الفصل 991
الفصل 991: الموهبة أعظم من الجهد
لم يكلّف لينغ تشيانتشيو نفسه حتى النظر إليه، وتابع قائلًا
«هه، ما إن تسلّم زعيم التحالف الجديد منصبه حتى تواطأ بعضهم لرفع عتبة المهمات لفرعي الثامن»
«ثم أعلنوا أمس عمدًا خبرَ تجنيد عبقري مصنّف 5 نجوم، فزعزعوا معنويات الفرع الثامن»
«والآن جميل، في اللحظة الحرجة دسّوا هذا الـ(عبقري المصنّف 5 نجوم) عندنا، يريدون استغلال رغبة الفرع الثامن في إتمام أهداف المهمة بسرعة ليخدعونا فنُخرِج منبع النار الأجدادي»
«يا لها من سلسلة حِيَل بديعة، خطوةً خطوة… لا بدّ أن أقول: حساباتكم صاخبة واضحة فعلًا»
عند سماع هذا لم يعُد وجه سون مين يحتمل
ارتجف جسده كلّه، وارتعدت ساقاه من تلقاء نفسيهما
لم يكن يتوقع أبدًا أن تكون فراسة الطرف الآخر حادّة إلى هذا الحد، يعرف مجمل ما جرى بمجرد أن نظر إليه بضع مرّات
صحيح، فهو بالضبط الموهبة التي اكتشفها الفرع رقم 9 سرًّا
ومهمّته أن يتآمر على آخر منبع نار أجدادي للفرع الثامن
لكن—even وهو يرتبك في داخله—لم يكن ليسعُه الاعتراف صراحةً
فارتجفت شفتاه قليلًا، وما زال يريد المماحكة:
«يا كبير، اسمعني رجاءً، أنا فقط…»
«كفى»
بردت نظرة لينغ تشيانتشيو لحظةً، فجمد سون مين في مكانه
حتى جسد الإدراك الروحي عنده غدا واهنًا، يكاد يتبدّد في أي لحظة
قال لينغ تشيانتشيو بلهجةٍ باردة تحمل نفاد صبر: «هذا السيّد لا يهتم بسماع ترّهاتك هنا» ثم تابع: «ما أنت؟ أهِل يليق بك أن يصغي هذا السيّد إلى مماحكاتك»
انكمشت حدقتا سون مين بقسوة، وامتلأ قلبُه خوفًا
لكن حين تذكّر أنه إن لم يُحسن التصرّف بما أوصاه به الشيخ مو فمصيره سيكون أشدّ بؤسًا، قبض على خوفه، وعضّ على أسنانه قائلًا: «يا كبير لينغ!! إن كان الفرع الثامن لا يريد الحلّ الآن فهو ما يزال يحتاج 6 عباقرة مُصنَّفين 4 نجوم، ولم يبقَ على مهلة الـ10 سنوات سوى شهر واحد فقط، وإن رفضتَ دخولي فستفشلون يقينًا في بلوغ الحد الأدنى، وحينها سيكون الندم بلا طائل»
وما إن وقع صوته حتى تغيّرت تعابير غاو تشوان والآخرين قليلًا
فهذه النقطة تحديدًا كانت أشدّ ما يقلقهم
كان الفرع الثامن فعلًا ينقصه 6 عباقرة مصنّفين 4 نجوم
وبالنظر إلى الوضع الراهن، إن هم فوّتوا سون مين فالراجح أن الفرع الثامن سيفقد كل أملٍ في قلب الموازين
في هذه اللحظة ظنّ سون مين أنه بعدما قال ما قاله فسيتردد الطرفُ الآخر كيفما كان الحال
والتردد يعني أن هناك فرصة بعدُ
لكن على غير توقّع ضحك لينغ تشيانتشيو وقال: «ومن قال لك إنه من دونك سيعجز الفرع الثامن عن إتمام أهداف المهمة يقينًا»
تجمّد وجه سون مين، وامتلأ قلبه شكًّا وحيرة
أيمكن أن ينضم عبقري مصنّف 5 نجوم آخر إلى الفرع الثامن قريبًا
ما هذا الهراء
لقد تحقّق منذ زمن: في السنوات الـ3 الماضية لم يجنّد الفرع الثامن حتى عبقريًا مصنّفًا 4 نجوم، فكيف بعبقري 5 نجوم
ولم يبقَ سوى شهر واحد على موعد التقييم، أتراه يسقط من السماء واحدٌ كهذا
مستحيل
هذا العجوز… لا بدّ أنه يحاول خداعي
