الفصل 890
الفصل 890: الرفاق
هذا الفتى بلغ حدّه الأخير
فكّر سيّد روح اللهب في نفسه
وعلى الفور بدأت أوصاله الممزّقة من لحم ودمّ تتلوّى ببطء، محاولًا أن يفلت من ساحة القتال ويهرب ما سنحت له الفرصة
لكن في اللحظة التي تحرّك فيها دوّى صوت هازئ لكنه يبعث قشعريرة في العظم
يا قبيح، أنصحك ألّا تتحرّك بطيش
ارتجف قلب سيّد روح اللهب بعنف، وجَمُدت الشرارة اليسيرة من الحيوية التي انتعشت فيه للتوّ
رفع رأسه فجأة فرأى هيئة سوداء قد ظهرت عاليًا في السماء
إنه جيانغ هاو
أنت… كان سيّد روح اللهب يزأر، لكن جيانغ هاو لم يترك له فرصة ليلتقط أنفاسه
سرّ حرف العشب للسيف
في طرفة عين تكاثف من العدم في الفراغ سيفٌ عشبيّ، تُحيط به طاقة مقصد السيف المرعبة كأنه يريد شطر العالم كله
وما إن رأى ذلك حتى انكمشت حدقة سيّد روح اللهب بشدّة
لقد أحسّ بوضوح أنّ الحدّة الكامنة في هذا السيف العشبي تجاوزت الحدّ الذي يطيقه
توقّف
أطلق زئيرًا يائسًا، يريد أن يحشد ما بقي من قوّته ليتصدّى، لكن بلا طائل
ومضة من ضوء السيف
تش
ارتعش السيف العشبي قليلًا فقطع رأس سيّد روح اللهب في الحال
ولم يقف الأمر عند هذا، بل تحوّل لحمه ودمه وعظامه إلى رماد تبخّر بين السماء والأرض
غير أنّ مقصد السيف المرعب لم يتبدّد تمامًا، بل ضرب مباشرةً روحه السماوية
اهتزّت الروح السماوية لسيّد روح اللهب بعنف، وقبل أن تكتمل صرخاته مزّقتها حدّات مقصد السيف نصفين، ففقدت شكلها الأصلي تمامًا
أنتم… أنتم
التوت روحه السماوية بعنف، تعجّ باللا رضا واليأس، وهي تكافح بجنون لتفرّ بعيدًا
ولمّا رأى ذلك جيانغ هاو وجيانغ يان اندفعا في المطاردة
لكن
كانت روح سيّد روح اللهب السماوية سريعة إلى حدّ مذهل
وبحالتيهما الحاضرة لم يستطيعا اللحاق بها مطلقًا، ولم يسعهما إلاّ أن يريا بقايا الروح وهي تجرّ وعيها المهشّم وتتحوّل إلى خيط من ضوء يفرّ بجنون خارج الوادي الصدعي
هاهاها
أطلق سيّد روح اللهب ضحكًا يكاد يكون هيستيريًا، وقد امتلأ صوته بنشوة من نجا من الهلاك
بنو البشر التافهون، أتريدون محو هذا السيّد تمامًا احلموا
حين يعيد هذا السيّد تشكيل روحه السماوية وجسده سأجعلكم تدفعون الثمن ألف مرّة
لكن
قبل أن يتمّ ضحكه ضربه بردٌ يلجّ العظام بغتة
توقّف ضحكه فجأة، واهتزّت روحه السماوية بعنف، وجَمُدت في مكانها
لا… لا
التفت مذعورًا، فإذا به يصطدم برقعة من اللهب الأزرق الداكن
نار العنقاء الجليدية
نشرت جناحيها في هيئة طيف عنقاء، تبثّ برودة لا نهاية لها
كانت عينا العنقاء باردتين، تحدّقان في بقايا روح سيّد روح اللهب من علٍ كأنها تراقب فريسة تحتضر
