الفصل 858
الفصل 858: لوشو
لمعت الفكرة في ذهنه للتو
في اللحظة التالية، هزّ سي تيان ون رأسه سريعًا، طاردًا هذه الأفكار العبثية بعيدًا
«مهما يكن، فإن فرصة الاستحواذ أمام عيني، ولن أفوّتها أبدًا»
أخذ نفسًا عميقًا واستعاد هدوءه
«هيه هيه، حتى لو كان وُلد شيطانًا صغيرًا، فاليوم قُدِّر لجسدك المادي أن يصير لي»
لم يتردد سي تيان ون أكثر، واندفع نحو وعي جيانغ هان ليُمزِّقه تمامًا
لكن ما إن صار على بُعد 10 أمتار منه
حتى اهتزت الأرض فجأة بعنف
دونغ—دونغ—
اندفعت من باطن الأرض عظام بيضاء لا حصر لها ومياه نهر بلون الدم، صاعدةً مع هدير، لتصنع دوّامة عملاقة
وفي قلب الدوّامة تمدّدت أضواء سوداء، تدور كلوالب، وتتكدّس لتنسج لفافة مرعبة تمتد عبر السماء
ما هذا
ارتجف قلب سي تيان ون، وشحب وجهه في لحظة، ولم يستطع كبح لمحة خوف ظهرت في عينيه
وتلك اللفافة كانت تحديدًا السلاح الإمبراطوري لجيانغ هان—لوحة الينابيع الصفراء الشيطانية
نظر سي تيان ون حوله بسرعة
لكنّه اكتشف أن هيئة جيانغ هان قد اختفت
فجأةً، جاء صوت بارد من الأعلى، يدوّي في أرجاء فضاء بحر الوعي: «سي تيان ون، أتظن أنك الصياد»
«لا، منذ البداية كنت أنت الطريدة»
رفع سي تيان ون رأسه بلا وعي، محدّقًا نحو مصدر الصوت
فرأى زوجًا من العيون العملاقة يطفو فوق السماء
حدقاتها حمراء بلون الدم، موحشة ولا مبالية
بدت تلك العيون كأنها تفحصه، وتخترق كل تفصيل فيه
«ما الذي تكونه؟!»
اتّسعت عينا سي تيان ون وتراجع جسده بلا إرادة
حملت تلك العيون ضغطًا لا يُقاوَم، كأنها تتجاوب مع روحه، حتى إن الدم في جسده كله أخذ يرتجف
كل ذلك أنبت في أعماق قلب سي تيان ون خوفًا لا يمكن كبحه
حاول يائسًا الفرار من هذا الفضاء المرعب لبحر الوعي
غير أن كل جهوده بدت تافهة أمام هذه اللفافة الغريبة
بانغ—
انفجرت لوحة الينابيع الصفراء الشيطانية بقوّة هائلة واندفعت بجنون نحو سي تيان ون
وخلال لحظة، امتدّت من الأرض أذرع باهتة لا تُحصى، كمخالب شيطانية مكسوّة بلحم متعفّن، فقفلت فورًا على قدمي سي تيان ون
كافح بيأس، لكنه شعر بضغط قوي ينبعث من بحر الوعي، كأن قوّته كلها تُلتهم بأيدٍ خفية
قوة لا تُقاوَم ولا مهرب منها، جعلت كل مقاومة منه عديمة الجدوى
«لا! اتركوني! لا تستطيعون فعل هذا—!»
