تجاوز إلى المحتوى
نقاط فنون القتال: الكمال في ثانية واحدة

الفصل 325 : مأساة طائفة الشياطين، وعودة الوحش المقدّس

الفصل 325: مأساة طائفة الشياطين، وعودة الوحش المقدّس

خارج بوابة جبل طائفة الشياطين، كان كل شيء قد غرق في صمت موتٍ ثقيل.

نظر الرجل ذو العباءة السوداء إلى زعيم طائفة الشياطين غير الخاضع قبالته، وانفلت شيء من الضيق من نبرة صوته الأجش:

“صبري محدود.”

“ستدفع… أم لا؟”

لكن وقبل أن يشن ضربة أخرى ليجبر خصمه على الخضوع—

فجأة!

“بزز—!”

اهتز المكان باضطراب مخيف، مملوء بقوة الفراغ والعبور، ومض في لحظة!

ثم، مزّق وحش ثلجي أبيض صغير—بهيئة شبل كيرين—الفراغ نفسه، وظهر أمام الجميع!

“وووووو—!”

وما إن رأى الأرض المقدّسة للطائفة، وقد غمرتها الدماء وتناثرت الجثث في كل مكان، حتى امتلأت عيناه الداكنتان الكبيرتان ببحر من… الغضب و… الحزن!

صرخ زعيم الطائفة بذهول:

“جلالتكم…؟ جلالتكم؟!”

لقد جُنّت أفكاره تماماً!

كيف… كيف عاد؟!

أما الرجل ذو العباءة السوداء، فما إن وقعت عيناه على الكائن الصغير حتى لمع فيهما طمعٌ غير مسبوق!

【إنه… وحش سعدٍ للزمان والمكان…؟!】

ومن دون لحظة تردّد، تحول إلى خيط أسود وانطلق ليقبض على الكائن الذي لم يستفق بعد من صدمته!

“لااا—!”

صرخ زعيم الطائفة مرعوباً!

لكن في اللحظة نفسها—

ظهرت أمام الكائن الصغير هيئةٌ هادئة… لكنها أكثر سطوة، دون صوت ولا أثر.

لقد أشرق القمر من الشرق!

“وووووو—!”

وما إن رأت الدابة البيضاء تلك الهيئة المألوفة، حتى امتلأت عيناها بالقلق!

وأخذت تفرك رأسها الصغير بساق دونغفانغ يويمنغ، تحثّه على الرحيل فوراً!

“همم؟”

ضاقت عينا الرجل ذو العباءة السوداء عندما رأى الرجل الأخضر الذي ظهر فجأة.

لكن ذلك لم يغيّر شيئاً في نظره—

ففي عينيه… لم يكن هذا الطارئ إلا نملة يمكن سحقها بإسة واحدة.

ارتبك زعيم الطائفة للحظة، ثم انفجر صائحاً:

“اهرب!!”

وبلا تردّد، أحرق جوهر روحه ليشتري وقتاً للكائن الأبيض حتى يهرب!

لكن الرجل ذو العباءة السوداء اكتفى بابتسامة ساخرة:

“لن يهرب أحد أمامي.”

رفع يده ببطء.

“بزز—!”

وفي لحظة!

غُطي السماء بشبكة سوداء غير مرئية!

خيوط لا تُحصى، من أنقى قوة الروح السامية، هبطت من السماء وسجنت الكائن الأبيض الذي كان يحاول تمزيق الفراغ من جديد!

“وووووو—!”

أطلق الوحش الثلجي صرخة يائسة مؤلمة!

وشعّ الاستغراب في عيني دونغفانغ يويمنغ وهو يرى هذا المشهد.

يبدو أن هذا المكان… هو موطن هذا الصغير.

【ولكن…】

رفع بصره إلى الرجل الأسود الذي يطفو في السماء كشيطان أو حاكمٍ قاهر.

