدا كأنه كرة سوداء تتمدد بلا نهاية، تدمر كل ما في طريقها

وفوق السماء تبددت السحب السوداء الكثيفة، وتشكل فراغ يبلغ 200 كيلومتر، بينما اندفعت الحمم في الأسفل إلى الجهات كلها، كاشفة عن أرض كانت تنهار باستمرار

هذه القوة المرعبة أخافت التنين الفضي والآخرين الذين كانوا يقاتلون في البعيد، وجعلتهم ينسحبون سريعًا

أما الكونبينغ وحيد القرن، الذي حطمت أجنحته عملاقي حمم من المستوى 9، فأطلق صرخة ذعر أشد، وتحول نطاقه المتناوب بين الأبيض والأسود فورًا إلى السواد، وصار ظلًا اندفع نحو البعيد

كما استجابت بقية عمالقة الحمم بسرعة، ولفّت أجسادها بالنيران واندفعت خارج المنطقة

لكن رغم أنهم استجابوا، فإنهم أمام الأثر التدميري الذي اجتاح في لحظة، ما زال أكثر من 20 عملاق حمم من المستوى 8 والمستوى 9 قد جرفتهم الصدمة وتفككوا وتلاشوا

وبضربة واحدة فقط، تم مسح كل شيء ضمن دائرة قطرها 200 كيلومتر، وكانت هذه هي القوة المرعبة لوحش في ذروة مستوى تيتان

وبينما كانت الوحوش كلها “تُنسف بعيدًا” من أثر ضربة الطرفين الواحدة، أطلق وحش الحمم تيتان في مركز المعركة زئيرًا غاضبًا ومندهشًا

ففي اللحظة التي ضربت فيها تلك المخالب التنينية السميكة الفرن، انفجرت قوة تدميرية شديدة الهول، مهيمنة إلى حد لا يقارن، واجتاحت العالم كله

وتحت هذه القوة القصوى، تم قذف الفرن الذي كان يحتوي قوة عالم كامل بعيدًا، كما أن عملاق تيتان الضخم، الذي كان بحجم جبل، واصل التراجع تحت قوة الارتداد الهائلة

وكانت كل خطوة نارية يخطوها تحطم عالم الفراغ، مشكلة مساحات واسعة من الشقوق السوداء، بينما كان عالم الحمم كله يتمايل تحت خطواته

وبضربة واحدة، كان إمبراطور تنين الدمار في هيئة الدمار القرمزي أقوى حتى من حيث القوة الجسدية الخالصة، حتى إنه اقترب من حد مستوى تيتان

وحتى عملاق تيتان، وهو يحمل فرن تدمير العالم، لم يكن ندًا له

أما الحرارة المرتفعة للفرن، التي كانت تستطيع إذابة الفضاء، فقد تجاهلها إمبراطور تنين الدمار تمامًا، إذ لم تستطع زعزعة دفاعه المرعب الذي تضخم إلى أقصى حد

وفي هذه اللحظة، وبعد أن قُذف عملاق تيتان إلى الخلف أكثر من 100 كيلومتر، أطلق زئيرًا عنيفًا، ثم انفجرت الحمم الذهبية الحمراء داخل فرن تدمير العالم على كتفه

هدير!

ثار البركان الذي بلغ ارتفاعه عشرات آلاف الأمتار خلفه، وقذف حممًا ذهبية حمراء لا نهاية لها نحو السماء، وفي طرفة عين غطت الحمم الذهبية الحمراء الحارقة سماء العالم كله، مشكّلة صورة وهمية لفرن هائل

وكان ذلك البركان هو الفرن، أو بالأحرى، كان عالم الحمم هذا، الذي بلغ قطره أكثر من 3,000 كيلومتر، قد صُهر داخل الفرن على يد عملاق تيتان

وحتى إمبراطور تنين الدمار تفاجأ من هذه الوسيلة

“سأحرقك حتى تصير رمادًا”

وبينما كان يزأر، ظهر عملاق تيتان فوق إمبراطور تنين الدمار، حاملًا العالم كله وضاربًا به في هجمة واحدة

وفي لحظة واحدة هبط من السماء ضغط قمعي هائل، كأن العالم كله يضغط على إمبراطور تنين الدمار

وتحت هذا الثقل القادم من عالم كامل، حتى إمبراطور تنين الدمار لم يستطع تحمله، فاصطدم بقاع فوهة النيزك التي تشكلت من آثار الضربة السابقة، محطمًا في لحظة عشرات الكيلومترات من الأرض

زئير!

