الفصل 888
الفصل 888: الأسرار
هزّ يِه فِنغ رأسه مازحًا: أيمكن أن الشيخ خشي أن نموت وحدنا، فجلب هذا العدد الكبير ليدفنهم معنا
ومع سقوط صوته، ارتبك الجميع وبدت الحيرة عليهم
ابتسم يون تيان ابتسامة مُرة وقال بعجز: أضعفهم جميعًا في عالم الإنسان السماوي، بل وفيهم غير قليل على مستوى السامي، مثل هذا الحجم لمجرّد أن يُدفَنوا معنا، لقد بالغ ذاك الشيخ حقًا
وما إن قيل هذا حتى تغيّرت ألوان المزارعين في الساحة
أفاقوا إلى رشدهم، وامتلأت عيونهم خوفًا
ماذا قصدت أيها الصديق الصغير صاح سامٍ على الفور غاضبًا
ثم همس مزارع آخر: الشيخ تشوغه تسّي سامي الأدب، وخلقه نبيل، فكيف يوردنا مورد الهلاك
وعلى الرغم من أنهم في هذا الهاوية الدموية، فقد اختار بعض المزارعين تصديق تشوغه تسّي، وظنّوا أنه لن يفعل فعلًا دنيئًا كهذا
ابتسم يِه فِنغ ابتسامة باردة بعد أن سمع تبريراتهم: نعم، لو كان الشيخ تشوغه تسّي حقًا، لما اقترف عملًا صغيرًا كهذا
ومسح بنظره المزارعين الذين برزوا يدافعون عن تشوغه تسّي، وقال بصوت لا عجَل فيه ولا بطء: لكن ماذا لو لم يكن الشيخ تشوغه تسّي
دوّى هذا القول في قلوب المزارعين كالرعد
وتركيز أبصارهم فجأة كأن كل شيء صمت
ليس الشيخ تشوغه تسّي
فمن يكون إذن
في الحال، توتّر جميع المزارعين توترًا شديدًا
وبدؤوا يحاولون جاهدين استرجاع كل التفاصيل منذ قليل
وكلما تفكّروا، ازداد خفقان قلوبهم
حتى تسلّل العرق البارد إلى جباههم
في هذه اللحظة استدار يِه فِنغ ببطء، ونظر إلى هذا الفضاء المعتم الدموي كأنما يسترجع شيئًا
أنتم لا تعلمون، لكنني وصلت إلى هنا قبل أكثر من عشرة أيام
كان صوته راسخًا كأنه يقصّ أمرًا عاديًا، غير أن كلامه، وقد وقع في آذان الجميع، كان كالرعد
ماذا دخلت هذا المكان منذ زمن
تغيّرت تعابير الجميع قليلًا، وغمرت الشكوك قلوبهم
أومأ يِه فِنغ وقال ببطء: حينها وصلتُ إلى قلب مدينة وان تشيوان، فاكتشفت بقايا الشيخ تشوغه تسّي
وقبل أن يتدارك الجميع، واصل حديثه وحده: وما إن اقتربتُ من البقايا حتى شهد الفضاء كله شذوذًا، وظهرت ظاهرة، وجُذبتم إلى هنا بتلك الظاهرة
فالآن، هل لا يزال أحدكم يظن أن من اختبركم منذ قليل هو الشيخ تشوغه تسّي
لبرهة، عادت سكينة الموت إلى الساحة
لكن سرعان ما سأل سامٍ وهو لا يطيق: إن كان الأمر كذلك، فمن كان ذاك الشخص إذن
ولم يُجب يِه فِنغ على الفور، بل رفع يده ولوّح، فظهر ختم ذهبي داكن في راحته
كان الختم عتيقًا بسيطًا، ينبعث منه إيقاع أدبي خافت، كأنه يحمل الحقيقة القصوى للعالم، فيورث المهابة
ما هذا
اتسعت عيون الجميع، يحدّقون في الختم في كف يِه فِنغ، كأن شيئًا ما تبادر إلى أذهانهم
