تجاوز إلى المحتوى
الخيميائي الميكانيكي

الفصل 153 : فندق 1911

الفصل 153: فندق 1911

بينما كان سو إن يسير نحو “نقابة صيادي الأراضي القاحلة”، لاحظ أن بعض النظرات الخاصة كانت تختلط بحشد المدينة، وعلى الأرجح أنها من أفراد منظمة المظلة

كانت نظراتهم الحادة تمسح الحشود، وتركز خصوصا على من يخفون هوياتهم أو يحملون صناديق كبيرة مثل صيادي الأراضي القاحلة

لم يكن سو إن ينوي تغطية وجهه بقناع نصف الوجه، بل كان يريد إخفاء وسامته الجامحة، ليبدو أقرب إلى صياد من الأراضي القاحلة

وعندما مرت تلك النظرات عليه ولم تطابق صورة مجرم مطلوب، لم يعره أحد أي اهتمام

وبعد وقت قصير، وصل سو إن إلى قاعة نقابة صيادي الأراضي القاحلة

كان المكان أكثر حيوية بكثير مما كان عليه قبل شهر، إذ امتلأت قاعة المهام بحشود الصيادين وهم يستلمون المهام ويوزعونها، حتى غص قصر العاصفة عن آخره

ولحسن الحظ، كان سو إن حذرا ولم يستخدم هوية جوني لتقديم التكليف

وهذا وفر عليه كثيرا من المتاعب

وبعد الفحص، تلقى مكتب إدارة المهام أكثر من عشر رسائل بالمجمل، وكلها تزعم أنها تملك معلومات عن “مواد الفضاء”

وباستثناء خمس رسائل تعذر الوصول إلى أصحابها، ربما لأنهم غادروا أو ماتوا

كانت سبع أو ثماني رسائل غير موثوقة، وبعضها كان واضحا أنه يحاول اصطياد المعلومات، ولم تكن هناك معلومات مفيدة كثيرا

وبعد التصفية، رأى سو إن رسالة بدت موثوقة نسبيا، وكانت من تاجر معلومات محترف معروف إلى حد ما يُدعى الثعلب “الأنف الأحمر”

قبل خمسة أيام، ترك هذا الرجل رسالة يقول فيها إن فريق صيد من الأراضي القاحلة عثر في فضاء ملعون اكتُشف حديثا في المدينة الغربية على مخلوق غريب بقدرات مكانية، وقد حكم المقيم بأن غرابته لا تقل عن الرتبة الثانية من الجودة الفضية، مع احتمال كبير أن ينتج مواد فضاء متقدمة

كما نظر سو إن بعناية إلى العنوان ووصف المعلومات العامة في الرسالة، وحكم مبدئيا بأن للمعلومة قدرا من الصدق

أما إن كانت هي بالضبط ما يريده، فذلك غير مؤكد

لكنه خطط للذهاب ومقابلة تاجر المعلومات أولا

بعد دفع العمولة، غادر سو إن نقابة صيادي الأراضي القاحلة

…….

في لينغدون القديمة، كان تجار المعلومات مهنة رمادية مربحة، وكان عددهم كبيرا في السوق السوداء

كانت مصادر معلوماتهم معقدة، وتشمل الحانات وبيوت اللهو وأماكن القمار والعصابات ومعارف النساء، وكان بعضهم مسؤولا عن جمع المعلومات بينما يتولى آخرون تلخيصها، بل إنهم كانوا أيضا “جرذانا” داخل شبكات معلومات القوى الكبرى، يسرّبون المعلومات أحيانا، ومن يدفع أكثر يُباع له الخبر

وبالطبع، كانت هذه الدائرة مليئة بالمخادعين والمتسترين، وغالبا ما كان هؤلاء يعملون بوجهين، وشراء المعلومات قد ينتهي بسهولة بأن تُباع أنت بدلا من أن تشتري معلومة

عاد سو إن إلى المدينة وتوجه مجددا إلى “حانة السيد الأسود”

