تجاوز إلى المحتوى
الاستثمار في عشيرة أمر السماء قوتي هي مجموع قوة العشيرة بأكملها

الفصل 358

الفصل 358: التعويذة ذات الحروف الثمانية

داخل ساحة التدريب جلس جيانغ داوشوان متربعاً مغمض العينين

كانت هالته خافية، منضبطة إلى حد بعيد، عميقة كالبحر، يبدو كشخص عادي تماماً

لكن ما إن يتحرك حقاً ويُظهر قوته حتى لا شك أن ضربته ستكون مزلزلة للعالم

حالته الراهنة هي مرتبة العودة إلى البساطة، وبلوغ الداو الأعظم في بساطته، وهي حالةٌ يحلم بها عدد لا يحصى من ممارسي الزراعة الروحية

مر وقت طويل

قطّب جيانغ داوشوان حاجبيه قليلاً وفتح عينيه ببطء

وفي سواد بؤبؤيه السحيق بان خيط فضول

وكان سبب ذلك كله تنبيه النظام

【طنين ~ كُشف أن صاحب القدر السماوي للعشيرة جيانغ يان نال لقب ملك الحبوب الصغير في أسرة زهرة القمر، ومع انتشار أفعاله ارتفعت سمعته كثيراً فازدادت حظوظ العشيرة قليلاً، حظ العشيرة +6666】

【طنين ~ بتأثير تغذية حظ العشيرة، ترقّت الشجرة العتيقة هونغمِنغ إلى المستوى 4 (درجة متوسطة) وانفتحَت آثار جديدة】

【الآثار المفتوحة:

الاستبصار المستوى 4 (درجة متوسطة): تزداد قابلية الفهم لدى جميع أفراد العشيرة دائماً بنسبة 50%

روح القتال المستوى 3 (درجة منخفضة): ضمن نطاق جبل كانغوو ترتفع روح القتال لدى أفراد العشيرة مؤقتاً بنسبة 50%

الإلهام المفاجئ المستوى 3 (درجة منخفضة): ضمن نطاق جبل كانغوو تزداد مؤقتاً احتمالية حصول أفراد العشيرة على إلهام مفاجئ بنسبة 3%

البركة المستوى 3 (درجة منخفضة): ضمن نطاق جبل كانغوو تُعزَّز بُنية كل المواليد الجدد بنسبة 35%، واحتمال ولادة صاحب جسد روحي 0.3%، وجسد ملك 0.03%، وجسد إمبراطور 0.002%، وجسد عظيم 0.0001%】

【طنين ~ ترقّت الشجرة العتيقة هونغمِنغ إلى الدرجة المتوسطة فحصلت على أثر خاص: عودة الروح】

【عودة الروح: إذا هلك أي فرد من أفراد العشيرة المحميين بحظ العشيرة، تُستدعى روحه الحقيقية بواسطة الشجرة العتيقة هونغمِنغ وتُغذّى وتدخل في سبات، فتتجنب تآكل الزمن وتحافظ على كمال الروح الحقيقية دون أن تبلى】

【ملاحظة: يستطيع سيد الشجرة العتيقة هونغمِنغ أن يختار بنفسه أي فرد من العشيرة لإلغاء جميع آثار تعزيز الشجرة العتيقة هونغمِنغ أو إلغاء فرصة استدعاء عودة الروح】

【ملاحظة: إذا أزال سيد الشجرة العتيقة هونغمِنغ أحد الأفراد من سجل العشيرة فسيفقد ذلك الفرد آثار الشجرة العتيقة هونغمِنغ كافة، كما سيفقد أيضاً تعزيز حظ العشيرة】

ولما رأى جيانغ داوشوان أن الشجرة العتيقة هونغمِنغ تحولت مرة أخرى بعد بضعة أشهر لم يملك إلا أن شعر بالدهشة

كان هذا التحول بلا شك عظيماً، بل يمكن وصفه بأنه تغير نوعي

وخاصة ترقية الاستبصار إلى المستوى 4 بدرجة متوسطة، فأثره قوي إلى حد يمكن وصفه بالمُخيف