وقف إمبراطور تنين الدمار على الأرض، ورفع رأسه نحو فرن تدمير العالم الذي أخذ يتمدد باستمرار في السماء حتى بلغ ارتفاعه عشرات آلاف الأمتار، وأطلق زئيرًا عنيفًا

ولأن العالم كله كان يضغط من الأعلى، فقد تجمد الفضاء، فلم يكن بالإمكان تجنب هذه الضربة، ولم تكن هناك حاجة أصلًا إلى تجنبها

وانتفخت عضلات إمبراطور تنين الدمار، وتجَمَّعت قوة لا نهاية لها من قدميه، وصعدت إلى خصره، ثم إلى عموده الفقري الذي كان كالتنين، واخترقت جسده كله مباشرة

وفي هذه اللحظة بدا إمبراطور تنين الدمار مثل سيد عظيم في الفنون القتالية، كانت مخالبه كأنها قبضات أو أختام، تجمع كل قوته، وتطلق ضوءًا أحمر حارقًا وهو يواجه فرن تدمير العالم الهابط

هدير!

انهارت السماء وغاصت الأرض، وانفجرت مئات الكيلومترات من اليابسة، وتهاوت الجبال، وامتدت شقوق هائلة في كل الاتجاهات

وفي مركز هذه الضربة المرعبة تشكل فراغ قطره 30 كيلومترًا، اخترق الأرض إلى عمق مئات الكيلومترات، وحطم حاجز العالم، حتى إن عالم الحمم كله ثُقب بضربة واحدة من فرن تدمير العالم

وخارج العالم العنيف، كانت عواصف عالم الفراغ تزأر، بينما واصل فرن تدمير العالم، الذي بلغ ارتفاعه عشرات آلاف الأمتار، الهبوط، وكانت الحمم الذهبية الحمراء في داخله تتقلب باستمرار

وتحت الفرن، وقف إمبراطور تنين الدمار منتصبًا، دافعًا بقاع الفرن بمخالبه السميكة، بينما كانت شقوق هائلة تمتد في كل الاتجاهات عند قاعدة الفرن

ومع ازدياد عدد الشقوق في قاعدة الفرن، أخذ الضوء الذهبي يشع من أعماق تلك الشقوق، وأطلقت القاعدة أصوات تكسير واهتزاز

هدير!

تحطمت قاعدة فرن تدمير العالم، وفورًا انفجرت منه حمم ذهبية حمراء لا نهاية لها، مشكّلة سيلًا ذهبيًا أحمر قطره 10,000 متر غمر إمبراطور تنين الدمار بالكامل

وتحت هذه الحمم الذهبية الهائلة، التي كانت كأنها مادة خارجة من قلب نجم، حتى عاصفة الفضاء نفسها تلاشت، وهي تطلق طاقة قصوى وحرارة رهيبة

وفي اللحظة التي اخترق فيها الوحشان العالم بضربة واحدة، انطلق في أعماق أصل قوانين العالم الأسطوري اللامحدود زئير عميق مدوٍ

كان زئيرًا طويلًا وموحشًا، كأنه هدير غريزي صادر عن وحش عاش أزمانًا لا نهاية لها، وشكل أثرًا غير مرئي اجتاح العالم الأسطوري كله

هدير!

في السماء، وعلى ارتفاع لا يُعرف، اشتعلت الشمس الزرقاء التي كانت على وشك الغروب في الغرب بنور قوي مفاجئ، وغطى ضوؤها الأزرق الغريب السماء والأرض، حتى أصبح العالم الأسطوري كله مغمورًا بزرقة شاملة

وكانت تلك الأشعة غير المرئية، التي بدت كأنها مادية، تخترق كل شيء، حتى عالم الفراغ نفسه

بما في ذلك الإقليم الفوضوي، الذي انهار وشكل نطاقه الخاص، والمناطق المحرمة المرعبة الخاصة بالوحوش التي سقطت من السماء خارج ساحة تيان يوان، ومختلف الأماكن الخطرة، كل شيء كان مغطى بالضوء الأزرق

