تجاوز إلى المحتوى
الخيميائي الميكانيكي

الفصل 176 : القتل الفوضوي

الفصل 176: القتل الفوضوي

طريقة بسط اللفيفة المكانية سمحت لسو لون باستدعاء عدد كبير من الدمى الرونية في وقت قصير، وقبل أن يتمكن الأعداء من توجيه بنادقهم كان قد استدعى بالفعل مئة دمية

بحلول الوقت الذي لاحظ فيه الأعداء واستداروا، كان قد شد الخيوط وفعّل آليات الدمى بالفعل

اصطفت الدمى في صفين، ثمانون دمية “ابتلاع الزيت” في الأمام وعشرون دمية “نار الفسفور” في الخلف

في اللحظة التي شُدَّت فيها الخيوط، انفتحت فكوك النوعين فجأة، أحدهما يقذف زيتا أسود، والآخر يطلق نار فسفور زرقاء فاتحة

وهو يراقب وجوه عائلة أولي المصدومة، لمع بريق شرس في عيني سو لون وهو يهمس قائلا: “جرّبوا تقنيتي النارية الجسدية…”

قاسٍ ووحشي

في لحظة واحدة، بصقت عشرون دمية محمرة الوجه نفاثا من النار، فالتقت نار الفسفور بالزيت وتحولت فورًا إلى عشرين تنينا ناريا هائجا اندفع نحو الحشد

عشرون مضروبة في ثمانين، وفي لحظة صار هناك ثمانون تنين نار

النسخة المحسنة من دمى “ابتلاع الزيت” زادت قوة القذف كثيرا، فكانت أنابيبها السوداء مثل مسدسات ماء عالية الضغط، تقذف زيت النار الأسود لعشرات أو حتى لمئات الأمتار

هذا المدى، في الظروف العادية، لا يشكل تهديدا كبيرا لمعظم المحترفين، كل ما عليهم هو الحفاظ على مسافة ليتهربوا بسهولة

لكن في الحيز المحصور بسحر الختم، لم يكن هناك مكان للاختباء

ولأن الدمى قابلة للتحكم، كانت تلوّي رؤوسها وترش بعشوائية

نار الفسفور الزرقاء لا تنطفئ بالماء وتزداد مع الريح، فالأماكن التي مرّت بها تنانين النار غطتها ألسنة لهب سائلة، وفي لحظة التهمت النيران العارمة عدة شوارع داخل الختم

باستثناء قلة من السحرة القادرين على التحكم بالنار، لم يكن أحد تقريبا يستطيع مواجهة هذا وجها لوجه

هذه الجولة من رش ثمانين تنين نار في الوقت نفسه بددت تشكيل العدو فورا

تفرق أكثر من مئة شخص، وبدأ كل واحد منهم يطلق النار ببندقيته

….

“اقتلوه!”

مع ذلك الأمر، انفجرت أصوات الطلقات بعنف

لم يكن سو لون خائفا إطلاقا، فالمئة دمية أمامه كانت تحجب تقريبا كل زوايا الرمي الممكنة، وكان يوجّه الدمى الرونية لتطير بعشوائية في كل مكان، كأن المشهد رقصة فوضى بلا توقف

هؤلاء الصيادون، وهم نخبة عائلة أوليفر حقا، وجدوا بسرعة مواقع ساترة وبدأوا بهجوم مضاد بعد لحظة ذعر، كانت لديهم أسلحة نارية متقنة ومهارات تصويب ممتازة، ورغم خفة الدمى وطيرانها، كانت فوهات كثيرة تُوجَّه وتطلق طقطقات متتالية

ورغم أن الدمى تملك نقوشا رونية وتعويذات قوية، فإن مادتها الخشبية منخفضة الرتبة لم تسمح لها بتحمل صدمات الرصاص الكثيرة، خصوصا أن بعض من في الحشد كانوا يهاجمون بمدافع محمولة ومخالب ميكانيكية، فكل إصابة تقريبا كانت تجعل دمية تنفجر

“بانغ!”

“بانغ!”

