الفصل 164 : محترف من الرتبة الثانية
الفصل 164: محترف من الرتبة الثانية
“غرض مختوم آخر، دمية بديل ثاناتوس…”
كان سو إن يمسك الدمية السوداء الموَحشة، ينظر إلى المعلومات التي جرى التعرف عليها عنها، وظهر في عينيه شيء من التفكير
بدت له كأنها نسخة منخفضة المستوى من تقنية نقل الموت التي استخدمتها الراهبة العجوز من قبل…
هل يمكنها أن تعفيه من نقل إصابة قاتلة مرة واحدة
وهو يفكر في ذلك، أسقط عليها بضع قطرات من دمه
بدا كأن الخشب امتص الدم، ثم أطلق ضوءا داكنا خافتا
وأظهرت نتيجة التعرف أن العقد نجح
شعر سو إن كأنه وقّع عقدا مع وجود ما في أعماق العالم السفلي
ورغم أن ارتداد اللعنة بعد العودة للحياة، والذي قد يسبب اضطرابا ذهنيا بنسبة كبيرة، بدا شديدا جدا، فإنه مقارنة بفقدان حياته كان يستطيع قبول هذا القدر من الارتداد
وفوق ذلك كان سو إن يشعر دائما أن “الاضطراب الذهني” قد لا يكون مشكلة كبيرة بالنسبة له
“أصدقاء السيد الأسود جميعهم يبدون سهلين في التعامل…”
تمتم سو إن لنفسه وهو يحدق في الدمية
بطبيعة الحال كان يعرف أن هذا الشيء يمكن اعتباره هدية مجانية
وإن فكرت في الأمر، فالمواد التي خرجت من الراهبة عديمة الرأس كانت في الحقيقة غنائم ذلك الشخص ذو العباءة
من دون دخول ذلك الشخص، لما تجرأ سو إن أبدا على استفزاز الزعيم النهائي في مساحة اللعنة هذه، التي تُعد الآن ذات صعوبة “مستوى تي” في التقدير العام، وفي أقصى الأحوال كان سيكتفي بالتجول في الطابقين الأول والثاني
كانت هذه هدية تركها ذلك الشخص
لكن سو إن لم يظن أنه ربح كثيرا
ومن دون مفاجآت، فهذه الحادثة في مساحة اللعنة ستُنسب غالبا إليه، “المجرم المطلوب من الفئة إس سو إن”
لكن لا بأس بذلك
كان سو إن يرى أن هذا النوع من علاقة التبادل العادل هو الأكثر منطقية
…….
لم يكن بالإمكان وضع الغرض المختوم في خاتم التخزين، لذلك لم يجد سو إن سوى أن يعلّق الدمية عليه
حدق في إصابات الجثة الحية المقززة
كانت قد تلقت لكمة في الصدر، فتكوّن ثقب دموي وانكسرت بعض العظام…
لكنها لم تمت، وكانت تتعافى بسرعة
كان يزداد شوقا للتقدم إلى المرحلة الثانية وفهم قدرات مكانية حقيقية
حينها لن يحتاج إلى إبقاء المنجل أو الجثة الحية أو الدمية بجانبه طوال الوقت
وكان متحمسا أيضا للتقنيات المكانية السحرية التي أظهرها “الساحر” إدوارد من قبل…
هذه المرة، كان مجيئه إلى فندق 1911 في وقته تماما، لم يعثر فقط على مواد متقدمة، بل كانت الطاقة الروحية المظلمة تفيض أيضا
لم يكن يعرف من أين جاء “مصدر اللعنة”، لكن سو إن كان يمتص الضباب الشبحي من دون أن تظهر عليه أي علامات تشوه
وخلال بضع ساعات فقط ازدادت طاقته الروحية المظلمة بمئات النقاط، وكاد يصبح من المستحيل زيادتها أكثر
هذه المرة كان يستطيع التقدم في أي لحظة
…….