وتحت ذلك الضوء الأزرق الغريب، شعر جميع البشر والوحوش الغريبة والأعراق الأخرى، سواء كانوا مزارعين في السماوات الرابعة أو الخامسة، أو ملوكًا سماويين، أو مطلقين، أو حتى موجودات تتجاوز المطلق، باهتزاز في عقولهم

وكأن وحشًا بالغ القوة كان يطلق ضغطه، حتى إن كل الكائنات الحية في العالم الأسطوري كله شعرت وكأنها غير قادرة على التنفس

هذا التغير المفاجئ جعل تعابير الجميع تتغير قليلًا

حتى تشين تشو، الذي كان يتأمل داخل الطائرة المقاتلة، لمع جسده وظهر فوق الطائرة المقاتلة، ثم رفع رأسه إلى السماء بوجه جاد: “ما الذي يحدث؟”

زئير، زئير، زئير!!

في هذه اللحظة، انطلقت من فوق قبة العالم الأسطوري عدة زئيرات مرعبة وخافتة، وكأنها تتجاوب مع الشمس الزرقاء المضيئة ببريق شديد

وعلى الجانب الآخر من الأفق، كانت هناك قمر مضيء قد ارتفع إلى نصفه بالفعل، وكان هو أيضًا يطلق ضوءًا ساطعًا لا نهاية له يضيء السماء والأرض

وفي هذه اللحظة بدا العالم الأسطوري كله وكأنه استيقظ تحت ذلك الزئير الواحد

وفي أعماق العالم الأسطوري، كانت هناك أيضًا موجة صدمة غير مرئية تجتاح العالم كله، حتى إن الجدار البلوري الصلب الذي كان يحيط بالعالم الأسطوري أخذ يهتز تحت ذلك الزئير

وتحت أثر هذه الرجفة الهائلة، تأثرت كثير من العوالم المتصلة بالعالم الأسطوري، وبعض العوالم الأضعف انفجرت وتحطمت فورًا

ومن بينها عالم النجم الأزرق المتصل بالعالم الأسطوري، إذ تأثرت أيضًا منطقة النطاق بالصدمة، وبدأت كثير من الفضاءات الخاصة التي تشكلت بفعل قوة النطاقين تتمايل باستمرار

وفي ساحة المعركة الجنوبية، استيقظ باي مو وليو فنغ وغيرهما، ممن كانوا يزرعون في أعماق الجبال، ونظروا بذعر إلى الجبال التي كانت تهتز باستمرار

وخارج النجم الأزرق، على الأرض، وفي السماء، وتحت البحر، وحتى في الفضاء الخارجي، ظهرت بعض الشقوق السوداء، واندفعت منها طاقة السماء والأرض بلا نهاية عبر هذه الممرات

هذا التغير المفاجئ جعل مراكز الرصد المختلفة على النجم الأزرق تطلق إنذارات حادة

“إنذار! تم رصد تموجات فضائية قوية متعددة، عند خط العرض 15 وخط الطول 48 في الجهة الجنوبية الشرقية، ظهر شق فضائي من المستوى 5”

“إنذار! تم رصد تموج فضائي قوي، الإحداثيات: الجهة الغربية من البحر الجنوبي، خط العرض 7 وخط الطول 40، شق فضائي بقوة المستوى 8…”

وفي هذه اللحظة استنفرت القوى العسكرية كلها داخل التحالف، وأطلقت القواعد إنذاراتها، وانطلقت الطائرات المقاتلة والمروحيات وأصحاب القوة من المستوى 9 المتمركزون هناك نحو السماء

مدينة ووجيانغ، المساء

بعد العشاء، دفع تشين هو، الذي نما طوله إلى مترين وصار قوي البنية وعضليًا، دراجته المعدلة الخاصة بالشواء، استعدادًا للذهاب إلى الصيد

أدار تشين هو رأسه وصاح نحو داخل المنزل: “أمي، سأذهب للصيد”

جاءه صوت تشانغ شياولان من الداخل: “اذهب، لكن لا تتأخر كثيرًا الليلة، فلديك دراسة غدًا”

“لقد صرت الآن في المرحلة الإعدادية، وعليك أن تدرس بجد وتحاول أن تحصل على المركز الأول، ففي النهاية كان أخوك الأول، فلا تفضحه”

“سأحاول قدر جهدي”

حك تشين هو رأسه، ولم يعط أي وعد

فهو لم يكن بذكاء أخيه، وكان الحفاظ على مركز ضمن العشرة الأوائل في صفه هو أقصى ما يستطيع، وشعر أن الوصول إلى المركز الأول أمر غير مرجح

