الفصل 369 : انقطاع طريق الخلود… وسرّ الرعد البنفسجي
الفصل 369 — انقطاع طريق الخلود… وسرّ الرعد البنفسجي
طائفة الرعد البنفسجي.
أخفى دونغفانغ يوي مينغ هالته بالكامل، وانساب داخل المنطقة المحرّمة للطائفة بخفّة النسيم، من دون أن يلحظه أحد.
【طائفة الرعد البنفسجي…】
【لعلّي أجد لديهم تقنيات عُليا مرتبطة بـ«قوّة الرعد».】
وقبل أن يصل إلى مكتبة الطائفة—
«من يجرؤ على اقتحام هذه المنطقة المحرّمة؟!»
دوّى صوتان عجوزان، مهيبان في الوقت نفسه!
ظهر أمامه شيخين ذوَي شعرٍ ولحية بيضاء، تنبعث منهما هالة لا يمكن سبر أغوارها!
المرتبة الخامسة من مرحلة التحوّل إلى كائنٍ حاكم!
المرتبة السادسة من مرحلة تشكيل الجنين!
إنهما كبيرا الطائفة الأعلى!
«يا فتى! اذكر اسمك! وإلا—»
«ثرثرة.»
لم ينظر إليهما دونغفانغ يوي مينغ حتى.
رفع يده فقط…
【روح القتال البدائية — القمع!】
«بووووم—!!!»
انقضّ ضغط مرعب لا يمكن وصفه!
شعر الشيخان وكأن جبلاً إلهياً سقط على رأسيهما، ففقدا القدرة على المقاومة تماماً، وارتطما بالأرض راكعين بقوّة!
«ماذا؟!»
ارتجف جسداهما رعباً!
【أي… أي مرتبة هذه؟!】
【قادر على قمع مُصقّلين في منتصف مرحلة تشكيل الجنين بلحظة واحدة؟!】
قال دونغفانغ يوي مينغ بصوت هادئ لا يعبّر عن أي انفعال:
«أحضرا جميع وراثات طائفة الرعد البنفسجي.»
أمام قوّة مطلقة كهذه، كيف لهما أن يعترضا؟
أخرجا صفيحة يشبية قديمة، وقدّماها بكل احترام.
أمسكها دونغفانغ يوي مينغ ومسحها بإحساسه الروحي.
وفجأة اتّسعت عيناه!
【هذا…】
【تقنية «رعد السماوات التسع»… تقود مباشرة نحو… مرتبة الحاكم الأرضي؟!】
【بعد مرحلة الاندماج العظيم… تأتي مرتبة الحاكم البشري؟ وبعدها… مرتبة الحاكم الأرضي؟!】
هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مرتبة تتجاوز الاندماج العظيم!
لكن… إن كان هناك طريق نحو الخلود، فلماذا لا يوجد «خالدون» في قارة الخلود المهجورة؟
وإن كانت هذه القارة لا تسمح… فماذا عن العوالم الأخرى؟
ألا يوجد فيها طريق إلى الخلود؟
قال ببطء:
«إن كانت هناك طريقة للخلود… فلماذا لا يوجد خالدون؟»
نظر إلى الشيخين بنظرة حادّة.
تبادل الاثنان النظرات، وظهر في أعينهما مرارة… ومعها خوف.
قال الشيخ ذو المرتبة السادسة:
«لأن العالم… تغيّر.»
تنفّس بعمق وقال:
«منذ تلك الحرب القديمة، نضبت الطاقات الروحانية في قارة الخلود المهجورة… وانقطع طريق الخلود.»
«والأهم من ذلك…»
خفض صوته كأنّه يذكر محرّماً عظيماً:
«…السماوات… لا تسمح.»
هذه النسخة مقدمة من مركز الروايات العربي فقط. دعمك بالقراءة هنا يشجع المترجم على الاستمرار.
للتذكير: هذا الفصل متاح مجاناً وحصرياً على مَــجـرة الـرِّوايـات، لا تدع أحداً يخدعك.
«لا تسمح؟» تجهّم دونغفانغ يوي مينغ.
«نعم.»
ولكن الشيخ بدا غير راغب في الكلام أكثر.
ثم نظر إلى دونغفانغ يوي مينغ بدهشة واحترام معاً.
«أيها السيّد… يبدو أنك تحمل ضغينة ضد طائفتنا، أليس كذلك؟»
«صحيح.»
تنهد الشيخ قائلاً:
«متى ينتهي هذا الانتقام المتبادل؟ لكنني أرى أنك لست قاتلاً بلا وعي. اليوم هُزمنا… فافعل بنا ما تشاء.»
«لكن… أطلب منك أن تُبقي على أثرٍ من إرث الطائفة.»
تأمّل دونغفانغ يوي مينغ هذين الشيخين اللذين، رغم خوفهما، لم يتخلّيا عن حماية طائفتهما… فلامس ذلك شيئاً في داخله.
فقال بهدوء:
«لا رغبة لي في إبادة طائفتكم.»
«كل ما أحتاجه… كنز يساعدني على إدراك قوى الرعد.»
«كنز؟»
تفاجأ الاثنان… ثم تبادلا نظرة، وظهرت الحزم في أعينهما.
«حسناً! اتبعنا.»
…
وصلوا إلى وادٍ يفيض بالرعد من كل جانب.
وفي وسط الوادي… كان هناك بلّورة غريبة بحجم قبضة، تُشعّ ضياءً بنفسجياً متوهجاً، وتطفو في الهواء.
قال الشيخ:
«هذه هي «جوهرة الرعد البنفسجي». وهي أثمن كنوز الطائفة، وتحتوي على نقاءٍ شديد من قوانين الرعد. لكن… امتصاصها يتطلّب موهبة عالية للغاية، وإلا—»
لكن قبل أن يكمل…
مدّ دونغفانغ يده وأمسك البلّورة!
«امتصاص.»
【تنبيه! تم امتصاص «حجر أصل القدرة السامية» بنجاح!】
【تنبيه! تهانينا! حصلت على قدرة إلهية جديدة من مرتبة الأرض — «رعد الجمشت»!】
【رعد الجمشت (0/200000 — بداية التكوين)】
【تنبيه! نقاط مكتسبة: 1,000,000!】
«دوووم—!»
قوس برق بنفسجي يتشقلب في كفّ دونغفانغ، ينبعث منه شعور مرعب بالهلاك!
«هــذا…»
«مستحيل…!»
ذهل الشيخان!
【لقد… امتصّه مباشرة؟!】
【بل وأتقن قدرة إلهية فوراً؟!】
لوّح دونغفانغ بيده، فتحوّل البرق البنفسجي إلى تنّين رعدي هادر اخترق السماء وفتح فجوة في الغيوم!
«جيد.»
أومأ برضا.
نظر الشيخان إليه… وولدت في قلبيهما فكرة جريئة:
【ربما… يكون هذا الفتى… قادراً على كسر اللعنة!】
تبادلا النظرات… ثم قال الشيخ الأكبر بوقار لم يُظهره في حياته من قبل:
«يا سيّدي… بما أنك تملك هذه الموهبة، فربما… تكون مؤهلاً لرؤية السرّ الحقيقي… لطائفة الرعد البنفسجي.»
«أوه؟»
قاداه إلى برجٍ قديم، تحيطه أختام لا حصر لها.
فتح الباب…
وانبعث منه برق مرعب… برق يحمل الهلاك، والجنون… ومع ذلك، كان فيه أيضاً أثر من الكارثة السماوية.
وكان لونه…
أسود حالك كسواد الحبر!

تعليقات الفصل