الفصل 360: الجوهرة المكرمة (2)
الفصل 360: الجوهرة المكرمة (2)
أيها الفاني؟ لا تقل لي إنك أنت مجددًا؟
طقّت تشيونغ-ريونغ لسانها بعدم تصديق، وكانت قد مدّت يدها طالبة الجوهرة المكرمة المتشققة
في اللحظة التي لمس فيها الجوهرة المكرمة، زاغت عيناه
لقد دخل بوضوح حالة عين العقل
لم تستطع فهم نوع القوة الغامضة التي تمتلكها الجوهرة المكرمة لتجعل شخصًا لا يملك إرادة ضعيفة يسقط مرارًا في حالة تركيز عميق كهذه
عادةً، لم يكن ذلك ليهم، لكن لم يكن هناك وقت لهذا الآن
كانت تشيونغ-ريونغ، التي تجسدت لإيقاظ موك غيونغ-أون، على وشك مد يدها……
‘……هذا التعبير جديد أيضًا’
كان وجهًا نادرًا ما يُرى عليه
هزت تشيونغ-ريونغ رأسها وهي تحدق في موك غيونغ-أون ذي العينين الزائغتين، ثم حاولت إيقاظه بسرعة
لكن في تلك اللحظة بالذات
-اشتعال!
فجأة، تراقصت ألسنة اللهب واشتعلت من يد موك غيونغ-أون التي كانت تمسك بالجوهرة المكرمة
عند رؤية ذلك، اتسعت عينا تشيونغ-ريونغ
لم يكن لهبًا عاديًا
كان اللهب أسود إلى درجة أنه يذكر بالهاوية
وعند رؤية ذلك، امتلأ وجهها بالصدمة
‘نار سوداء؟ هذا…… ما هذا بحق؟’
-اشتعال!
في تلك اللحظة، حاولت النيران السوداء التي اشتعلت من اليد الممسكة بالجوهرة المكرمة أن تنتشر على جسده كله
لكن النيران السوداء التي كانت على وشك الانتشار خمدت فجأة
ثم اختفت كأنها لم تكن موجودة قط
لم تظهر النيران إلا للحظة قصيرة جدًا
‘ماذا؟’
ما ذلك الذي حدث للتو؟
-أنا شظية من النواة. مجرد قطعة منك
‘شظية من النواة؟’
ماذا يعني هذا؟
بينما كان يتساءل، بدأت النيران التي تلف الكائن الشبيه به تنتقل إلى جسده عبر يديه الاثنتين
أمام هذه الظاهرة الغريبة بشكل لا يصدق، حاول موك غيونغ-أون تحريك جسده، لكنه لم يستطع أن يتحرك قيد أنملة
بل إن اللحظة التي لامسته فيها النيران السوداء، وقع في إحساس غريب
كان شعورًا بعمق لا نهاية له وظلام، ورغم أنها نيران، لم تكن حارة، بل باردة بصورة مخيفة
لكن الأغرب من ذلك أن هذا الإحساس لم يشعره بأنه يختبره للمرة الأولى
في اللحظة التي انتشرت فيها النيران على جسده، شعر بشيء مألوف على نحو مبهم، وحنين غريب
-اشتعال!
وبينما انتشرت النيران السوداء على جسده كله هكذا، اندفع شيء في داخله مع شعور بالانتشاء
وفي اللحظة التي كان على وشك أن يتذوق فيها هذه النيران السوداء بالكامل
-سويك!
وضع شخص ما يده على كتفه
-سأحتفظ بهذا حاليًا
‘!؟’
-اشتعال!
