الفصل 662 : سحق الكيان الغامض، الإرث القديم، وهدية النمر الأبيض
الفصل 662: سحق الكيان الغامض، الإرث القديم، وهدية النمر الأبيض
داخل غرفة التدريب، كانت الشبكة السوداء الضخمة، المشبعة بهالة تآكل مرعبة، قد غطّت رأس النمر الأبيض بالفعل.
لكن في اللحظة التي دوّى فيها ذلك الصوت الهادئ—
“طنين!”
تجمّد الفضاء نفسه وكأنه توقّف! توقفت الشبكة السوداء المتشكلة من جسد “التنين الأزرق” في الهواء فجأة!
استدارت النمر الأبيض بسرعة.
عند مدخل الغرفة، وقف رجل يرتدي سترة سوداء بغطاء رأس، ويداه في جيبيه، بهدوء تام.
“دونغفانغ يويمنغ؟!”
اتسعت عيناها بدهشة، وظهر في نظرتها مزيج من الحذر والصدمة… وارتياح خفي لا تريد الاعتراف به.
“حشرة تافهة!”
زأر “التنين الأزرق”، وعيناه الشاحبتان تحدّقان فيه.
“تتدخل؟ سألتهمك أيضًا!”
تحولت الشبكة السوداء إلى منجل ضخم، واندفعت بقوة قادرة على شق الفضاء نحو عنقه!
“احذر! إنه في مستوى بحر الوعي!” صرخت النمر الأبيض.
لكن—
لم يتحرك دونغفانغ يويمنغ.
“بحر الوعي؟ بهذا الجسد المهترئ؟”
ابتسم بسخرية.
【تقنية سماوية—إبادة العالم بصاعقة العقاب】!
“بووم!!!”
رفع يده فقط—
وانقضّ برق أرجواني هائل من السماء!
تحول إلى ختم رعدي في يده—
ثم—
دفعه للأمام.
“بووم!”
تحطم المنجل فورًا!
كالجليد أمام الشمس!
“مستحيل!!!”
صرخ الكيان برعب.
“ما هذه القوة؟!”
ثم—
حاول الهرب!
تحول إلى مئات القطرات السوداء!
“تهرب؟”
ابتسم دونغفانغ يويمنغ.
“هل يمكنك الهرب من بحر وعيي؟”
【وعي كالبحر】!
“طنين!”
غطت قوة روحية هائلة الغرفة!
تجمّدت كل القطرات!
“انتهِ.”
【رمح العقاب السامي】!
“سووش! سووش!”
مئات الرماح غير المرئية—
اخترقت كل قطرة!
“آآآآه!!!”
صرخات مرعبة—
ثم—
اختفى كل شيء.
تحولت القطرات إلى ماء أسود ميت.
كل شيء انتهى خلال لحظات.
سادت الغرفة صمتًا مطبقًا.
حدّقت النمر الأبيض به بذهول.
“أنت… ما أنت؟”
ارتجف صوتها.
لقد سحق وحشًا من مستوى بحر الوعي بسهولة!
بل—
قوته الروحية كانت مرعبة بشكل لا يُقاوَم!
“أنت أيضًا في هذا المستوى؟!”
قالت بصدمة:
“هذا مستحيل!”
ثم أدركت شيئًا—
“أنت تملك إرثًا قديمًا… أليس كذلك؟!”
توقف للحظة.
“إرث؟ ما هذا؟”
تفاجأت.
ثم قالت:
“إنه سر عظيم…”
وشرحت:
في الماضي—
تم نفي أقوى البشر والوحوش إلى هذه الأرض.
وقام البشر ببناء “الحدود” لحماية الضعفاء.
ومع الزمن—
نُسي كل شيء.
لكن الإرث بقي.
“أنا حصلت على إرث… ولهذا أملك تقنية سماوية.”
“وذلك الوحش… كان يريد هذا الإرث.”
صمت قليلًا.
ثم قال:
“أنا لا أملك إرثًا.”
“ماذا؟!”
ذهلت.
“إذًا كيف أنت بهذه القوة؟!”
لم يجب.
استدار ليغادر.
لكن—
“انتظر!”
نادته.
ترددت—
ثم قررت—
أن تفعل شيئًا مصيريًا…
✦ انتهى الفصل ✦
هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.
تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .
مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.

تعليقات الفصل