صرخ سي تيان ون، وعيناه ممتلئتان بالندم
«اصمت»، جاء صوت جيانغ هان من الأعلى هادئًا لا مباليًا، كأنه يخاطب ميتًا
وسرعان ما اكتسحت قوّة لوحة الينابيع الصفراء جسد سي تيان ون، تجرّه تدريجيًا إلى بحر العظام المتكوّم من عظام بيضاء لا تُحصى
أراد سي تيان ون أن يصرخ ويقاوم، لكنه وجد أن كلما ازداد صراخه زادت القوة الهائجة في بحر العظام
وبالتدريج غمر بحر العظام جسده كله، ولم يبقَ خارجًا سوى رأسه
رفع سي تيان ون رأسه إلى السماء، وحدّق في حدقتي العينين القرمزيتين العجيبتين، وتمتم: «سنوات من التخطيط انهارت في لحظة، يا لحسرتي…»
وما إن انتهت كلماته حتى ابتلع بحر العظام رأسه أيضًا، وصار جزءًا منه
نظر جيانغ هان إلى المشهد ببرود وسخر: «يا للغباء»
وبعدها، أحسّ بتدفّق القوة الروحية في جسده، فارتسمت عند زاوية فمه ابتسامة بهجة خفيفة
في تلك اللحظة شعر بإحساس بالامتلاء لم يعهده من قبل
كأن كل خلية فيه تولد من جديد
وغدا وعيه أكثر حدّة ووضوحًا
«في هذه المرة جنيت فوائد كبيرة»
مقارنةً بالمنطقة الشرقية حيث أقصى الأقوياء عند المستوى التاسع من عالم الإنسان السماوي
فإن نوعية المزارعين الروحيين في عالم شوانتيان أعلى بلا شك
ومعاونتهم له أعظم أثرًا
«بعد انتهاء المسابقة، وحين أُصفّي قوة هذه الشعرة من الروح المتبقية تمامًا، لعلها تعينني على كسر عنق الزجاجة ومحاولة الاختراق إلى مرتبة السامي»
أخذ جيانغ هان نفسًا عميقًا وكبح تلاطم قلبه
ثم سحب وعيه من فضاء بحر الوعي وعاد إلى العالم الخارجي
وحين فتح عينيه ببطء
رأى فورًا وجه تشينغ يويه الخشن يكاد يلتصق بوجهه
«تشينغ… تشينغ يويه يا كبير؟!»
تفاجأ جيانغ هان وسرعان ما أجهد فكره باحثًا عن طريقة لئلا يفضح أسراره
حينها مال تشينغ يويه أقرب، مبتسمًا على اتساع، ووضع ذراعه حول عنق جيانغ هان وهو يمازحه: «يا فتى، جريء أنت حقًا، تتجرأ على مجابهة بقايا روح لملك مكرم. أتدري أنه لولا هذا الثور العجوز، لكنت وقعت في ورطة اليوم»
أربكته العناق المفاجئ
وبدت عيناه تومضان، متردّدًا في ما يقول
ثم رأى الآخر يغمز له فجأة
وعلى الفور دوّى في ذهنه نقل بالوعي السماوي: «الأخ هان، لا تقلق، هذا الثور العجوز رتّب الأمر لك، ولن ينتبه الآخرون على الأغلب»
فدهش جيانغ هان أول الأمر
ثم أدرك أن الكبير تشينغ يويه أعانه على إخفاء ما حدث
لذا ضمّ كفّيه على نحو بسيط وابتسم: «شكرًا لك يا كبير»
هزّ تشينغ يويه رأسه قليلًا، وأتمّ بالنقل عبر الوعي السماوي: «لكن لاحقًا عليك أن تكون حذرًا إذا واجهت حالات كهذه. لو لم يكن في أعماق بحر وعيك ذلك الكنز، فكيف كنت ستصده»
ثم لمح في عينيه لمحة دعابة: «يا فتى، تخفي الأشياء في الأعماق حقًا»
ففهم جيانغ هان مراده: «سأحفظ وصية الكبير»
وأدرك أيضًا أنّ نجاحه في إخفائه هذه المرّة لا يعني أنه سينجح في المرّة القادمة
وعليه أن يكون أكثر حذرًا في تصرّفاته مستقبلًا
لمّا رأى ذلك ابتسم تشينغ يويه: «حسنًا، ما دمت بخير»