من الآن فصاعداً، سواء كان أفراد العشيرة في مغامرة على جبل كانغوو، أو في أرض الممالك التسع، أو في أسرة زهرة القمر، أو حتى داخل كهف السماء الأرجواني العميق، فسيحصلون جميعاً على الأثر المهول لزيادة دائمة بنسبة 50% في قابلية الفهم

وبهذا الأثر سيتمكن كل أفراد العشيرة من التحسّن بسرعة أكبر، ويغدو فهمهم للطرق والمهارات القتالية أسهل

بل إن بعض أفراد العشيرة ذوي الموهبة الجيدة أصلاً قد يقفزون مباشرة إلى مصاف النوابغ، ممّا يبيّن مدى قوة أثر الاستبصار المستوى 4

بعد ذلك أغلق النظام وصرف نظره

ملك الحبوب الصغير جيانغ يان

لمع التأمل في عيني جيانغ داوشوان

فأخرج على الفور مرآة هاوتيان وشرع يستنبط تجارب جيانغ يان

وبقوة كنز سحري برتبة إمبراطور عرف كل شيء سريعاً

لقد شارك في مؤتمر صقل الحبوب، وسحق اثنين من نوابغ طريق الخيمياء، ونال المركز الأول في المؤتمر

بل وانتزع لقب ملك الحبوب الصغير من تشو يان، الشاب سيد وادي ملك الحبوب

وبعد يوم من التخمر انتشر هذا الخبر سريعاً في أرجاء زهرة القمر وتناقَلته القوى الكبرى

وبات الجميع يعلم أن في عالم الخيمياء اليوم قد بزغ شخصٌ وحشي الموهبة يُدعى يان تشن، اكتسح سائر النوابغ وصار النجم الأشد توهجاً فوق رؤوس الجيل الأصغر، شمساً ساطعة

ولما نظر جيانغ داوشوان إلى هذه المعلومات المستنبطة لم يملك إلا أن بدا عليه الارتياح، وارتسمت بسمة خفيفة بين حاجبيه

وحتى هذا اليوم، راوده فجأة شعور رائع كأنه يراقب الطرف الآخر وهو يكبر

ثم استنبط مرة أخرى، وهذه المرة استنبط حظ الطرف الآخر

في الآونة الأخيرة توجد بعض الأخطار، لكن مع الحظ الكاسح تكمن البُشرى داخل الخطر، فرغم أنه خطر فهو أيضاً فرصة، لذا فلا مشكلة كبيرة

وبعد أن تأكد من سلامة جيانغ يان

أعاد جيانغ داوشوان مرآة هاوتيان بلا اكتراث، ولم يعد يلتفت إلى هذا الأمر

فبالنسبة إليه، ما دام هؤلاء الأفراد من العشيرة ليسوا في موقف حياة أو موت

فلن يختار بطبيعته التدخل بتهوّر لتغيير السنن والتلاعب باتجاه المصير

فالحياة ليست ممهدة دائماً

وفي بعض الأحيان ينبغي اختبار المرء ليحصد مكاسب

هذه هي وحدة العالم السماوي والإنسان، وموافقة الطبيعة

تلألأت عينا جيانغ داوشوان وهو يتمتم

خلال هذه الأشهر

ازداد إدراكه أن من يملك قوة هائلة ولا يملك ذهنية تكافئ تلك القوة، سيصير في النهاية عبداً للقوة

وحينها لن يكون هو مَن يقود القوة، بل القوة هي التي تقوده

لذلك، وفي سعيه إلى كمال لا نقص فيه

لم يكن تزكيته مجرّد تزكية، بل كانت أيضاً تزكيةً للقلب

وأما كلمات الحقيقة ذات الحروف الثمانية: وحدة العالم السماوي والإنسان، وموافقة الطبيعة، فهي خلاصة بصيرته الداخلية أيضاً

فـ«وحدة العالم السماوي والإنسان» تعني الحفاظ على الانسجام والاتزان في الداخل، وإدراك سنن عمل السماء والأرض بالعقل الباطن، والبحث عن سُبُل التناغم معها