قال يِه فِنغ بخفة: هذه بالذات أداة الشيخ تشوغه تسّي المرتبطة بالحياة، واسمها — خاتم السامين المئة
خاتم السامين المئة
فلما سمعوا هذا الاسم، تبدّلت وجوه الجميع تبدّلًا شديدًا مرة أخرى
فهذه ليست أداة عادية، بل الكنز الأسمى الذي استخدمه تشوغه تسّي لقمع طريق الأدب وتأسيس أكاديمية السامين المئة قبل 3,000,000 سنة
غير أن أداةً تمثّل سلطة أكاديمية السامين المئة تظهر الآن في يد يِه فِنغ
صُدم الجميع واضطربوا، ولم يملك أحدهم إلا أن سأل: ما المعلومات التي استخرجتها منه
حدّق يِه فِنغ بعمق وقال ببطء: من خاتم السامين المئة عرفتُ قطعة تاريخ مختومة — حقيقةً عن فناء الشيخ تشوغه تسّي
حبس الجميع أنفاسهم، وثبّتوا أبصارهم على يِه فِنغ، ينتظرون أن يكشف الحقيقة
وسمعوه يقول بصوت عميق: قبل 3,000,000 سنة غادر الشيخ تشوغه تسّي، في يأسه، أكاديمية السامين المئة، وعاد إلى مسقطه — مدينة وان تشيوان
وجلس يتأمّل أعوامًا طوالًا، يهدم نفسه ليؤسسها، فاكتسب بصرًا جديدًا مكّنه من بلوغ Realm «قمة السامي العظيم»، قريبًا إلى ما لا نهاية من مرتبة شبه الإمبراطور
لكن بدا أنه كان مقيدًا بنقصان قواعد العالم، فلم يستطع أن يكسر إلى مرتبة شبه الإمبراطور، حتى قرر ذات يوم — من أجل الاختراق ونيل قوة تكفي لتغيير ذلك العصر المعتم الفوضوي — أن يجرّب «تقنية قطع الجثث الثلاث»
تقنية قطع الجثث الثلاث
همس الجميع متهللين وقلوبهم تهتزّ بشدة
تلك تقنية قصوى متوارثة من العصور القديمة
وتقول الأسطورة إن المزارع إذا بلغ غاية المرتبة، وأراد أن يتقدّم أكثر، أمكنه أن يحقق التجاوز الكامل ويصعد إلى طبقة أعلى بقطع «جثة الشر» و«جثة الخير» و«جثة الذات»
غير أنه إن أخفق، انحلّ الجسد، وهلك هلاكًا تامًا
بدأ الشيخ تشوغه تسّي فقطع «جثة الشر»، ثم «جثة الخير»، كلاهما بنجاح كبير، فتقدّمَت زراعته
لكن حين قطع «جثة الذات» ارتدّت عليه «جثة الشر»، ففشلت المساعي، وتركته مثخنًا لا يبقى له من الزمن كثير
وعلى فراش الفناء، منعًا لانفلات «جثة الشر» وإفسادها العالم، اتخذ مدينة وان تشيوان كلها تشكيلةً عظمى، وجعل «جثة الخير» نواةً للتشكيلة، وأجرى سرًّا لختمها
ثم لاحقًا، كيلا تنقطع ترِكته، أخفى ترِكته هنا، ونصَب ثلاثة اختبارات لانتقاء الورثة
وبحسب ما أعلم، كان القيّم على الاختبارات ينبغي أن تكون «جثة الخير» للشيخ تشوغه تسّي… لكن يبدو أن «جثة الشر» قد غصبت هذا السلطان بوسيلة خاصة ما
وما إن أنهى كلامه حتى حَدَّ يِه فِنغ نظره
الآن، صار مقصد «جثة الشر» واضحًا
أصلًا، وفق قواعد هذا المكان وقيوده، لا تستطيع «جثة الشر» تهديد حياتنا مباشرة، ولا تملك إلا أن تحبسنا هنا
