تجاوز إلى المحتوى
الاستثمار في عشيرة أمر السماء قوتي هي مجموع قوة العشيرة بأكملها

الفصل 843

الفصل 843: المواجهة

مع سقوط صوته عمّ الصمت المكان، وكأن الهواء تجمّد

وبعد برهة، استعاد الشياطين هدوءهم تدريجيًا

تصاعد إحساس بالمهابة بهدوء من أعماق قلوبهم

تبددت التقلّبات التي راودتهم من قبل تحت وطأة الهالة القوية للخصم

قال أحد ملوك الشياطين أولًا مظهرًا ولاءه: «سيدي مينغيون حكيم، كيف لنا أن نخالط أولئك الجبناء؟ نحن مستعدون لحراسة هذا الموضع مع الملك الشيطاني مينغيون ومواجهة الطاوي تونغتيان»

«صحيح، عظمة عشيرة الشياطين في ألا تخشى أي تحدٍّ، وأولئك المتراجعون الجبناء لا يليق بهم القتال بجانبنا»

وشتم ملك شياطين آخر، ملتهب الغضب، ذلك الذي اقترح الفرار سابقًا: «لقد اعتدنا دائمًا فتح الجهات كلها واجتياح كل ما أمامنا، فكيف نُبدي مهابة أمام فرد من عشيرة البشر ونهرب من دون قتال»

«بالضبط، بالضبط، قوّة سيدي مينغيون تهزّ الآفاق، فكيف يهدّده ذلك الطاوي تونغتيان»

«سنقف كتفًا إلى كتف مع سيدي مينغيون، وسنسحق كل عدوّ لا محالة»

توالت أصوات التملّق

لكن ملامح الملك الشيطاني مينغيون لم تتغيّر

لم يدلّ على الاضطراب في قلبه سوى ارتقاء طفيف في زاوية فمه

ولمّا هدأ المشهد تدريجيًا، هزّ رأسه قليلًا وقال بصوت عميق: «إن تجرأ ذلك الطاوي تونغتيان على أن يطأ هذا المكان، سأضمن ألّا يعود أبدًا»

«وأمّا ثقتكم فهي تسعدني، لكنها لا تعني أنني سأستهين بأي عدوّ»

«تذكّروا، فالمعركة اختبار لكل فرد منّا»

فقال ملك شياطين باحترام: «سيدي مينغيون على حق، يجب أن نبقى يقظين في كل حين، وألّا نتيح للعدو أي فرصة»

استدار الملك الشيطاني مينغيون ببطء: «تهيؤوا لاستقبال التحدي، فمجد عشيرة الشياطين سندافع عنه نحن في النهاية»

فأجاب الشياطين بصوت واحد: «نعم، سيدي مينغيون»

وحتى لو كان ذلك الطاوي تونغتيان يملك قوّة تتجاوز ملوك الشياطين العظام عادة، فإن مواجهته لسيدنا مينغيون المتمرّس في لا يُحصى من المعارك، والمتفوّق على كل الشياطين، قد لا تكفي

يبدو أن الأمور أخيرًا ستثبت هذه المرة

مع انسياب الزمن

حلّ مساء اليوم التالي سريعًا

جلس الملك الشيطاني مينغيون على عرشه، مقطّب الحاجبين قليلًا كأنه غارق في التفكير

رمق السماء بهدوء، وفجأة ارتسمت على شفتيه ابتسامة ذات مغزى: «لقد جاء»

وما إن سقط صوته حتى رفع الشياطين رؤوسهم واحدًا تلو الآخر

فإذا بضوء أبيض ساطع يضيء السماء ليلًا فجأة، كأن النهار انقضّ، مطاردًا ظلمة الأفق تمامًا

