الفصل 852
الفصل 852: الأرض المكرمة؟ لا شيء مميز
تفاجأ جيانغ تشين حين لاحظ أن تشينغ يويه يكبت شيئًا، فلم يملك إلا أن يسأل: «يا كبير، ما معيارك لـ“ليست سيئة”؟»
رفع تشينغ يويه نظره إلى سقف الحجرة السرية وقال بلا مبالاة: «لا تعقدوا آمالًا كبيرة، هذا المكان… حقًا غير ممتع. الثور العجوز يرى أنه ينبغي أن نبحث عن مكان آخر»
ما إن سمع هذا حتى بدا الارتباك واضحًا على جيانغ هاو: «يا كبير، هذه أرض مكرمة! كيف تكون “غير ممتعة”?»
لوّح تشينغ يويه بيده وقال بخفة: «سواء كنت قويًا أم لا، فالثور العجوز يعرف وضعه. لستم بحاجة إلى أن تُتعبوا عقولكم»
«على أي حال، البقاء هنا ممل. أسرعوا واتبعوني، فهناك عالم أوسع بانتظاركم للاستكشاف»
قال ذلك ثم خطا خارجًا نحو مخرج الحجرة السرية
تبادل جيانغ تشين وجيانغ هاو النظرات، ورغم امتلائهما بالأسئلة لم يجدا سوى اللحاق به
في هذه اللحظة
أمام الحجرة السرية، كان اثنان من تلاميذ الأرض المكرمة هوا غوانغ يحرسون المدخل، يدردشان بصوت منخفض من فرط الملل
«هل سمعت؟ إمبراطور السيف يه عاد إلى طائفة سيف لوتشن»
خفض أحدهما صوته وعيناه تحملان مسحة رهبة
أومأ الآخر: «كيف لا أسمع؟ بل أعلن أنه سيختار زعيم الطائفة التالي»
«أليس كذلك؟» تنهد الأول وفي نبرته شيء من القلق: «أتدري لماذا دخل العزلة؟ سمعتُ أنه سيحاول اختراق مرحلة المكرم العظيم»
«ماذا؟!» اتسعت عينا الآخر فجأة وقد امتلأ صوته بعدم التصديق: «إنه لم ي突破 إلى المكرم العظيم بعد، ومع ذلك يستطيع كبح سلفنا الأكبر بثبات. إن اخترق حقًا، فماذا سيحدث؟»
تبادلا النظرات، ورأى كل منهما في عيني الآخر خوفًا غائرًا
فمشهد طائفة الشياطين قوي يوان المأساوي ما يزال حاضرًا في الأذهان
قوةٌ ق顶ى في عالم شوانتيان مُسحت بسيف واحد من إمبراطور السيف يه، دون فرصة للمقاومة
فكّر أحدهما ثم رفع نظره نحو الحجرة السرية وتنهّد: «متى يخرج السلف الأكبر من العزلة أخيرًا…»
«نعم» تنهد الآخر أيضًا: «لو اخترق السلف الأكبر إلى المكرم العظيم، لامتلكت أرضنا المكرمة هوا غوانغ قليل ثقة لمجاراة طائفة سيف لوتشن»
وبينما هما يتحدثان، جاء اهتزاز خفيف من داخل الحجرة السرية
ثم أخذ الباب الضخم ينفتح ببطء محدثًا هديرًا خافتًا
ارتاع الاثنان أولًا ثم بدت على وجهيهما أمارات الفرح: «السلف الأكبر خرج من العزلة؟»
قبضا قبضتيهما والحماس يملأ ملامحهما
لكن حين انفتح باب الحجرة تمامًا
كان أول من خرج ليس السلف الأكبر وو هاي الذي انتظراه، بل رجل بثوب أخضر وملامح غير مألوفة
«هذا…؟» تجمّد الاثنان وقد علت وجهيهما الحيرة: «من هذا؟»
قبل أن يستوعبا، خرجت شخصية ثانية من الحجرة، ثم ثالثة، ثم رابعة… وخلال أقل من لحظة خرجت جماعة كبيرة تباعًا من الحجرة السرية
«م… ماذا يحدث؟!»