ركب تشين هو دراجته النارية وحمل معداته، ثم شغل المحرك، وانطلق من الفناء بسرعة وسط صوت طقطقة متقطع، متجهًا على طول الطريق النهري نحو الجسر

وبعد نحو 10 دقائق، وصل تشين هو إلى الضواحي

وخلال هذا الوقت، ومع تجمع أعداد كبيرة من هواة الصيد، كانت الأسماك الكبيرة في النهر قرب منزله قد صيدت بمعظمها، لذلك انتقل مكان صيده يوميًا إلى الضواحي

وبينما كان تشين هو يحمل موقد الشواء إلى ضفة النهر، رفع رأسه فجأة نحو السماء، فرأى شقًا أسود يظهر بصمت في أعالي السماء، ويشكل صدعًا مظلمًا طوله عدة مئات من الأمتار

ومن أعماق هذا الشق الأسود انطلق زئير وحش، تبعته تموجات طاقة قوية، فتغير تعبير تشين هو بشدة: “هذا سيئ”

هدير!!

وقبل أن يتمكن تشين هو من فعل أي شيء، انفجرت في البعيد هالة قوية، تلتها هيئة تطلق هالة من السماوات السبع، اندفعت نحو السماء وهرعت نحوه بسرعة

وفي الوقت نفسه، صاحت تلك الهيئة على نحو عاجل: “تشين هو، تراجع بسرعة! هذا شق فضائي”

لكن قبل أن يصل صاحب القوة العالية الذي كان يحمي تشين هو، وقبل أن يتمكن تشين هو من التراجع، اهتز الشق في الهواء فجأة

ثم هبط جسم عملاق من السماء واصطدم بالأرض أمام تشين هو بسرعة تفوق 10 أضعاف سرعة الصوت، مطلقًا دويًا هائلًا، فانفجرت المياه والتراب في كل مكان

هدير!

أثارت الصدمة القوية ريحًا عاتية، أطاحت بتشين هو أكثر من 10 أمتار، فاصطدم بالأرض بقوة وتدحرج عدة مرات قبل أن يتوقف، وكان منظره في غاية الفوضى

وفي هذه اللحظة ظهرت تلك الهيئة أمام تشين هو، وسدت الطريق أمامه

“تشين هو، هل أنت بخير؟”

“أنا بخير”

هز تشين هو رأسه، ثم نظر إلى الرجل في منتصف العمر أمامه بشيء من الدهشة، لأنه كان يعرفه، فقد كان معلم الرياضة الجديد الذي انتقل إليهم مؤخرًا

“الأستاذ تشانغ، ماذا تفعل هنا؟”

سعل تشانغ شياو سعالًا خفيفًا، ثم اخترع عذرًا عشوائيًا: “كنت أتمشى هناك بعد العشاء”

“أوه”

لم يفكر تشين هو كثيرًا، وأومأ برأسه، ثم نهض ونظر إلى الأمام، حيث كان رأس وحش عملاق، قطره عشرات الأمتار ومغطى بحراشف أرجوانية، مستلقيًا بهدوء عند ضفة النهر

وكان رأس الوحش يشبه رأس نمر شرس، مشوهًا ومرعبًا، وكأنه تل صغير، وممتلئًا بقوة ضاغطة

وفي هذه اللحظة كان الوحش العملاق قد مات بالفعل، وكانت هناك أماكن كثيرة في رأسه تحطمت فيها الحراشف، وظهرت شقوق تخترق عمق جمجمته، فيما كان الدم يسيل ببطء

ومع ذلك، فإن الهالة المرعبة لوحش شبه أسطوري، التي كانت تنتشر في الجو بشكل غير مرئي، جعلت جسد تشين هو يرتجف كله، بينما ظهر فزع أشد على وجه تشانغ شياو

وفي هذه اللحظة، وتحت ضغط الوحش شبه الأسطوري، انفجرت داخل تشين هو قوة هائلة، وتحولت إلى ضوء أسود ذهبي أحاط بجسده

وفورًا خف الإحساس الضاغط الذي جعله غير قادر على التنفس، وشحب وجهه وهو يلهث بقوة

وعندما نظر تشانغ شياو إلى تشين هو، الذي كان محاطًا بالضوء الأسود الذهبي ويطلق هالة مهيبة وعميقة، ظهر الذهول على وجهه، فهذه القوة كانت قوية جدًا، ولم تكن موهبة جسدية عادية

صحوة فطرية!