نعم، لا بدّ أنه كذلك
تفاجأ غاو تشوان والآخرون أيضًا كثيرًا، ولم يملكوا إلا أن يسألوا: «يا وزير، ألكم طريقة»
وتحت أنظار الجميع اكتفى لينغ تشيانتشيو بابتسامةٍ ذات مغزى وقال جملة:
«ستعرفون إن تبعتموني»
وما إن أنهى كلامه حتى استدار ومضى
تبادل الجميع النظرات، ثم لحقوا به تباعًا
حتى سون مين لم يعُد يبالي، فلحق بهم وهو يتجلّد
ثم، وتحت قيادته، غادروا يسيرون صوب غرفةٍ أخرى
كان يريد أن يرى: هل لدى لينغ تشيانتشيو حقًّا ورقةٌ رابحة، أم أنه يُلقي الكلام على عواهنه
…
في الجهة الأخرى
كان لي تشانغتشينغ ما يزال يُركّز بكلّه على أداء جيانغ يان في الاختبار الثالث
وحين رأى الطرف الآخر يتقن «نار الانفصال» و«اللهيب البارد»، وحتى «نار اليِن السفلية العميقة» الأصعب، وقد أتقن نصفها، لم يبدُ على وجهه أثرُ دهشة، بل ملامح تقول: «كما توقّعتُ تمامًا»
«سرعة إتقانٍ أعلى بعشرات المرات من سائر المتقدّمين، وإتقانٌ متقَن بلا أماراتِ تزعزع، وإن أتقن هذه (نار اليِن السفلية العميقة) على الكمال فسيخطو خطوةً واحدةً فقط نحو العلامة النهائية»
«حقًّا، كان المعلّم على صواب: كي تصير سيّدَ حبة فالموهبة أعظم من الجهد…»
زفر زفرةً طويلة
وعلى ذكر ذلك، فهو نفسه يُعدّ عبقريًا مشهورًا في عالمه
فقد صار خيميائيًا من رتبة الأرض وهو في عمر 100 سنة فقط
وببلوغه 300 سنة صار خيميائيًا من رتبة السماء
وحتى اليوم، في عمر 1,200 سنة، صار تحكمُه بنار الحبة باهرًا، وعلى نصف خطوة من بلوغ الدرجة القصوى في رتبة السماء، وإلقاء نظرةٍ على عتبة «السامي في فنّ الحبة»
سيرةٌ كهذه نادرة حتى بين فروع «تحالف القدور التسعة للحبة» الكثيرة
ولذلك كان راضيًا أيّما رضى عمّا أنجزه، بل ومغتبطًا به
لكن الآن، بعدما شهد عملية جيانغ يان، لم يبقَ إلا الصمت
في عمر 21 سنة فقط، أكمل بسهولة دربًا قطعْتُه أنا في ألف سنة…
أيُّ عبقري هذا؟ إنه بوضوح ابنُ إمبراطور الحبة نفسه
ارتعشت زاويةُ فم لي تشانغتشينغ، كأنه يشعر بجرعة دمٍ عتيق عالقةٍ في صدره
مشاهدُ الزرع الشاق، والعزلة الطويلة، وإحراق الجسد لاختبار النار في تلك السنوات الماضية كلّها تراجعت إلى خلفيةِ المشهد الآن
ولم يدرك بهذه المباشرة معنى «الفجوة» إلا في هذه اللحظة
فالمسألة ليست مسألة جهدٍ أو لا جهد، بل إننا أصلًا لسنا على خط الانطلاق ذاته
«هل يعقل أن ما زرعتُه في الألف سنة الماضية… كان حبةً مزيفة»
رفع لي تشانغتشينغ رأسه قليلًا ونظر إلى السقف، وشعر فجأةً ببعض التيه
وفي تلك اللحظة أحسّ بحركةٍ خلفه
فارتاع قليلًا، ثم التفت بغتةً لا شعوريًا
وفي اللحظة التالية
ارتجف جسده، وانكمشت حدقتاه بشدة
«يا وزير؟ لم أنت هنا»
ارتفع صوته لا إراديًا درجاتٍ عدّة
كان الواقفُ عند المدخل ليس سوى لينغ تشيانتشيو بردائه الرمادي
وخلفه غاو تشوان وسون مين وآخرون
لم يقل لينغ تشيانتشينغ الكثير، بل مسح بنظره المكان، واستقرّ على الشاشة الضوئية أمام الطرف الآخر
ولمّا رأى الشاب ذا الثوب الأسود على الشاشة ارتسمت على حافّة شفتيه ابتسامةٌ خفيفة، وقال همسًا:
«جئتُ بالطبع من أجل هذا الشخص»
أثارت كلماتُه دهشةً أولى في قلب لي تشانغتشينغ
ثم أدرك سريعًا ما يجري
فباعتباره المتحكمَ بالفرع الثامن، فالوزير يملك بطبيعة الحال صلاحية الاطّلاع الفوري على نتائج جميع المتقدّمين وتقدّمهم
وبالطبع، فقد عرف منذ زمنٍ بوجود جيانغ يان
وفي هذه اللحظة نظر غاو تشوان والآخرون أيضًا إلى الشاشة الضوئية
ولمّا رأوا وجه الشاب عليها بوضوح، صُدموا جميعًا
«ألعلّه… ذلك الفتى الجديد من قبل»
«الوزير جاء لأجله فعلًا»
تبادلوا النظرات، وداخل قلوبهم رجفة
«أيمكن أن يكون لهذا الرجل خلفيةٌ ثقيلة؟ وإلا فكيف يستنهض حضور الوزير بنفسه»
«تمهّلوا، هذا ليس صحيحًا، انظروا سريعًا، هذا هو الاختبار الثالث»
«سحبوا أنفاسًا بحدة — لقد شارف على إتقان نار اليِن السفلية العميقة، وإن أتقنها حصد 8 نقاط»
وما إن قيل ذلك حتى شهق الجميع
لم يتوقعوا قط أن هذا الشاب الذي أهمَلُوه يملك موهبةً مرعبة إلى هذه الدرجة
لكن ما لبثوا أن أدركوا حقيقةً أخرى أشدّ رعبًا
«انتظروا، كم مضى من الوقت؟ لقد بلغ المرحلة الثالثة ويكاد يُتقن نار اليِن السفلية العميقة»
«صحيح، في العادة ينبغي أن يكون الآن في الاختبار الثاني، يُتمّ صيغة الحبة، أليس تقدّمه مبالغًا فيه قليلًا»
«أم أنّه عجز عن إتمام صيغة الحبة فتخلّى عن الاختبار الثاني عمدًا وقفز مباشرةً إلى الاختبار الثالث»
«لكن هذا غير صحيح أيضًا، فالوزير قال إنه جاء لأجل هذا الشخص، فكيف يكون هذا شخصًا فاشلًا لا يجتاز حتى الاختبار الثاني»
في لحظةٍ اختلطت أفكار الجميع تمامًا
وفي الوقت نفسه قطّب سون مين—الواقف خلف الجمع—حاجبيه بقوة، وطفَت على وجهه دهشةٌ لا يخفيها شيء
«أهو… هذا»
لقد كان قد لمحه لمحةً عابرة من قبل ولم يُعرْه أيّ اهتمام، وعدّه مجرد شخصيةٍ هامشية لا تُذكَر
لكن بهذا الأداء الآن—وقد شارف على إتقان نار اليِن السفلية العميقة—
يجب أن تعلموا أنّ عبقريًا مصنّفًا 5 نجوم مثلي لم يكد إلا أن يُتقن اللهيب البارد، ولم ينل سوى 6 نقاط هزيلة
وأما نار اليِن السفلية العميقة
فهه، لم أجرؤ على لمسها أصلًا
فذلك الشيء ليس مما يعبث به سيّدو الحبة العاديون، وخطأٌ واحد كفيلٌ بأن يردّ عليك الروحَ الذهنية ارتدادًا
«انتظر… ذاك العجوز لينغ تشيانتشينغ قال إنه جاء تحديدًا من أجل هذا الفتى»
رمش سون مين جفنَيه، واسودّ وجهُه شيئًا فشيئًا
«أيمكن… أن يكون هذا الشخص أيضًا عبقريًا بتقييم 5 نجوم»
ابتلع ريقه لا شعوريًا، وشعر أن هذه الفكرة ضربٌ من العبث
فرعٌ ثامنٌ لا يكاد يُذكَر، ويظهر فيه فجأةً خلال مدة وجيزة عبقريان بتقييم 5 نجوم على التوالي
أي مزحة هذه؟ لا أحد سيصدّق أمرًا كهذا
لكن سريعًا—قبل أن يُمعن في التفكير—وكأن لينغ تشيانتشيو انتبه إلى شكوك الجميع، فابتسم ابتسامةً خفيفة:
«لا تتعجلوا الدهشة، فهذا الصغير… عنده حركاتٌ أعظم بعد»
وما إن خبا صوته حتى تلاقت أنظار الجميع معًا على الشاشة الضوئية
وفي اللحظة التالية
بووم!!