«من هؤلاء؟ ولمَ يخرجون من حجرة السلف الأكبر؟!»
شهقا من الصدمة وأفواههما مفتوحة وعيونهما لا تصدّق
والأعجب أنه كان عددهم يتجاوز الثلاثمئة
ولكل واحد منهم هالة غير عادية، ومستواهم القتالي أعلى بوضوح من مستواهما
تمتم التلميذ المناوب وهو يتلعثم: «هل يُعقل أننا… أخطأنا المكان؟»
هزّ الآخر رأسه سريعًا: «مستحيل! هذه حجرة عُزلة السلف الأكبر. نحن نحرسها يوميًا، لا مجال للخطأ!»
وفي غمرة ذهولهما وشكهما
تقدّم الرجل ذو الثوب الأخضر—تشينغ يويه—نحوهما
رمقهما بنظرة عابرة
ثم قال بجرأة: «عمّاذا تقفان هكذا؟ أسرعا وادعوا سيدكم المكرم—أياً كان اسمه—ليأتي لرؤيتي!»
رنّ صوته عاليًا مترددًا في الأرجاء، يحمل احتقارًا وسطوة لا يخفيان
منذ أن علم أن سلف أرض هوا غوانغ المكرمة خان طائفة معلمه مقابل تقنية زراعة روحية وارتكب سلسلة من الأفاعيل الشنيعة، والثور العجوز يزدري هذه الأرض المكرمة المتهالكة
كأن الصاعقة ضربت التلميذين، واتسعت أعينهما، وارتسمت على وجهيهما ملامح «هل سمعنا صحيحًا؟»
تمتم أحدهما: «أ… أنت تقصد أن سيدنا المكرم… يأتي هو إليك؟»
«نعم، وهل في ذلك مشكلة؟» رفع تشينغ يويه حاجبيه وضمّ ذراعيه وتحدّث بنفاد صبر: «الثور العجوز لا يملك وقتًا لانتظار طويل، أسرعا»
كان الآخر على وشك الرد، لكن رفيقه جذبه إلى الخلف: «اهدأ! لهذا الرجل خلفية كبيرة، لا تتكلم بتهوّر»
«لكن…» أراد أن يقول المزيد، غير أن رفيقه رمقه بنظرة حادة فعضّ على أسنانه وتراجع
تبادلا النظرات، وعرقهما يتصبب، ثم ضمّا أيديهما وقالا: «الرجاء الانتظار قليلًا يا كبير، سنبلغ السيد المكرم فورًا»
قالا ذلك وانطلقا كلمح البرق، يخشيان أن يجلب تأخر نصف لحظة عواقب لا تُحمد
بعد قليل
ظهرت في البعيد شخصيات تشق السماء مسرعة
وكان المتقدمهم سيد الأرض المكرمة هوا غوانغ
كان رجلًا في منتصف العمر بملامح وقورة
وفي هذه اللحظة كان نظره جادًا، إذ يبدو أنه سمع تقرير التلميذين
وخلفه تبعه أكثر من عشرة شيوخ
وقد ارتسمت على وجوههم جميعًا أمارات القلق، ولا أحد منهم يحيط بما يجري
هبط سيد هوا غوانغ المكرم بهدوء وثبات، وحدّق عميقًا في تشينغ يويه
قطّب حاجبيه وقد تملّكته الشكوك—ما أصل هؤلاء؟ ولماذا خرجوا من حجرة عُزلة السلف الأكبر؟
مسح بنظره أكثر من ثلاثمئة شخص خلف تشينغ يويه، فلم يجرؤ على التهوّر لحظة
ثم أخذ نفسًا عميقًا وقال بصوت منخفض: «أيها الطاوي، لِمَ خرجتَ من حجرة عُزلة سلفي الأكبر؟ نرجو أن تنوّرنا»
ابتسم تشينغ يويه ابتسامة فيها لا مبالاة وسخرية: «لا داعي لـ“التنوير”، أما سلفكم… فاعتبروه من الآن ميّت الشأن، لا تشغلوا بالكم به»
ما إن قال ذلك حتى تجمّد الهواء
وتغيّرت وجوه الشيوخ بشدة، وبدت شرارات الغضب في عيونهم
«ماذا تعني بهذا، أيها الطاوي؟» خفض سيد هوا غوانغ المكرم صوته وازداد وجهه قتامة تدريجيًا: «أتسخر منا؟»
شبك تشينغ يويه ذراعيه وحدّق فيه بازدراء وقال ساخرًا: «ومن الطاوي الذي تعنيه؟ لا تُدلّل نفسك»
كانت كلماته مباشرة وجافة الأدب، فجعلت الأجواء متوترة إلى أقصى حد
«مغرور!» لم يعد شيخٌ منهم يحتمل فزأر: «تهين أرضنا المكرمة إلى هذا الحد، أليس في ذلك تجاوز؟!»
