الفصل 988
الفصل 988: اختبار القبول في التحالف
اتسعت عينا المسؤول عند سماع ذلك وطفح على وجهه مزيج من الدهشة والفرح
خمس نجوم؟ أخيرًا استقبل فرعنا الثامن عبقريًا بتقييم خمس نجوم
يا للعجب
قبل لحظات كان يندب انعدام الأمل، فإذا بالحظ يضع فورًا أمامه عبقريًا ذا خمس نجوم
هذا إنجاز كبير يعادل مباشرة عبء خمس مهام بتقييم أربع نجوم
وبعد أن فكّر في ذلك كيف يبقى جالسًا في مكانه
لذا رمق الشخصَ الملاصق له وقال آمرًا باقتضاب: وانغ شنغ، ستكون أنت المضيف لاختبار هذا الوافد الجديد
وما إن أنهى كلامه، ومن دون انتظار رد الطرف الآخر، حتى استدار وانطلق يعدو نحو غرفة الاختبار
تصلب الرجل الذي يُدعى وانغ شنغ
ثم التفت إلى من بجانبه متصنعًا تألمًا
أوه يا للأسف، بحر روحي يهيج اليوم، وأخشى أن تنتكس إصابات قديمة، فلن أزيد الأمر تعقيدًا
إذ قال ذلك تسلل هو أيضًا إلى غرفة الاختبار
وعلى أي حال يمكنه استضافة الاختبار في أي وقت
لكن العباقرة ذوو الخمس نجوم ليسوا مألوفين
وبما أنه صادف واحدًا أخيرًا فطبيعي أن يذهب ليراه
ولما شهد الآخران ذلك تبادلا نظرة خاطفة
أنت تفهم
وكذلك أنا
ثم حدّقا معًا في أقصرهم قائلين: يا أخ لي، سنترك هذا الوافد لك، وسنسبقك لنطلع على الوضع
وما إن أنهيا كلامهما حتى انطلقوا كلهم مسرعين
وسرعان ما لم يبقَ في المكان إلا الرجل الملقب لي وجيانغ يان
وكأن جيانغ يان لاحظ حرج الطرف الآخر قليلًا، فكسر الصمت بهدوء قائلًا: كيف أخاطبك يا طاوي
عاد لي تشانغتشينغ إلى وعيه بسرعة وقال بخفة استعجال: الصغير لي تشانغتشينغ، أمضيت في الفرع الثامن 800 سنة… آه، لا تأخذ في خاطرك يا طاوي، لقد أساء أولئك الزملاء التصرف للتو، فمسألة هذا التقييم كان ينبغي أن تكون نوبتهم في المناوبة
لا بأس
ابتسم جيانغ يان قليلًا وقال: لا يظفر المرء بطريق الحبوب إلا بقلب داو مستقر
ذهل لي تشانغتشينغ ثم رسم ابتسامة مُرّة
هذا التصرف لا يبدو تصرف شخص عادي
بعدها أخذ نفسًا عميقًا ومد يده قائلًا: يا زميل الدرب، بما أنك تشارك في اختبار الالتحاق بالتحالف، فتفضل معي
شكرًا لتكلفك يا طاوي
أومأ جيانغ يان قليلًا
ثم سار خلفه إلى منطقة الاختبار
وفي منتصف الطريق مرا بباب مفتوح
مالت عين جيانغ يان قليلًا
وبمجرد نظرة واحدة تبيّن عدة أشخاص في داخل الغرفة
كانوا الأربعة أنفسهم الذين غادروا للتو من منطقة الاستقدام
وكانوا قد تزاحموا داخل الغرفة يحفون بموظف اختبار وشاب يرتدي رداءً فاخرًا أحمر داكنًا
كان الشاب ذو أنف مرتفع وتعبير متعالٍ، وفي تنقل نظره لمحةٌ من استصغار الآخرين
عبقري الحبوب ذو الخمس نجوم؟ بالفعل فيه شيء مميز، ولا غرابة أن يجعل هذه المجموعة شديدة التلهف
تفكّر جيانغ يان من غير أن يشعر بأي نزعة منافسة، بل تلألأت في عينيه لمحة ترقّب
فهو يمتلك نار الإمبراطور وإرث إمبراطور الحبوب، وبرغم أنه لم ينل تصنيف تحالف الحبوب، لم يشك يومًا في موهبته
وبأساسي الحالي، بأي عدد نجوم سأُقيَّم داخل تحالف القدور التسع للحبوب
حدّق بنظرة أمضى
إذ ينبغي أن يُعلم أن تصنيف النجوم في تحالف القدور التسع للحبوب ليس سمعة فحسب
بل يرتبط مباشرة بتوزيع الموارد اللاحق وإرث تقنيات الزراعة الروحية وحصص مبادلة الحبوب الطبية
فكلما علا التصنيف تحسّن الامتياز
