تجاوز إلى المحتوى
الاستثمار في عشيرة أمر السماء قوتي هي مجموع قوة العشيرة بأكملها

الفصل 1216

الفصل 1216: للمراجعة 2

“مقارنة بما كان عليه قبل 300 عام، شدة هالته… ارتفعت بما لا يقل عن 30%”

“يا سيد العالم، لقد خطا تلك الخطوة فعلًا”

“قمة عالم شبه الإمبراطور الطبقة التاسعة تشبه الوقوف على حافة هاوية، وزيادة الزراعة الروحية بعدها لم تعد تُنال بالاجتهاد وحده…”

“هذه بصمة أطلال السماء… إنها تتيح الوصول إلى قوة عالم الإمبراطور مسبقًا، وبذلك تسهّل الاختراق”

“لو واجه شبه إمبراطور عادي سيد العالم الآن، فغالبًا لن يصمد حتى أمام حركة واحدة”

“لكن—سيد الداو العظيم ليس شخصًا عاديًا أيضًا”

“صحيح، معركة اليوم… لم تعد مجرد منافسة على الترتيب، بل هي—اصطدام بين من يقفون عند قمة عوالمهم”

“لنرَ أين يقف الحد الحقيقي لعالم شبه الإمبراطور!”

“هه، هذه المعركة التي كُتب لها أن تُسجَّل في التاريخ ستمنحكم الجواب”

بينما كان الجميع يناقشون بحماس

فجأة، فوق رأس جيانغ داوشوان، ظهرت سطور من الحروف الذهبية:

【اللقب: جيانغ داوشوان】

【الزراعة الروحية: عالم شبه الإمبراطور الطبقة الرابعة】

【الترتيب الحالي: 2 (16 فوزًا، 0 خسارة)】

للوهلة الأولى، لم يُعر كثيرون الأمر اهتمامًا

ففي النهاية، عالم شبه الإمبراطور الطبقة الرابعة ليس سوى مستوى متوسط ضمن تسلسل شبه الإمبراطور، وهو أقل إدهاشًا بكثير من هالة سيد عالم أطلال السماء المتسلطة، الذي كان في مستوى نصف إمبراطور

لكن بسرعة شديدة، دوّى صوت مرتجف مليء بعدم التصديق:

“عالم شبه الإمبراطور الطبقة الرابعة؟ هل رأيت ذلك صحيحًا؟”

تجمّد من حوله في اللحظة نفسها

ثم رفعوا رؤوسهم على الفور وبلا وعي

تأملوا لبضع لحظات

وفي اللحظة التالية—

صار الجو غريبًا على الفور

“انتظروا، ماذا كانت زراعته قبل شهر…”

“عالم شبه الإمبراطور الطبقة الأولى” قال أحدهم بصوت جاف “لقد رآه الجميع بأعينهم حين صعد إلى ترتيب البرية العظمى قبل شهر واحد فقط”

“يعني—خلال شهر واحد، اخترق ثلاثة عوالم صغيرة متتالية؟”

“هذا… كيف يمكن ذلك؟”

تدفقت الصيحات بلا توقف:

“تقدم شبه الإمبراطور يحتاج إلى وقت وتراكم واستنارة”

“من الطبقة الأولى إلى الطبقة الثانية قد يحتاج الشخص العادي إلى ألف عام، وقد لا ينجح حتى حينها”

“ومن الطبقة الأولى إلى الطبقة الرابعة؟ خلال شهر؟”

“هذا ليس زراعة روحية، بل يبدو… كأنه استعادة ذاتية”

“استعادة؟” قطّب أحدهم حاجبيه بعمق “أيها الصديق، هل تقصد—”

“كأنه كان يقف في مستوى أعلى من قبل، ثم عاد الآن ليبدأ من جديد، يسير طريقًا يعرفه مرة أخرى”

هزّت هذه الجملة كل من في المكان فورًا

ثم لم يستطع أحدهم إلا أن يهمس:

“أيمكن أن الشائعات عن أن سيد الداو العظيم هو ‘تجسد إمبراطور’… ليست كاذبة تمامًا؟”

“ولماذا نتوقف عند الإمبراطور؟ إن كان حقًا تجسد ذو عمر طويل قديم، فذلك ليس مستحيلًا أيضًا”

اندلعت النقاشات في كل مكان، واشتد الذهول

وفي الوقت نفسه

على الساحة

كان سيد عالم أطلال السماء يراقب أيضًا تلك السطور الذهبية

“‘عالم شبه الإمبراطور الطبقة الرابعة…’”

