الفصل 901
الفصل 901: المفتاح البرونزي
مسح جيانغ بايشوان بعينيه سريعًا على الأنوار المكرمة العشرين
أعمل فكره على عجل واتخذ خياره بلا إبطاء
أما الكنز الأول فقد اختار كرةً بلورية تشع ببريقٍ ذهبي مكرم
«هذا الغرض يُدعى: “جوهرة مصدر الروح”، وهو كنز من رتبة السامي بجودةٍ قصوى»
انبعث صوت الجثة الشريرة كأنه توقّع اختيار جيانغ بايشوان سلفًا
«يكفي أن تمسك بهذا الغرض أثناء الزراعة الروحية ليزيد سرعة زراعتك بنسب متفاوتة تبعًا لمستوى المرتبة التي بلغتَها»
«وكلما كانت المرتبة أدنى كان الأثر أوضح، وهو نافعٌ خصوصًا في فهم إيقاع الداو؛ إذ يقصر الزمن اللازم لاستيعاب مبادئ الداو»
أومأ جيانغ بايشوان قليلًا وأودع جوهرة مصدر الروح في رُمز كانغوو خاصته
لم يكن يعنيه فهم إيقاع الداو الذي ذكرته الجثة الشريرة
فهو في نهاية الأمر كان إمبراطورًا عظيمًا، وقد بلغ الذروة في الزراعة، فلا حاجة للكلام عن قدرته على الفهم في هذا الباب
وما رآه نافعًا حقًا هو زيادة سرعة الزراعة الروحية
وكان يعتقد أنه بمعونة جوهرة مصدر الروح قد لا يحتاج إلى وقتٍ طويل حتى يخطو إلى مرحلة السامي
بعدها حوّل بصره إلى الكنز الثاني
كانت قلادةً يَشمية بلونٍ أزرق فاتح
نُقشت على سطحها عنقاء، وبثّت وهجًا دافئًا ليّنًا
«هذا الكنز يُدعى: “ختم العنقاء”، وهو كنز من رتبة السامي عالية الدرجة»
«يكفي أن تلبسه ملاصقًا للجسد كي تلتئم الجراح بسرعة. وليس ذلك فحسب، بل يفيد أيضًا الممارسين غير المتقدمين في العمر العظمي، إذ يرفع كفاءة الزراعة ويقوّي الجسد المادي»
لم يتردد جيانغ بايشوان، فأخذ الغرض في الحال
وعلى الرغم من أن في المكان كنوزًا أخرى أثمن من هذا
فإن أفضل ما يعين أخاه الأصغر جيانغ بايمينغ هو بلا شك هذا الختم
وأخيرًا، استقر نظر جيانغ بايشوان على أكثر الأغراض خفاءً
كان مفتاحًا برونزيًا
على سطحه نقوشٌ معقّدة كثيرة، ولا يبدو لافتًا، بل تبدو عليه آثار القِدم كأنه تعمّدته سنون لا تُحصى
وحين رأت الجثة الشريرة ذلك، ضاقت عيناها قليلًا، وقد بدت عليها الدهشة بعض الشيء
«همم؟ أتراك اخترت هذا الغرض فعلًا؟» قالت الجثة الشريرة بخفوت كأنها تفكر في أمرٍ ما «لقد حصلتُ عليه مصادفة. وبحسب حدسي فقد صُنع أصلًا لفتح أثرٍ مكرم بعينه، لكن—لغياب الدليل—لا يمكن تحديد إحداثيات ذلك الأثر، فصار نفعه محدودًا، وهذا بحق مؤسف»
وبعد أن قالت ذلك، ضيّقت عينيها قليلًا وفحصت جيانغ بايشوان بعناية
فمنذ المرحلة الأولى شعرت أن هذا الشخص غريب إلى حدٍّ عجيب
وبحلول المرحلة الثانية لم تَعُد تجرؤ على الاستهانة به أدنى استهانة
فأيُّ شخصٍ في مرتبة الإنسان العلوي يمكنه أن يحصد العلامة الكاملة في المحاكمات مرّاتٍ متتالية