【هذا الرجل… ليس بسيطاً. حتى إنه قادر على إيقاف هذا الصغير.】

“ههه…”

ضحك الرجل ذو العباءة السوداء ضحكة باردة، وهو يرى أن كل شيء قد أصبح تحت سيطرته.

【لم أتوقع أبدًا…】

شكراً لقراءتك عبر مركز الروايات، الموقع العربي الخالي من الإعلانات. وجودك هنا يضمن استمرار الترجمة.

【في طائفة شياطين بائسة من العالم السفلي… توجد مفاجأة كهذه!】

لكنه رغم ذلك لم يكن مجرد مزارع من تجلّي الروح.

كيف له أن يسمح لكائن كهذا بالهرب من قبضته؟!

يا للأسف…

لو كانت هيئتي الأصلية هنا…

لكنت بدأت فوراً في صقلكم واحداً تلو الآخر.

【لكن…】

اشتعلت عيناه بجشع متّقد!

【الوقت حان للعثور على تلك الكنوز العليا… التي ستجعلني “أتغيّر من تنين إلى فينيق”!】

【إن استطعت تحويل دمية التنين خاصتي—التي بلغت مرحلة الاندماج—إلى تنين حقيقي!】

فحينها… سأحصل على جسد التنين نفسه، وأخطو خطوة واحدة نحو السماء!

【…لأبلغ الاستنارة، طريق الخلود!】

ثم بلا تردّد—

ظهرت يد عملاقة سوداء، تغطي السماء، لتمسك الوحش المرتعد!

يجب الإمساك بالوحش السعدي أولاً!

فقد كان وسيلة لابتزاز زعيم الطائفة!

“لااا—!”

صرخ زعيم الطائفة مرة أخرى!

لكن جسدها كان مشلولاً تماماً بخيوط الروح السوداء المنتشرة!

وفجأة—وقبل أن تلمس اليد السوداء الكائن الأبيض—

وقع حدثٌ غير متوقع!

【القدرة الحاكمة السماوية – حكم حاكم الرياح】

“ششخ—!”

انطلق رمحٌ سماوي بلون الزُّرْقة، يحمل معنى الحكم والقضاء، واختفى في لحظة!

وما إن لامست اليد السوداء…

حتى تحطمت بالكامل، وكأنها اصطدمت بمهلكها الطبيعي!

“ماذا؟!”

“ه… كيف يحدث هذا؟!”

شهق زعيم الطائفة والرجل الأسود بصدمة لا تُصدق!

أما الوحش الأبيض… فتنفّس الصعداء بعمق.

لكن الرجل الأسود…

نبضت عيناه بنشوة غير مسبوقة!

【قدرة حاكمة… من مستوى السماء؟!】

【قدرة سماوية أسطورية؟!】

【هاهاها! هذا رائع! رائع جداً!】

كلما نظر إلى دونغفانغ يويمنغ… ازداد رضاه!

إنه ببساطة… الدمية المثالية التي منحني إياها القدر!

“وووووو—!”

صرخ الوحش الأبيض ثانية بقلق، وهو يشعر بنظرته الجشعة!

فقد الرجل الأسود صبره كلياً!

وأطلق قوته المخيفة، ذروة مرحلة تجلّي الروح!

“الروح… تُنتزع!”

وفي لحظة!

بدت الدنيا وكأنها سُجنت بقوة مرعبة لا يمكن وصفها!

شحب وجه زعيم الطائفة، فقد شعرت بقوة تستطيع تمزيق روحها!

لكن… لدهشتها—

تبيّن أن تلك القوة التي كان يجب أن تضربها… ضعفت عشرة أضعاف!

إنه… إنه صبّ كامل قوته على الشاب…؟!

اشتد القلق في قلبها!

حتى لو امتلك قدرة سماوية…

إلا أنه لم يبلغ حتى مرحلة تجلّي الروح!

【كيف له… أن يواجه وحشاً قديماً يقف على قمة تجلّي الروح؟!】

✦ انتهى الفصل ✦

هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.

تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .

مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.

التالي
325/710 45.8%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.