تم ختم “مصدر اللعنة”، وبدأت هذه المساحة تنهار تدريجيا
ومن دون ظهور بوابة ضوء، بدأ مشهد الفندق الفاخر من قبل ألف عام يتلاشى أمام عينيه…
ربما كانت هناك بعض غنائم الحرب الثمينة، لكن لم يكن هناك وقت للبحث عنها، كانت ستتحول إلى طاقة وتعود إلى الطبيعة
وفي الوقت نفسه
في المعسكر المؤقت خارج مساحة اللعنة، كان الصيادون من العائلات الخمس الكبرى ما زالوا مشغولين
وكان عدة قادة لفرق الصيد من العائلات الخمس قد اتخذوا قرارا بزيادة “نسبة الخسائر” مؤخرا لكسر الختم مبكرا
وكانت الدفعة التالية من الداخلين تصطف للتسجيل، بينما كان الصيادون المستقلون الذين لا يعلمون شيئا يستمعون إلى قائد الفريق المؤقت وهو يشرح احتياطات الأطلال
كان هناك فرق في الزمن بين مساحة اللعنة والعالم الخارجي، ولم يمض وقت طويل منذ دخلت آخر مجموعة، لذلك في العادة كان سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تظهر بوابة الضوء عند المخرج
لكن في تلك اللحظة حدث أمر غير طبيعي
على مقربة من المعسكر، في موقع أطلال فندق 1911، ظهر فجأة ظل وامض يشبه السراب، بدا كأنه داخل فندق يعج بالحركة، لكنه كان ممتلئا بالجثث، فصار المشهد مذبحة واضحة
وبطبيعة الحال جذب هذا الأمر غير الطبيعي انتباه الجميع في المعسكر
“سريعا، انظروا هناك، ما هذا؟!”
“هاه… أليس هذا مشهد الداخل من مساحة اللعنة؟”
“لماذا هناك كل هذه الجثث؟ ماذا حدث؟ هؤلاء من أعضاء فرقة العقرب الذين دخلوا من قبل، أعرف بعضهم”
“لا، هذه علامة على أن مساحة اللعنة على وشك الانهيار!”
“…”
صُدم الصيادون وهم يشاهدون ظل الفندق يتبدد، وفهموا ما الذي يحدث
وعند سماع الضجة في المعسكر، خرج عدة قادة لفرق الصيد بسرعة من خيامهم
نظروا إلى ما أمامهم وبقوا عاجزين عن الكلام
“كيف يمكن لمساحة اللعنة أن تنهار فجأة؟!”
“هل يمكن أن أحدا حصل على ‘مصدر اللعنة’؟ هذا مستحيل… مصدر اللعنة في هذه المساحة ينبغي أن يكون في الطابق الثالث، وصعوبة مجرد الطابق الثاني الذي تم استكشافه بالفعل هي ‘إيه زائد’، وقوة ذلك الفريق الصغير قبل قليل لا يمكن أن تقارن، وفوق ذلك ألم نرتب بالفعل لشخص أن يطلق الشيء الموَحش في الغرفة 1021؟ كان ينبغي أن يُبادوا تماما…”
“…”
في تلك اللحظة تذكر أحدهم عدد الداخلين غير الطبيعي من قبل
دخل مئة شخص، لكن الذي خرج لم يتجاوز ستين وشخصا، “خبر سيئ، محترف رفيع المستوى تسلل إلى فريق الصيد! هناك من يطارد ذلك الشيء!”
“علينا إيقافه، وإلا إن ضاع ‘مصدر اللعنة’ فسيحمّلنا البرج الأسود المسؤولية، وسننتهي!”
“…”
عند هذا استفاق عدة قادة كبار فورا، وشحب وجه كل واحد منهم
…….