كررها بصوت خافت

وصارت فرضية ما في قلبه أوضح

“‘صحيح، إن لم يكن هذا اختراقًا، بل ولادة جديدة وزراعة من جديد، واستعادة قوة مفقودة، فهذه السرعة تصبح منطقية… هه، أليست احتمالاتي ترتفع؟’”

وبينما تومض الفكرة في ذهنه، رفع سيد عالم أطلال السماء رأسه

وكان جيانغ داوشوان يلتفت إليه في الوقت ذاته

اصطدمت نظراتهما بصمت في الهواء، فارتجت الساحة قليلًا

شعر كل من في المدرجات بانقباض في القلب، وحتى أنفاسهم تباطأت نصف نبضة

بعد لحظات من الصمت

جمع سيد عالم أطلال السماء أفكاره وابتسم ابتسامة باهتة:

“‘لم أتوقع أن تصل قبلي’”

رد جيانغ داوشوان بهدوء: “ما دمت قبلت التحدي، فمن الطبيعي أن آتي”

تقدم سيد عالم أطلال السماء ببطء: “أنت واثق جدًا”

لم يكن صوته مرتفعًا، لكنه حمل ضغطًا هائلًا

وقف جيانغ داوشوان ويداه خلف ظهره، من دون أن يتغير وقاره

“‘لو كنت بلا ثقة، فكيف سأنافس؟’”

راقبه سيد عالم أطلال السماء بصمت

وبعد وقت طويل، ضحك وقال: “كلامك صحيح”

“‘وبالمناسبة—’”

توقف قليلًا، ومرّت عيناه على جيانغ داوشوان كأنه يتجاوز طبقات الزمن ويهبط في سيل قديم غير مرئي

“‘أنت تشبه شخصًا سمعت عنه من قبل، ذلك الشخص… أعجبت به منذ زمن بعيد…’”

ما إن سقطت كلماته حتى عمّ الصمت في المدرجات فورًا

توترت قلوب جميع الممارسين في اللحظة نفسها، وجرؤوا بالكاد على التنفس من شدة الصدمة

فأي شخص يقول عنه سيد عالم أطلال السماء إنه “أعجب به منذ زمن بعيد” لا بد أن يكون وجودًا مرعبًا يفوق الخيال

وسط الحشد، لمع بريق خفيف في عيني المبجل الأول للداو، كأنه يعرف شيئًا

وفي هذه الأثناء، على الساحة

أمام كلام سيد عالم أطلال السماء، بقيت ملامح جيانغ داوشوان طبيعية بلا أدنى تغير

وقال بهدوء: “الشخص الذي يعجب به سيد العالم، ما الصفات الاستثنائية التي يملكها؟”

هزّ سيد عالم أطلال السماء رأسه قليلًا حين سمع ذلك

“‘صفات استثنائية؟’”

“‘بل أكثر من صفة واحدة’”

رفع رأسه ببطء، وبدأ صوته يزداد عمقًا

“‘ذلك الشخص—قدراته العظيمة غطّت الدنيا’”

“‘جمع بين تنقية الطاقة وتنقية القوة، وقمع السماوات التي لا تُحصى’”

“‘حين كان يتنافس ضمن المستوى نفسه، حتى إمبراطور عظيم قبل أن يثبت طريقه كان يصعب عليه مقاومة حدته’”

كل كلمة نطق بها جعلت الفضاء من حولهم يرتج

“‘هيبته المتجاوزة قمعت العصور كلها، وقليلون من استطاعوا الوقوف كتفًا بكتف معه!’”

ما إن قيلت هذه الكلمات حتى تبدلت ملامح الجميع فجأة، وطنّت آذانهم بلا توقف، وشعروا برجفة مؤلمة في صدورهم

حتى أشباه الأباطرة بدت عليهم علامات التأثر

لأن هذا التقييم لم يعد يمكن وصفه بكلمات مثل “عبقري” أو “مذهل” أو “يهز العالم”

كان ذلك شخصًا قمع عصرًا كاملًا حقًا، وجعل عباقرة لا يُحصون عاجزين عن رفع رؤوسهم

لكن صوت سيد عالم أطلال السماء لم يتوقف بعد

لم يسمعوا إلا أنه تابع:

“‘قمع الشمس العظيمة’”

“‘قتل عرق الشياطين’”

“‘حمى أطلال السماء’”