هذا… هذا مستحيل أتجرؤون على افتراس هذا السيّد بمبادرة منكم
زأر سيّد روح اللهب، وقد غمر الرعب صوته
لم تُجبه نار العنقاء الجليدية
ضيّقت عينيها قليلًا وبسطت جناحيها، فانكمش اللهب الأزرق الداكن فجأة، وابتلع تمامًا بقايا روح سيّد روح اللهب
آااه
في تلك اللحظة دوّت صرخات سيّد روح اللهب في أرجاء الوادي الصدعي
كافح بيأس محاولًا أن يندفع خارج طوق اللهب، لكن دون جدوى
كان اللهب الأزرق كالنابت على العظم؛ ومهما فاضت قوّته لم يستطع نزعه
لا لست راضيًا هل لهب غريب تافه يطمع أيضًا في افتراس هذا السيّد
زمجر وهو يدير قوّة روحه السماوية بجنون ليُنهِك تلك القوّة
غير أنّ كل ذلك ذهب أدراج الرياح
فقد راحت تلك القوّة تنخر روحه السماوية سريعًا لتجعلها عدمًا
أطلقوني أنا مستعد للخضوع
ارتسم الذعر على وجه سيّد روح اللهب، واستجدى بجنون، لكن نار العنقاء الجليدية لم تعطه أيّ جواب
وازداد اللهب الأزرق الداكن اشتعالًا
وانقضّ طيف العنقاء وعضّ بقايا روح سيّد روح اللهب بشراسة
آااه لا
وانقطعت العويلة فجأة
ومنذ هذه اللحظة فُني سيّد روح اللهب تمامًا
هدأت الجلبة تدريجيًا
وتبدّدت الغبرة التي ملأت السماء ببطء
وعلى الأرض التي وسمتها الجراح لم يبقَ إلا ثلاث هيئات
كان جيانغ يان جاثيًا على الأرض وقد بدت عليه أمارات الإنهاك، وصدره يعلو ويهبط بعنف
ولا ريب أنّ ضربتي «لوتس التدمير» استنزفتاه استنزافًا شديدًا
وقف جيانغ هاو إلى الجانب، ويداه على خاصرته، ولثم شفته قائلًا: «يا لبؤس نهايته بعد ذاك الضرب الذي تلقّاه منك حاول الهرب، وفي النهاية احترقت حتى روحه، تسك تسك»
ثم التفت ينظر إلى جيانغ يان: «يان-غي، يبدو أنّ هذا اللهب الغريب مهتمّ بك إلى حدّ بعيد»
لم يُجب جيانغ يان، بل ثبت نظره أمامه نحو نار العنقاء الجليدية
كانت نار العنقاء الجليدية قد عادت في هذه اللحظة إلى لهب أزرق داكن
راحت تراقب الشاب الأسود الثياب في سكون، ولهيبها يخبو قليلًا كأنها تفكّر في أمر ما
وبعد صمت طويل تكلّمت ببطء: «يا فتى من بني البشر، مقاتلةُ ملك مكرّم بجسد إنسان سماوي أمرٌ لافت حقًا»
«هل تريد أيضًا أن تصبح سيّدي»
كان صوتها باردًا صافياً، لا يختلف عمّا كان حين خاطبت سيّد روح اللهب من قبل، وفيه ما فيه من ترفّع وبعد
لكن من يُحسن الإصغاء يلتقط فيه لمحة فضول خفيّة، كأنها تنتظر جواب جيانغ يان
لهث جيانغ يان، وقد قاربت قواه الداخلية على النفاد
وألقى نظرة عميقة إلى نار العنقاء الجليدية
ثم أخذ نفسًا طويلًا محاولًا أن يُثبّت جسده المترنّح
غير أنّ جسده الواهن كان يصعب أن يعتمد عليه، فترنّح وكاد يسقط
يان-غي رأى جيانغ هاو ذلك فسارع ليسنده قائلًا بقلق: «بحالتك هذه لماذا تُجهد نفسك»