عندها، بدأت النيران السوداء التي كانت تنتشر على جسده كله تتجمع نحو كتفه
ثم اختفت النيران السوداء كأنها احترقت بالكامل
وبينما كان يتساءل عما حدث بحق، عبس الكائن الذي يملك المظهر نفسه، والذي وضع يده على كتف موك غيونغ-أون، وتكلم
-أنت؟ هل كنت موجودًا؟
-كنت موجودًا
صوت مألوف
لا، بدلًا من مألوف، كان الصوت نفسه
حاول موك غيونغ-أون أن يدير رأسه بأي طريقة نحو الصوت الذي لم يكن مختلفًا عن صوت الكائن الشبيه به
لكنه لم يستطع الحركة كأن جسده مقيد
ثم،
-آسف، لكن الوقت لم يحن بعد
‘ماذا؟’
-لا. حتى من دون هذا، فإن إمكاناتك تتجاوز إمكاناتي
‘ماذا تقول……’
-كل شيء يعتمد على طريقة تفكيرك. في النهاية، الأمر متروك لإرادتك كي تفعله
‘من أنت بحق؟’
-حسنًا…… ستعرف كل شيء قريبًا بما يكفي
-سويك!
مع تلك الكلمات، رفع الكائن ذو الصوت يده عن كتف موك غيونغ-أون
ثم فقد موك غيونغ-أون وعيه
-تبعثر!
اختفى شكل موك غيونغ-أون فاقد الوعي كأنه يتناثر
وبينما اختفى موك غيونغ-أون هكذا، تقدم الذي كان بجانبه، ولم يكن مظهره مختلفًا عن موك غيونغ-أون
لا، كان هو نفسه
وعند مشاهدة ذلك، تكلم الكائن الذي سمى نفسه شظية من النواة:
-اختيار غير مفهوم. هل فصلت شخصيتك حتى؟
-لنقل إن الأمر كذلك
-أليس هذا اختيارًا غير ضروري؟
-كان اختيارًا ضروريًا
-هل كان اختيارًا اتخذته لأنك لم تستطع الاحتمال؟
-………
-أرى. لكن لماذا منعته من أخذ الطاقة المتبقية في الشظية؟ ألم تكن هذه خطة احتياطية لهذا الغرض تحديدًا؟
عند سؤال الكائن، هز الذي يحمل مظهر موك غيونغ-أون رأسه
-لم يحن الوقت بعد. ما زال الوقت مبكرًا جدًا للتعامل مع هذا
-أن تقول إنه مبكر جدًا، لقد أصبح قويًا بشكل لا يصدق رغم كونه كائنًا غير مكتمل
-هذا لا يكفي. إذا أخذ طاقة الشظية وكشف ذلك في حالة غير مستعد لها، فحتى أولئك الذين في الجهة الأخرى سيلاحظون
-!!!!!
عند تلك الكلمات، لمعت عينا الكائن الذي سمى نفسه شظية من النواة باهتمام
ثم تكلم وكأنه فهم أخيرًا
-……أرى. إذن لهذا أوقفته
-نعم
-لكنني أفهم الآن
-ماذا تقصد؟
-تساءلت لماذا كنت تفعل مثل هذه الأشياء غير الضرورية، لكن الأمر لم يكن مجرد اختيار اتخذته لأنك لم تستطع الاحتمال
-………
-كان كل ذلك بدافع الضرورة
ما إن انتهت تلك الكلمات، حتى بدأ جسد الكائن الذي سمى نفسه شظية من النواة يتناثر
أمام ذلك، جمع الذي كان موك غيونغ-أون نفسه يديه، وأدى تحية محترمة بقبضة وكف
-ما هذا؟
-هكذا يُظهر المرء الاحترام هنا
-الاحترام…… هذه كلمة جيدة. أشعر بالخفة الآن بعدما أنهيت مهمتي، وتحسن مزاجي حتى. هل هذا ما يسمونه معنى الوجود؟
مع تلك الكلمات، ابتسم الكائن المتناثر
واختفت تلك الابتسامة داخل التبعثر
-فتفتة!