“‘وتلقّى التهاني من جميع الكائنات عبر العوالم التي لا تُحصى…’”

انسكبت الأسرار القديمة واحدًا تلو الآخر، وترددت بين السماء والأرض

كان عدد لا يُحصى من الممارسين قد غمرتهم الصدمة، فلم يعودوا قادرين على الكلام

وفي المقابل، داخل مقاعد تحالف الداو، ارتجفت أجساد سادة الداو المختلفين

ثم التفتوا جميعًا في اللحظة نفسها ونظروا إلى الهيئة ذات الرداء الأبيض على الساحة

“‘مشابه… إنه مشابه فعلًا…’”

بعد تلميح سيد عالم أطلال السماء، تذكّروا فجأة اسمًا طمسه الزمن

ذلك الاسم لم يظهر إلا في بعض السجلات التاريخية الناقصة المحفوظة لدى تحالف الداو، وكان وجوده ذاته أشبه بالأسطورة

ولم يكن مبالغة القول إنهم لو لم يكونوا سادة الداو في تحالف الداو، لما امتلكوا حتى أهلية الاطلاع على تلك السجلات الناقصة

ثم استعادوا كل ما ورد فيها، وكلما استعادوا أكثر، ازداد ارتجاف قلوبهم

وبينما كان سادة الداو في فزعهم

في زاوية ما

خفض الشعلة القرمزية المتألقة رأسه فجأة، وقطّب حاجبيه بقوة

“‘يحدث الأمر من جديد…’”

وضع كفه على جبينه، وشحب وجهه قليلًا، وكشفت عيناه ألمًا واضحًا

وبشكل غامض، ترددت في أذنيه أصوات أجراس رنانة، لكنه لم يعرف من أين جاءت

وفي النفس التالي—

اندفعت صور ممزقة لا تُحصى إلى بحر وعيه كالموج

أرض ضبابية

سماء تنهار

أفراد لا يُحصون من عرق الشياطين يزأرون ويهربون

وفي قلب الفوضى كلها—

وقف شخص برداء أبيض في قبة السماء، يقمع السماء والأرض

كان الوهج العظيم حوله ساطعًا إلى حد أنه أنار الأرض، وجعل كل من يشهده يشعر بالرهبة

توقفت أنفاس الشعلة القرمزية المتألقة فجأة

كل حركة وتلويحة من ذلك الشخص كانت ممتلئة بسحر طريق لا يوصف

لم يستطع رؤية الوجه بوضوح، ومع ذلك شعر أنه يعرف هذا الشخص جيدًا

“‘ما هذا… ما الذي يحدث بالضبط…’”

انفجرت الذاكرة بعنف

اختفت هيئة الرداء الأبيض بسرعة

أراد أن يلاحقها، لكنه لم ينل سوى ألم شديد يجتاح جسده كله

وفي النهاية، تلاشت كل الصور من بحر وعيه

وقف الشعلة القرمزية المتألقة في مكانه مذهولًا، وتبدلت ملامحه بلا توقف

“‘هل كانت تلك ذاكرتي المفقودة؟ وذلك الشخص بالأبيض…’”

التفت لا شعوريًا ونظر إلى جيانغ داوشوان في وسط الساحة

“‘من تكون أنت بالضبط؟’”

…في وسط الساحة

أصغى جيانغ داوشوان بصمت إلى صوت سيد عالم أطلال السماء

على السطح، بدا هادئًا ثابتًا كأن تلك الأفعال لا تخصه ولا تستحق ردًا

لكن من زاوية لم يلاحظها أحد

تموج شيء في قلبه

“‘كما توقعت… بقيت آثار خلفها الزمن؟’”

يبدو أن بعض الأمور، حتى لو محا الزمن أسماءها وماضيها، فليس من المستحيل تتبعها تمامًا

فكر في ذلك، ثم زفر زفرة خفيفة، ورفع رأسه وقال: “إذن تعتقد أنني أشبهه؟”

لم يومئ سيد عالم أطلال السماء فورًا

بل قال بصوت عميق:

“‘سواء كنت تشبهه أم لا، فهذا لم يعد مهمًا الآن’”

“‘لأن هناك أشياء…’” توقف قليلًا، وثبّت نظره على جيانغ داوشوان “‘سأتحقق منها بنفسي’”

كأنه يقول ذلك للطرف الآخر، ويقوله لنفسه أيضًا

وفي الوقت نفسه، بدأ العد التنازلي في الأعلى

5!