ثم تموّج الفضاء بعنف مثل تموّجات الماء حين ينكسر

واجتاحت هالة قوية المكان، فارتجف قلب كل ملك شياطين حاضر

وأمّا المخلوقات الشيطانية الدنيا فلم تملك إلا أن تسجد مطلقة عويلًا

ومع انكماش الضوء الأبيض تدريجيًا

ظهرت في السماء هيئة بثوب أبيض

هالته استثنائية، ونظره كالمشعل، كأن كائنًا ذا عمر طويل قد حطّ

فأصاب هذا المشهد الشياطين بالمهابة

وعاد قصد التراجع الذي كُبح سابقًا يتسرّب بهدوء

تلألأت نظرة الملك الشيطاني مينغيون قليلًا، وبقيت على شفتيه ابتسامة باردة، كأنه غير آبه بهالة الخصم

«أيها الطاوي تونغتيان، ليس يسيرًا أن تبلغ هذا المستوى من الزراعة الروحية في عالم ناءٍ كهذا»

«ما رأيك أن تعود معي إلى عالم الشياطين، وتستعين بقوة بركة الدم لتتحوّل إلى فردٍ نقيّ الدم من عشيرة الشياطين، وتسعى إلى أفق أوسع، فلا تُضِع موهبتك سدى…»

فوجئ ملوك الشياطين من حوله

إذ لم يتوقعوا أن الملك الشيطاني مينغيون سيحاول استمالة الخصم

وقال أحدهم وقد عجز عن الكتمان، يملأ صوته الحيرة: «سيدي مينغيون، لقد ذبح كثيرًا من جيوشنا، كيف…»

ابتسم الملك الشيطاني مينغيون ابتسامة باردة، ولم يزح بصره عن صاحب الثوب الأبيض في علياء السماء: «عالم الشياطين واسع وفيه من الأقوياء عدد لا يُحصى، فإن كانت وفاة أولئك العاجزين تُستبدل بوجود موهوب، فليس ذلك بخسارة»

«فهؤلاء العاجزون الذين ماتوا قد ماتوا، وعلى أي حال، فإن موتهم لا يعني الكثير لمسار تطوّر عشيرتنا»

ثم شدّد قائلًا: «إن فهم هذا الفرد من عشيرة البشر ما ينبغي فهمه، فهو صديقي، وإن لم يعرف قدره، فهو عدوّ، وعشيرة الشياطين لا تتسامح مع وجود الأعداء أبدًا»

خرج كل لفظ من ألفاظ الملك الشيطاني مينغيون مفعمًا بالثقة المطلقة

كان يعلم أنه قادر على إخضاع الطرف الآخر

ويعلم أيضًا أنه إن رفض الطاوي تونغتيان فالنتيجة لا محالة الموت

أصغى جيانغ داوشوان إلى تهديدات الملك الشيطاني مينغيون ومحاولته استمالته، وارتفعت زاوية فمه بابتسامة خافتة لا تخلو من ازدراء

وتذكّر أن آخر من كلّمه بهذه الطريقة كان إمبراطور الشياطين ذو المئة عين

وأمّا النتيجة

لم يملك جيانغ داوشوان إلا أن هزّ رأسه

ثم، ومن غير زيادة كلام، رفع سبابته اليمنى فجأة

وجعلت هذه الحركة كلّ ملوك الشياطين يركزون أنظارهم على إصبعه

وفي طرفة عين ومضة باردة تلألأت عند طرف إصبع جيانغ داوشوان

وانطلق فورًا ضوء سيف باهر كالبرق، يخترق السماء هبوطًا بضراوة نحو عرش الملك الشيطاني مينغيون

لم يكن ضوء السيف سريعًا إلى الغاية فحسب، بل حمل أيضًا قوّة لا توصف، فشطر الهواء شطرًا، وكأن الفضاء كله سيوشك أن يُمزّق

فوجئ الملك الشيطاني مينغيون بلا وعي عند رؤيته هذا

إذ لم يتوقع أن يهاجمه الطرف الآخر بهذه الحسم

لكن غريزته القتالية العريقة تحركت في الحال، فوثب من عرشه في لحظة وتراجع إلى الخلف

وما إن تفادى حتى انفجرت طاقة السيف المتبقية وراءه في اللحظة التالية، ومزّقت الهواء، فاهتزّ المكان كله هديرًا