ومنذ أن وطئت قدماه هذا المكان وضع الأمر كلّه في ذهنه بجلاء
هذه المرة لن أخفي قابليتي أبدًا
قال زعيم العشيرة: إن لم تُحسد فأنت عادي، ما دمتَ تملك هذه الموهبة فاذهب واقتنصها
ولن يقدّرك الجميع حق التقدير ويولونك العناية إلا إذا أظهرت موهبة عالية كفاية
وفي هذه اللحظة ترددت في ذهنه حِكم كثيرة قالها زعيم العشيرة من قبل
وفوق ذلك، إن تسبب الأمر فعلًا في متاعب، فليأتوا إلى غوي شو إن استطاعوا
لكنني أشك أنهم يملكون الجرأة
وبينما كان جيانغ يان يتهيأ لخوض هذا الاختبار بكل ما أوتي
بدا أن الشاب ذي الرداء الفاخر في الغرفة قد أحسّ بشيء، فأمال رأسه قليلًا ورمى نظرة إلى جيانغ يان
كانت نظرة عابرة للغاية، كأنه يحدق في حجر على الطريق
مُمتحَن جديد
يا للأسف أنه اختار يومًا خاطئًا
ارتسمت ابتسامة خفيفة على زاوية فمه ولم يضع الطرف الآخر في اعتباره
إذ اعتاد مثل هذه الحياة منذ زمن طويل
فأمامه، مهما كان المرء موهوبًا وباهرًا، يخفت بريقه
بل إن بعضهم ينكسر قلب داوه فلا ينهض أبدًا
وفي تلك اللحظة أخرج مسؤول منطقة الاستقبال، غاو تشوان، حجرًا رماديًا وقال: يا زميل الدرب سون مين، تقييمك بخمس نجوم في هذا الاختبار باهر حقًا، والآن تفضل وأدرج معلومات وعيك السماوي، وسأنقلها إلى المقر
وما إن فكّر في إدخال هذا العبقري ذي الخمس نجوم إلى الفرع الثامن حتى غمرته نشوة عارمة
وكذلك بقية الحضور
فلم يتبقَّ سوى شهر واحد على مهلة السنوات العشر، ومن لا يقلق في مثل هذا الظرف
غير أن ابتسامات الجميع تجمّدت حين تكلم سون مين
معلومات الوعي السماوي؟ هيه هيه، لا داعي للعجلة إلى هذا الحد
وماذا يعني الطاوي بهذا
اضطرب قلب غاو تشوان وأدرك فورًا أن الأمور ليست كما ظنّ
رفع سون مين رأسه قليلًا وحدّق فيه وقال ببرود: أنا على دراية بحال الفرع الثامن، فأنتم بعيدون جدًا عن إكمال هدف المهمة في هذه الدورة، وإن لم يقع طارئ، فستحتلون ذيل الترتيب بين الفروع الكثيرة على الأرجح
وإضافة إلى فشلكم في إكمال هدف المهمة خلال المرات التسع السابقة، هيه هيه، وحسب لوائح تحالف الحبوب، إن أخفقتم هذه المرة فستواجهون الحل، أليس كذلك
وأظن أنكم أدرى مني بهذه النقطة
وما إن سقطت هذه الكلمات حتى تغيرت وجوه جميع الحاضرين كثيرًا
إذ لم يتوقعوا أبدًا أن يعرف الطرف الآخر وضع الفرع الثامن بدقة كهذه، كأنه… جاء مستعدًا
واكفهرّ وجه غاو تشوان على الفور وباتت نبرته أقل تلهفًا بكثير: يا زميل الدرب سون، ماذا تريد بالضبط
شبك سون مين يديه خلف ظهره واتسعت ابتسامة باردة على زاوية فمه: ماذا أريد؟ هاهاها، ببساطة، كل ما أريده هذه المرة هو أصل النار السلفي العائد للفرع الثامن
وما إن أنهى كلامه حتى تبدّلت الوجوه ثانية
أصل النار السلفي؟ أتى فعلًا من أجله
إذ ينبغي العلم أن تحالف القدور التسع للحبوب يحرس عِرقًا عظيمًا نفيسًا من رتبة الإمبراطور يُسمى عِرق نار الحبوب السلفي
ويُحتمل احتمالًا ضئيلًا للغاية أن يَكثّف عِرق نار الحبوب السلفي «أصل النار السلفي»
ونفاسة هذا الشيء أنه يجعل صانعي الحبوب يتأملونه، فتزداد بصيرتهم بطريق الحبوب
كما يمكن استعماله مباشرة لغسل الشوائب من الحبوب الطبية وتحسين جودتها
وقد استعمل صانع حبوبٍ ذات مرة ثلاثة مجاري من أصل النار السلفي ليرفع حبة من مستوى شبه الإمبراطور إلى حبّة إمبراطور حقيقية