هزّ جيانغ يان رأسه ورفع يده مشيرًا إلى جيانغ هاو أن يتركه
كانت نظرته حاسمة ثبت كفّيه على الأرض ونهض بصعوبة، وعلى الرغم من تهادي خطواته تقدّم نحو اللهب الأزرق خطوةً خطوة
كان كل ما يخطو ثابتًا بطيئًا، يُظهر إنهاكه، لكن دون أدنى أثر للتراجع
تموّجت نار العنقاء الجليدية قليلًا، كأنها تراقب أفعاله أو لعلها تختبره
وسرعان ما وقف جيانغ يان أمام نار العنقاء الجليدية
وبلا تردد مدّ كفّه اليمنى وأدخلها ببطء في اللهب
قبض جيانغ هاو قبضتيه من التوتّر حين رأى ذلك
ما يزال يذكر ما آل إليه سيّد روح اللهب حين مسّ نار العنقاء الجليدية من قبل، فلم يستطع إلاّ أن يعرق كفّه خوفًا على أخيه
غير أنّ نار العنقاء الجليدية لم تُبدِ مقاومة
سمحت لكفّه أن تلج النار
لم تكن باردة كما توقّع، ولا كان فيها أيّ حرق مؤلم
بل كان ثمّة «دفء» لا يُصدَّق
البرودة والدفء، قوّتان متقابلتان تمامًا، تعايشتا في كفّه، تتنازعان ومع ذلك تتّحدان في انسجام
دُهش جيانغ يان قليلًا، ثم ارتسمت عند طرف فمه ابتسامة دافئة ببطء
«سيّد» خرج صوته خافتًا، رقيقًا لكنه حازم: «لا، رفيق»
ارتجفت نار العنقاء الجليدية قليلًا
وتوقّف خفَقان لهبها للحظة كأنما أفزعته هذه الجملة
«رفيق»
انطوى صوتها على شيء من الدهشة والحيرة
ففي انطباعها أنها مذ ظهرت في هذا العالم شهدت صراعات لا تُحصى
وكان قصد البشر والوحوش حين يقتربون منها واحدًا لا غير—أن يُحكموها ويستعبدوها
لم يعاملها أحد قطّ كوجودٍ مساوٍ
ولهذا لم تكن فكرة «الرفيق» موجودة لها أصلًا، وكانت طارئةً غريبة
«نعم» حدّق فيها جيانغ يان مباشرةً، وامتلأت عيناه بالصدق «لكِ إرادتكِ ولي إرادتي، وما ينبغي لنا أن نصير تابعين لأحد»
«أنتِ نار العنقاء الجليدية، آية نادرة في هذا العالم، ولك كبرياؤك وكرامتك، لذا لن أُكرهك على ما لا تريدينه»
اهتزّت نار العنقاء الجليدية قليلًا، وكأنّ كلمات جيانغ يان قد مستها
وتلوّن صوتها البارد بنبرة معقّدة: «أتقبل حقًا بهذا»
أومأ جيانغ يان بخفّة: «نعم، انضمي إليَّ وسيري إلى جانبي»
«لا خضوع لأحد، بل نستكشف هذا العالم الفسيح ونمضي في الطريق الذي يخصّنا»
وتوقّف صوته لحظة
ثم ارتفعت زاوية فمه بابتسامة دافئة: «أظنّكِ قد مللتِ أيضًا تلك العلاقة المسماة سيّدًا وتابعًا، أليس كذلك»
«الحرية هي ما تتوقين إليه حقًا، أليس كذلك»
بدت هذه الكلمات كأنها مسّت وترًا رقيقًا في نار العنقاء الجليدية
سكتت قليلًا، ثم تكلّمت ببطء: «إن استطعت أن تفعل هذا حقًا… فسأجرّب»
وما إن قالت ذلك حتى تموّج «جسدها» ببطء، وتجمّع الضوء الناري شيئًا فشيئًا، وتحول أخيرًا إلى حيّة نارية دقيقة التفّت حول كفّ جيانغ يان