وتحطّم العرش في طاقة السيف تمامًا، وتناثرت شظاياه في كل اتجاه

وفي الفوضى تمزّق ملكا شياطين كانا الأقرب إلى العرش إلى أشلاء قبل أن يتمكّنا من رد الفعل، فغدا المشهد مروّعًا من لحم ودم متناثرَين

وعندها عمّ صمت قصير

وتبادل ملوك الشياطين النظرات، وكأنهم لا يصدقون ما رأته عيونهم

«كيف تجرؤ»

أظلم وجه الملك الشيطاني مينغيون حتى بدا مخيفًا

لقد أثار هجوم الطاوي تونغتيان المفاجئ غضبه

لكن ما لا يستطيع احتماله حقًا هو أن عيون ملوك الشياطين لم تعد ممتلئة بالمهابة له في هذه اللحظة، بل لمعت فيها لمحة صدمة وخوف

حينها أدرك أن هيبته أمام هؤلاء الملوك بدأت تهتزّ

ولإنقاذ ذلك كله

التفت إلى جيانغ داوشوان من جديد، وقتلته تتزايد في عينيه، وصوته يبرد متوعدًا: «يا فرد البشر، أستطيع أن أغفر قلة أدبك»

«وسأمنحك فرصة أخيرة الآن، اخضع، أو مت»

وما إن انتهى صوته حتى انفجرت من جسده طاقة شيطانية قوية كالموج الهادر تجتاح الفضاء، كأن العالم كله قد اكتنفته هالته الجبارة

وتراجع ملوك الشياطين واحدًا تلو الآخر، متجنّبين هذه الهالة الضاغطة

كان وجه جيانغ داوشوان هادئًا، ولم يُجب مباشرة، بل قال ببرود: «أتريد أن تنهي حياتك بيدك، أم أشيّعك بنفسي»

كان هذا القول كمن يرمي صخرة ضخمة في بحيرة راكدة

فتحول وجه الملك الشيطاني مينغيون في الحال إلى مسخّر بالغ القتامة

وكاد الشرر يندلع من عينيه، وغدا غضبه عسير الكبح

وثارَت الطاقة الشيطانية في جسده مرة أخرى، وموجاتها الهادرة شقّت الأرض أخاديد عميقة لا تُحصى

أنت تقرأ النسخة الأصلية من مركز الروايات – منصة عربية للروايات. إذا كنت تراها في موقع آخر فهي منسوخة.

المواقف القاسية داخل الرواية للتشويق فقط ولا يُنصح بتقليدها.

قال الملك الشيطاني مينغيون من بين أسنانه: «أتظن حقًا أنني لا أجرؤ على قتلك؟ اليوم، موتك محتوم»

وما إن انتهى صوته حتى اندفع إلى السماء كأنه برق أسود

وتكاثفت الطاقة الشيطانية سُحبًا سوداء، وتحولت درعًا قتالية على جسده

وهالة كالرعد مزّقت الهواء من حوله، فبدا العالم كله يرتجف تحت قدميه

وعند رؤيته هذا لم يجرؤ ملوك الشياطين في الأسفل على الاقتراب، خوفًا من أن يجتذبهم هذا الإعصار القتالي

قال جيانغ داوشوان بهدوء: «ليس بالسرعة الكافية، ولا بالقوة الكافية»

نطقها ببرود، كأنه يخاطب مزارعًا عاديًا

ولم يُعر الملك الشيطاني مينغيون بالًا، فانقضّت قبضته مع هدير

لكن عيني جيانغ داوشوان لم تتغيرا

واكتفى بأن رفع يده قليلًا ليلتقي بتلك اللكمة العاتية

دوّى انفجار هائل، فقسر موج الصدمة ملوك الشياطين المحيطين على التراجع مرارًا، وملأت الدهشة أعينهم

وبهذه اللحظة، كانت قبضة جيانغ داوشوان راسخة كالجبل، لم تتحرّك

وأما الملك الشيطاني مينغيون فارتدّ بقوة هائلة، واضطربت طاقته الحيوية، وتراجع خطوات متتالية