وفي لحظة واحدة، ظهرت فكرة مرعبة في ذهن تشانغ شياو

وكما هو متوقع من الأخ الأصغر لذلك الشخص

وفي هذه اللحظة، لم يعرف تشانغ شياو فجأة ماذا يقول

فموهبة الأخ الأكبر كانت عبقرية مرعبة، إذ وصل إلى ذروة السماوات التسع خلال سنة واحدة وهز ساحة تيان يوان، أما الأخ الأصغر فهو أيضًا مستيقظ فطري من نوع الجسد، وكان الأمر مرعبًا أكثر من اللازم

وفي هذه اللحظة، وبعد أن استعاد تشين هو أنفاسه، توقف فجأة: “أستاذ تشانغ، يبدو أن هناك شيئًا داخل فم هذا الوحش العملاق”

وفي الوقت نفسه، وعلى بعد مئات الكيلومترات داخل الغلاف الجوي، انهار الفضاء فجأة قرب قمر صناعي عالي الدقة، بعد أن اخترقته قوة هائلة

وشكل الفضاء المنهار ممرًا مؤقتًا قطره 1000 متر، وتسببت تموجات الطاقة غير المرئية المنبعثة منه على الفور في إطلاق أقمار رصد الطاقة في الفضاء الخارجي القريب إنذارات حادة

“إنذار! الإحداثيات 557، في الفضاء الخارجي على بعد 37 كيلومترًا من قمر رصد الطاقة رقم 93، تم رصد تموجات طاقة فضائية قوية، الرتبة 11”

“ماذا، الرتبة 11!”

وفي لحظة واحدة اهتز مركز المراقبة كله، وبدا الجنرال المسؤول جادًا: “وجّهوا فورًا الأقمار عالية الدقة القريبة لمراقبة هذا الممر الفضائي المؤقت”

“وفي الوقت نفسه، أبلغوا القمر الصناعي القاعدة السماوية رقم 2 المدمر للعوالم الأقرب، وأخبروا عرش سيف الحكم الذي يحرسه أنه إذا هبط وحش أسطوري قوي من الممر، فعليه التدخل ووقفه”

“نعم”

ومع انتقال المعلومات، بدأت الأقمار الصناعية عالية الدقة الطافية في الفضاء القريب تدور واحدة تلو الأخرى، ووجهت عدساتها نحو منطقة الفضاء المنهار التي اخترقتها صدمة القوة بين عالمين

وفي الوقت نفسه، داخل عالم الفراغ الكوني، وعلى بعد أكثر من 1,000 كيلومتر من غلاف النجم الأزرق الجوي، كان جرم سماوي هائل قطره عشرات الكيلومترات يطفو هناك، وأضاءت عينا حاكم قتالية يبلغ ارتفاعها 100 متر كانت مثبتة على ذراع معلقة

وفي غرفة التحكم داخل سلاح القاعدة السماوية الهائل، انطلق صوت جاد: “مايكل، اندلع اصطدام قوي بين النجم الأزرق والعالم الأسطوري، وظهرت داخليًا أعداد كبيرة من الشقوق”

“وفي منطقة الغلاف الجوي عند الإحداثيات 557 ظهر شق فضائي من الرتبة 11، عليك أن تذهب للتحقق منه، لمنع ظهور أي وحش أسطوري”

“لا مشكلة”

أومأت الحاكم القتالية قليلًا، ثم انفتحت خلفها زوجان من الأجنحة المعدنية، واندفعت تيارات هوائية بيضاء من تلك الأجنحة، ثم انطلقت فجأة

وفي الفضاء الخارجي عديم الجاذبية، تسارعت الحاكم القتالية إلى أكثر من 10 أضعاف سرعة الصوت في طرفة عين، وعبرت أكثر من 1,000 كيلومتر واندفعت إلى الغلاف الجوي في بضع دقائق فقط

وباتباع الإحداثيات الموجهة، وصلت الحاكم القتالية، وهي تجر وراءها ألسنة لهب مبهرة، بسرعة إلى منطقة الفضاء المنهار

وفي ذلك الوقت كانت التموجات الفضائية العنيفة قد هدأت قليلًا، وشكلت دوامة سوداء ملتفة، وكان بالإمكان من خلالها رؤية بعض المشاهد من الجهة الأخرى بشكل خافت