“بانغ!”

“…”

بعد جولة من الرمي الكاسح، كانت دمى “ابتلاع الزيت” السوداء الوجه التي تطير في المقدمة تواصل الانفجار والتفتت

لكن انفجارها لم يكن أمرا بسيطا هكذا

كان الأمر كأن أسطوانات غاز مضغوط تنفجر، فتتشقق السماء بكرات من اللهب

وتناثر الفسفور في كل مكان

وهو يراقب الدمى المتفجرة، لم يشعر سو لون بأي أسف، بل ارتسمت على وجهه ابتسامة تؤكد أن كل شيء يسير كما خطط

لم تكن هذه دمى صغيرة السعة من النوع السابق، بل دمى عدلها بتقنيات مكانية، دمى مكانية

عندما تنفجر هذه، تنفجر معها المساحات المختومة داخلها، وكأن براميل زيت تنفجر، فيندفع زيت الفسفور الأسود وينتشر في السماء في كل اتجاه

تناثر الفسفور والتصق بالأسطح ولم يكن بالإمكان إطفاؤه، وفي لحظة سُمعت صرخات ألم حادة في كل مكان

“آه… بسرعة… ساعدوني على خلع السترة الواقية!”

“تبّا، ذراعي الميكانيكية صارت حمراء من شدة السخونة، أحدكم يساعدني، فلنخلع هذا الهيكل الميكانيكي!”

“…”

سواء كانت أقمشة أو أجزاء ميكانيكية، فبمجرد أن تلوثها زيوت الفسفور لا يبقى إلا انتظار احتراقها حتى النهاية، ولم يكن الجميع يعرفون فن التحكم بالنار للتعامل مع هذه الزيوت اللاصقة المشتعلة، وحتى لمسة صغيرة تعني حروقا

ولم يكن التهديد قد انتهى بعد

قد تبدو دمى “ابتلاع الزيت” أقل خطرا بعد انفجارها وفقدانها القدرة على الرش الموجه

لكن الانفجار كان أشد مباشرة من الرش النفاث، إذ كان يوسع مساحة الاحتراق بسرعة ويصل إلى وضع لا يمكن إيقافه أبدا

داخل هذا الحيز المقيد الذي يمتد لعدة مئات من الأمتار، كانت نيران الفسفور في كل مكان

في البداية لم تلاحظ عائلة أوليفر شيئا غير طبيعي، لكن مع ازدياد عدد الدمى المحطمة المحاطة بنيران فسفور لا تنطفئ، أدرك أحدهم المشكلة وصرخ: “احذروا، هذه النيران سامة! ارتدوا أقنعة الغاز!”

….

غاز سام؟

لا، لم يكن الأمر مجرد ذلك

صحيح أن نار الفسفور قد تنتج غازا ساما قاتلا، لكن ذلك لم يكن السبب الرئيسي وراء استخدام سو لون هذا القدر من الزيت

في الحقيقة، لم يكن سو لون يتوقع أن يحترق أحد حتى الموت أو أن يموت بالتسمم

كان الهدف صنع دخان كثيف يحجب الرؤية ويستهلك الأكسجين في هذا الحيز بسرعة

احتراق الزيت يحتاج أيضا إلى كمية هائلة من الأكسجين

في الهواء الطلق قد لا يُلاحظ ذلك، لكن في مكان مغلق، هذه العشرات من براميل الزيت يمكنها أن تستنزف الأكسجين من الهواء في وقت قصير جدا

كانت هذه حيلة فكر فيها سو لون عندما أخبرته سابينا أن عائلة أوليفر تنوي استخدام “الإغلاق المكاني” ضده

فالحيز المقيد لم يكن مناسبا فقط لـ “مسرح الدمى”، بل كان أيضا ميدانا منزليا شديد الأفضلية لدمى “نار الفسفور” الخاصة به

ورغم أن العالم مليء بالخيمياء، وأن خيميائيين قدماء كانوا قد تمكنوا بالفعل من فصل الأكسجين عن الهواء

إلا أن أبحاث المختبر شيء، والاستخدام المدني شيء آخر

معظم الناس لم يكن لديهم أي تصور عن الأكسجين المعزول

أقنعة الغاز ذات المرشحات قد تحل معظم مشكلات السموم، لكنها لا تحل نقص الأكسجين

وسرعان ما بدأ الناس يشعرون بصعوبة في التنفس

“آه، أظنني تسممت!”