«ماذا» اتسعت عينا الملك الشيطاني مينغيون في ذهول تام

فلم تسبّب ضربته أدنى أذى للخصم فحسب، بل ارتدّت عليه، وهذه الضخامة في القوة لا تُصدّق عنده

هزّ جيانغ داوشوان رأسه قليلًا من غير أدنى توتّر في عينيه، بل لمعت فيهما ابتسامة باردة خافتة: «تابِع، أتريد أن تجرّب حركات أخرى»

استعر الغضب في قلب الملك الشيطاني مينغيون، فأخذ نَفَسًا طويلًا، ووثب بعنف، ولوّح بذراعيه، وتكاثفت الطاقة الشيطانية صواعق سوداء

وانهمرت بهدير، متجهة مباشرة إلى وجه جيانغ داوشوان

قال جيانغ داوشوان وهو يهزّ رأسه: «ليس بالسرعة الكافية، ولا بالقوة الكافية»

ثم لوّح بيده الواحدة

فانطلقت البروق في كل صوب، وبدا أن السماء برمتها تهتزّ

وانفجرت طاقة الملك الشيطاني مينغيون الشيطانية كالبرق، لكن قبضة جيانغ داوشوان، مثل مطرقة من حديد، هوت إلى قلب هجمته، فبدّدت كل طاقته الشيطانية في لحظة

قال جيانغ داوشوان ببرود، كأنه لم يلحظ غضب مينغيون ولا امتعاضه: «مرة أخرى»

زأر الملك الشيطاني مينغيون غضبًا

وأمطر الهجمات تترى، كل حركة فيها حِدّة وحسم، تحمل ثقلًا كأنه آلاف الكيلوغرامات، كأنه يريد أن يصبّ كل قوته لسحق هذا البشري اللعين أمامه

لكن الخصم كان كجبل لا يزول، يظلّ قائمًا مهما انهالت الضربات

ومع كل لكمة، كان الملك الشيطاني مينغيون يشعر بقوة لا توصف، وكأن قوانين السماء والأرض نفسها تكبح هجماته

وتدريجيًا بدأ يدرك حقيقة

إن مرتبة جسد الخصم الجسدية حتمًا أعلى من مرتبته

بل إنه قد يضاهي سيد الهاوية نفسه

«جسد بمستوى شبه الإمبراطور… أيّ وحش هذا البشري»

هال الرعب الملك الشيطاني مينغيون حتى أعماقه

ثم، وهو لا يكاد يصدق، وجّه مزيدًا من اللكمات

لكن كل هجمة كانت كأنها تصطدم بجدار من حديد، بلا أثر

وما إن بدأ اضطراب يداخل عقل الملك الشيطاني مينغيون

حتى انطلقت قبضتا جيانغ داوشوان أخيرًا نحوه مباشرة، واصطدمتا بعنف بصدره

شهق الملك الشيطاني مينغيون ونفث فمًا من الدم، وقذفته تلك القوة العارمة طائرًا، فحطّم الجبال وترك أخاديد وأنقاضًا عميقة

فعقدت الألسن عند الشياطين في الحال، وتعلّقت كلّ الأنظار بالهيئة البيضاء في علياء السماء، تغمرها المهابة

«سيدنا مينغيون بالفعل…»

وعند هذه اللحظة، أدرك ملوك الشياطين جميعًا لماذا دمّر هذا الطاوي تونغتيان تشكيل الانتقال بين المناطق الثلاث

فإن قدر على كبح الملك الشيطاني مينغيون القوي من البدء إلى المنتهى

فبهذا المستوى من القوة، سيصعب أن يجد ندًّا في جيش الشياطين كله

ولن يجرؤ على الثقة بهزيمته إلا سيد الهاوية، قائد الفيلق

وفي هذه اللحظة انطلق الملك الشيطاني مينغيون من بين الأنقاض في هيئة مزرية

غبر الغبار جسده كله، وعلته لُطَخ الدم

وكان يقبض على صدره، وكأن الصدمة العنيفة من لكمة جيانغ داوشوان ما زالت تتردّد في داخله، فقلبه يخفق وطاقة حياته تضطرب