سماء قاتمة، وأرض محطمة، وبحر من الحمم والنار المشتعلة، ووحش عملاق قرمزي يبلغ طوله 3,000 متر وارتفاعه أكثر من 2,000 متر، يقف داخل الفراغ الخالي للعالم المتحطم

وكان ضغط الدمار غير المرئي الصادر من ذروة تيتان، حتى عبر نطاق مختلف، ما يزال يملأ مايكل بالرهبة

وفي هذه اللحظة كان الوحش العملاق القرمزي يقف فوق الحمم الذهبية، في مواجهة عملاق حمم تيتان يزيد ارتفاعه على 2,000 متر، ويحمل فرنًا على كتفه

لكن قاعدة ذلك الفرن الضخم كانت قد تحطمت، وكان داخله فارغًا

وقد التقط القمر الصناعي عالي الدقة هذا المشهد أيضًا، وفورًا انطلقت من مركز المراقبة صرخة ذهول: “إنه الوحش العملاق الذي يحمل الرمز ريفليم”

“ماذا! الوحش العملاق الذي يحمل الرمز ريفليم، ألم يكن قد دخل العالم الأسطوري؟”

نظر الجنرال المناوب بدهشة إلى الوحش العملاق القرمزي على الشاشة الكبيرة، وإلى البيانات المختلفة الملتقطة عنه

لقد رأى صور الوحش العملاق الذي يحمل الرمز ريفليم من قبل، وكانت كثير من أجزائه متشابهة، لكن ذلك الوحش العملاق لم يكن يبدو أنه يملك أجنحة على ظهره

وفوق ذلك، قبل أكثر من شهر، كان ذلك الوحش العملاق قد دخل العالم الأسطوري وكان حجمه فقط 500 أو 600 متر، فكيف أصبح فجأة وحشًا عملاقًا في ذروة تيتان بطول 3,000 متر؟

قال الموظف بوجه جاد: “أيها الجنرال، إنه بالفعل الوحش العملاق الذي يحمل الرمز ريفليم، فالأزواج الثلاثة من الزوائد الحمراء الشبيهة بالقرون على جانبي رأسه مميزة أكثر من اللازم”

وأثناء كلامه، استحضر الموظف بعض الصور السابقة لإمبراطور تنين لهب الرعد، وبعد المقارنة واحدة تلو الأخرى، امتلأ مركز المراقبة كله فجأة بأصوات شهقات باردة

“إنه حقًا ذلك الوحش العملاق!”

“هذا مرعب جدًا، لقد نما من المرحلة المبكرة من العالم الأسطوري إلى ذروة تيتان خلال أكثر من شهر بقليل فقط”

“هذا أمر لا يُصدق ببساطة، كيف يمكن أن ينمو بهذه السرعة؟”

وفجأة صاح أحد الموظفين: “انظروا، الوحش العملاق الذي يحمل الرمز ريفليم وذاك الوحش تيتان يتقاتلان”

في منطقة الفوضى، نظر إمبراطور تنين الدمار بدهشة إلى الشق الفضائي البعيد الذي انفجر واخترق الحاجز، وإلى السماء الزرقاء والسحب البيضاء والأقمار الصناعية والحاكم القتالية على الجانب الآخر من الشق

لم يكن يتوقع أن الصدمة غير المرئية التي حدثت للتو، مع هجومه وهجوم وحش الحمم تيتان معًا، ستفتح فعلًا ممرًا مؤقتًا يؤدي إلى النجم الأزرق

وهذا كان هو “غموض” الفضاء، فمع أن النجم الأزرق ومنطقة الفوضى كانا لا يزالان بعيدين عن أراضي العرق البشري، فإن كثيرًا من الشقوق الفضائية التي تظهر فجأة كانت منتشرة عبر مليارات الكيلومترات

وفي أثناء هذا التأمل، انفتحت خلف إمبراطور تنين الدمار أجنحته الضخمة التي بلغ امتدادها 7,000 متر، وحجبت السماء والشمس، وأطلقت ضوءًا أحمر حارقًا

هدير!

انفجر عالم الفراغ، وتحت هذا الدفع المرعب تحول إمبراطور تنين الدمار إلى شعاع أحمر واندفع بزئير إلى عالم الحمم، وظهر أمام عملاق الحمم تيتان

زئير!