وبذلك يطرح المرء قيوده الذاتية، ولا يتأثر بالعالم الخارجي، ويتجاوز الفصل بين الـ«أنا» والآخرين، ويبلغ الحالة العجيبة التي يندمج فيها «الذات الحقة» مع السماء والأرض

و«موافقة الطبيعة» تعني السعي إلى حرية داخلية وسكينة، ومواجهة تقلبات الكائنات بموقف متجرد، واتباع التطور الطبيعي لكل الأشياء في العالم

وفي نظر جيانغ داوشوان، ما يوافقه المرء ليس الطبيعة فحسب، بل الداو الأعظم أيضاً

كما يُقال: الداو الأعظم خمسون، ويشتق القدر السماوي تسعة وأربعين، ويبقى للإنسان واحد

فموافقة الداو الأعظم هي موافقة التسعة والأربعين، وهذه التسعة والأربعون تمثل التيار العام، فإذا فُهمت وأُتقنت قوانينها

أمكن استخدام ذلك «الواحد المفقود» لقلب局اء الموقف وفتح فسحة حياة

وبهذا يتحرر من قيود المصير، ويمسك بقدرِه بيديه، ويتجاوز تماماً بين السماء والأرض، ويمسك بزمام التيار العام، ويجعل كل كلمة وفعل منه يتبدلان إلى «داو»

غير أن بلوغ هذه المرتبة لا يزال بعيداً جداً وفق الوضع الراهن

هز جيانغ داوشوان رأسه

ثم أغمض عينيه من جديد، مستعداً للعودة إلى حالته في التزكية

فمجرد بلوغ مرتبة التجليات الكثيرة لا يكفي إطلاقاً ليجعله يتوقف

إنه يحتاج إلى أن يصبح أقوى

قوياً إلى حد ألا يكون في العالم من يوازيه، فيحقق بحق اسم عدم القهر

قوياً إلى حد أنه حتى لو صمتت السماء والأرض فلن يصمت، باقٍ لا يفنى، مثبتاً الداو الأبدي

هذا هو المثل الأعلى الحقيقي في قلبي

في عينيه، من البداية حتى النهاية، لم تكن أرض الممالك التسع إلا مكاناً صغيراً

وحتى أسرة زهرة القمر الجبارة لم تكن سوى قطرة في بحر إذا ما قورنت باتساع السماء والأرض

وأما ما يسعى إليه قلبه فلن يعرفه أحد في النهاية

هو وحده سيعلم

ثم لما غاص جيانغ داوشوان في التزكية من جديد

ولم تمضِ حتى مائة نفس حتى صدر اضطراب من جسده

أزيز أزيز أزيز

إذ رنّ رمز كانغوو

فلم يسعه إلا أن يوقف تزكيته مؤقتاً

فتح عينيه، وأخرج رمز كانغوو، وفعّله

ولما رأى المحتوى المعروض عليه رفع حاجباً وخاض في التفكير

أما مَن بعث إليه الرسالة فهو الشيخ الأكبر لمجلس الشيوخ، جيانغ هونغ قوانغ

غير أن مضمون التقرير اختلف عن ذي قبل، فلم يكن تقريراً عن تطور العشيرة، بل دعوةً له للعودة إلى جبل كانغوو لتقييم كنوز

وكانت بداية الأمر مع زعيم طائفة السماء الشيطانية، جيانغ هان

قبل عدة أشهر غادر جيانغ هان طائفة شيطان الأرض لأول مرة، ومرّ بمدينة كانغوو، ثم عاد إلى جبل كانغوو

وقبل وصوله إلى القاعة الكبرى للعائلة سلّم إلى العشيرة كل غنائم معاركه في الأشهر الماضية

وأمام العدد الهائل من الخواتم الفضائية استنفر حتى مجلس الشيوخ

ثم جرى سحب أفراد من الفروع السبعة، واستُدعي عشرات من شيوخ الفروع السبعة لجرد الكمية الضخمة من الموارد داخل الخواتم الفضائية