ورفع رأسه قليلًا ناظرًا إلى السماء

فإذا بتلك الهيئة البيضاء لا تزال شامخة كالصنوبرة، كأن المعركة السابقة لم تمسّه

قال: «يا طاوي تونغتيان، إن تحدثنا عن القوّة الجسدية وحدها فأنا حقًا أدنى منك»

«لكن الغلبة في المعركة كثيرًا ما لا تتوقف على هذا وحده»

وما إن انتهى كلامه حتى قبض على يده فجأة

فاندفعت طاقة شيطانية سوداء بعنف حتى كادت تشوّه الهواء من حوله

ثم قبض بأصابعه الخمس كأنه يتناول شيئًا، فظهرت بهدوء أداة شيطانية سوداء تمامًا

إنه سلاحه الشيطاني الفطري — رمح نحيب الدم الشيطاني

سلاح شيطاني بمستوى شبه الإمبراطور

وارتحلت إلى وجه الملك الشيطاني مينغيون ابتسامة شرسة، كأنه لمح فجر النصر

قبض بكلتا يديه على رمح نحيب الدم، وفاضت الطاقة الشيطانية السوداء في الهواء بهالة قهر طاغية، كأن العالم كله سيلتهمه هذا الشر

وتشوّه الفضاء حوله مع ظهور الرمح الشيطاني، وصُبغت السماء بحمرة الدم، كأنها جحيم

«يا طاوي تونغتيان، هل تستطيع الآن أن تصمد أمام ضربة واحدة مني»

ولوّح بالرمح الشيطاني بضراوة هابطًا به نحو جيانغ داوشوان

وفي تلك اللحظة، زلزلت الهالة المنبعثة من الرمح الشيطاني الفراغ، واجتاح نور عظيم قرمزي كالدم كالسيل، يحمل قتلته التي لا تنتهي وقوة تدمير، مندفعًا نحو جيانغ داوشوان

ظلّ جيانغ داوشوان ساكنًا، ونظره صافٍ كالمرآة، وعلى وجهه سكينة أقرب إلى عدم الخوف

وقف منتصبًا، وضمّ كفّيه خفيفًا، ثم مدّهما ببطء، مستقبلًا الرمح الشيطاني الرهيب وهو يوشك أن يهوي

وفي اللحظة التي لامس فيها سنّ رمح نحيب الدم كفّي جيانغ داوشوان بدا أن الفراغ كله قد تمزّق، وكأن كل ما في الفضاء قد تجمّد في هذه اللحظة

ولاحت في عيني الملك الشيطاني مينغيون ابتسامة باردة

وزاد قوّته على الفور، قاصدًا تمزيق الخصم تمامًا

وفي اللحظة التالية، انشرخت كفّا جيانغ داوشوان

واتسعت الشقوق أكثر، وبدأ الدم يتسرّب ببطء، ملوّنًا أكمامه البيضاء الصافية

فلمع الفرح في عيني الملك الشيطاني مينغيون

لحسن الحظ، لقد اخترق أخيرًا دفاع الخصم

لكن هذا الفرح لم يدم طويلًا

ففي غمضة عين تلاشى الدم أمام ناظريه من غير أثر، وبدأت الشقوق تلتئم أيضًا، كأنه لم يحدث شيء

فارتجف قلب الملك الشيطاني مينغيون فجأة، ودوّى في ذهنه صوت كالقصف

ويُعلَم أن قوّة رمح نحيب الدم ليست كالأدوات السحرية العادية

فقد انطوت على قوّة خاصة من القانون تكبح كل تعافٍ وشفاء ذاتي

وحين تبع سيد الهاوية لغزو العالم السابق وواجه ذلك البشري المرعب بمستوى شبه الإمبراطور

استعمل هذا الرمح ليخترق جسده، فصار دمه لا ينقطع ومنع تعافيه

وها هو الرمح الشيطاني الآن لا يُحدِث الأثر المتوقع

التالي
843/1٬326 63.6%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.