لكن بوسعها أن تستعمل هذا الاختبار لانتقاء من يرث ترِكة تشوغه تسّي، فيتسلّم زمام مدينة وان تشيوان، وعندئذٍ تستعمل يده لتتحكم بالمدينة، وتنفكّ من الختم، وتستعيد الحرية
ونحن جميعًا بيادق لها، ننتظرها حتى تكسر الختم فلا تعود مقيدة بالقواعد، ثم نباد جميعًا
وفي هذه اللحظة خيّم صمت الموت على الفضاء المعتم كله
شحبت وجوه كل المزارعين، وارتجفت أجسادهم قليلًا
وأخذت كلمات يِه فِنغ تدوي في أذهانهم، ولم يستطيعوا فعلًا أن يتقبلوا هذه الحقيقة القاسية
تمتم مزارع من عالم الإنسان السماوي: أليس ثمة سبيل لكسر هذا الوضع
هزّ يِه فِنغ رأسه، ونبرته ثقيلة: سؤال وجيه، وأنا أريد أن أعرف أيضًا، لكن على الحال التي نحن عليها، أخشى أنه لا سبيل
وما إن سقط صوته حتى عاد السكون يلف المكان
عضّ بعضهم على النواجذ، واشتدت قبضاتهم حتى ابيضّت، وكادت الأظفار تغوص في الأكف
وبدا آخرون مذهولين، تنحلّ بؤرة عيونهم تدريجًا، كأن اليأس بدأ يتسلّل فعلًا
ويُعلَم أنها «جثة الشر» لخبير في قمة السامي العظيم
فإن انفكت، فمن ذا الذي في الإقليم الأوسط كله يصدّها
إنها كارثة فناء للعالم لا غير
هذا… هذا طريق مسدود بكل بساطة
هذه النسخة محفوظة لـ مركز الروايات فقط. أي موقع آخر ينشرها بدون إذن يعتدي على حقوق الترجمة.
هذا النص مخصص للنشر عبر مَجَرَّة الرِّوايات، وظهوره في موقع آخر يعني أنه منقول بغير إذن.
ارتجف صوت حديث العهد بعالم الإنسان السماوي، كأن أحدًا يخنق حلقه، وقد ملأ الخوف نبرته
وفي اليأس، تَمثّل شخص واحد على نحو غير متوقع في أذهان كثيرين
كان هيئة شاب برداء أسود، ووجهه هادئ، وسلوكه راسخ
— جيانغ بِيشوان
ذلك الفخر الذي لا يُجارى، والذي اعتلى المئة درجة بوقفة عالم الإنسان السماوي المستوى السابع
وبعد صمت قصير، لم يملك أحدهم إلا أن يهزّ رأسه ساخرًا: يا للسخرية، حتى لو صعد جيانغ بِيشوان مئة درجة، فماذا بعد، هو في النهاية عالم الإنسان السماوي المستوى السابع… أفيستطيع قلب局 الواقع
صحيح، ولو كان لا يُهزَم في اختبار قلب الداو، فما يواجهه هنا «جثة الشر» لقمة السامي العظيم… وتلك كينونة تستطيع أن تطفئ الإقليم الأوسط كله بكف واحدة
آه، أتظنون فعلًا أن هذا الجيانغ بِيشوان إمبراطور عظيم
ابتسم بعضهم بمرارة، وتنهد بعضهم
وبرغم أن بارقةً خافتة غير واقعية من الأمل سكنت قلوبهم، فإنهم ما زالوا غير قادرين على تصديق أن جيانغ بِيشوان يستطيع قلب الموازين في هذا الموقف
وأخيرًا تنفس الجميع نفسًا عميقًا، وشرعوا يعلّقون كل رجائهم على ابنة إمبراطور البشر القادمة من الخارج