فأُودِع معظم ما جُرد من موارد في خزينة العائلة، وطُرح في السوق ضمن قسم 【جناح كنوز العائلة】 في رمز كانغوو ليتاح لأفراد العشيرة طلبه مجاناً، أما بعض الموارد النفيسة فتستلزم نقاط مساهمة العائلة للمبادلة

ومنطقيّاً، مثل هذا الأمر الصغير لن يُرفع طبقة بعد طبقة حتى يصل إليه

إلا أن ظهور جيانغ يي أفرز وضعاً غير متوقع

فأثناء عملية الجرد اكتشف الجميع قرصاً حجرياً قديماً غامضاً

وبشأن هذا الشيء، لم يستطع أيٌّ من شيوخ الفروع السبعة المسؤولين عن الجرد اكتشاف أي شذوذ

وحتى بعد استدعاء الشيخ الأكبر لم يرَ خيطاً، ولم يسعه إلا اعتباره شيئاً عادياً

ولذا لم يُحفظ في خزينة العائلة، بل وُضع ببساطة في قاعة الشيوخ كزينة صغيرة

غير أنه اليوم فقط، غادر جيانغ يي مع جيانغ هاو العاصمة اليشمية البيضاء مؤقتاً وعادا إلى جبل كانغوو استعداداً للذهاب إلى برج العائلة لاختبار نتائج عزلته الأخيرة، ولحسن المصادفة التقيا الشيخ الثاني، جيانغ هونغ ون

وكان جيانغ هونغ ون جدّ جيانغ يان، وهو أيضاً والد جيانغ داويون

وقبل عودة الأخوين إلى جبل كانغوو، وعلى مدى سنوات، كان جيانغ داويون يقيهما الريح والمطر ويحمي سلامتهما طوال الطريق

ويمكن القول إنه لولا جيانغ داويون فأيُّ حظٍّ طيبٍ كان سيؤول إليهما اليوم

ولذلك كانوا جميعاً ممتنين بعمق لأسرة جيانغ هونغ ون وجيانغ داويون وجيانغ يان

التقى الطرفان وتبادلا حديثاً طيباً

ونظراً لوجود جيانغ داويون في قاعة الشيوخ يرفع تقرير وضع سلالة تيانشوان إلى الشيخ الأكبر

وجّه جيانغ هونغ ون دعوة للأخوين للالتقاء في قاعة الشيوخ

وكيف لجيانغ يي وجيانغ هاو أن يرفضا، فقد قبِلا بسعادة

وكانت هذه الزيارة هي التي قادت إلى اكتشاف غير المألوف

فبوصفه صاحب «العينين المزدوجتين» يمتلك جيانغ يي قدرةً فطرية على رؤية جوهر الأشياء كافة

وبهذه القدرة اكتشف فوراً أن القرص الحجري الغامض يحوي قوةً مرعبة للغاية، حتى إن مستوى تذبذب القوة فيه يمكن القول إنه لم يرَ مثله في حياته

وقد أثار هذا القول سريعاً اهتماماً كبيراً لدى كل من كان حاضراً

ولكي يتبيّنوا أصل هذا القرص الحجري

استخدم الشيخ الأكبر رمز كانغوو لاستدعاء جيانغ هان الذي كان في عزلة منذ أشهر

لكن حتى بوجود جيانغ هان

وعند مواجهة هذا القرص الحجري الغامض لم يستطع تقديم أي خيط مفيد

وكل ما تذكره أنه حصل عليه عندما قتل بتساهل شاباً أثناء حصاره من قِبل كثير من المزارعين الروحيين على جبل دانغمَو في ولاية شانهاي

لم يكن يعرف حتى اسم ذلك الشخص، فضلاً عن أصل هذا الشيء

وحين تبيّن أن حتى جيانغ هان لا يعلم

فهم الجميع أن الأمر جلل ولا يحتمل التهاون

فما كان منهم إلا أن اختاروا، على مضض، إزعاج عزلة زعيم العشيرة ودعوته إلى قاعة الشيوخ