وبسبب هذا الأثر العجيب فَقِدَ عدد لا يُحصى من صانعي الحبوب صوابهم شغفًا به
ثم، ومن أجل تحفيز الفروع، وضع تحالف القدور التسع للحبوب آلية مكافآت
فكل 1000 سنة، وبناءً على حال الفروع، يُختار صاحب المركز الأول ويُكافأ بمجرى واحد من أصل النار السلفي
وقد حاز الفرع الثامن، بفضل أمجاد الماضي، 4 مجاري من أصل النار السلفي
غير أن الزمن مضى وذهب المجد
ولم يبقَ لدى الفرع الثامن الآن إلا المجرى الأخير من أصل النار السلفي
وهذا أساس إرثهم في طريق الحبوب، ويتصل ببصائر جميع صانعي الحبوب في الفرع الثامن، فكيف يسلّمونه
ولما أدركوا أن الطرف الآخر يستغل ورطتهم اسودّت وجوههم غاية السواد
يا زميل الدرب سون، هل يمكننا مناقشة الأمر أكثر قليلاً
تكلم غاو تشوان بصعوبة
ومع أنه أراد بشدة أن يطرد الطرف الآخر فورًا، لكنه حين فكّر في ورطة الفرع الثامن قمع نفسه في النهاية
وعلى غير المتوقع لم ينظر سون مين إليه حتى وقال باحتقار: مناقشة؟ أتظن أنني جئت إلى هنا لأناقش
ولولا أني أعرف وضع فرعكم الثامن وأن لديكم مصادفةً ما أحتاج إليه، فهل تظن أنه مع موهبتي يلزمني أن آتي إلى فرعكم الخَسيد الذي قد يُحَلّ في أي لحظة
وامتلأت نبرته بالازدراء فعضّ الجميع على النواجذ غيظًا، لكنهم لم يجرؤوا على الانفجار
لأنهم أدركوا أن الطرف الآخر أملهم الأخير، فإن طردوه الآن خشيَ أن يُحَلّ الفرع الثامن كله بعد شهر على الفور
وأدرك غاو تشوان هذه النقطة بدوره
فتنفس بعمق وقال: يا زميل الدرب سون، هذا أمر بالغ الأهمية ويتجاوز ما نقدر عليه، فالرجاء أن تنتظر قليلًا لتدعني أُعلم الوزير
والمقصود بالوزير هو بطبيعة الحال قائد الفرع الثامن، سامي الحبوب عند القمة، ولم يبقَ بينه وبين أن يصبح إمبراطور حبوب إلا خطوة واحدة
ابتسم سون مين: توقعت أنك لا تمتلك هذه الصلاحية، حسنًا أسرِع بإعلامه
وقتي محدود، وإن كنتم لا ترون الصورة بوضوح فسأذهب إلى الفرع 9، فهو على أي حال أفضل بكثير من خرابكم هذا
وما إن سمع ذلك حتى انتفخت عروق جبين غاو تشوان وكاد يقتحم المكان ليبرحه ضربًا
لكنه قمع غضبه أخيرًا حين فكّر في العواقب، وبدأ يتواصل مع الوزير
جيّد جدًا
راقب سون مين هذا المشهد واتسعت ابتسامته
فبرأيه لقد اختار هذه اللحظة الحرجة تحديدًا للمجيء، ولا سبب يمنع هذه المجموعة من الموافقة
وأصل النار السلفي، هذا الشيء العجيب، هو لي في النهاية ولا يمكن أن يكون إلا لي
…………
وفي الجانب الآخر
كان لي تشانغتشينغ وجيانغ يان قد دخلا غرفة بالفعل
وعندها كان لي تشانغتشينغ قد عرف اسم جيانغ يان
يا زميل الدرب جيانغ، قد تكون سمعت عن تحالف القدور التسع للحبوب في أماكن أخرى من قبل، لكنني الآن، التزامًا بواجبي، سأعيد القول
لقد أنشأ تحالف القدور التسع للحبوب فروعًا واسعة بنية التنقيب عن عباقرة طريق الحبوب المخبوئين في عنقود نجوم الجهات الخمس
ولا تنظر إلى قلة عددنا هنا، فأساسنا في عنقود نجوم الحدود الجنوبية لا في شبكة دا لو العظمى، فهذا مجرد نقطة استقدام، ووجودك هنا يثبت أيضًا على الأرجح أنك متزرّع من عنقود نجوم الحدود الجنوبية
أومأ جيانغ يان قليلًا عند سماع ذلك
وبالفعل تقع غوي شو في المنطقة المركزية من عنقود نجوم الحدود الجنوبية