فلعلّها وحدها، بقوة العينين المزدوجتين لديها، تستطيع إنقاذ كل هذا
…………
بعد 3 أيام
عالم شوانتيان، برية يولان
بإرشاد لينغ شيويه، وصل جيانغ يان وجيانغ هاو أخيرًا إلى وجهتهما قبل انتهاء الاختبار
وقف جيانغ يان عند حافة الوادي المتصدّع، يحدّق في المشهد أمامه وهو يضيّق عينيه
واعتمادًا على إحساس «جسد السامي لهب الإمبراطور» القوي بقوة عنصر النار، استطاع أن يستشعر بجلاء هالة لهب قوية للغاية متحصنة في عمق الوادي، تبعث ضغطًا مدهشًا
كان الضغط قويًا إلى حد أنه أثار في جسده وميض قلق في لهب الإمبراطور الكامن فيه
فلما لاحظ ذلك، لم يملك إلا أن تلوح على وجهه لمحة سرور: هو هنا حقًا
ثم أغمض عينيه، وأخذ نفسًا عميقًا، وأطلق إحساسه، فمسح وعيُه سريعًا كل شبر من الوادي المتصدّع
وفي لمح البصر تقريبًا، التقط الهالة الصاعدة من الأعماق
كانت الهالة راسخة ثقيلة، كأن لهبًا لا نهاية له يتدحرج فيها، لكنها كانت ممتزجة بذبذبة غريبة
رفع جيانغ يان حاجبه، ومدّ وعيه أبعد، فاكتشف أن مصدر تلك الهالة كينونة قوية في «الملك المكرم المستوى الأول»
ومن البيّن أن الطرف الآخر لم يذهب لرؤية ملك الوحوش كما فعلت الوحوش الضارية الأخرى على مستوى الملك المكرم، بل بقي في مكانه حارسًا «لهيب العنقاء الجليدي»
لكن حال هذا الرفيق يبدو غير سوي
تمتم جيانغ يان بصوت منخفض، ولمعت في عينيه لمحة برودة
لقد لاحظ بحدّة أن هذه الهالة مضطربة، بل وفيها أثر وهن
وعلى هذا، فهذه فرصتي
انقبض قلب جيانغ يان
فلو قاتل وحشًا ضاريًا على مستوى الملك المكرم وهو في قمته، ولو كان المستوى الأول فحسب، لكان الأمر بالغ الخطورة
أما إذا كان الطرف ضعيفًا، فذاك شأن آخر
في هذه اللحظة، تنبّهت لينغ شيويه إلى الشذوذ وسألت بفضول: يا سيد يان، أوجدتَ شيئًا
أومأ جيانغ يان قليلًا: نعم، إن لهيب العنقاء الجليدي في الداخل فعلًا، وإلى جانبه وحش ضارٍ على مستوى الملك المكرم المستوى الأول يحرس المكان، ولحسن الحظ، فحالُه الراهن لا يبدو سليمًا، وهالته واهنة، كأنه تأثر بشيء ما
وما إن سقط صوته حتى قاطع جيانغ هاو من تلقاء نفسه: أيمكن أنه فشل في صقل لهيب العنقاء الجليدي، فارتدّ عليه
ابتسم جيانغ يان بخفة: مرجّح جدًا
إن صقله كاملًا بنجاح فلن تكون لنا فرصة، أما الآن فحالُه غير مستقر، ما يدل على أن عملية الصقل لا تسير بسلاسة، بل ويتلقى ارتدادًا كما قلت… وهذه فرصة طيبة لنا
لحس جيانغ هاو شفتيه، ولمعت في عينيه لمحة حماس: هيه، يا أخي يان، إذن علامَ ننتظر، هلمّ نهبط ونقضي عليه وهو ضعيف