والآن كان جيانغ يي وجيانغ هاو وجيانغ هان وجيانغ هونغ قوانغ وجيانغ هونغ ون وجيانغ داويون مجتمعين في قاعة الشيوخ ينتظرون قدومه بصبر

حتى العينان المزدوجتان لدى جيانغ يي لا تريان الصورة الكاملة لهذا القرص، فإلى أي مرتبة ينتمي هذا الشيء يا ترى

ومض التأمل في عيني جيانغ داوشوان، واشتد فضوله

لم يتوقع قط أن جيانغ هان كان قد حاز فرصة وثروة كهذه في ولاية شانهاي قبل أشهر

كنزٌ بالغ الندرة في أرجاء الممالك التسع سُلّم إلى عتبة بابه، وهكذا يكون حظّ الأحمر حين يبلغ اللا معقول

غير أن ما يُؤسف له أن هذه الفرصة لم تكن جليّة

فلولا اكتشاف جيانغ يي لها لبقيت على الأرجح تجمع الغبار في قاعة الشيوخ دهراً دون أن تُستثمر

بما أن الأمر كذلك فسأذهب بنفسي لأرى

ابتسم جيانغ داوشوان، وبمجرّد خاطرة شق الفضاء، وغادر العاصمة اليشمية البيضاء، وعاد إلى جبل كانغوو

وفي الجهة الأخرى

قاعة الشيوخ

كان جيانغ هونغ قوانغ وجيانغ هونغ ون وجيانغ داويون وجيانغ هاو وجيانغ يي متحلقين يتناقشون بلا انقطاع ويتكهّنون بأصل القرص الحجري الغامض أمامهم

أما جيانغ هان فوقف في الركن

عقد ذراعيه وطاف ببصره بالجميع

ثم سحب نظره وخفض رأسه بصمت، وأغمض عينيه واستغرق في الذاكرة

بدأ يستعيد شتى التفاصيل منذ كان على جبل دانغمَو، محاولاً أن يعثر على خيوط يقدّم بها بعض المعلومات المفيدة لزعيم العشيرة

لكن للأسف، وبعد أن أعمل فكره لم يحصد شيئاً

وهذا مفهوم، فالمشهد كان غاصّاً بالناس حينها، والبارعون كالسحاب، فكيف له أن يلتفت إلى شخص لا اسم له يمكن محوه بوهلة يد

هز جيانغ هان رأسه، ثم نظر بطرف عينه إلى الأمام

وعلى طاولة خشبية تبعد نحواً من عشرة أمتار عنه، وُضع قرص حجري رمادي أبيض بحجم طَشْت غسيل

كان سطحه غير مستوٍ تغطيه آثار الزمن

لكن بالكاد أمكن تمييز بعض النقوش والرموز الغائمة

راقبه بعناية بضع ثوان، وكاد يميّز أن بعض النقوش تمثل الشمس والقمر والنجوم

أما النقوش الأخرى فكانت مطموسة لا تُقرأ

وأما الحروف عليه فكانت غريبة غاية الغرابة، كأنها خربشات، مختلفة تماماً عن أي لغة موجودة

حين أخذتك آنذاك، لماذا لم أنتبه إلى شذوذك

لم يملك جيانغ هان إلا أن تنهد

فلولا تنبيه الشاب من العشيرة جيانغ يي، كيف كان سيعلم أن هذا القرص الحجري الغريب يُشتبه في كونه كنزاً ذا قوة مدهشة، غير أن كيفية عقد رابط السيادة عليه، وكيفية تشغيله وتفعيله، أصبحت مشكلة جديدة

والآن إذا نظرنا إلى العشيرة بأسرها

فإن كان ثمة من يستطيع حل هذه المعضلة

فلعلّه وحده زعيم العشيرة الحكيم الجليل الذي صنع شتى المعجزات ويبدو قادراً على كل شيء

وبينما كان جيانغ هان غارقاً في خواطره

وش

هبّت نسمة دافئة لطيفة

التالي
358/1٬326 27.0%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.