في «أطلال الحبة للرموز الأربعة» تصاعد نورُ النار إلى السماء، وجرفت موجاتُ حرٍّ مرعبةٌ الفضاءَ كله
ثم إن تلك «نار اليِن السفلية العميقة»—التي كانت جامحةً عصيّة الترويض—هدأت قليلًا قليلًا تحت تحكّم جيانغ يان
وسرعان ما انكمشت النيران، ثم تحوّلت إلى أفعى روحية، حطّت مطيعةً في كفّ جيانغ يان
سقط هذا المشهد المرعب حدّ العجب في عيون الجميع فأثار موجة صدمةٍ جديدة
«لقد… أتقن نار اليِن السفلية العميقة بنجاح»
«وفعل ذلك في هذه المدّة الوجيزة»
«ما هذه المزحة؟ لم نسمع قطّ بمن بلغ هذا المستوى»
ذهل الجميع
فحتى على امتداد الفروع كلها، نُدرةٌ هم من يبلغون هذه النقطة أصلًا
فكيف بإتمامها بهذه السرعة
نظر لي تشانغتشينغ إلى هذا المشهد، وارتفعت زاوية فمه بلمحة فخر
«هههه، أأفزعكم هذا حتى الذهول»
«انتظروا وشاهدوا العرض، فهدف الرفيق جيانغ ليس 8 نقاط فحسب، بل…»
وحين رأى وجوههم المذهولة شعر كأنه يرى نفسه في الماضي، فلم يملك إلا أن يُسرّ في باطنه
وما إن خطر له الخاطر حتى رأى جيانغ يان يرفع كفّيه ويضمّ راحتيه معًا
وفي لحظةٍ طارت أنواع نار الحبة الثلاثة—المختلفةُ الخواصّ تمامًا: نارُ الانفصال، واللهيبُ البارد، ونارُ اليِن السفلية العميقة—معًا تهتز بعنف
ثم تجمّعت سريعًا، وتشابكت وامتزجت، حتى تحوّلت أخيرًا إلى لوتس نارٍ ثلاثيّ الألوان مرعبٍ حدّ الغاية
؟؟؟
كادت حدقات الجميع تقفز من مواضعها
«الاندماج… لقد أنجزه في أقلّ من نَفَس واحد»
«كيف هذا ممكن؟ تلك 3 أنواعٍ من نارِ الحبة بخصائص متباينة تمامًا، وإن فشل الاندماج فإمّا أن تنفجر النيرانُ في جسده أو تُحرق الروحَ الذهنية حرقًا، وقد أتمّه بهذه السهولة»
«صحيح، حتى في امتحاناتنا يوم ذاك، لو كان دمجُ نوعين فقط من نار الحبة، أيُّنا لم يكن يجرب خطوةً خطوةً، ويتحكّم قليلًا قليلًا؟ اللعب بهذه الطريقة كان ليفجّر الفرن منذ زمن، أليس كذلك»
كانت دهشتهم عارمة
وأكثرهم حيرةً كان سون مين نفسه
تسمّر في مكانه بوجهٍ متخشّب
وبينما يحدق بالشاب ذي الثوب الأسود على الشاشة الضوئية راح حلقُه يتحرك صعودًا وهبوطًا، ولم يستطع أن ينطق بكلمة
هذا الذي ازدرَيتُه طوال الوقت لم يكتفِ بتجاوزي في اختبار التحكّم بالنار
بل أنجز في طرفة عينٍ مأثرةَ دمجِ 3 أنواعٍ من نار الحبة
«و… وحش! هذا ليس طبيعيًا، إنه مخلوق شاذّ»
ارتجف قلبُ سون مين