4!

3!

2!

1!

ززز—!

كأن أرض الساحة مُسحت فجأة

وفي اللحظة التالية، تموج المشهد من حولهم كالماء، وانقلبت السماء والأرض

تدحرج الضوء والظل

وانبسط نهر النجوم

وخلال لحظة واحدة، تحولت الساحة كلها إلى سماء مرصعة بالنجوم شاسعة بلا حدود، تتدلّى فيها نجوم لا تُحصى بهدوء على ستار السماء، ساحرة ومبهرة

مرّ ضوء النجوم على جيانغ داوشوان وسيد عالم أطلال السماء

نظر الاثنان إلى بعضهما عبر عالم الفراغ، واندفعت هالاتهما بصمت حتى جعلت النجوم من حولهما ترتج

في تلك اللحظة، تسلل وهم إلى قلوب جميع المتفرجين

كأنهم لا يواجهون شبه إمبراطورين، بل إمبراطورين عظيمين يسيران في الدنيا

تحت نظرات لا تُحصى مشدودة بالأعصاب

رفع سيد عالم أطلال السماء يده، كأنه يفتل النجوم

“‘من الآن فصاعدًا، لست بحاجة إلى كبح نفسك…’”

ما إن سقط صوته حتى ضرب بلا تردد!

دوووم!!!

انفجر وهج ذهبي في أعماق السماء المرصعة بالنجوم، كأن نجمًا ثابتًا قديمًا تمزق بالقوة، فانسكب ضوء النجوم بصورة عمياء!

وفي اللحظة التالية—

ارتفعت خلف سيد عالم أطلال السماء هيئة رمزية عملاقة تخترق السماء المرصعة بالنجوم ببطء

كانت ترتدي تاجًا إمبراطوريًا، ويتدفق على جسدها وهج ذهبي، وأطرافها مهيبة ككائن قديم، حتى إنها بدت بطول الشمس الحارقة

رفعت كفًا عملاقًا

كانت البنية كلها وهمية شفافة، لكنها مغطاة بنقوش عظيمة، كأنها مصوغة من قوانين متعددة

“‘اذهب’”

أطلق سيد عالم أطلال السماء صرخة منخفضة

دوووم—

هبطت الكف العملاقة!

بضربة واحدة فقط، انضغطت السماء المرصعة بالنجوم من حولهما إلى تجويف غائر

في المدرجات، انكمشت حدقات الجميع بعنف

“‘هذه طريقة سيد العالم… مجال نصف الإمبراطور…’”

“‘قوة ضربة واحدة تكفي لقلب الشمس والقمر بسهولة، قوة نصف الإمبراطور مرعبة!’”

“‘وهذا ونحن نشاهد من الخارج فقط. قوانين شبكة دا لو السماوية تعزل القوة داخل الساحة وتمنع تسربها، وإلا فإن مجرد نظرة واحدة قد تدمّر أرواحنا…’”

نظروا إلى الكف العملاقة وهي تضغط نحو جيانغ داوشوان، وشعروا بانقباض في صدورهم، كأنهم هم من يقفون تحتها

في هذه اللحظة، رفع جيانغ داوشوان رأسه

وفي تلك اللحظة، كأن السكون والحركة انعكسا

اندفعت خلفه قوة قديمة شاسعة لا توصف!

تجمّع وهج خماسي الألوان في عالم الفراغ

تشابكت القوانين الخمسة الكبرى: المعدن والخشب والماء والنار والتراب، وتحولت إلى عجلة العناصر الخمسة

ومع دوران العجلة، اهتزت السماء المرصعة بالنجوم!

ثم ارتفعت من عجلة العناصر الخمسة هيئة رمزية مهيبة على نحو لا يوصف

كانت ترتدي رداءً إمبراطوريًا ينسدل كشلال، ويتمايل تاجها بلطف، ويدور مخطط التاي تشي على صدرها ببطء، وتطلق عجلة العناصر الخمسة خلفها نورًا باهرًا، يضيء السماء المرصعة بالنجوم من حولها كأنها مجال سماوي!

كانت هذه بالضبط القدرة العظيمة التي ابتكرها أثناء أحلام العودة عبر الزمن—تقنية السيد الحقيقي للأصول الخمسة!

“‘انهض’”

حين نطق جيانغ داوشوان بهذه الكلمة بهدوء

رفعت الهيئة الرمزية يدها اليسرى، وتكاثف قانون التراب، فتحول فورًا إلى درع وهمي، كجدار عالم

دوووم—!!!

