تجاوز إلى المحتوى
نقاط فنون القتال: الكمال في ثانية واحدة

الفصل 667 : بكاء الحدود، مرثية بحر الوعي، والمنصة الروحية الخفية

الفصل 667: بكاء الحدود، مرثية بحر الوعي، والمنصة الروحية الخفية

في ليل شنغهاي، تحت القمر الساطع شرقًا، وبفكرة واحدة كأنها عقاب سماوي، تم القضاء على الأخطار الخفية داخل المدينة.

لكن—

على أطراف المدينة—

ذلك “الحاجز” الذي اعتبره الناس يومًا خط الأمان المطلق—

كان يعيش جحيمًا غير مسبوق.

“بووم—!!!”

استمرت الانفجارات دون توقف.

الأرض ترتجف بعنف.

وكأن نهاية العالم قد جاءت مبكرًا.

على طول السور الفولاذي الممتد لمئات الكيلومترات—

أضاءت النيران السماء.

مدفعية جيش شيا العظمى كانت تقصف بلا توقف.

كل قذيفة—

قادرة على تمزيق كائنات مستوى تحويل الدم.

وتحوّل الوحوش إلى أشلاء.

لكن—

لم يكن ذلك كافيًا.

بعيدًا عن ذلك—

من الشقّ الهائل—

الذي فتحته تضحية عائلة وو—

اندفعت موجة لا نهائية من الوحوش!

كأنها تسونامي أسود!

عيون دامية.

طاقة شيطانية مظلمة.

كأنها شياطين من الجحيم.

“اقتلوا! لا تتراجعوا!!!”

صرخ ضابط في مستوى فتح المسارات—

ذراعه مقطوعة—

لكنه لا يزال يقاتل.

قتل ذئبًا شيطانيًا برأسين.

لكن صوته—

ابتلعه هدير الوحوش.

كانت هذه الوحوش—

ليست فقط قوية—

بل طاقتها الشيطانية ملوّثة وخطيرة.

أي جندي يتعرض لها—

إما يفقد عقله—

أو يذوب جسده!

“تم اختراق الدفاع! سقط القطاع الشرقي الثالث!!!”

صرخ جهاز الاتصال.

وفي اللحظة التالية—

“بووم!”

تنين أرضي مدرّع—

بحجم جبل—

اخترق الجدار!

واندفع آلاف الوحوش للداخل!

تحولت الأرض إلى جحيم—

دماء—

أشلاء—

مركبات مدمرة—

وأعداد القتلى ترتفع بسرعة مرعبة.

وبينما كانت الدفاعات تنهار—

“سووش! سووش! سووش!”

سقطت أربعة أضواء من السماء!

كالشهب!

إنهم—

خبراء بحر الوعي الأربعة!

“توقّفوا أيها الوحوش!!!”

صرخ سلف عائلة تشو.

وأطلق قوة روحية هائلة—

تحولت إلى آلاف الشفرات غير المرئية!

“بشش! بشش!”

تمزقت أرواح آلاف الوحوش فورًا!

ومع وصولهم—

استقر الوضع مؤقتًا.

ومع وجود 7 خبراء آخرين—

أصبح العدد 11!

جدار روحي—

لا يُخترق!

لكن—

في عمق الوحوش—

تحركت الكائنات الأقوى.

هجمات مرعبة—

ومعركة بحر الوعي بدأت!

“بُصق!”

تراجع سلف عائلة لي—

وجهه شاحب—

بحر وعيه—

تشقّق!

“اللعنة!”

“طاقتهم ملوّثة جدًا!”

“لا أستطيع القتال بكامل قوتي!”

صرخ بغضب ويأس.

“اصمدوا! إذا سقطنا—ستنتهي شنغهاي!”

بعد 3 ساعات—

تراجع الجميع.

مرهقون.

مجروحون.

نجحوا في صد الموجة الأولى—

لكن—

هذه مجرد البداية.

قال سلف عائلة تانغ:

“طاقتهم تدمّر وعينا.”

وقال المحقق:

“الوحوش الحقيقية… لم تظهر بعد.”

ساد الصمت.

ثم قال سلف تشو:

“لو كان لدينا خبير من مستوى المنصة الروحية…”

تغيّر الجو.

قال أحد المسؤولين:

“احذر كلامك…”

“تعلم أنهم لا يتحركون.”

“لماذا؟!”

“لأن…”

نظر نحو الشقّ—

وقال:

“في العمق… يوجد ملك شيطاني بنفس المستوى.”

“إذا تحركنا—سيتحرك.”

“وسينتهي كل شيء.”

صمت الجميع.

فهموا—

أنهم مجرد—

وقود حرب.

“الآن… من سينهار أولًا.”

لكن—

خارج الخط الدفاعي—

في مستنقع مظلم—

اجتمعت وحوش بحر الوعي.

قال أحدهم:

“البشر عنيدون…”

وقال آخر—

صوته مألوف:

“لا تستعجلوا…”

إنه نفس الكيان—

الذي استحوذ على التنين الأزرق!

“إذا نجح جواسيسنا في العاصمة—”

“وانهار الداخل—”

“سنهاجم من الداخل والخارج.”

“وسيسقط كل شيء—في لحظة.”

ضحك بصوت مرعب—

“هذا الدفاع… مجرد مزحة.”

التالي
667/710 93.9%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.