كان هذا المكان هو الذي ترك فيه الثعلب “الأنف الأحمر” معلومات الاتصال الخاصة به

من المرجح أن تقع ضجة كبيرة في اليوم 19، وكان سو إن يرى أن الأفضل أن يحصل على المعلومات اللازمة في أسرع وقت ويغادر المعسكر

فقط بعد وصوله إلى الرتبة الثانية كان يشعر أنه يملك القدرة على حماية نفسه بهدوء من مطاردة منظمة المظلة وصائدي الجوائز

دخل سو إن الحانة واتجه مباشرة إلى البار، ورمى عملة فضية بلا مبالاة وسأل الساقي “مرحبًا، هل رأيت الثعلب ‘الأنف الأحمر’؟”

أخذ الساقي البقشيش وقال “السيد فوكس عادة يأتي إلى هنا للشرب قرابة السابعة مساء، اجلس ربما تلتقيه قريبا”

نظر سو إن إلى الوقت واكتشف أن أمامه نحو ساعة، فقرر البقاء وتجربة حظه، ورفع يده وطلب “أعطني قدحا من جاودار أسود”

كانت الحانة صاخبة طوال اليوم، وأكثر انشغالا بكثير مما كانت عليه قبل شهر، ورغم أنها جُددت وتوسعت بطابقين إضافيين، فإنها بقيت مكتظة

ولأنه لم يجد غرفة خاصة، لم يكن أمام سو إن سوى الجلوس عند البار

نظر حوله فرأى أن عدد العاملات في الحانة ازداد أيضا، لكن الطلب بدا أكبر من المتاح

كان سو إن يريد في الأصل أن يسأل إحدى العاملات عن آخر ما حدث في المعسكر، لكن المشرفة قالت فجأة إنه لا توجد أماكن متاحة

لكن الحظ كان إلى جانبه، فبعد انتظار أقل من نصف ساعة، دخل رجل ذو شعر أخضر وأنف أحمر وعينين ماكرتين إلى حانة السيد الأسود

بدا أن الساقي يلمح إلى سو إن وهو يرحب “السيد فوكس، لقد أتيت”

نظر سو إن إلى نظرة ذلك الرجل الفطنة وعرف أنه الثعلب “الأنف الأحمر” فوكس، وكان يعرف قواعد الشارع، فبادره دون تردد “مرحبًا، يا أنف أحمر~”

وعند سماع ذلك، تفاجأ فوكس بسعادة

فالقدرة على مناداته بلقبه تعني أن الزبون صاحب خلفية كبيرة

دخل سو إن في الموضوع مباشرة وقال “أريد شراء بعض المعلومات”

اقترب فوكس ونظر بهدوء إلى سو إن ثم ابتسم “حسنًا، حسنًا…”

قال سو إن مباشرة “أريد أن أعرف عن ‘مواد الفضاء’ التي لديك”

ما إن سمع فوكس ذلك حتى تلألأت عيناه الصغيرتان كأنه اكتشف شيئا ممتعا، وهتف بخفة “أوه، تذكرت الآن أنت من نشر مكافأة ‘خمسة ملايين مدهشة’، صحيح؟”

لم يبدأ هذا الرجل بالصفقة أولا، بل قال أيضا “يا صديقي، حيلتك فعلا ناجحة، جربتها لأيام وقد تحسنت تجارتي كثيرا، لكن مؤخرا صار كثيرون يقلدونها ويستخدمون كلمة ‘مدهش’ طوال الوقت، حتى صرت لا أعرف أي معلومة تستحق فعلا”

“…”

ابتسم سو إن ولم يتوقف عند هذا الموضوع، وسأل “هل ما زال ذلك الفضاء الملعون الذي ذكرته موجودا؟ أو هل تستطيع تقديم معلومات عن مكان وجود مواد متقدمة؟”

“ما زال موجودا، الفضاء الملعون يجري استثماره حاليا، ولم تُستخرج المواد بعد، لكن…”