حوّل تشينغ يويه نظره إلى ذلك الشيخ وازداد صوته برودة: «تجاوز؟ الثور العجوز واقف هنا اليوم، ماذا عساك تفعل؟»
اهتزّ قلب الشيخ تحت تلك النظرة الحادّة، لكنه كبح خوفه بصعوبة وزمجر ثم صمت
قمع سيد هوا غوانغ المكرم الغضب المتلاطم في صدره وسأل ببرود: «ما الذي حدث لسلفي الأكبر بالضبط؟»
ابتسم تشينغ يويه، وفي صوته مسحة معنى عميق: «أوه، حاله ممتاز. يزرع ويسقي ويتمدد تحت الشمس. هذا أهنأ بكثير من كونه سلفكم الأكبر»
قراءتك لهذا الفصل من الموقع الأصلي تساعد المترجمين على الاستمرار. النسخ المنشورة خارج مركز الروايات مسروقة.
الأحداث والشخصيات خيالية، والرواية ليست وصفًا للحياة الواقعية.
ما إن قيل هذا حتى تغيّرت وجوه الجميع بشدة
«وقاحة!» غضب شيخ آخر واندفعت طاقته الروحية قليلًا: «تجرؤ على السخرية من أرضنا المكرمة، أتظن حقًا أننا لا نجرؤ على الفعل؟»
«جرّبوا» رفع تشينغ يويه نظره إلى ذلك الشيخ، فانفجرت ضغطة عينيه في لحظة
فارتعد جسد الشيخ تحت تلك النظرة وسقط قلبه رعبًا وتراجع نصف خطوة بلا وعي
عندها شدّ أفراد عائلة جيانغ الحاضرون انتباههم، واستثني جيانغ تشين الذي يعرف خلفية تشينغ يويه فظل هادئًا
شخص جيانغ يان بنظره وأمال جسده قليلًا فيما تجمّعت قوة الجوهر خفية في كفه، مستعدًا للضرب في أي لحظة
وكذلك رفع جيانغ هاو وجيانغ تشي ويي وآخرون حذرهم سرًا، خشية أن تتدهور الحال أكثر
وفي الوقت نفسه
على جبل تسانغوو، كان كثير من أفراد عائلة جيانغ يراقبون كل ذلك عبر شاشة ضوئية، وقد علت وجوههم الجدية
«هذا الكبير تشينغ يويه يجرؤ على التصلّب أمام أرض مكرمة… هل هذا فعلًا لا بأس به؟»
همس رجل من منتصف العمر من العائلة
«نعم، فهي أرض مكرمة في النهاية! قوة تقف فوق الجموع، على قمة عالم» كان في نبرة آخر شيء من التوجس
«لكن جيانغ تشين والبقية ليسوا أناسًا عاديين، ثم إن الكبير تشينغ يويه هو الحامي الذي اختاره سيد العشيرة بنفسه. أغلب الظن أنه حين اختاره كان لديه اعتبارات وتوقّع هذا السيناريو» حاول أحدهم التطمين، وإن بدا الاضطراب خفيًا في صوته
حبس الجميع أنفاسهم وأحدقوا في الشاشة دون أن يرمشوا، وقلوبهم معقدة ومتوترة