ولذلك ساورها فضولٌ شديد حول قصد جيانغ بايشوان من أخذ المفتاح البرونزي، ولم تملك إلا أن يدور في ذهنها سؤال: أيمكن أن يكون هذا الشخص قد تملّك إحداثيات الأثر، ولهذا تجرّأ على أخذ هذا الغرض
لكن كيف يُعقل ذلك
في هذه اللحظة لم يكن جيانغ بايشوان معنيًا بما تفكر فيه الجثة الشريرة
بل وضع المفتاح البرونزي بصمتٍ في رمز كانغوو خاصته
ثم ابتسم في داخله بسخرية: عديم الفائدة؟ ليس بالضرورة
فقد تذكّر أنه في الخط الزمني السابق كان المفتاح الذي استخدمه لفتح أثر الإمبراطور البشري شديد الشبه في الطراز بالمفتاح الذي أمامه الآن
ومع الكفن الذي ناله من قبلُ للإمبراطور البشري، كان يجسر على الجزم بأن لهذا المفتاح صلةً بالإمبراطور البشري
ولعله أثرٌ آخر تركه الإمبراطور البشري
بعد أن جمع جيانغ بايشوان الكنوز وتراجع خطوة
تقدّم ليو تشينغيه، صاحب المركز الثاني
وقف أمام الأنوار المكرمة السبعة عشر يتفحّص الكنوز بعناية
وبعد أنقاضٍ من أنفاس، بدا كأنه عثر على كنزٍ مميز، فأشرقت عيناه قليلًا وارتسمت على طرف شفتيه ابتسامة خفيفة
«لم أظن أن هذا الغرض سيكون هنا فعلًا»
تمتم ليو تشينغيه وفي صوته لمحة دهشة
ثم لوّح بيده فقبض على الكنز
بعدها اختار كنزين آخرين على عجل
ولما رأى الذين خلفه ذلك أخذوا يتهامسون واضح أنهم مهتمون جدًا بخيارات ليو تشينغيه
ثم تقدّم الساميان اللذان يحتلاّن المركزين الثالث والرابع تباعًا
ولم يَطُل الأمر حتى ارتسمت على وجهيهما أمارات الرضا، إذ اختارا ما يريان أنه يرفع قوتهما القتالية
لكن، حين جاء دور السامي الذي في المركز الخامس ليتقدّم، اسودّ وجهه قليلًا
فإن أثمن الكنوز قد نالها الأربعة الأوائل قبله
وبدون حتى أن ينظر كان يعرف أن ما بقي لا بد أن يكون شيئًا تافهًا
«فصلني كلمتا داو فقط عن تحسين ترتيبي، تبا»
قطّب حاجبيه، لكنه تقدّم في النهاية مستعدًا لاختيارٍ سريع
غير أنه حين وقف فعليًا أمام الأنوار المكرمة، ووقعت عيناه على حجرٍ بلوري صافٍ، تلألأت عيناه فجأة
«حجر الفراغ العميق»
وحجر الفراغ العميق—من رتبة السامي متوسطة الدرجة—مادةُ صقلٍ نادرة للغاية، تُستعمل عادةً في صوغ أسلحةٍ مقدّمة من الطراز الأول في رتبة السامي
وحتى لو لم يستخدم هذا الكنز بنفسه، فببيعه يمكنه أن يبدّله بقدرٍ وافر من الموارد
وما إن أخذ حجر الفراغ العميق حتى تحسّن مزاجه كثيرًا ولم يعد ثقيلًا كما كان
ثم اختار على مهل مادتَي صقلٍ أخريين من رتبة السامي متوسطة الدرجة
وفي الختام رمق لا إراديًا الأربعة الذين تقدّموا قبله
تبا حتى الباقي ثمين إلى هذا الحد، فما اختير أولًا لا بد أنه من رتبة السامي عالية الدرجة، أو حتى من رتبة السامي بجودةٍ قصوى