ثم سحب ذراعه عن عنق جيانغ هان وربّت على كتفه، وصار صوته أكثر ارتخاءً: «تسك تسك، هناك بضعة صغار هناك في ورطة. هذا الثور العجوز سيذهب ليرى، ويعالج الأمر، كي لا يفسدوا»
«اعتنِ بنفسك. وتذكّر، لا تجعل الشيوخ يقلقون عليك كثيرًا، فهمت»
أومأ جيانغ هان قليلًا: «شكرًا على الإرشاد يا كبير. سأكون حذرًا»
وما إن أنهى كلامه حتى قفز تشينغ يويه واختفى في السماء
راقب جيانغ هان ظهر تشينغ يويه وهو يمضي، وهدأ مزاجه تدريجيًا
ثم ألقى نظرة حوله
وبما أنّ سي تيان ون كان مختومًا في هذا المكان
فلا بد أن جسده المادي بقي هنا أيضًا إلى جانب الروح المتبقية
«والآن وقد سُحقت الروح المتبقية، والوقت متّسع، لمَ لا أفتّش لعلّي أجد شيئًا نافعًا»
خفق قلب جيانغ هان بهذه الفكرة، فسارع إلى الموضع الذي خرجت منه بقايا روح سي تيان ون
انشقت الأرض، كاشفةً عن حفرة سحيقة بلا قرار
من دون تردّد هبط إلى أسفل الطريق كله
ولم يطل الأمر حتى رأى تحت ضوء كئيب هيكلًا عظميًا ذهبيًا
ولمّا أحسّ بهالة مألوفة ما تزال عالقة، أومأ قليلًا
في حال كنت تقرأ هذا الفصل خارج مركز الروايات، فاعلم أنه منسوخ. دعمك يبدأ من المصدر العربي الرسمي.
خذ نفسًا هادئًا واذكر الله، ثم أكمل القراءة.
«يبدو أن هذا هو الجسد المادي لسي تيان ون…»
اقترب وألقى عليه نظرة عابرة
وسرعان ما وجد خاتمًا متلألئًا في إصبع الهيكل
نزع جيانغ هان الخاتم فورًا، وفعّل وعيه السماوي وفتحه، فوجد أن سي تيان ون استهلك كثيرًا من الموارد داخله، لكن بقيت بعض الموارد النفيسة
ولو حُوِّلت هذه الموارد كلها إلى نقاط لكان حصادًا عظيمًا
«حسنٌ جدًا، هذه كلها لي»
ابتسم جيانغ هان ابتسامة خفيفة وسرعان ما نقل جميع الموارد إلى رمز كانغوو الخاص به
وعلى الأثر تغيّر مجموع نقاط سلالة تيانجي على نصب نقاط جبل كانغوو تغيّرًا هائلًا
تم تحديث النقاط
【سلالة تيانجي】
الرتبة: الثالثة
مجموع النقاط: 57,000
المركز الأول: جيانغ هان، النقاط: 40600
المركز الثاني: جيانغ يونتشو، النقاط: 1800
المركز الثالث: جيانغ تشينفِنغ، النقاط: 1100
مجموع نقاط بقية أفراد العشيرة: 13,500
ترتيب النقاط الفردي الحالي:
المركز الأول: جيانغ هان، النقاط: 40600
المركز الثاني: الإمبراطور الشاب جيانغ تشن، النقاط: 37,100
المركز الثالث: جيانغ هاو، النقاط: 34,800
المركز الرابع: جيانغ يي، النقاط: 28,200
المركز الخامس: جيانغ مينغ، النقاط: 25,300
المركز السادس: جيانغ يان، النقاط: 24,900
المركز السابع: جيانغ تشي ويي، النقاط: 21,700
المركز الثامن: جيانغ شيان، النقاط: 16,800
المركز التاسع: جيانغ بِييه، النقاط: 16,300
……
ما إن ظهر أحدث ترتيب في قائمة النقاط حتى أثار نقاشًا حاميًا بين كثير من أفراد العشيرة
«لقد قفزت سلالتنا تيانجي مباشرةً من الخامسة إلى الثالثة، الأخ هان جبّار!» قال أحد الشبّان من العشيرة بحماس، ولمعت عيناه بإعجاب لجيانغ هان
«وليس ذلك فحسب، فالفارق بيننا وبين سلالة تيانشو الثانية ليس كبيرًا. إن استمر الحال هكذا، فقد نقتنص المركز الثاني فعلًا!»