في تلك اللحظة، تحطمت الجوهرة المكرمة المتشققة وتفتتت مثل الرمل
“هاه؟”
عبس موك غيونغ-أون، وقد عاد إلى وعيه، عند رؤية ذلك
لم يكن يتوقع أن تتفتت الجوهرة المكرمة تمامًا
صار ذهن موك غيونغ-أون معقدًا وهو يشاهد هذا
كانت الأحداث التي اختبرها في عين العقل أصعب في تحديدها حتى مما رآه سابقًا
ما شظية النواة بحق، ومن كان ذلك الكائن الذي ظهر فجأة؟
[من أنت بحق؟]
[حسنًا…… ستعرف كل شيء قريبًا بما يكفي]
تلك النبرة
رغم أنه لم يظهر وجهه، فقد تذكر
كان بالتأكيد ذلك الكائن الذي احتل جسده
استطاع التأكد لأنه تذكر بالضبط ذلك الإحساس من ذلك الوقت، وتلك طريقة الكلام
ما ذلك الكائن الموجود داخلي بالضبط؟
كان موجودًا بالتأكيد، لكن بعد أن التقى به لفترة وجيزة في عين العقل، صار ذهنه أكثر تعقيدًا
ثم،
-أيها الفاني، أنت…… ما ذلك الذي حدث للتو؟
دفعت تشيونغ-ريونغ وجهها فجأة قريبًا وسألت
عند هذا، سأل موك غيونغ-أون بدوره في حيرة:
“ماذا تقصدين بما حدث؟”
-النار السوداء
“النار السوداء؟”
-نعم. كانت بالتأكيد تلك……
“تلك؟”
-تلك…… أوووه! لا. لا. هذا مستحيل بالتأكيد. ما أنت بحق؟ أيها الفاني
“إذا سألتني هكذا، فلن أعرف كيف أجيبك”
-قبل قليل، كان جسدك مغطى بنيران سوداء. بالطبع، انطفأت فورًا بمجرد ظهورها، لكن
“تقولين إنها انطفأت فورًا؟”
-نعم. ماذا حدث بحق؟
لا تجعل نسخة مسروقة تُغنيك عن المصدر الأصلي في مَجَرّة الرِّوايات، فهناك جهد يستحق التقدير.
“……..إذا كنت تسألين عن شيء بسبب النيران السوداء، فأنا لا أعرف أيضًا. الأشياء التي حدثت في عين العقل أصبحت أصعب في شرحها من قبل”
عند هذه الكلمات من موك غيونغ-أون، عضت تشيونغ-ريونغ شفتها بقوة
ثم أطلقت تنهيدة طويلة
قال لها موك غيونغ-أون وعيناه حادتان:
“حاليًا، يبدو أن من الأفضل الحديث عن النيران السوداء لاحقًا”
عند هذه الكلمات، نظرت تشيونغ-ريونغ إلى حيث كان موك غيونغ-أون ينظر
هناك، رأت مستخدم النصل، وجسده كله مغطى بدم تنانين خلد الأرض الأخضر، وهو يقترب بزخم مخيف
سلّمها موك غيونغ-أون مسحوق الجوهرة المكرمة المحطمة
رغم أنها فقدت شكلها، بدا أنه ينبغي لهم الاحتفاظ بها حاليًا على أي حال
-هل تستطيع التعامل معه وحدك؟
“سأضطر إلى المحاولة”
-منذ اللحظة التي استهلك فيها أكثر من مصدرين حقيقيين، لم يعد يمكن اعتبار ذلك الرجل إنسانًا تقريبًا. نعم. إنه حرفيًا كائن قريب من الخلود
“سنرى. لنجرب ذلك”
-نجرب؟
“كيف نقتله، أعني”
-بات!
ما إن انتهت تلك الكلمات، حتى أطلق موك غيونغ-أون جسده أيضًا نحو مستخدم النصل الذي كان يقترب منه
كانت معنويات مستخدم النصل وروحه القتالية، بعدما ذبح تنانين خلد الأرض الهائلة، قد بلغتا الذروة
لقد ازداد ذلك الزخم كثيرًا، و
-اشتعال!