ومع زئير شرس، مزقت مخالب إمبراطور تنين الدمار السماء، وكانت مغطاة برعد الدمار القرمزي، وكل موضع مرت به تحول فيه الفضاء إلى عدم، كأن ستارة سوداء من السماء قد هبطت

وفي مواجهة هجوم إمبراطور تنين الدمار، أطلق عملاق الحمم تيتان، حاملًا الفرن المحطم، ضوءًا ذهبيًا حارقًا مبهرًا، واستدعى مرة أخرى قوة العالم كله وضرب بها

هدير!

اصطدم الطرفان مرة أخرى بضربة مباشرة قوية

لكن هذه المرة، وتحت الضربة الكاملة لإمبراطور تنين الدمار، تحطم فرن تدمير العالم المتضرر أصلًا مع دوي هائل، وانفجر إلى شظايا تناثرت في كل الاتجاهات مثل نيازك نارية

ومع تحطم الفرن، الذي صهر داخله قوة هذا العالم، ارتجف عالم الحمم كله فورًا، وبدأت أطرافه تنهار وتنفجر، وظهرت شقوق هائلة في السماء

حتى البركان البعيد، الذي كان قد توقف عن قذف الحمم، تحطم هو أيضًا مع دوي هادر، وانقلب ببطء كأنه عمود سماوي يسقط، مما جعل العالم كله أكثر عدم استقرار

وفي اللحظة التي كان فيها العالم كله يتحطم، وبعد أن حطم إمبراطور تنين الدمار الفرن بضربة واحدة، أطلق هديرًا منخفضًا، ثم هبطت مخالبه العملاقة السوداء الحمراء المشرقة من السماء

زئير!

أطلق عملاق الحمم تيتان زئيرًا عنيفًا، وتقدم بدلًا من التراجع، وانفجرت من ذراعيه الضخمتين، اللتين كانتا بحجم جبل، نيران حارقة، وصعدت قبضتاه المحترقتان باللهب الذهبي نحو السماء

هدير! هدير!!

اصطدمت مخالب إمبراطور تنين الدمار بقبضتي عملاق الحمم تيتان، وفورًا انفجر أثر مدمر للعالم، وزعزعت القوة الهائلة العالم كله حتى بدأ يتحطم بعنف أكبر

دوي، دوي، دوي!!!

وتحت الضربة الكاملة من الطرفين، أخذت ذراعا عملاق الحمم تيتان تتحطمان وتنفجران باستمرار، ثم انفجرتا في النهاية مع دوي هائل، وتناثرت ألسنة لهب ذهبية لا حصر لها كأنها سائل مشتعل

وبعد فقدانه فرن تدمير العالم وقوة العالم التي كانت تعزز قوته، صار عملاق الحمم في المرحلة المتأخرة من تيتان أضعف بكثير من أن يكون ندًا لإمبراطور تنين الدمار

وفي اللحظة التي حطم فيها إمبراطور تنين الدمار ذراعي عملاق الحمم تيتان بضربة واحدة وأجبر جسده الحقيقي على التراجع، تقدم بدلًا من التراجع، كأنه سيد عظيم في الفنون القتالية، وظهر فورًا أمام عملاق تيتان

هدير!

هبطت مخالب إمبراطور تنين الدمار على كتفي عملاق الحمم تيتان، وفورًا غاص جسده الضخم إلى الأسفل، ثم امتلأت عيناه بالضراوة وأطلق زئيرًا هادرًا

وانفجر من فمه عمود نار ذهبي حارق وضرب صدر إمبراطور تنين الدمار مباشرة، فانفجرت ألسنة ضوء وطاقة مبهرة

هدير! هدير! هدير!!!

وتحت اصطدام نفس الطاقة النارية الذهبية، الذي بلغ سمكه مئات الأمتار، أطلق جسد إمبراطور تنين الدمار كله ضوءًا مبهرًا، وكانت الانفجارات الهادرة تهز السماء والأرض

لكن حتى هجوم النفس المتفجر القريب المدى من عملاق الحمم تيتان لم يحرك إمبراطور تنين الدمار من مكانه

فمع أن نفس عملاق الحمم تيتان احتوى حرارة تبلغ ملايين الدرجات المئوية، وقانون لهب شديدًا، وصدمة طاقة هائلة، فإنه لم يستطع زعزعة الحراشف القرمزية ولو قليلًا

هذا الدفاع المرعب جعل حتى عيني عملاق الحمم تيتان تمتلئان بالصدمة وعدم التصديق

وفي هذه اللحظة انتفخت عضلات ذراعي إمبراطور تنين الدمار، وانفجرت فورًا قوة شديدة الرعب، وأمسك بكتفي عملاق الحمم تيتان، محاولًا تمزيقه مباشرة

هدير! هدير! هدير!!!