في الساحة، كبح سيد هوا غوانغ المكرم مشاعره المضطربة وحدّق في تشينغ يويه: «أتفعل هذا، ولا تضع أرضي المكرمة هوا غوانغ في عينك؟»
تقدّم تشينغ يويه بخطوة وصوته يقطر احتقارًا: «الثور العجوز لا ينظر في وجوه الآخرين حين يعمل»
«أما شأن اليوم، فإن لم ترضوا فجربوا»
وما إن هبط صوته حتى بلغت حدة التوتر ذروتها، كعاصفة برق توشك أن تنفجر
اسودّ وجه سيد هوا غوانغ المكرم وفاض الغضب في صدره حتى لم يعد يحتمل
«يا لهذا المتغطرس»
كان صوته كالرعد الخفيض يحمل غضبًا شديدًا
وفي لحظة اندفعت ضغطة ملك مكرم من المرحلة الأولى، فغطّت الميدان كله كأن السماء تهوي والأرض تنشق
اندفعت الهالة الجبّارة كموج عاتٍ يطبق من علٍ
بدت الأجواء في الساحة كأنها تجمّدت
تغيّرت وجوه جيانغ يان والآخرين قليلًا وحدّت عيونهم في لحظة، وجالت الطاقة في أجسادهم خفية استعدادًا للقتال في أي حين
قبض جيانغ هاو قبضته وهمس: «أهذه ضغطة ملك مكرم؟ إنها قوية فعلًا»
ظلّ تعبير جيانغ تشين بلا تغيير ونظره هادئًا
وقف تشينغ يويه شامخًا ثابتًا كجبل لا ينهار
وعند الشاشة الضوئية على جبل تسانغوو، حبس كل أفراد عائلة جيانغ أنفاسهم وامتلأت عيونهم بالقلق والتوتر
«ملك مكرم على وشك أن يتحرك، ماذا نفعل الآن؟»
«نعم، إنه سيد أرض مكرمة، ووجود كهذا… هل يقدر الكبير تشينغ يويه على مجابهته حقًا؟»
«لابد أن سيد العشيرة أعدّ ترتيبات أخرى! علينا أن نثق برب العشيرة»
وبينما كان الجميع في غاية التوتر، تبدلت الصورة في الميدان فجأة
انطلقت هالة سيد هوا غوانغ المكرم كقوس قزح وحدّق كسيوف وقال ببرود: «اليوم إن لم توضّح الأمر بجلاء، فلا تفكر بمغادرة هذا المكان!»
وما إن انتهى كلامه حتى تقدم تشينغ يويه خطوة دون عجلة
«توضيح؟» ارتسمت على طرف فمه ابتسامة ازدراء، ونبرته عادية
ثم رفع كفه بخفة
«أنت—»
قبل أن يتم سيد هوا غوانغ المكرم كلامه، كان تشينغ يويه قد لوّح براحة يده برفق
«صفعة!»
انفجر صوت رنان
وهوت صفعة تشينغ يويه العابرة كأنها عابثة لكنها وقعت مباشرة على خد سيد هوا غوانغ المكرم
فإذا بالأخير يصعق كأن البرق مسّه، وجسده يرسم قوسًا لا يُعقل في الهواء
«دوووم دوووم دوووم!»