وما إن جال هذا الخاطر في رأسه حتى ابتدرت إلى قلبه غيرةٌ حادّة
ولولا وجود الجثة الشريرة لما تردّد في أن يمدّ يده ليستولي على الكنوز
في تلك اللحظة، وبعد أن رأى أن الخمسة الذين اجتازوا المحاكمة قد اختاروا كنوزهم، أدارَت الجثة الشريرة رأسها قليلًا وحدّقت في الثمانية الذين أُقصوا
«تراجعوا»
ولوّحت بيدها فعاد الدوّار إلى الظهور
ومع تموّج الفراغ، تراجع الثمانية على مضضٍ وعادوا إلى «القفص» كما فعلت المجموعة السابقة
ثم استدارت الجثة الشريرة وألقت نظرة على الخمسة الباقين
«هذه المرحلة الثالثة لا علاقة لها بقوتكم»
«إنها تختبر دقة الملاحظة، أو لعلها… الحظ»
ابتسمت قليلًا، ولمع في عينيها طيفُ لعب «ستُرسَلون الآن إلى طيف الماضي لمدينة وان تشيوان لتبحثوا عن كنزٍ تركتُه هناك»
«ولا يجتاز هذه المرحلة الأخيرة إلا من يحصل على الكنز، ليرث إرثي ويصبح سيد هذا العالم السري»
توقفت لحظة ثم تابعت «ابدأوا الآن»
وما إن سقط صوتها حتى بدأ المشهد المحيط يتبدّل على نحوٍ هائل، حتى إن الحرارة تغيّرت
وفجأة شدّ العالم كله إلى خطّ، وانعطف بقوة إلى لولب
وشعر جيانغ بايشوان بقوةٍ عاتية تشده، وبدأ كل ما حوله يبهت، وبعد لحظة فتح عينيه—
فعادت صورة مدينة وان تشيوان أمامه من جديد
الشوارع مزدحمة، والعربات والخيول تنساب كالماء، وصياح الباعة لا ينقطع، كأن كل شيء عاد إلى تلك اللحظة قبل 3,000,000 سنة
وكان الحشد كثيفًا، ومع ذلك لم يلحظ أحدٌ من الناس وقوف جيانغ بايشوان والآخرين بينهم
أدار جيانغ بايشوان بصره حوله وهو يحسب في قلبه
لم يكن ينوي أن يلتزم بقواعد الجثة الشريرة ويُعمل البحث عن «الكنز» المزعوم
بل خطّط أن يعثر مباشرةً على التشكيلة الرئيسة لمدينة وان تشيوان
وعندها يمكنه استعمال «تشكيلة قمع الشياطين» التي منحته إياها شِباة تشوغه تسي ليصل التشكيلة الرئيسة بها، ومن ثَم يغتصب السيطرة على مدينة وان تشيوان قسرًا
«وقتي يضيق، عليّ أن أسرع»
وما إن فكّر بهذا حتى تسارعت خطوات جيانغ بايشوان فجأة متجهًا نحو مركز المدينة
لكن، وما إن خطا خطواتٍ معدودة، حتى اسودّ الأفقُ الصحو بغتة
وتلبّدت سحبٌ داكنة كأن عاصفةً توشك أن تهوي
ورفع الناس في الشوارع رؤوسهم نحو السماء وقد بدت عليهم الحيرة
«ما الذي يحدث؟ لماذا أظلمت السماء فجأة» هتف واحد
«انظروا ما ذاك» وأشار آخر إلى السماء وقد ارتعش صوته
نظر جيانغ بايشوان إلى الجهة التي أشار إليها الرجل
فإذا بشقٍّ هائلٍ ينفتح في السماء كأن قوّةً ما مزّقتها عنوة
وتوالت من الشقّ زئيرٌ منخفضٌ يبعث القشعريرة في الأبدان
«همم»
انقبض قلب جيانغ بايشوان وشعر بنذير شر
وأخذ الناس في الشوارع يهلعون ويفرّون في كل اتجاه