وغدا اعتداده السالف كأنه قد رُكِل أرضًا بقسوة ودُعِك الآن دَعكًا
ولم يدرك إلا الآن لماذا تجرأ لينغ تشيانتشيو على رفضه علنًا
جرأة القول: «أنت غير مؤهّل»
لأن الطرف الآخر كان قد وجد منذ زمنٍ نوابغ أشدّ قوّةً منه
وفي هذه اللحظة لم يكونوا قد أفاقوا بعدُ من الصدمة، ولم يبقَ في عقولهم سوى فكرة واحدة:
«على الرغم من قوة الاندماج، فالأصعب ليس هذه الخطوة»
«الأشدّ رعبًا هو ما يليها… التفكيك»
حبس الجميع أنفاسهم
وفي اللحظة التالية تحرّك جيانغ يان
رفع كفّيه برفق وفتح أصابعَه العشر
بوم
تلك الكرة الناريّة المرعبة، وتحت تحكّمه، انقسمت كأنها جنودٌ في ساحة
فعادت نارُ الحبة ثلاثية الألوان—الأحمر والأزرق والأخضر—ببطءٍ إلى مواقعها الأولى، تحوم حوله ثانيةً
ولم يقع خلال العملية كلّها انفجارٌ، ولا اهتزاز، ولا حتى أثرُ تسرّبِ قوّةٍ فائضة
نظيفة، محكمة، وسَلِسة على نحوٍ لا يُصدّق
صمت… صمتٌ مطبق
بُهِت الجميع
«أيمكن… أن تفشل الخطة حقًّا»
راح سون مين يتيه هلعًا
وإن لم يرَ بعدُ نتائج الاختبارين الأولين للطرف الآخر
لكن من هذا المشهد وحده أيقن
أن تقييم هذا الشخص النهائي سيكون على الأقل أعلى من تقييمه هو
«عبقري 6 نجوم، وربما أعلى»
«وحشٌ لا يكاد نظيرُه يُرى في (تحالف القدور التسعة للحبة) في ألف سنة… وقد صادفتُه أنا اليوم بالذات»
وكلّما أوغل سون مين في التفكير ازداد بردُ عموده الفقري
وحتى نبضُ قلبه اختلّ إيقاعُه
وأخذ جسده كله يرتجف كقشٍّ في غربال
…
وفي الوقت نفسه، داخل «أطلال الحبة للرموز الأربعة»
ظهر أمام جيانغ يان سطرٌ من حروفٍ ذهبية كبيرة من العدم:
【مرحلة الاختبار الثالث، صدرت النتائج】
【المتقدّم: جيانغ يان】
【الأداء: أتقن نار الانفصال، واللهيب البارد، ونار اليِن السفلية العميقة إتقانًا كاملًا، وأتمّ عمليتي الاندماج والتفكيك】
【المجموع: 10 نقاط】
«10 نقاط أخرى، ممتاز، لم يبقَ سوى الاختبار الأخير حتى التصنيف الأعلى…»
لمعت عينا جيانغ يان، وشعر ببعض الحماس
وعلى الرغم من أنه لا يعرف كم عبقريًا مكتمِل النجوم جنّدته قوّةٌ ضخمة تمتد عبر 5 عناقيد نجمية كبرى مثل (تحالف القدور التسعة للحبة)
فلا شكّ أنه إن نال تقييمًا مكتمِل النجوم فسيحصل على دعمٍ للموارد بأقصى مستوى
«مم، هذه فرصة حسنة»
«فرصة… لاستنزافهم بقوة»
وازدادت نظرات جيانغ يان توهّجًا

تعليقات الفصل