رمقه جيانغ يان وقال بخفة: لا تستهِن، فحتى إن كان حالُه رديئًا، فهو في نهاية المطاف وحش ضارٍ على مستوى الملك المكرم، وإن ارتدّ، فلن يكون خصمًا عاديًا
لوّح جيانغ هاو بيده غير مكترث: لا تقلق، أعرف ما أفعل
أومأ جيانغ يان قليلًا
ثم التفت إلى لينغ شيويه ومن معها وقال بصوت عميق: ابقوا هنا، لا تقتربوا
قطّبت لينغ شيويه قليلًا، وبرغم رغبتها في التقدم والمساعدة، فقد فكّرت في ضعف قوّتها، وأن تقدّمها لن يجلب إلا المتاعب، فقالت بهدوء: حسنًا، احذروا لأنفسكم
أومأ جيانغ يان قليلًا، ولم يُطل الكلام، واستدار وهبط إلى الوادي المتصدّع مع جيانغ هاو
…………
في الوقت نفسه
في أعماق الوادي المتصدّع
تشابكت ألسنة لهب حارّة وهالة باردة في مشهد يخنق الأنفاس
تقلّبت درجة الحرارة في الهواء بعنف، ونُخرت الجدران الصخرية المحيطة باللهب فتشققت عن شقوق طويلة رفيعة
وفي ظلال تلك الجدران الصخرية، كان وحش ضارٍ ضخم يحدّق في لهبٍ أزرق أمامه
كان لهذا الوحش جسد هائل، وقشور صلبة كالفولاذ، وتلمع في عينيه حمرة قانية
وأشدّ ما يخطف البصر جناحان هائلان من لهب نما على ظهره
كان من الأقوى في هذه الناحية
واسمه: سيد روح اللهب
وكانت كفّه الضخمة آنئذٍ تمتد نحو ذلك اللهب الأزرق الطافي — لهيب العنقاء الجليدي
لهيب العنقاء الجليدي، قال سيد روح اللهب بصوت منخفض أجشّ ملؤه الحقد الذي لا ينتهي: أما زلت لا تفهمين لقد سقطتِ في يدي، ولا مهرب
وما إن سقط صوته حتى ارتجّ لهيب العنقاء الجليدي قليلًا، كأنه يقاوم
ثم خرج من داخل اللهب صوت أنثوي صافٍ بارد، حادّ لكنه يحمل مهابة لا تُدفع: استسلم، وحش لا يقدر حتى على كبح رغبات قلبه لا يليق أن يكون سيدي
دُهِش سيد روح اللهب، ثم انفجر ضاحكًا في غضب شديد: هاهاها أأنا هذا المكرم ملك مكرم، فكيف لا أستحق أن أكون سيّدًا على لهيب
همف هذا المكرم يراكِ لا تلينين إلا عند النهاية
ورفع رأسه مطلقًا زئيرًا
ثم مدّ كفّه الضخمة، قاصدًا لهيب العنقاء الجليدي مباشرة
هبطت الكف كالجبل، تحمل موجة من ريح حارّة كريهة، كأنها تمزّق الهواء
فلما رأت ذلك، أضاء لهيبُ العنقاء الجليدي بضوء مبهر
وتحرّكت بسرعة، تتحكّم بقوتها لتكثّف حاجزًا أمامها، يصدّ ضربة كفّ سيد روح اللهب
زأر سيد روح اللهب غاضبًا، ورفع قوته على الفور، يريد تمزيق ذلك الحاجز
غير أنه في اللحظة التالية أحسّت كفه ببرودة تنفذ إلى العظم
فاللّهب المحترق أصلًا كان قد غدا، في لحظة ما، شديد البرودة إلى حد كأنه يجمد الروح
ارتعد جسده كله وسحب كفه سريعًا، ليجد أن الهواء البارد ما يزال يتمدّد
اللعنة زأر سيد روح اللهب، وصوته ملؤه الغضب: أنتِ… أيتها اللّهب الغريب الصغيرة، أتجرئين على مقاومة هذا المكرم هكذا

تعليقات الفصل