«من الآن فصاعدًا سنسير في الدرب معًا»
دخل صوت نار العنقاء الجليدية أذنَي جيانغ يان
وفي هذه المرّة كان نبرها باردًا كما هو، لكن شابه خيط من الثقة
أومأ جيانغ يان قليلًا، وأغمض عينيه، وبدأ يفعّل قوّة «جسد لهب الإمبراطور السامي» ليوائم الطرف الآخر
وسرعان ما غشّى جسده سطحَ ضياءٌ قرمزي ذهبي، وتلألأت ظلالٌ خافتة لألسنة لهب لا تُحصى، وهي علامةُ توافُقِ اللهب الغريب
هدير
وفي أعماق «بحر الوعي» لدى جيانغ يان ظهرت مساحة غريبة
طفَت فيها «لهب الإمبراطور» وسائرُ الحاكمِبة الغريبة، تبثّ ضغطًا شديدًا
ولمّا دخلتها نار العنقاء الجليدية ارتجّت المساحة قليلًا
مسحت نار العنقاء الجليدية ما حولها ببرود، ثم استقرّ نظرها على «لهب الإمبراطور» في المركز
كانت تلك الكُرة من اللهب شديدةَ اليانغ صلبة، متجبّرة، وتدور ببطء كأنها تراقبها هي أيضًا
«مع أنه يفتقد قسطًا من الروحانية، إلا أنّ ما فيه من قابلية يكاد لا حدّ له، إنه حقًا عجيب…»
لم تملك نار العنقاء الجليدية إلا أن تُبدي العجب، لكن بدا في صوتها غمزٌ خفيف من النفور
فإن ضوء «لهب الإمبراطور» كان شديد التوهّج على نحوٍ يبعث فيها عدمَ ارتياحٍ فِطري
وفي تلك اللحظة سُمع صوت جيانغ يان من العلوّ، هادئًا رقيقًا: «كلُّ لهب غريب هنا قاتل إلى جانبي»
«ستجدين أنهم لا يختلفون عنكِ في الجوهر»
سكتت نار العنقاء الجليدية برهة ثم نقلت إلى جيانغ يان رسالةً: «فهمت»
ثم أحسّت بضعفها، فأتبعت: «لقد استهلكتُ كثيرًا من جوهري الروحي وأنا أُصارع سيّد روح اللهب»
«وزاد افتراسُ بقايا روحه السماوية من إضرار حيويتي»
«والآن عليّ أن أدخل في سباتٍ مدةً من الزمن لأستعيد نفسي، فاعتنِ بك»
حسنًا أجاب جيانغ يان برفق، ثم سحب أفكاره وعاد إلى العالم الخارجي
وتقدّم جيانغ هاو في هذه اللحظة وملامح الحماسة على وجهه
يان-غي مهيب
ذاك الكنز الذي أمضى ذاك القبيح أعوامًا يعجز عن التحكّم به تعاملتَ معه بسهولة يا يان-غي، لو كان ما يزال حيًا ورأى هذا المشهد لقضى غيظًا
ابتسم جيانغ يان بعجز: «بسهولة تقول تظنّ أن ضربتَي «لوتس التدمير» اللتين أطلقتُهما للتوّ بلا ثمن لقد أوشكت أن أفجّر نفسي»
حكّ جيانغ هاو رأسه وضحك: «ههه، لكن ذاك هو يان-غي، أليس كذلك في النهاية ربحتَ، أليس كذلك»
ثم بدا أنه تذكّر أمرًا، فلم يملك إلا أن أخرج شيئًا من حيّز القصر الأرجواني
ثم قدّمه إلى جيانغ يان
يان-غي، انظر إلى هذا بسرعة
في كفّ جيانغ هاو خرزةٌ مستديرة تُشعّ ضوءًا أحمر
تجري على سطحها خيوط كأنها نمنمات لهب
وعلى الرغم من موت صاحبها فإن الضغط الباقي فيها يكفي ليجعل المرء مُتوجّسًا