لمعت عينا فوكس وقال مباشرة “أرى أنك نشرت مكافأة تقول إن الحد الأقصى للدفع خمسة ملايين للمعلومة، والمعلومة التي لدي قيمتها مليون” ثم توقف لحظة وتباهى “رغم أن السعر مرتفع قليلا، أضمن لك أنني، الثعلب ‘الأنف الأحمر’، أملك أدق المعلومات عن كامل معسكر الفجر”

هؤلاء السماسرة مخضرمون، ودائما يبدؤون بسعر مرتفع

تماما كباعة سوق التحف، يرفعون السعر ثم يساومون عليه

لم يهتم سو إن كثيرا وقال بهدوء “وفق الرسالة التي تركتها في نقابة الصيد، قيمتها الآن ثلاثة آلاف فقط، إذا قدمت معلومات أدق وأكثر فائدة فسأفكر في زيادة بسيطة”

وأثناء حديثه أخرج ثلاثة آلاف نقدا

“هيهي…”

تحول المليون إلى ثلاثة آلاف، لكن فوكس لم يمانع

أخذ المال مبتسما، وعرف أن سو إن يفهم السوق، فقال مباشرة “قبل سبعة أيام، اكتشف أفراد ‘فريق صيد باك’ فضاء ملعونا كبيرا قرب البحيرة السوداء في المنطقة الشرقية من الأطلال، بالقرب من الحلقة المركزية، وبعد الاستكشاف وجدوا كائنا غريبا لا يقل عن الرتبة الثانية من الجودة الفضية، إنه ‘ساحر’ قديم قادر على إخراج أشياء مختلفة من العدم، ونرجح أنه يمتلك قدرة مكانية احترافية بالتأكيد”

ثم توقفت المعلومات فجأة

أخذ ثلاثة آلاف “يوان” ولم يقدم إلا معلومات تساوي ثلاثة آلاف

اهتم سو إن وقال “هل ما زال الفضاء الملعون موجودا؟”

“نعم”

أومأ فوكس، وقال بعينين متقلبتين “لم يسمع أحد عن قتل ذلك الكائن الغريب، وأضمن لك أيضا أنه حتى لو ذهب فريق صيد كبير إلى هناك فلن يستطيع التعامل مع ذلك الفضاء في وقت قصير”

وعندما سمع سو إن أن حتى فريقا كبيرا لا يستطيع التعامل معه، سأل “هل هو فضاء من المستوى إس؟”

هز فوكس رأسه وأجاد إثارة فضول سو إن “لا، إنه فضاء ملعون مركب، ومن الصعب حاليا تحديد مستواه، وبحسب ما نعرف فدرجة الخطر على الأرجح المستوى بي، أما الطابق الثاني فله خصوصية ما لكنه على الأرجح المستوى إي+، والطابق الثالث مجهول حاليا لأنه لم يخرج منه أحد حيا، ويصنف مؤقتا على أنه المستوى تي، وسأعطيك معلومة مجانية أيضا، هذا الفضاء الملعون شديد التميز، والمكافآت ستكون مدهشة”

الفضاء الملعون المركب عادة يشير إلى فضاء ملعون ضخم جدا ذو مستويات صعوبة متفرقة محليا، وغالبا ما ينتج أشياء ملعونة متنوعة، وحتى أشياء مختومة من مستويات لعنات فائقة

زاد اهتمام سو إن وسأل “وماذا لو احتجت معلومات مفصلة عن ذلك الفضاء الملعون؟”

الشخصيات خيالية، حتى لو حملت مشاعر قريبة من الحياة.

لمعت نظرة ماكرة في عيني فوكس وهو يرفع ثلاثة أصابع وقال “ثلاثون ألفا للعنوان والمعلومات الأساسية، ومائة ألف للمعلومات المفصلة”

أخرج سو إن بلا تعبير رزمة من المال ووضعها على البار، لكنه لم يسلمها كاملة وقال “هذه مائة ألف، وآمل أن تكون المعلومات التي سأتلقاها تستحق هذا السعر”

“لا تقلق، أنا، ‘الأنف الأحمر’، في تجارة المعلومات منذ زمن، ولدي أخلاق مهنية”