جاء انهيار مساحة اللعنة بسرعة
وعندما تحول العالم الخارجي إلى وهم، وخلال أقل من دقيقة، انفجر “السراب” فجأة إلى نقاط ضوء واختفى أمام أعين الجميع
في ذلك الوقت كان عدة قادة من الرتبة الثانية في فرق الصيد يمسكون أسلحتهم وينتظرون بانتظام، مستعدين للانقضاض على أي شخص يخرج حيا
حتى من دون تذكير من الشخص ذو العباءة، كان سو إن قد خمّن بطبيعته أنه سيتعرض لكمين عند خروجه
لانهيار المساحة سبب أو سببان فقط، ولا مجال لغيرهما، إما القتال أو الفرار…
فرح في سرّه لأنه كان قد راقب طريق الانسحاب عندما دخل الأطلال في وقت سابق
بالنسبة لسو إن كان انهيار مساحة اللعنة مثل نهاية فيلم، تلاشت الأضواء والظلال، ثم رأى أمامه مجموعة رجال بملامح شرسة، وبدأ إطلاق النار…
لكن هدفهم لم يكن سو إن، بل مجموعة أشخاص ذوي عباءات متفرقين في اتجاهات مختلفة
تتابع صوت إطلاق النار، وأُلقيت تعاويذ تحكم مختلفة على تلك المجموعة ذات العباءات
لكن سرعان ما أدركوا أن هناك خطأ ما
انفجرت تلك الأشكال ذات العباءات تحت النيران المركزة، لكن بدلا من اللحم والدم تطايرت شظايا خشب
وعند التدقيق، كانت تحت العباءات الممزقة دمى خشبية فقط
“سيئ، هذه كلها دمى!”
“انتبهوا، ابتعدوا، العملاق يحمل ‘منجل الليل لشيو بونو’!”
“ذلك الشخص هو ‘المجرم المطلوب من الفئة إس سو إن’! تبّا، علينا أن نمسكه!”
“ومعه أيضا ‘كفن رجل الجليد أوز’، احذروا الأهداف غير المرئية!”
“…”
عمّت الفوضى المعسكر
وفي الوقت نفسه كان سو إن الحقيقي قد تسلق بهدوء فوق جدار المعسكر عندما دوّى أول رشاش من إطلاق النار
كان ملفوفا بالكفن، ومع الدمى التي تجذب قوة النيران، هرب بسهولة
أما الجثة الحية المقززة فتلقّت بعض الرصاص، لكن ما دامت لم تتحول إلى لحم مفروم فلا مشكلة
وبالمنجل الأسود في يدها، كانت ضربة واحدة تجبر عدة محترفين من الرتبة الثانية على تفادي حافته، ولم يجرؤ أحد على مواجهته مباشرة
شتّتت أكثر من عشر دمى نيران العدو إلى أكثر من عشرة اتجاهات، وعندما فهموا ما يحدث كان سو إن، برمح العنكبوت ذي الأذرع الثمانية، قد اندفع بجنون، كانت الخيوط طويلة بما يكفي، ومع سحبة قوية هربت الجثة الحية والمنجل أيضا من المعسكر كأنهما خيط دخان
حتى مع الدمى، كانت سرعة سو إن تتجاوز بكثير سرعة معظم محترفي الرتبة الأولى
طارده عدة قادة من الرتبة الثانية بزخم كبير، لكن المنجل قتل واحدا منهم، فصار الباقون مطيعين فورا
كانت الأوامر مهمة، لكن الحياة أهم
لم يجرؤ أي من هؤلاء الثعالب العجائز على مد عنقه، فكلهم طاردوه ضمن الحشد
بهذه الطريقة تسلل سو إن إلى الأطلال وتخلص بسهولة من مجموعة المحترفين
…….
