تجاوز إلى المحتوى
الاستثمار في عشيرة أمر السماء قوتي هي مجموع قوة العشيرة بأكملها

الفصل 397

الفصل 397: الأخوّة العميقة، اكتملت المهمة

ولمّا لاحظوا ذلك، ازداد الفرح في قلوب الوحوش الثلاثة

وعلى الفور التفتوا إلى زعيم العشيرة، يعبّرون عن الامتنان والتأثر

كما هو معلوم، الاتكاء على شجرة كبيرة يمنح الظل فلو كانت فرصةٌ كهذه في الماضي فأين لهم أن يكونوا مؤهلين لبلوغها

ولا شك أن مشاعر قوة الغزال كانت أعمق

لم يخطر له أنه بمجرّد انضمامه إلى أمر زعيم عشيرة جيانغ سينال حظًا معاكسًا للعُلى كهذا

وفي الوقت نفسه

وحين رأى هذا المشهد لم يملك يوين فِنغ إلا أن يُبدِيَ ذهولًا كاد يُسقِط فكّه

ماذا رأى

في زمنٍ لا يتجاوز كلام جملة، اخترقت هذه الوحوش الروحية الثلاثة مراتبها تباعًا

منذ متى صار اختراق المراتب بهذه السهولة

وبداهةً لم يستطع يوين فِنغ تصديق الأمر أولًا

لكن ما إن رمق زعيم العشيرة حتى أدرك في قلبه، وكأن الفهم انفتح أمامه

فزعيم العشيرة أنجز من قبل ما يبدو مستحيلًا بالكامل، كأن يقمع ويقتل وعيَ عالمٍ صغير

فما بالك بمجرّد مساعدة الوحوش الثلاثة على الاختراق، وهي «مسألة صغيرة» كهذه

وسرعان ما لمع في عيني يوين فِنغ بريقُ توقٍ متقد

فبعد أن شهد أساليب زعيم العشيرة العجيبة راوده أملٌ أن «يتفضّل» عليه ويمنحه لمسةً من الحظ

لكنّه تذكّر أنه مذِمَا قدم إلى جبل كانغوو وهو يتعافى في قاعة الوحوش الروحية، ولم يعنْ زعيمَ العشيرة في حمل الهمّ

فحتى لو أراد زعيم العشيرة مكافأته، فما قدّم ما يستحقّ عليه، وسيصعب عليه قبولها

لحظاتٍ غرق يوين فِنغ في تفكير، يتأمّل كيف يعمل لزعيم العشيرة ولعشيرة جيانغ في كانغوو

وعلى الجانب الآخر

كانت الوحوش الثلاثة قد هدّأت مشاعرها

وفي هذه اللحظة لم يُطِل قوةُ النمر التفكير، وتمسّك بمبدأ السؤال عند الجهل، فسأل فورًا

«يا معلّم، ما الأسلوب الذي استخدمتَه لتوّك كيف جعلتنا نخترق هذا العدد من المراتب دفعةً واحدة»

وما إن سكت صوته

حتى التفت قوةُ الغزال ويانغ لي معًا، يرهفان السمع

فقد تملّكهما الفضول بشأن ما طرأ على جسديهما من تغيّر

قال جيانغ داوشوان بنبرةٍ هادئة: «لم أفعل سوى أن سحبتُ قدرَ عشيرة جيانغ في كانغوو إليكم»

ثم أردف اتقاءً لسوء الفهم: «من الآن فصاعدًا أنتم الوحوش الروحية الحارسة لعشيرتي»

«وأينما كنتم ستنالون بركةَ قدر عشيرتي جيانغ في كانغوو ليس فقط أن حظوظكم ستعظم ومسارات قدركم ستغدو غير متوقعة، بل ثَمّ فوائد شتى أخرى»

«ومثل ما حدث الآن، فما نلتموه من فرصٍ وحظٍ كان بارتداد قدر العشيرة عليكم»

هاه

هكذا ببساطة صِرنا وحوشًا روحية حارسة

نظر الوحوش الثلاثة بعضهم إلى بعض وقد غمرتهم الدهشة

ولمّا رأى جيانغ داوشوان ذلك مازحهم: «ماذا هل أنتم غيرُ راغبين»

وما إن خرجت الكلمات حتى ارتاع الوحوش الثلاثة

«لا، لا أن يرفعنا المعلّم إلى هذه المنزلة فضلٌ نحن الإخوة ما كسبنا مثلَه إلا عبر ثلاثة أعمار كيف لا نرغب»

«نعم صحيح هذا أن نصير وحوشًا روحية حارسة لعشيرة جيانغ في كانغوو لو طُرحت فرصة كهذه خارجًا لتقاتلت عليها الوحوش الروحية قتالًا مريرًا أما وقد وُضعت أمامنا هكذا فلا نطلب فوقها شيئًا»

«صحيح، لا يفرّط بمثل هذه الفرصة العظيمة إلا أحمق»

وكان ما قالته الوحوش الثلاثة صادرًا من القلب

ففضلًا عن قوّة معلّمهم المرعبة التي لا تدعهم يرفضون

تابع دائمًا من المصدر الأصلي: موقع مركز الروايات. مكتبة بلا إعلانات وقراءتك معنا تضمن استمرار الترجمة.