نظر فوكس إلى المال، وضيّق عينيه وابتسم ابتسامة ثعلب

وأخرج فورا قلما وورقة، وبدأ يرسم خريطة وهو يقول “ذلك الفضاء الملعون اسمه ‘فندق 1911’، وهو فندق فاخر قديم، هناك فرق زمني بين الفضاء والواقع يقارب 20:1، شرط الخروج بسيط، فقط ابق داخل الفضاء مدة 24 ساعة كاملة وسترى المخرج، أما الوضع العام فهو أنه عند منتصف الليل يتلوث الفندق بضباب أشباح، فيتحول جميع النزلاء إلى ‘كائنات غريبة’، يوجد في الطابق الأول تسع وتسعون غرفة وقد استُكشف معظمها، وكل الغرف من الرتبة الأولى من رتبة الحديد الأسود، مع وجود بعض الكائنات الغريبة بمستوى فضي، وقد حصلت فرق الصيد التي استكشفت المكان على مكاسب كبيرة…”

ظل تعبير سو إن دون تغيير وهو يستمع، لكن عقله كان يركض بسرعة

تابع فوكس “عدد غرف الطابق الثاني غير معروف، لكن لم يُستكشف أكثر من عشر غرف، والخطر مرتفع جدا، و’الساحر’ الذي ذكرته قبل قليل يسكن في الغرفة 2013 بالطابق الثاني، أما الطابق الثالث فلم ينجُ منه أحد، لذا لا توجد معلومات”

وبعد مدة، أنهى سو إن الاستماع إلى المعلومات

صار لديه تصور عام عن فضاء “فندق 1911” الملعون

كان على الأرجح فندقا قديما، وعند منتصف الليل يتلوث بطاقة ملوثة خاصة تحول الجميع إلى وحوش

كل نزيل في كل غرفة سيتلوث ويتحول إلى “كائن غريب”

وبحسب المعلومات، كانت فرق الصيد تستكشف هناك منذ سبعة أيام وقد حصلت على الكثير

لكنهم لم يستكشفوا حتى الطابق الأول بالكامل

وهذا يعني أن الخطر كبير جدا

أنهى فوكس كلامه ورسم مخططا، ووعد “أضمن لك أن هذه أدق معلومات عن ‘فندق 1911′”

“حسنًا”

شعر سو إن أن هذا يكفي على الأرجح، وكانت هذه المعلومات فعلا تستحق السعر

بهذه المعلومات يستطيع توفير كثير من المتاعب

وعلاوة على ذلك، وبحسب الوصف، ازداد يقينه بأن “الكائن الغريب الساحر” القديم في ذلك الفضاء يمكنه إنتاج المواد التي يحتاجها

…….

حصل سو إن على معلومات الفضاء الملعون، لكنه لم يتعجل مغادرة الحانة

جلس عند البار، يشرب ويفكر باستمرار

كان قد حصل أخيرا على معلومات عن “مواد الفضاء”، ومن الطبيعي أن يجد طريقة للحصول عليها

لم يكن من الواقعي أن ينتظر الآخرين ليخرجوا هذه المواد المتقدمة النادرة ثم يشتريها بالمال، لذا كان عليه أن يزور ذلك الفضاء الملعون بنفسه، “فندق 1911”

لكن فضاء “فندق 1911” الملعون بدا مليئا بأمور محيرة

لماذا لا يوجد فيه إلا زعماء ولا توجد وحوش صغيرة؟

ما ذلك “ضباب الأشباح” القوي الذي يستطيع أن يحول نزلاء الفندق مباشرة إلى كائنات غريبة بمستوى معين؟

ولماذا كان فريق صيد الأراضي القاحلة الذي اكتشف هذا الفضاء الملعون مستعدا لمشاركته مع صيادين آخرين؟ هل الأمر شبيه بما حدث مع “الدير الأبيض” في المرة الماضية، حيث كانوا يحتاجون إلى أشخاص يُقدمون قربانا للهاوية؟