“بسرعة، ساعدوني…”

“…”

استمرت صرخات الألم، لكنها أخذت تضعف

انخفاض نسبة الأكسجين في الهواء جعلهم يلهثون بجشع بحثا عن نفس

ثم وجدوا أن التنفس صار أصعب فأصعب، ما جعلهم غريزيا يرغبون في نزع أقنعة الغاز ليلتقطوا بعض الأنفاس

لكنهم عندها أدركوا أنهم يستنشقون مزيدا من الغاز السام

سرعان ما تحولت وجوههم إلى لون رمادي مزرق، وسقطوا على الأرض والزبد يخرج من أفواههم

سقط نحو مئة من نخبة عائلة أولي بأعداد كبيرة كأنهم سنابل قمح قُطعت في لحظة

حتى المحترفون ظهرت عليهم بسرعة علامات نقص الأكسجين

بعض السحرة الذين أدركوا الموقف صاحوا: “لا تطلقوا النار، توقفوا عن إطلاق النار على دمى رش الزيت! بدّلوا الهواء وإلا سنموت جميعا هنا!”

….

توقفت الطلقات فجأة

سو تينغ، وهو يستمع إلى تبادلهم، أخرج بهدوء خزان هواء مضغوطا ووصلّه بقناعه

قد لا يفهم المنقبون العاديون سبب صعوبة التنفس ويظنون أنها تسمم، لكن هذه مجموعة نخبة لعائلة أولي، وفيها خيميائيون تلقوا تدريبا في أكاديميات المدينة الداخلية

لم يكن غريبا أن يكشفوا الحقيقة

استخدام مبدأ التبادل المكافئ لاستبدال الغاز السام بهواء نقي كان بالفعل الاستجابة الصحيحة

لكن هل سيمنحهم سو لون تلك الفرصة؟

إذا رأى أحدا يلقي أي تقنية مكانية مرتبطة بالرياح، كان سيرفع يده ويطلق عليه النار

والذين لا يستطيع قتلهم فورا لا بد أنهم سحرة نخبة منشغلون بتبديل الهواء، ولن يكون لديهم متسع للتعامل مع سو لون

هذه الحركة وحدها ألغت ميزة عدد العدو مباشرة وجعلت تسعين بالمئة منهم عديمي الفائدة في لحظة

والآن بعد أن توقف الخصوم عن إطلاق النار، لم يكن سو لون ينوي تركهم ينجون، شد خيطا في يده وصاح: “انفجروا!”

العشرات المتبقية من دمى “ابتلاع الزيت” السليمة انفجرت فورا، وتناثر الزيت في كل مكان

الآن صار اللهب بلا توقف

وفوق ذلك، احتراق الفسفور أنتج كمية كبيرة من دخان أسود عالي الحرارة

ومع تناقص الأكسجين داخل الحيز المختوم، أدى الاحتراق غير الكامل لزيت الفسفور إلى سحب كثيفة متزايدة من دخان جسيمي عالق في الهواء، وكان الدخان عالي الحرارة يعطل كل وسائل الرصد البصري ويجعل حتى أفضل أجهزة الرؤية الليلية بلا فائدة

كان هذا عائقا بصريا ماديا أشد فعالية من قنبلة دخان

ولأنه لا يمكن تشتيته، بقي الدخان عالي الحرارة محصورا، وكانت شاشة الضوء الأرجوانية ذات حاجز الختم كأنها غطاء زجاجي يلف هذه الشوارع القليلة

أصبحت الرؤية أقل فأقل

مئة متر…

خمسون مترا…

عشرة أمتار…

في غمضة عين، غلف الضباب الداكن معظم المساحة المكانية، وفي بعض المواضع لم يعد المرء يرى حتى يديه