فانقلب المشهد فوضى في لحظة
ظلّ جيانغ بايشوان شاخصًا إلى الشقّ في السماء، وغمره شعورٌ مألوف
«أهذا… غزو الإقليم الغريب»
وما إن ومضت الفكرة حتى رأى الشقّ في السماء يتّسع فجأة، وشخصية سوداء هائلة تمشي خارجةً ببطء من داخله
وتدرّجت ملامحها في الوضوح، فإذا بها مخلوقٌ شيطاني يرتدي درعًا أسود ويمسك بفأسٍ عملاق
وكان هذا المخلوق الشيطاني بطول عشرات الأمتار، تنبعث منه هالةٌ مرعبة تخنق الأنفاس، كأنه حاكم شيطاني خرج من عالم الجحيم
«مخلوق شيطاني بمستوى قائد»
لمعَت عينا جيانغ بايشوان
فهو ممن قاتلوا بأجسادهم جيش الإقليم الغريب، فلا غربة له عن هذه الهالة المقززة
وبلمح البصر أدرك أن هذا على الأقل قائدٌ شيطاني في المستوى السابع من مرتبة الملك المكرم
«مدينة وان تشيوان… غزو الإقليم الغريب؟ ممتع. لقد أعادَت الجثة الشريرة إذن تصوير المعركة التي وقعت قبل 3,000,000 سنة»
أما الساميون الثلاثة القريبون فلم يظلّوا هادئين مثل جيانغ بايشوان
إذ شحبَت وجوههم دفعةً واحدة وطفرت الرهبة في عيونهم
«ملك مكرم في مرحلةٍ عالية… كيف يمكن»
«هذا… هذا محض طيف، يفترض أن هؤلاء من العِرق الشيطاني لا يروننا»
«صحيح، ما أمامنا محضُ خيال غايته أن يعيقنا عن الحصول على الكنز. هذا اختبارٌ رتّبه الكبير تشوغه تسي، فلمَ الهلع؟ حتى لو كان الخصم ساميًا عظيمًا، فما عساه يفعل»
غير أن الخوف لم يبرح قلوبهم رغم ما قالوه
فذاك ملك مكرم في مرحلةٍ عالية؛ وهو في الإقليم المركزي اليوم وجودٌ يهيمن على ناحيةٍ بأسرها
ولذا، حتى لو كان مجرد طيف، فإن ذلك الضغط المرعب كافٍ ليجعلهم يختنقون
في تلك اللحظة قال السامي الخامس ويدعى «مو شيوان»: «ما دام هؤلاء من العِرق الشيطاني لا يروننا، فلماذا لا… نقترب فنرصد عن كثب»
«هذا غزو الإقليم الغريب قبل 3,000,000 سنة. من قبلُ لم نر منه إلا لمحاتٍ في نصوصٍ قديمة، والآن وقد سنحت لنا فرصةُ رؤيته بأعيننا، كيف نفرّط بها»
«تش تش، إن ظفرنا بطرفٍ من سره لعلّه يعود بالنفع الكبير على زراعتنا المقبلة»
وما إن سمع الساميان الآخران هذا حتى ومضت في عيونهما لمحة اهتمام
فإن غزو الإقليم الغريب قبل 3,000,000 سنة واقعةٌ تاريخية يكتنفها الغموض في نظرهم
وإن استطاعوا شهودها مباشرة، فقد ينالون فائدةً حقيقية
وحين رأى ذلك قطّب جيانغ بايشوان قليلًا وقد ساوره قلقٌ مبهم
وبدا أن ليو تشينغيه أدرك أمرًا هو الآخر وهمَّ أن يتكلم محذرًا، لكن مو شيوان الذي بدأ الحديث كان قد ارتفع بالفعل في الجو وطار أمام القائد الشيطاني يراقبه عن كثب
«حقًّا، إنه لا يراني…» تنفّس مو شيوان الصعداء، وارتسمت على وجهه بسمة غرور