«هيّا يا أخ هان! قليل من الجهد الإضافي وسنتجاوز سلالة تيانشو مباشرة!»
أثارت هذه الكلمات هتافات من حولهم
غير أن أفراد سلالة تيانشو لم يشعروا بأي بهجة
وخاصة الشبّان المتعجرفين منهم، فحين سمعوا الأحاديث من حولهم عبسوا واحدًا تلو الآخر
«لا تحتفلوا مبكرًا!» لم يملك شاب من سلالة تيانشو إلا أن يذكّرهم: «صحيح أن الأخ هان قوي، لكن هذا الارتفاع في النقاط لأنه حصل على موارد تركها ملك مكرم. أمّا لاحقًا، فاستمرار ذلك يعتمد على الحظ»
«صحيح، فما زلنا في اليوم الأول فقط، وباقي 29 يومًا، وخلالها متغيرات كثيرة. إن كانت سلالة تيانجي قادرة على الحفاظ على هذا الزخم فذلك ما سنراه»
«وعلى أي حال، إن أردتم أداءً مستقرًا فعليكم أن تنظروا إلى جيانغ تشن عندنا»
«حتى من دون فرص خاصة، يستطيع جيانغ تشن بالاعتماد على صيد الوحوش الضارية أن يُبقي سلالتنا تيانشو راسخة في المركز الثاني!»
وأثناء كلامهم، لم يملكوا إلا أن يرمقوا الشاشة الضوئية التي تعرض جيانغ تشن، وقد امتلأت أعينهم أملًا
إذ تعلمون أن سلالة تيانشو تختلف عن السلالات الست الأخرى
فبصفتها سلالة العائلة السابقة لجونغ جيانغ، والتي خرج منها زعيم العشيرة والإمبراطور الشاب جيانغ تشن، وُضعت عليها آمال عريضة من عدد لا يُحصى من أفراد العشيرة طوال هذه السنوات الثلاث
كان معظم أفراد العشيرة يعتقدون تلقائيًا أن سلالة تيانشو هي الأقوى
وهذا شرف، ولكنه أيضًا نوع من الضغط
لذلك فإن أدائهم الحالي، حيث إن المركز الثاني بالكاد مضمون، جعلهم متوترين حقًا
في الحقيقة، لم يكن الترتيب هو الأهم لديهم
بل الأهم هو موقف زعيم العشيرة
كانوا قلقين: إن لم تُحسن سلالة تيانشو الأداء، فهل سيخيّبون أمل زعيم العشيرة بهم بسبب ذلك
وهذا هو منبع الضغط في قلوب جميع أفراد سلالة تيانشو
عندها تبدلت الشاشة الضوئية الخاصة بجيانغ يان فجأة
«حسنًا، كفّوا عن الكلام الآن، انظروا هناك! الأخ يان يتحرّك أيضًا!»