والآن وقد صار الجميع عميانا

صار الأمر كله إدراكا

فعل سو لون هذا لأنه بين المحترفين من الرتبة الثانية كانت قدراته الإدراكية تتفوق تفوقا مطلقا

فضلا عن القوى المتطورة لـ “العين العليمة”، كان لا يزال يرى أبعد من غيره وسط الدخان، ومع سمعه شديد الحساسية وقدرته على كشف النوايا الخبيثة كان يحدد موقع العدو بسهولة

الآن اختفت ميزة عدد العدو تماما

ومع أهداف غير واضحة، تصبح حتى مهارات التصويب الجيدة والمعدات بلا فائدة

وبعد أن فعل كل ذلك، بينما كان تشكيل الخصم في فوضى تامة، أطفأ سو لون مصدر نوره فورا وتوقف عن إطلاق النار هو أيضا

تجاهل دمى قاذف اللهب واستخدم “الانتقال المكاني” من جديد، فظهر على بعد عشرات الأمتار وسط حشد

وبسبب انخفاض الرؤية الشديد، لم يلاحظ محترفو عائلة أوليفر أن شخصا إضافيا ظهر فجأة بينهم

….

قائد فريق أوليفر كان يملك أيضا خبرة قتالية واسعة، وما إن أدرك أن الرؤية حُجبت بالدخان الأسود حتى خمن نية سو لون على الفور

“احذروا هجوما مباغتا!”

“تجمعوا ثلاثيات، ظهرا لظهر!”

“لا تطلقوا النار بتهور!”

بأوامره تجمّع المحترفون الناجون في مجموعات من ثلاثة، يحمون بعضهم بعضا

هذه التشكيلة جعلت الاقتراب خلسة أمرا صعبا فعلا

لكن سو لون لم يكن ينوي مهاجمتهم بنفسه

بلمحة من لفيفة، ظهرت فجأة دمى أخرى مخيفة بعدد يزيد على عشرة

هذه المرة لم تكن دمى قاذف لهب، بل كانت “دمى الكابوس”

كانت هذه هجينا بين “دمى النواح” و”دمى القهقهة” من قبل، وسو لون بعدما أتقن تقنية النقش الروني المزدوج صنع هذه الدمى الجديدة، وكانت مزعجة للغاية لأنها تستطيع إحداث هلوسات سمعية وبصرية في الوقت نفسه

“كلانغ~”

“كلانغ~”

“كلانغ~”

ما إن ظهرت الدمى حتى انشقت أطرافها، كاشفة عن خناجر داكنة مسمومة حادة

وبأمر من رمح أخطبوط سو لون، اندفعت الدمى كلها في وقت واحد نحو الحشد

ورغم أن نواح “دمى الكابوس” الذهني كان لا يزال محدود المدى ويحتاج أن تكون على بعد متر أو مترين من محترف لتؤثر في نفسيته

لكن… الرعب كان في عددها

ضحكها المتداخل كان جارفا، كأنه عشرة آلاف امرأة ثرثارة قرب أذن المرء، قادر على إحداث انهيار ذهني فوري

وفوق ذلك، كانت الدمى لا تخاف الموت، ولا السيوف ولا البنادق تجعلها تتراجع

وبعد أن تحولت شعرة الساحرة بالكامل إلى عنصر، صار تحكمها شبه مستحيل التتبع

كانت الدمى كأنها عشر نسخ من سو لون

اندفعت إلى الحشد، وضحكتها الموحشة كانت تمحو صفاء العقل في لحظة

ثم في غمضة، يبدأ جنون الطعن

وفي لحظة، امتلأ الظلام بصراخ لا ينقطع وبصوت الطلقات العالية

سو لون، كالشبح، حصد بلا رحمة أرواح أولئك المحترفين الذين ظلوا على قيد الحياة

ذبح فوضوي

في وقت قصير من هاتين المواجهتين، لم تتح لعصابة أولي التي تزيد على مئة شخص فرصة حتى لتبدأ بالهجوم بعنف، فقد قتل الغاز السام معظمهم وطعنت الدمى الغريبة الباقين حتى الموت، وكادوا جميعا أن يُمحَوا في لحظة

الحاجز المكاني الذي كان يفترض أن يحبس سو لون في الداخل صار في النهاية ناقوس موت لهؤلاء المطاردين

…..