لم يعد سو إن إلى المعسكر عند قصر ستورم ويند
كانت المواد المتقدمة بين يديه للتو، وكان في حالة مثالية للتقدم إلى الرتبة الثانية
خطط لإيجاد مكان منعزل عند أطراف الأطلال ليتقدم مباشرة إلى الرتبة الثانية كي يتجنب الحصار والإزعاج، دار حول المدينة الخارجية للأطلال في دائرة صغيرة، واتخذ بعض إجراءات تفادي التتبع، وأخيرا وجد حصنا يبدو مطابقا تماما للحصن الذي أقام فيه من قبل
بعد أن استراح لحظة، أغلق سو إن مدخل الحصن وأفرغ مساحة
بدأ يرسم تشكيل النجمة السداسية
كانت المواد المساعدة اللازمة لإقامة تشكيل الرتبة الثانية قد جرى تجهيزها منذ زمن، وكان قد أتقن بالفعل عملية رسم تشكيل النجمة السداسية ذات الحلقتين
مسحوق نحاس أحمر ممزوج بميثريل كأساس، يرسم دائرة خارجية مثالية، ونُقشت هيئة النجمة السداسية الداخلية بمزيج من بوراكس منقى وزيت دوار الشمس مطحونين بنسبة محددة، ومع قطرتين من دموع ذئب الرياح، لتجميع العناصر الأساسية الأربعة: الأرض والرياح والماء والنار، ثم وُضعت في التشكيل بلورات حمراء منقوشة برموز رونية، وكانت مادة متقدمة جدا، وبالطبع لم يكن ينقصه زئبق نواة خيميائية ولا بلورة اللعنة كمصدر للطاقة…
ومع اكتمال كل شيء، أخرج سو إن ‘قبعة الساحر الطويلة’
وقف في مركز تشكيل النجمة السداسية وبدأ يتلو تعويذة الخيمياء العامة: “اتباعا لقانون التبادل المتكافئ لكل شيء، تمجيدا لمجد الصانع الأصلي، وبالخيمياء نشهد الأمر الخارق في التكوين…”
لم يشعر سو إن بحماس أو اضطراب في قلبه وهو يتقدم إلى الرتبة الثانية
ومع ازدياد توهج ضوء تشكيل الخيمياء تدريجيا، بدأت القبعة تندمج شيئا فشيئا داخل التشكيل، وفي تشكيل النجمة السداسية الذهبي ظهر أيضا ضوء أسود يمثل “صفة المكان”
بعد ذوبان القبعة، بدأت قوة غامضة تندمج في جسد سو إن، كان اندماج القوة المكانية تجربة سحرية، جعلت سو إن يشعر كأنه يحلق عبر النجوم، يرى الامتداد اللامتناهي لعالم الفراغ…
أشعره ذلك كأنه لم يكن من قبل سوى خط عبثي على “لوحة” المكان
لكن في هذه اللحظة شعر كأنه انفصل عن “اللوحة”، يلامس عالما خارج الرسم
كان ذلك العالم ما زال ضبابيا، ولم يستطع رؤيته بوضوح بعد
لكنه شعر به حقا
…….
بعد نصف ساعة، بدأ الضوء الباهر لتشكيل النجمة السداسية يخفت تدريجيا
اكتمل الاندماج الأولي للمواد
جلس سو إن متربعا وبدأ يتأمل ويمتص القوة الخاصة التي اندمجت في جسده
كان التقدم إلى الرتبة الثانية مختلفا عن الأولى، فكلما زادت الطاقة المندمجة احتاج إلى وقت أطول لهضم المواد
كانت قبعة الساحر الطويلة مادة ذهبية شديدة القوة
حتى إن نجح سو إن في الاندماج، فإن إتمام عملية الهضم سيستغرق وقتا طويلا
كان الأمر مثل الطعام في المعدة، يجب هضمه لتحويله إلى غذاء يغذي الجسد، وإلا فسيكون هدرا
مر الوقت بسرعة، ومضى نصف شهر
كان سو إن يتأمل ويهضم غذاء المواد المتقدمة، ونادرا ما غادر المخبأ
ولحسن الحظ، من دون إزعاج الوحوش المشوهة وفرق الصيد، سارت عملية الهضم بسلاسة