غير أنه، وما إن همّ أن يستشعر قوانين الإقليم الغريب على جسد خصمه، حتى التفت الشيطان بغتة دون أي تمهيد وحدّق بعينيه القانيتين مباشرةً فيه
«ماذا»
تبدّل وجه مو شيوان تبدّلًا شديدًا، واندفع إلى قلبه احساسٌ قويّ بنذير شر
«يا خنازير العِرق البشري، أتجرؤون على الاقتراب من هذا القائد إلى الموت»
دوى صوت القائد الشيطاني كالرعد حتى كادت طبلةُ أذن السامي تنفجر
ثم هز فجأة فأسه العملاق حاملًا قوةً مدمرة للعالم، وشقّ به نحو مو شيوان مباشرة
«لا… محال! هذا محض طيف، فكيف رأيتني» صرخ مو شيوان فزعًا وهو يتراجع بسرعة محاولًا تفادي الضربة القاتلة
لكن سرعة القائد الشيطاني كانت أسرع
فهبط الفأس العملاق في لحظة، ولم يمهل مو شيوان حتى أن يصرخ، فقُطع نصفين وتناثر دمُ السامي في السماء حتى اصطبغت السماء كلها بالأحمر
«هذا… كيف يمكن»
بُهِت الساميان الباقيان، وامتلأت عيونهما بعدم التصديق
كانا يظنّان أن ما يجري محض طيف، وأنه يستحيل أن يلحظ وجودهما، فضلًا عن أن يُنزل بهما أذى حقيقيًا
غير أن ما رأيا حطّم هذا الوهم تمامًا
«تحويل الواقع والخيال… إن قوة هذا القائد الشيطاني حقيقية» قال ليو تشينغيه بلهجة عميقة وقد غلّف الجِد وجهه
وما إن سمع جيانغ بايشوان هذا حتى ومض في عينيه فهم
إذ كان قد شعر من قبل أن ما أمامه ليس خيالًا بسيطًا، بل إن تشوغه تسي جسّد المشهد الذي وقع قبل 3,000,000 سنة بقوةٍ ما
وبعبارة أخرى، قد لا يكون عقل هذا القائد الشيطاني على ما يرام، لكن قوته قوةُ ملكٍ مكرم في المستوى السابع حقًا
«ارحلوا بسرعة» زمجر جيانغ بايشوان خافتًا، ولمع جسده فجأة وانطلق نحو مركز المدينة
ولم يتردد ليو تشينغيه ولحقه عن كثب
وما إن رأى الساميان الباقيان ذلك حتى أفاقا مسرعين وتبعاهم على عجل
«تبا ما الذي يحدث؟ لماذا يضع الكبير تشوغه تسي فخًّا قاتلًا كهذا في المرحلة الثالثة»
«كفاكما ثرثرة، اركضا للنجاة فقط. ملكٌ مكرم في مرحلةٍ عالية—تلك قوة لا قبلَ لنا بها البتة»
وبينما كانوا يفرّون بجنون كان القائد الشيطاني قد لمح وجودهم
ابتسم بازدراء، ولمع جسده فجأة وتبعهم في الحال
«خنازير، أتريدون الفرار بعد»
سقط صوته البارد فاقشعرّت أبدانهم
غير أنه، وما إن كان القائد الشيطاني أوشك أن يدرك جيانغ بايشوان والآخرين، حتى انفجر نورٌ مكرم باهر في السماء كأنه مزّق الحلكة وأضاء مدينة وان تشيوان كلها
ثم دوّى صوتٌ مهيبٌ عميق في أرجاء السماء والأرض
«وقاحة»
وقبل أن يتمّ الصوت، انطلق رمحٌ ذهبيّ يخترق الهواء حاملًا قوةً لا تُضاهَى، فثقب جسد القائد الشيطاني في الحال
تجمّدت السخرية على وجهه في لحظة، ولم يسعفه الوقت إلا لصرخةٍ مفجعة قبل أن ينفجر ضبابًا من الدم، يتطاير في كل اتجاه

تعليقات الفصل