تقلب مئات المرات في الجو، ثم سقط ككيس ممزق على الأرض مخلّفًا حفرة لا بأس بها
وفي لحظة، ساد صمت غريب المشهد كله
وتبددت الضغطة في طرفة عين
أما سيد هوا غوانغ المكرم الذي كان متجبرًا للتو، فقد تورّم وجهه وازرقّ، وظلّ ممددًا على الأرض طويلًا دون أن ينهض
كانت صفعة تشينغ يويه مثل صاعقة دوّت في قلوب الجميع
في الساحة، تجمّد عباقرة عائلة جيانغ جميعًا
اتسعت عينا جيانغ هاو ولم يفق إلا بعد حين، وهو يتمتم: «هذا… هذا قوي للغاية! صفعة واحدة فقط أطاحت بسيد الأرض المكرمة هوا غوانغ؟»
ارتعش طرف فم جيانغ يي ونظر إلى تشينغ يويه لا شعوريًا وهو يزفر في قلبه: «أي وحش هذا الحامي الذي رتبه سيد العشيرة؟»
لمع الإدراك في عيني جيانغ يان: «لا عجب أن جيانغ تشين ظل هادئًا ويؤمن أن الكبير تشينغ يويه سيحل كل المشاكل. اتضح أنه أمام الكبير تشينغ يويه لا تعود المشكلة مشكلة…»
ضيّق جيانغ هان عينيه قليلًا وفكّر: «أن تُصيب سيدًا مكرمًا بهذا اليسر، فهذا مستوى يتجاوز ما يبلغه الملوك المكرمون عادة. من أين أتى سيد العشيرة بمثل هذا الخبير؟»
وبقي الآخرون مذهولين كذلك
لم يتخيلوا أن الحامي الذي رتبه سيد العشيرة يملك هذه المهابة
وفي الجهة الأخرى، اسودّت وجوه شيوخ الأرض المكرمة هوا غوانغ
«هـ… كيف ممكن هذا؟!» حدّق شيخٌ منهم بسيد هوا غوانغ المكرم الممدد على الأرض، وصوته يرتجف قليلًا: «السيد المكرم ملك مكرم، ومع ذلك تلقى صفعة…»
«ثم إن…» شحب وجه شيخ آخر وتمتم: «هذا الرجل لم يُظهر كامل قوته بعد…»
«ما مستوى زراعة هذا الشخص؟» همس أحدهم وعيناه تمتلئان خوفًا: «أهو حدّ الملوك المكرمين، خبيرٌ يبلغ القمة مثل إمبراطور السيف يه؟»
تبادل الشيوخ النظرات، والقلق يعتمل في صدورهم
كانوا يفاخرون بعمق أساس أرض هوا غوانغ المكرمة، لكنهم بدوا أمام هذا الرجل الأخضر الثوب عاجزين تمامًا
وفي ذات الحين، كان أفراد عائلة جيانغ على جبل تسانغوو الذين شهدوا المشهد عبر الشاشة الضوئية مذهولين جميعًا
«أهذا سيد الأرض المكرمة هوا غوانغ؟ أطاح به حامي سيد عشيرتنا بصفعة واحدة؟»
لم يملك شاب من عائلة جيانغ إلا أن يهتف وقد ملأ عدم التصديق وجهه
«كنت أظن أن الأراضي المكرمة شامخة جدًا، وأن كائنًا مثل السيد المكرم لا يُجارى…» تمتم رجل في منتصف العمر: «لكن يبدو الآن أنهم ليسوا أكثر من هذا»
«بكف واحدة يروض أرضًا مكرمة كاملة بسهولة… هل أصبحت عائلتنا جيانغ قوية إلى هذا الحد حقًا؟»
«الأراضي المكرمة؟» هزّ شيخ رأسه ببطء وفي عينيه مسحة احتقار: «يبدو أنها ليست أسطورة لا تُقهر، ولا شيء يثير الدهشة»
في تلك اللحظة، انهارت صورة قدسية الأراضي المكرمة في قلوبهم تمامًا
وحلّت محلها معرفة جديدة وفخر بقوة عائلتهم

تعليقات الفصل