تجاوز إلى المحتوى
الاستثمار في عشيرة أمر السماء قوتي هي مجموع قوة العشيرة بأكملها

الفصل 230

الفصل 230: ابن جيانغ تشونغمينغ، سيف الشيطان السماوي غير طبيعي!

ومع ذلك، لم يسر كل شيء بسلاسة في تلك الفترة

ومن بين ذلك، كان هناك أمر أغضبه على وجه الخصوص

فإلى جانبه، خرج أيضًا الحارس الثالث، الذي يمتلك زراعة في مرتبة التجليات الكثيرة، ضمن كبار المسؤولين المنطلقين في المهمة

وحين التقى الطرفان، ومن أجل التنافس على ترِكة طائفة الشيطان السماوي، اختارا القتال بضراوة

وفي تلك المعركة ذات التحولات الكثيرة، حصل هو على سيف الشيطان السماوي، فيما نال الطرف الآخر الدِّرع الشيطاني

وبعد ذلك انقسمت طائفة الشيطان السماوي، فنشأت طائفة الشيطان الأرضي بقيادة الحارس الثالث

ولأن الدِّرع الشيطاني يحتاج أيضًا إلى تفعيله بواسطة سلالة دم عائلة جيانغ

فإن الطرف الآخر، عند رحيله، لم يكتفِ بأخذ موارد كثيرة، بل اقتاد معه جزءًا من أفراد عائلة جيانغ أيضًا

وعلى مدى القرون التالية

كان الطرف الآخر، شأنه شأنه، يبحث عن موضع الختم الشيطاني

وخلال هذه المدة، اندلعت الصراعات مرات عديدة

إذ كان أفراد الطائفتين يزرعون التقنيات نفسها

وهذا جعل كلا الطرفين يعرف مواطن الضعف في تقنيات الآخر، فكانت المعارك سيلًا من ضربات القتل القاضية، كل منها يستهدف إزهاق روح الخصم، ما سبّب للطائفتين خسائر كبيرة في الأفراد

وبالتفكير في كل ذلك، لم يملك الحامي الأكبر إلا أن يشعر بالغضب يفور في قلبه

«لكن هذه الحال ستشارف على نهايتها قريبًا»

«ما إن أسيطر على الختم الشيطاني وأنال حجر روح الحياة، يا حارسنا الثالث، ومهما بلغت براعتك، فلن تكون في النهاية إلا كلبًا أليفًا أمام هذا الشيخ»

ارتسمت على طرفي شفتي الحامي الأكبر ابتسامة باردة

فإن ظفر بالختم الشيطاني

سيتمكّن من توحيد الطائفتين، ويغدو الزعيم الحق لطائفة الشيطان السماوي

وبمجرّد أن خطر ذلك بباله، شعر بحماس يندفع في صدره

ثم نهض على عجل من المقعد الخشبي واتجه نحو الباب

كان عليه أن يصل إلى عائلة جيانغ في جبل كانغوو قبل المحافظ غو تشنغ

فإن تأخر ووصل بعد أن دمّر المحافظ غو تشنغ عائلة جيانغ في جبل كانغوو

ضاع منه هذا الخيط الجديد الذي حصل عليه أخيرًا

وما إن خرج الحامي الأكبر من الباب

حتى توقّف واستدار لينظر إلى حرسٍ عدة في مرتبة القصر الأرجواني، وإلى قائد للحرس في مرتبة بحر يُوان عند المدخل

«سأخرج برهة، وحتى أعود، عليكم مراقبة زعيم الطائفة ومنعه من التجوّل»

وما إن خفت صوته

حتى انقبضت قلوب الحرس، وأسرعوا يضمون أكفهم قائلين: «أمرُك مطاع»

وإذ رأى ذلك لوّح الحامي الأكبر بكمّه ومضى مطمئنًا

وبعد وقت غير طويل

مرّت امرأة تحمل رضيعًا عبر تفتيش الحرس، وحين تبيّن خلوّها من الخطر سُمح لها بالدخول إلى الغرفة

نظرت إلى جيانغ تشونغمينغ الجالس على المقعد الخشبي

وحين رأت الغيوم الكالحة على وجهه لم تملك إلا أن تستبدّ بها الحيرة الشديدة

كان زوجها ذا نفس مطمئنة، وعلى مدى السنين ندر أن يظهر على ملامحه مثل هذا التعبير

«ما الأمر يا زوجي»

وما إن اقتربت زوجته وطفلها حتى لان تعبير جيانغ تشونغمينغ قليلًا

ونهض ببطء وسار نحو الأم وطفلها

ثم نظر إلى الطفل في قماطه، النائم بعينين مغمضتين

فانطبعت في عينيه نظرة مفعمة بالمحبة والدلال

وعلى الفور تلاشى القلق عن وجهه، وارتسمت ابتسامة خفيفة عند طرف فمه

وخشيةً على الطفل من الاستيقاظ، قال جيانغ تشونغمينغ بصوت خافت: «لا شيء يُذكر يا تشين شُويه، لكن أنتِ، لِمَ جئتِ بغانغَر فجأة»

وإذ رأت أن زوجها لا يرغب في الإطالة، احترمت تشين شُويه رغبته ولم تسأل أكثر

بل تابعت قائلة

«اليوم أخذتُ غانغَر إلى الدار الأجدادية، ولم أتوقع أنه زحف أمام سيف الشيطان السماوي حين غفلت، ومدّ يده ليلمسه»

«ما أشدّ حدّة هذا السيف، فكيف يحتملها غانغَر»

هذه النسخة متوفرة عبر موقع مركز الروايات فقط. موقعنا بلا إعلانات وقراءتك هنا تشجع المترجمين على الاستمرار.