“آه…”

لم تتوقف العويلات والصرخات

أفراد عائلة أولي، بوصفهم محترفين من الرتبة الثانية، لم تنقصهم وسائل النجاة، ورغم أنهم كانوا آمنين مؤقتا فإنهم لم يملكوا قدرة على إيقاف سو لون عن القتل

هذا الدخان حجب رؤية الجميع

وسط فوضى أكثر من عشرة تحركات، لم يستطيعوا تمييز أين يوجد “سو لون” الحقيقي

التصرف المتهور يعني الخوف من شق مكاني يظهر من مكان ما ويقطع رؤوسهم

وفوق ذلك، كان الجميع يعلم الآن أن سو لون أصبح محترفا من الرتبة الثانية، لذا لم يجرؤ أحد على الاستهانة به

دع عنك أنه كان يمسك المنجل الداكن بيده، حتى في مواجهة مباشرة لماذا يفترض أحد الضعف ما دام الطرفان من الرتبة الثانية

وفي تلك اللحظة، أدركوا حقيقة قاسية

هل جاؤوا لصيد هذا “المطلوب بالدرجة إس إس سو لون”؟

لا

عند النظر الآن…

من البداية إلى النهاية

كان سو لون هو من كان يستدرجهم إلى الخارج

وحين استوعبوا ذلك، اغتسلت قلة الناجين من الرتبة الثانية بعرق بارد

موت رفاقهم الخمسة في المطاردة السابقة لم يكن مصادفة، بل كان كله ضمن خطط سو لون المحسوبة

ورغم أنهم لم يفهموا لماذا يحمل سو لون نية قتل عميقة إلى هذا الحد

فالحقيقة أن الأمر واضح، إن لم يجدوا طريقة فقد يُبادون جميعا

والآن، وبشكل محرج، الحاجز المكاني الذي ظنوه حبس سو لون صار هو الذي حبسهم هم

لم يتوقعوا أن سو لون قد استيقظت لديه قدرة مكانية نادرة

ثم انتقلت عبر جهاز الاتصال أصوات خافتة حذرة

“تبّا، علينا أن نحدد موقع سو لون ونقضي عليه، وإلا فلن نصمد على الأرجح حتى ينفتح الحاجز… سيد لويد، ماذا نفعل الآن؟”

قبل أن يصلهم رد، تحدث صوت غريب فجأة عبر جهاز الاتصال: “هاه… ألا تلاحظون أن خطتنا كلها من البداية إلى النهاية كانت في يد سو لون؟”

“تقصد…”

“…”

انقطع ذلك الكلام في منتصفه، وفجأة ساد الصمت في جهاز الاتصال

حينها فهم الجميع، لقد تم اعتراض قناة تواصلهم

…..

وهو يستمع إلى الصمت في جهاز الاتصال، أدرك سو لون أيضا أنهم اكتشفوا اعتراضه، وضحك في داخله قائلا: “لم تدركوا إلا الآن، أليس كذلك…”

لكن لا يهم بعد الآن

الخطة تسير بسلاسة أكبر مما توقع

الآن لم يعد بإمكان هؤلاء أن يقلبوا الطاولة

الشك الوحيد لدى سو لون كان هل يستطيع إنهاء قلة محترفي الرتبة الثانية داخل الحيز قبل وصول القوات الرئيسية للعدو

وبالطبع، بما أن الأعداء محترفون معروفون مخضرمون من الرتبة الثانية، فلن يستسلموا ببساطة

ألقى سو لون نظرة على خيوط الحرير المتدلية من الأعلى وضيّق عينيه قليلا: “عرض الدمى يبدأ، أليس كذلك…”

التالي
176/598 29.4%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.