تكفي مزايا صيرورتهم وحوشًا روحية حارسة لئلا يفكروا في الرفض أصلًا

قهقه جيانغ داوشوان بخفوت، وارتفعت في أعماقه لمحةُ توقٍ كذلك

وعلى الأرجح، مع بركة القدر

سيظفر قوةُ النمر ويانغ لي بفرصهما بدورهما، ويوقظان السلالات الكامنة القوية في جسديهما

فمما ينبغي معرفته أنه إلى جانب سلالة فوجو في جسد قوة الغزال

لا تزال سلالة النمر الأبيض لدى قوة النمر وسلالة باي زي لدى يانغ لي بحاجةٍ إلى الاستكشاف

وما إن تُستخرج بالكامل حتى تتبدّل قوتهما وجذرهما تبدّلًا يقلب الأرض، ويصيران على غير ما كانا عليه تمامًا

«يا معلّم، ما دام أخونا الثاني قد استيقظ، فما عادت هذه القطعة لازمة…»

اقترب قوةُ النمر فجأة وأخرج الحجرَ الروحي ذا العشرة آلاف سنة الذي كان يرتديه قوةُ الغزال أصلًا

ومع أنه كان يعلم في قرارة نفسه أن ثاني من سيستخدم الحجر الروحي ذا العشرة آلاف سنة سيكون يوين فِنغ حتمًا

إلا أنه قبل ترتيب المعلّم بنفسه لم يجرؤ بطبيعة الحال على التقدّم والتصرّف فيعطي هذه الجوهرة ليوين فِنغ سلفًا

نظر جيانغ داوشوان إلى الحجر الروحي ذي العشرة آلاف سنة أمامه ولم يتناوله

بل أمال رأسه قليلًا وحدّق إلى يوين فِنغ غيرِ البعيد

فلمّا رأى الآخر يحدّق فيه بعينين مليئتين بالتوق

قال جيانغ داوشوان بهدوء: «روح يوين فِنغ مصابة الآن وهو في أمسّ الحاجة إلى هذه القطعة يمكنك أن تعطيه إياها…»

وما إن سمع قوةُ النمر هذا حتى غمرته سعادة أكبر

إذ ينبغي العلم أنهم خلال الأشهر التي أقاموا فيها في قاعة الوحوش الروحية نشأت بينهم أواصر مودة معتبرة

فحتى ذاك الفتى يوين تشنغ كان يناديه «العم هو»

ولذلك، عاطفيًا ومنطقيًا، كان يأمل أن ينال يوين فِنغ عونَ الحجر الروحي ذي العشرة آلاف سنة

ثم أسرع قوةُ النمر إلى يوين فِنغ وسلّمه الحجر الروحي ذي العشرة آلاف سنة

فسارع يوين فِنغ إلى مدّ كلتا يديه وقَبِلَه

ولمّا أحسّ بالبرودة المنبعثة من سطح هذه الجوهرة

وفكّر أن التحفة التي تمنّاها طويلًا قد صارت أخيرًا بين يديه

طار يوين فِنغ فرحًا، والتفت إلى جيانغ داوشوان، ثم جثا وانحنى قائلًا: «شكرًا جزيلًا يا زعيم العشيرة على منحك هذه الجوهرة أقسم أنا يوين فِنغ أن أخدم عشيرة جيانغ بإخلاص ما حييتُ، ودون ندمٍ ولو إلى الموت»

أومأ جيانغ داوشوان

ثم واجه الجمع وقال بصوتٍ عميق: «الآن، ومع ازدياد قوة عشيرة جيانغ في كانغوو يومًا بعد يوم باتت القوى المحيطة أكثر التزامًا، غير أن هذا سكونٌ سطحي لا غير، فالتيارات الخفية تغلي في الباطن»

«والمخاطر الكامنة في ازدياد، وأنا أستطيع أن أحمي العشيرة حينًا، لكن لا أستطيع حمايتها أبدًا ثم إنّي بحاجةٍ إلى عُزلةٍ للزراعة الروحية، لذا في معظم الأوقات سأحتاج إلى جهدكم آمل أن ترفعوا قوتكم بأسرع ما يكون وتشاركوني حمل العبء…»

فأجاب الوحوش الثلاثة والرجل بصوتٍ واحد: «اطمئن يا معلّم، قد فهمنا»

ابتسم جيانغ داوشوان: «جيّد جدًا»

وما إن انتهت كلماته

حتى اختفت هيئته معها

ولمّا رأوا ذلك ازداد الوقار في قلوب الوحوش الثلاثة، ولم يملكوا إلا أن يلوح الشوق في أعينهم

المعلّم بحقّ جديرٌ بلقبه حتى رحيله أنيق

الخلاء، عاصمة اليشم الأبيض

ظهرت هيئة جيانغ داوشوان هنا من العدم

نظر من حوله، وحين رأى أن جيانغ تشن والآخرين لم يقطعوا زراعتهم الروحية بسبب ظهوره هزّ رأسه رِضا

هكذا يكون الأمر أليس الأفضل أن نزرع روحيًا بهدوء لماذا كل هذا القفز والاضطراب

فكّر جيانغ داوشوان وهو يعاود الجلوس متربعًا على الأرض

ثم نظر إلى التنبيه على النظام

【دينغ~ تم رصد اكتمال ارتباط قوة النمر وقوة الغزال ويانغ لي بقدر العشيرة المهمة المخفية: الأخوّة العميقة، اكتملت】

【جارٍ توزيع المكافآت……】

التالي
397/1٬326 29.9%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.