«ولحسن الحظ أن حظّ غانغَر عظيم فلم يهلك هناك، لكنه وقع في غيبوبة ولم يستفق، لذا جئت إليك لترى السبب»

وعادةً ما يحتاج سيف الشيطان السماوي إلى تغذيته بطاقة دم عائلة جيانغ

ولذلك، ما لم يقع أمر جلل، يُحفَظ هذا الشيء في الدار الأجدادية

وفي هذه اللحظة، وما إن سمع هذا حتى تغيّر وجه جيانغ تشونغمينغ على نحو حاد

إذ ينبغي العلم أنّ سيف الشيطان السماوي سيفٌ سحري من رتبة سماوية، ذو قوة لا تُضاهى، وحتى وهو غير مُفعّل يختزن حِدّةً ما

فإن كان للمرء زراعة، استطاع بطبيعة الحال موازنة تلك الحِدّة

أما طفله فلم يَزْرَع بعد، وطاقة دمه ضعيفة، فكيف يمرّ سالمًا

وحتى إن حالفه الحظ ونجا، لكان جسده على الأرجح مليئًا بالثقوب، يتلف أساسه الداخلي

وما إن فكّر في ذلك حتى اعتراه الذعر على الفور

فمدّ كفّيه سريعًا ووضعهما على صدر ابنه، وبدأ يضخّ التشي الحقيقي بحذر، متتبعًا المسارات، ليفحص حالته في داخله

ومضى الوقت قليلًا قليلًا

وانقبض وجه تشين شُويه تدريجيًا

فهي قلقة جدًا على ابنها

وفي المقابل، راحت ملامح جيانغ تشونغمينغ تزداد غرابة

«عجيب… طاقة دم غانغَر تجري بسلاسة، ولا توجد إصابات، وبنيته طبيعية تمامًا»

وما إن قال ذلك حتى ارتبكت تشين شُويه على الفور: «طالما لا إصابات، فلماذا لم يستفق غانغَر»

وسؤالهـا هذا حيّره

نعم، إن لم تكن هناك مشكلة، فكيف وقع في غيبوبة ولم يستفق

أيمكن أن تكون روحه قد تضررت

وما إن خطر ذلك بباله حتى انتفض جيانغ تشونغمينغ

فهو لا يملك غير هذا الابن الواحد، فإن نزلت به كارثة كهذه، فماذا عساه يفعل

هل ينتظر عودة الحامي الأكبر ليداوي ابنه

وبينما كانت خواطر جيانغ تشونغمينغ تتسارع، وقد استبدّ به شيء من العجز

لمح فجأة، على حين غِرّة، علامة حمراء صغيرة جدًا على كفّ ابنه

شامة ولادة؟

تجمّد جيانغ تشونغمينغ

إذ كان يذكر بوضوح أن ابنه ليس في يده شامة ولادة

وبمجرّد أن خطر له ذلك، أسرع يقبض على راحة يد ابنه لينظر

فإذا بعلامة حمراء على هيئة سيف تطالع عينيه في الحال

وما إن رآها حتى وخزت عينَيه بألم لاذع

فسارع جيانغ تشونغمينغ إلى تغطية عينيه براحة يده، وتراجع مترنحًا بضع خطوات

وما إن رأت ذلك حتى فزعت تشين شُويه، ولم تفهم ما الذي جرى: «ما بك يا زوجي»

ولمّا استعاد جيانغ تشونغمينغ توازنه

أنزل يده ونظر إلى ابنه مجددًا

وعندها خطر له إشاعة قديمة تداولها الناس منذ زمن

فتحوّل قلقه إلى فرح، ولم يملك إلا أن يضحك

«هاهاها! القدر لا يريد لعشيرة جيانغ أن تفنى»

وإذ رأت تعابير زوجها تتبدّل بلا توقف، ازدادت حيرةُ تشين شُويه

لكنها ما لبثت أن عرفت سبب سروره

إذ رأته يتقدّم قائلًا بحماسة: «تشين شُويه! هذه بشرى عظيمة»

فعقدت تشين شُويه حاجبيها، وقد بدأت تشك في اتزانه: «وغانغَر على هذه الحال، كيف تعدّها بشرى»

فسرعان ما هدّأ جيانغ تشونغمينغ نفسه وابتسم: «لقد جعل غانغَر سيف الشيطان السماوي يعترف به سيدًا، وفي كفّه ختم شيطاني، أليست هذه نعمة عظيمة»

«هاه»

اتسعت عينا تشين شُويه، ورفعت يدها اليسرى إلى فمها لا إراديًا، وسقطت في ذهول شديد

ثم خفضت رأسها تحدّق في ابنها بعدم تصديق

فلم يخطر لها مطلقًا أنه سيتمكّن في مثل هذا العمر الصغير من نيل اعتراف سيف الشيطان السماوي

التالي
230/1٬326 17.3%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.