ما إن قيل ذلك حتى تحوّل انتباه الجميع إلى جيانغ يان
……
في مكان ما من برية يولان
كان جسد جيانغ يان كخيط ضوء، يقطع بسرعة مساحة واسعة
فجأةً، استوقفه الاضطراب أمامه
«همم؟»
قطّب جيانغ يان قليلًا وتوقّف
رأى في البعيد جماعة من المزارعين من عالم الإنسان السماوي يرتدون أردية سوداء وأقنعة غريبة يطاردون وحشًا روحيًا فتيًا
كان هذا الوحش الروحي على هيئة حصان، رأسه أبيض، وعلاماته كالنمر، وذيله أحمر، فيبدو آسرًا
لكنّه في هذه اللحظة كان يتمايل مُنهكًا
ولمّا رأى المزارعون خلفه ذلك لم يملكوا إلا أن يضحكوا بجنون
«مع أن زراعة هذا الصغير منخفضة وليست بمثلنا، فإن لحمه وعظامه يُصقلان ليصيرا كنوزًا سحرية وإكسيرًا ممتازًا. وحتى إن لم نُصقله فسيُباع بثمن جيد»
«هاهاها، صحيح، بل إن دمه منشّط من الدرجة العليا. وإن استُخدم للاستحمام فمفعوله قوي لا يقل عن دواء كنز من رتبة سماوية!»
«حين أمسكه لاحقًا سأسلخه أولًا وأترك لكم الباقي»
«إذن سأقولها الآن: أريد عينيه الاثنتين!»
«حسنًا حسنًا، لا أحد ينازعك، سأكتفي بأرجله الاثنتين»
ازداد ضحك الجميع تفلّتًا، وسرعان ما قسّموا فيما بينهم كل جزء من هذا الوحش الروحي
وازدادت تقطيبة جيانغ يان وهو يسمع كلماتهم
عندها تحرّك القط شوان على كتفه وهمس: «لم أتوقع أن أرى لهم أثرًا في عالم شوانتيان. أيمكن أنهم جاؤوا إلى هذا العالم مع إمبراطور البشر في ذلك الوقت»
بدت الدهشة على جيانغ يان: «يا سيد القط، أتعرف أصل هذا الوحش»
أومأ شوان قليلًا وقال: «هذا “لوشو”، وحش ميمون. في الماضي كان كثير من البشر يطلبون منه حظًا جيدًا وصحة»
«وفي عصر إمبراطور البشر حتى إنه تحالف مع عشيرة البشر في المناطق الخمس لمقاومة غزو الإقليم الغريب معًا»
وعند هذا لم يملك القط شوان إلا أن يتنهّد بإحساس: «هذه الوحوش الميمونة كانت يومًا نبيلة وقوية، محبوبة من العُلى والأرض، وقدمت عونًا كبيرًا لعشيرة البشر. أمّا الآن فقد غدت تُصاد وتُذبح عبثًا على أيدي هؤلاء، وهو أمر يبعث على الأسى»
«لوشو…» ردّد جيانغ يان الاسم بصوت منخفض
وانسابت في ذهنه مشاهد شتّى ممّا وصفه شوان
صداقة عشيرة البشر في المناطق الخمس مع تلك الوحوش الميمونة، ووقوفهم معًا في وجه الإقليم الغريب
وسرعان ما حدّ بصر جيانغ يان
«بما أنّ عشيرة اللوشو قد أسهمت يومًا في نصرة عشيرة البشر في المناطق الخمس، فلا ينبغي لها اليوم أن تتعرّض لمذبحة كهذه!»
وما إن قال ذلك حتى ومض جسده واختفى من مكانه
كان أولئك ذوو الأردية السوداء يواصلون مناقشة كيفية التصرّف بهذا اللوشو
غير أنّ هالة قوية هبّت فجأة فأجمدتهم في أماكنهم
وقبل أن يستطيعوا الردّ، كان شاب ذو مظهر مهيب قد ظهر أمامهم
«أنت…!» اتّسعت عينا أحدهم بدهشة كبيرة
لم يتوقع قط أن يظهر في هذه اللحظة مبتدئ ليعترض طريقهم
وارتسم على وجوه الباقين نفاد صبر وغضب
لم يأبه لهم جيانغ يان وقال ببرود: «أمنحكم ثلاث أنفاس من الوقت. إن لم ترحلوا… فالموت ينتظركم»

تعليقات الفصل