سؤال بعد سؤال ظهر

ومع ذلك، كانت هناك معلومة جيدة نسبيا

هذا الفضاء يعمل بنمط “البقاء”، فإذا استطعت البقاء “أربعًا وعشرين ساعة” يمكنك المغادرة

لا حاجة لإتمام كل شيء أو قتل أي زعيم نهائي

وبحسب المعلومات المعروفة، إذا بقي سو إن في الطابق الأول فلن يشكل “فندق 1911” خطرا كبيرا عليه

بالطبع، كان عليه تجنب الغرف التي عُثر فيها على “أنواع الأشباح”

لكن المواد التي يحتاجها كانت في الطابق الثاني من الفندق، والذي يصنف حاليا على أنه منطقة “المستوى إي+”، وفيه أخطار عالية ومستويات مجهولة كثيرة

قوة ذلك “الساحر الغامض” غير واضحة، وكثير من الأمور غير مؤكدة

حتى لو اصطحب معه الموتى الأحياء، لم يكن واثقا جدا

ومع هذه الأفكار، غرق سو إن في تأمل عميق

……

مع حلول الليل، صار العمل في البار أكثر حيوية

كان نادي الجاز الأسود مكتظا بمئات، إن لم يكن آلافا من الناس

جلس سو إن هناك يحتسي شرابه بملل، وفي الوقت نفسه يبقي أذنيه منصتتين لمختلف الأحاديث في البار

بعد أن امتص تماما “مصل إكس”، صار سمعه أشد حدة

في البار، كانت موسيقى الروك الثقيلة والثرثرة تختلطان لتصنع جوا صاخبا كالرعد، لكن في أذنيه كان يستطيع تمييز الأصوات المختلطة بوضوح كخيوط ملونة مختلفة، وما إن يركز انتباهه على خيط معين حتى يستطيع فصل ذلك الصوت عن الضجيج وسماعه بوضوح

حتى الهمسات التي تُقال بصوت خافت

“…”

وبعد أن كان يصفّي تلقائيا بعض المعلومات غير المفيدة، ركز سو إن انتباهه على معلومات الآثار التي يتبادلها الصيادون

“هل سمعت؟ ‘مجموعة صيد الثعبان ذو الرأسين’ ذهبت إلى المدينة الشمالية قبل أول أمس وحصدت دفعة من الأحجار الكريمة الثمينة وكتب الخيمياء القديمة”

“قبل أيام، فرع من ‘مجموعة الأحذية الحديدية’ ذهب إلى الحلقة المركزية، لكني سمعت أنهم تكبدوا خسائر كبيرة”

“…”

وبينما كان سو إن يستمع، سمع اسمه هو

“يا إخوة، الشاب السيد من عائلة أوليفر يبحث في كل مكان عن ذلك ‘المجرم المطلوب سو إن’، هل من أخبار؟ تلك الجائزة مغرية جدا”

“وصلني خبر أن سو إن يفترض أنه في الأطلال، ففي النهاية كما تعلمون، ‘مد موجة الضباب’ في الشهر الماضي تسبب بخسائر كبيرة لفرق الصيد في المدينة الشرقية، عائلة أوليفر ومجموعات الصيد المختلفة أغلقوا الأطراف حول الأطلال، إن لم يهرب فهو بالتأكيد ميت”

“آه، يا للخسارة، لكن بعد تلك موجة الضباب ظهرت في المدينة الشرقية وحوش غريبة وعجيبة كثيرة”

“…”

استمع سو إن ولخص هذه المعلومات، ثم فهم بشكل عام تقدم استكشاف الصيادين خلال الشهر الماضي

أما الحلقة المركزية، فقد تسبب الاستكشاف فيها بخسائر كبيرة وكان التقدم بطيئا

……

جلس سو إن وحده يشرب نبيذه، وأذناه تلتقطان شتى المعلومات

لكن أثناء استماعه، سمع فجأة صوتا مألوفا يأتي من الطابق الثاني في البار

كان صراخا فيه شيء من عدم النضج

“أيتها الساحرة العجوز، إن كنت تجرؤين فاقتليـني!”

التالي
153/602 25.4%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.