وتحت قوة التمزيق المرعبة، أطلق جسد عملاق الحمم تيتان، الذي كان مُقوّى إلى حد بالغ وكانت بنية تيتان الخاصة به شديدة الصلابة والقوة، أصوات انهيار مدوية

وظهرت شقوق على سطح جسده، وبدأ الضوء الذهبي يشع من أعماق تلك الشقوق

زئير!

وتحت تهديد الموت القوي، أطلق عملاق الحمم تيتان زئيرًا عنيفًا، وانفجر من جسده ضوء ذهبي أكثر سطوعًا، تحول إلى سلاسل نار ذهبية أحاطت بجسده كله

وفي لحظة واحدة، وتحت احتراق الأصل، التأمت الشقوق الممزقة على جسد عملاق الحمم تيتان، وارتفعت هالته، وأطلق عزيمة لا يمكن زعزعتها

وفي هذه اللحظة ظهر نصل ذيل قرمزي طوله أكثر من 1,000 متر، ملفوف برعد الدمار الأسود الأحمر، وكأنه سوط مرن، وضرب قطريًا من الأسفل نحو الأعلى

وتحت النصل الحاد للذيل القرمزي، انشق الاضطراب الفضائي العنيف المحطم أصلًا، وتشكلت طبقة مظلمة تمامًا

ومع مرور نصل الذيل الحاد على نحو لا يصدق، تحطمت سلاسل تسلسل القانون على سطح جسد عملاق الحمم تيتان، ثم تفتت جسد تيتان الحقيقي شديد الصلابة

“زئير! لا”

هدير!

وبضربة واحدة من الذيل، مع انفجار قوة مخالب إمبراطور تنين الدمار، تم تمزيق عملاق الحمم تيتان مباشرة إلى نصفين، وفورًا انفجر ضوء ذهبي مبهر

هدير! هدير! هدير!!!

وانفجرت من نصفي جسد عملاق الحمم تيتان نيران قانونية ذهبية لا نهاية لها، محاولة التحرر من مخالب إمبراطور تنين الدمار

لكن حتى النفس المضغوط والمكثف من قبل، الذي كان أقوى بعشرات المرات، لم يستطع زعزعة إمبراطور تنين الدمار، فكيف بهذه النيران القانونية البسيطة الناتجة عن احتراق الأصل في هذه اللحظة

وقف إمبراطور تنين الدمار داخل بحر النار الذهبي القانوني، وومضت مخالبه برعد أسود أحمر، واخترقت بجنون جسد عملاق الحمم تيتان، وسحقت إرادة روحه العظيمة، بينما كانت سلاسل ذهبية لا تحصى من التسلسل تتحطم وتتبدد باستمرار

وبينما كان إمبراطور تنين الدمار يقمع عملاق الحمم تيتان ويدمر جسده الحقيقي، بدأ انهيار عالم الحمم كله يتسارع، وأخذت الأرض تنهار باستمرار من المركز الذي اخترقه الفراغ، بينما كانت الشقوق في السماء تتوسع باستمرار وتُبتلع في عالم الفراغ

وبعد أكثر من 10 دقائق، ومع تحوّل عملاق الحمم تيتان إلى شظايا سوداء لا تحصى تتساقط، لم يبق واقفًا في السماء العالية سوى إمبراطور تنين الدمار، مطلقًا هالة شديدة الشراسة والرعب، بينما كان يمسك في مخالبه بنواة بلورية ذهبية قطرها 100 متر

وفي الوقت نفسه، ومع تحطم العالم، وتحت الأثر القوي للاهتزاز والاصطدام، انهار أيضًا الممر المؤقت المؤدي إلى النجم الأزرق مع دوي هادر، وظهرت على وجوه عدد لا يحصى من الناس ملامح الذهول وعدم التصديق

✦ انتهى الفصل ✦

هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.

تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .

مجرة الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.

التالي
442/486 90.9%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.