عندما سحقت الكف العملاقة الدرع، اصطدمت به مباشرة

اندفعت هديريات تصم الآذان، وجعلت فروات رؤوس عدد لا يُحصى من الممارسين في المدرجات تقشعر، وحتى الحكماء العظماء وأشباه الأباطرة اضطروا لاستخدام وعيهم الروحي لتثبيت ما حولهم

ارتجت النجوم، وانهار عالم الفراغ

وأخيرًا، صدّ ذلك الدرع الضربة بثبات!

لكن في اللحظة نفسها التي صُدت فيها الكف العملاقة، رفعت الهيئة الرمزية يدها اليمنى

اندفع قانون المعدن بجنون، وتكاثف إلى سيف ذهبي مرعب، شق الهواء وأشار مباشرة إلى سيد عالم أطلال السماء!

رفع سيد العالم بذراعه العملاقة الأخرى ليتلقى السيف الذهبي وجهًا لوجه

دووومل!!!

تواصلت الأصوات الهادرة بلا انقطاع!

عشرات الاصطدامات المتتالية قلبت نهر النجوم رأسًا على عقب

تحطمت ظلال النجوم، وانفجر وهج عظيم، مبهرًا وساطعًا، كما لو كان مشهدًا مسجلًا في الأساطير!

في المدرجات

أطلق عدد لا يُحصى من الممارسين أصواتًا مليئة بعدم التصديق:

“‘سيد الداو العظيم… إنه قادر فعلًا على مقاتلة سيد العالم حتى التعادل؟’”

“‘يواجه نصف إمبراطور ومع ذلك لا يقع في أي ضعف. هل يمكن أن سيد الداو العظيم قد دخل أيضًا مستوى نصف إمبراطور؟’”

“‘برأيي، هذا مؤكد. وإلا فكيف يمكنه مجابهة سيد العالم إلى هذا الحد؟’”

“‘هاه—إن كان هذا صحيحًا، فمعركة اليوم تتجاوز توقعات الجميع بكثير’”

“‘صراع أنصاف الأباطرة!’”

“‘هل ستعود الأسطورة التي تتحدث عن شخص يقمع العصر الحالي ويحطم عشرة آلاف نجم بجسد نصف إمبراطور لتظهر أمام أعيننا؟’”

انفجرت النقاشات في كل مكان

وتضاعف الذهول في قلوب الجميع

وفي المدرجات حيث يجلس تحالف الداو—

بدت على سادة الداو علامات فزع

ثم التفتوا في اللحظة نفسها ونظروا مباشرة إلى المبجل الأول للداو

“‘تقنية زعيم التحالف… لماذا تشبه داو العناصر الخمسة لديك إلى هذا الحد، يا أخي؟’”

“‘هل ساعدت سيد الداو العظيم سرًا ليستنير بداو العناصر الخمسة؟’”

“‘وإلا فكيف يُظهر زعيم التحالف هذه الهيبة العظيمة اليوم؟’”

أمام أسئلة سادة الداو

تجمّد المبجل الأول للداو نفسه

وبقي صامتًا وقتًا طويلًا قبل أن يهز رأسه ببطء: “لم أفعل…”

ما إن خرجت هذه الكلمات حتى تغيرت ملامح جميع سادة الداو في اللحظة نفسها

واضطربت أنفاس اثنين من سادة الداو فجأة

“‘إذن… داو العناصر الخمسة… ممن تعلمه؟’”

“‘إن لم يكن المبجل الأول للداو هو من علمه، وهو لم يزرع إلا شهرًا واحدًا… فكيف يمكنه أن…’”

عند هذه النقطة، انقطع صوتهما فجأة

لأن كل التخمينات كانت تشير إلى احتمال لا يُصدَّق

وهكذا، في صمتٍ مشحون بالذهول

قال أحد سادة الداو بصوت مرتجف: “أيمكن أن زعيم التحالف… قد استوعبه بنفسه من دون تعليم؟”

ما إن سقط صوته

حتى أراد عدة سادة داو الاعتراض تلقائيًا

فهذا جنون! وهذا مبالغة! وهذا مستحيل!

لكن المبجل الأول للداو ألقى نظرة عميقة على جيانغ داوشوان في الساحة

ثم هزّ رأسه

“‘ذلك احتمال وارد’”

التالي
1٬216/1٬326 91.7%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.