والقول إنه متزرّع من ذلك العنقود غير خاطئ أيضًا
ولما رأى لي تشانغتشينغ رد فعله أدرك أنه لم يقل خطأً
فأكمل: إن اجتزت هذا الاختبار يمكنك أيضًا أن تخصّص وقتًا لاحقًا للذهاب إلى مقر فرعنا، فهناك كنوز كثيرة تركها السلف ستعود عليك بفوائد جمّة وتجعل رحلتك هذه جديرة
همم، إن واتتني الفرصة فسأذهب بالتأكيد
فإن استطاع مغادرة غوي شو لاحقًا فلن يمانع رحلةً كهذه
لكن لي تشانغتشينغ لم يكن يعلم ذلك، فاكتفى بالإيماءة الخفيفة
ثم مد يده اليمنى مشيرًا إلى منصّة حجرية معروفة بالرموز تغطيها النقوش أمامهما
فلنجتز الاختبار أولًا، فهذا الشيء كنز جيء به من المقر، اسمه أطلال الحبوب ذات الرموز الأربعة، وما إن تطأه حتى تدخل فضاءً خاصًا، فتجتاز أربعة اختبارات، وتنال درجاتٍ مقابلة، ثم أخيرًا، وبناءً على مجموع الدرجات، تُمنح تقييمًا من 1 إلى 10 نجوم
أومأ جيانغ يان قليلًا، وتقدم فوقف على المنصّة الحجرية
أمستعد
سأل لي تشانغتشينغ بفتور
لنبدأ
أجاب جيانغ يان على الفور
فلم يزد لي تشانغتشينغ كلامًا، وشكّل ختماً بيديه وشغّل المنصّة الحجرية
وسرعان ما انفجرت الحروف الكثيفة على سطحها ــ كأنها شراغيف ــ ضوءًا ذهبيًا، ثم اندفعت، كأن فيها حياة، تغلّف جيانغ يان
وفي بضع أنفاس تغيّر المشهد من حوله تغيرًا هائلًا
فإذا بجيانغ يان داخل فضاء أخضر غريب
وما إن راح يتلفت خفية حتى سمع صوت لي تشانغتشينغ آتيًا من كل اتجاه
الاختبار الأول اختبار أساسي، ينقسم إلى علوي وسفلي، وسنبدأ الآن باختبار العمر للقسم العلوي
وبرغم أنك الآن وعيٌ سماوي متجسّد بمساعدة شبكة دا لو العظمى فإن الفضاء الذي أنت فيه قادر مع ذلك على تحديد عمرك الحقيقي اعتمادًا على هالة وعيك السماوي
ثم أضاف، وكأنه يخشى أن يقلق جيانغ يان بشأن عمره: لكن لا داعي للقلق كثيرًا، فحتى لو كان عمرك مرتفعًا فلن يؤثر ذلك في دخولك التحالف، فهذا مجرد تقويم شامل يُبنى على نتائج اختبارك التالي
غدت ملامح جيانغ يان غريبة وهو يسمع ذلك
ولو كان يقلق بشأن أمور أخرى لربما كان ذلك ممكنًا
لكنه العمر
سعل جيانغ يان بخفة وقال: فلنبدأ إذن
وما إن نطق حتى بدا كأن الفضاء كله يهتز، ودوّى طنين
ثم هبط عليه مقدار كبير من نور عظيم كأنه يفحص شيئًا ما
وبعد بضع أنفاس ظهر فوق رأس جيانغ يان حرفٌ أخضر داكن كبير من العدم
وكان بوضوح الحرف الذي يدل على الرقم 2
وفي الخارج نظر لي تشانغتشينغ إلى هذا المشهد وظنّ في نفسه: أهو نحو 2000 سنة
فهو، في رأيه، لا يحمل شعور العتيق الذي تمنحه 20,000 سنة، فلا يمكن أن يكون عمره 20,000 سنة
حتى إن عينَيه الصافيتين لا تبدوان كعيني ذي 2000 سنة
غير أنه حين فكّر أن 200 سنة أمر لا يُصدَّق رجّح أخيرًا تقديرًا أكثر تحفظًا وهو 2000 سنة
وما إن ومضت هذه الفكرة حتى ظهر حرف «1» بعد «2»
ولم يعره لي تشانغتشينغ بالًا واكتفى بالمراقبة
غير أن أمرًا غير متوقع حدث
فمع مرور الوقت بدا أن الحروف الخضراء الداكنة الكبيرة فوق رأس جيانغ يان قد توقفت، ولم تُضَف حروف جديدة
وعندها حتى لي تشانغتشينغ نفسه لم يملك إلا أن يشكّ: أيمكن أن الكنز المرسل من المقر قد شاخ وتلف واختلّ عمله
إنه «2» و«1» فقط، فأين البقية؟ لماذا لا تظهر
وبينما كان لي تشانغتشينغ يتمتم لنفسه ظهرت أمام عينيه سطرٌ من حروف صغيرة

تعليقات الفصل