وفي يوم ما، عندما شعر أخيرا أن الطاقة التي حُقنت بالقوة والهمسات قرب أذنه قد اختفت تماما، أدرك سو إن أنه نجح في دخول مجال محترف من الرتبة الثانية
كانت بيانات اللوحة المؤشرة هي الدليل الأكثر مباشرة، فقد استقر النمو المتفجر الذي كان يعيشه كل يوم، وصارت الزيادة تدريجية تكاد لا تُلاحظ
“آه… لا عجب أن الفجوة كبيرة جدا بين محترفي الرتبة الأولى والثانية، ناهيك عن القدرات المستيقظة، فالبيانات وحدها تظهر زيادة مضاعفة مرات، والقوة الجسدية ليست على المستوى نفسه…”
فتح سو إن عينيه بعد التأمل وزفر نفسا طويلا من هواء ثقيل، وتلألأت عيناه بحماس، “لكن من جهة أخرى، فإن التعزيز من مواد التقدم الذهبية النادرة مبالغ فيه حقا”
نظر إلى لوحة بياناته مرة أخرى، وقد شهدت تغييرات هائلة
ازدادت تقريبا كل السمات
ازدادت القوة والقدرة على التحمل، وهما سِمات القتال القريب، زيادة بسيطة
لكن سِمات مثل “الرشاقة” و”المهارة” و”الإدراك” الخاصة بفئة الساحر شهدت زيادة كبيرة جدا
ارتفع “الإدراك” من 13 إلى 24
و”الرشاقة” من 36 إلى 95
أما “المهارة” فكانت الزيادة فيها الأكثر مبالغة، من 51 في البداية إلى 145
كانت التغييرات في البيانات واضحة لكنها صادمة أيضا
ومع ذلك كان الإحساس الحقيقي أعمق بكثير
لم تكن الرشاقة مجرد الجري بسرعة، بل كانت أيضا تغيرات في استجابة الأعصاب ورد فعل العضلات
في هذه اللحظة استطاع سو إن أخيرا أن يفهم أي نوع من الجسد يلزم لـ”شق رصاصة” أثناء الحركة، والآن شعر أن سرعة استجابة أعصابه ودقة تحكمه بجسده قد بلغت ذلك المستوى
ما كان يبدو من قبل “مهارة خارقة” لمبتدئ، صار الآن يملكه بالفعل
ما إن تُطلق رصاصة، حتى تستطيع أعصابه وعضلاته توقع مسارها بالكامل وتفاديها بسهولة
ضمن مسافة معينة، لم تعد سرعة الرصاصة الخارجة من السلاح ندّا لإدراكه ورد فعله
وكانت الزيادة القريبة من ثلاثة أضعاف في المهارة أكثر مبالغة
حرّك سو إن أصابعه في الهواء بحركة قبض، وتحكم بدمية رونية بيد واحدة
في السابق كان تحكمه يقتصر على أفعال بسيطة مثل الجري والقطع واللكمات والركلات المباشرة…
لذلك في القتال المعتاد كان يعتمد أكثر على قدرات الدمى الرونية بدل قدراتها الجسدية
وكان سبب ذلك ضعف المهارة
كان لديه الرغبة لكنه بلا قدرة، فلم يستطع بلوغ ذلك “المستوى الدقيق” من التحكم
لكن الآن، تحت تحريك أصابع سو إن، أدت الدمية سلسلة حركات معقدة، قفزت وتدحرجت وخدشت وأمسكت سلاحا وأطلقت، ورمت سهاما…
بل كانت تستطيع تنفيذ مجموعة كاملة من حركات المصارعة والملاكمة القوية بتحكم دقيق…
بدت شبه مطابقة لإنسان حقيقي
وفوق ذلك، مع زيادة المهارة، فهم سو إن أخيرا لماذا رأى السيد الأسود و”الساحر” إدوارد يلقون التعاويذ في القتال بسهولة شديدة
قبل التقدم كان يحتاج إلى نحو ثانية لفك الأختام السحرية الثمانية لدرع رمح العنكبوت
الآن صار كسر أختام الرتبة الأولى شبه فوري
ليس لأنه لم يشكل أختاما، بل لأنه أنجز ثمانية أختام في ومضة واحدة
سمحت له المهارة العالية جدا بالتحكم في جسده إلى درجة مخيفة
وبالطبع…
كان أكثر ما ينتظره هو تلك “القدرة المكانية” الغامضة

تعليقات الفصل