رفع جيانغ يان حاجبَه قليلًا وهمس: «لبّ سيّد روح اللهب»
هزّ جيانغ هاو اللبّ في يده بفخر وابتسم عريضًا: «ههه، ما رأيك مفاجأة نبشتُه بسرعة بينما كنتَ أنتَ تضمّ نار العنقاء الجليدية»
لم يملك جيانغ يان إلا أن مدّ يده وربّت على رأس جيانغ هاو: «يا هذا… ما أسرع حركتك»
رفع جيانغ هاو رأسه بفخر: «هذا كنز نفيس مع أن ذاك الرجل تحوّل إلى فوضى تحت ضرباتنا، وضعف حتى ما عاد كملك مكرّم، فإن جودة اللبّ ممتازة حقًا، ومن رتبة ملك مكرّم أصيل لا شكّ إن أودعناه في رمز كانغوو فستكون النقاط كثيرة فعلًا»
توقّف لحظة ثم تنهد بإحساس: «آه حينها، لمّا رأيتُ جيانغ تشن ينال لبَّ سلف عشيرة الأفعى الدموية غِرْتُ منه كثيرًا لم أتوقّع أننا اليوم سنحظى نحن أيضًا بالفرصة لنجرّب ومع هذا ستكون نقاط سلالة اليشم السماوي لدينا ثابتة في المركز الأول بلا ريب»
وحين سمع ذلك امتلأ قلب جيانغ يان بالحماسة
فحقًا إن لبّ الملك المكرّم هذا بالغ الأهمية في ترتيب سلالة اليشم السماوي
فبعد أن قتل جيانغ تشن تشي يو وقتها جلب كمًّا ضخمًا من النقاط لسلالة تيانشو، ولعلّه دفعها مباشرة إلى صدارة العروق السبعة
وفي مثل هذا الوضع كيف لا يشتدّ الضغط في صدره
وفي هذه اللحظة حشر جيانغ هاو اللبّ في يد جيانغ يان: «لقد بذلتَ الجهد الأكبر للتوّ، لذا اللبّ لك وعلى أيّ حال ستُسجَّل النقاط أيضًا لسلالتنا اليشمية السماوية، فليكن لك أنت لتلحق بترتيب النقاط الفردية، ولربما تجاوزتَ جيانغ تشن»
تجاوز جيانغ تشن تمتم جيانغ يان كأنّ تلك الهيئة قد ارتسمت أمام عينيه
هيئة شامخة، يغطّي نور قبضته الآفاق
يمزّق وحشًا ساميًا بيدٍ مرفوعة، ويقتل سلف الأفعى الدموية بتسع قبضات
وحين خطر له ذلك ارتعش قليلًا وقال بابتسامة مُرّة: «يا فتى، ما أجرأ ظنّك هذا أمر صعب للغاية»
لوى جيانغ هاو شفته: «أعرف أنه صعب، لكن لا بدّ من السعي، لا بدّ من هدف، أليس كذلك»
ثم تذكّر فجأة أمرًا فتصلّبت ملامحه قليلًا، وعضّ شفتَيه وقال مرتجفًا: «لكن… دعنا ننتظر»
«فقط لأني أخذتُ جيانغ نانّان والبقية إلى قاعة الوحوش الروحية لنحصل قليلًا من حليب الوحوش، طاردني جيانغ تشن وضربني يومًا كاملًا، تسك، كان ذاك مرعبًا جدًا»
قهقه جيانغ يان بخفّة: «إذًا أنت لا تتعلّم من الدرس، وتجرؤ أن تقول أشياء كهذه»
ابتسم جيانغ هاو وبعثَر يده باستخفاف: «أوه، ذاك ماضٍ وانتهى لكن انتظر، عاجلًا أم آجلًا سأتجاوز جيانغ تشن، ثم سأجعله يعصر حليب الوحوش لي بيده»
كان تعبيره الجاد مضحكًا على نحو استثنائي
هزّ جيانغ يان رأسه بعجز، ولم يُضِف شيئًا آخر

تعليقات الفصل