كان نصله النفيس يتموج بالنيران، وكأنه سيقذفها في أي لحظة
“لننه هذا هنا! تشونما!”
-شواك شواك شواك شواك شواك!
‘التقنية الثالثة، شبكة النصل القصوى النقية!’
اندفع نصل مستخدم النصل النفيس، المغطى بالنيران، نحو موك غيونغ-أون، راسمًا مسارات غريبة لا يمكن أن تأتي من تقنيات النصل العادية
راقب موك غيونغ-أون ذلك بهدوء، و
-شواك شواك شواك شواك شاك!
انتشرت تقنية النصل بعد ذلك، متسعة مثل شبكة كبيرة ومالئة المحيط بكثافة
كان مداها واسعًا بشكل لا يصدق، إذ بلغ نحو 26 مترًا
كانت حرفيًا شبكة من الأنصال المشتعلة، لا تترك مكانًا للفرار
-سلّ!
رغم أنه ربما كان قد طغى عليه قليلًا الزخم الهائل لتقنية النصل، سحب موك غيونغ-أون سيف الوصية الشريرة النفيس من دون أدنى تغير في تعبيره
وبعد أن سحب سيفه هكذا، مرر موك غيونغ-أون فورًا إصبع السيف اليسرى على النصل من الأسفل إلى الأعلى
ثم،
-هسيس!
في تلك اللحظة، بدأ السيف يطلق طاقة باردة شديدة الين إلى أقصى حد
امتزجت الطاقة الباردة المتدفقة هكذا بالطاقة الشيطانية وتحولت إلى موجة باردة سوداء
‘إنه يتعامل مع الطاقة الباردة؟’
طقطق مستخدم النصل لسانه داخليًا عند رؤية ذلك
لن يكون من المبالغة القول إن طاقة النار التي حصل عليها من استهلاك المصدر الحقيقي لقيلين النار تمتلك أعظم قوة تدميرية بين الوحوش الروحية
كان ينوي أن يسيطر على الموقف دفعة واحدة بإشباعها بهذه الطاقة النارية، لكنه لم يتوقع أن ذلك الرجل، الذي لم يستهلك حتى مصدرًا حقيقيًا، يستطيع التعامل مع الطاقة الباردة التي يمكن أن تُسمى نقيضها
‘لكن تلك الطاقة ليست مأخوذة من مصدر حقيقي، لذلك لا بد أنها مجرد قوة مؤقتة’
-اشتعال!
في النهاية، عندما يتصادمان، ستكون الأفضلية له
هكذا، كانت تقنية النصل المشتعلة وتقنية السيف المشبعة بالطاقة الباردة على وشك التصادم
-تشاي تشاي تشاي تشاي تشاي تشاينغ!
كانت تقنية السيف التي أطلقها موك غيونغ-أون هي التقنية الأولى من فن السيف الشيطاني
لم يكن هناك داع للصد على نطاق واسع
بما أن الشبكة كلها المصنوعة من الأنصال لم تكن تهاجمه على أي حال، كان يكفي أن يحمي نفسه فحسب
-تشاي تشاي تشاي تشاي تشاينغ!
سرعان ما خلقت طاقة النار والطاقة الباردة المتصادمتان بعنف بخارًا ضبابيًا، كما يليق بطاقتين متضادتين في الطبيعة
ومع تصاعد البخار، انحجبت الرؤية المحيطة فجأة
صار تعبير مستخدم النصل الذي كان يصطدم بالتقنيات غريبًا
‘ما الذي يحدث؟’
كان يدفع بوضوح بهجوم ساحق بعدما استدعى حتى قوة المصدر الحقيقي، لكن الطرف الآخر لم يكن يتراجع إطلاقًا
بل بدا أن الطاقة أصبحت أقوى من قبل
ما هذا بحق؟
‘هل زادت قوته الداخلية؟’
لا. لا يمكن أن يكون ذلك
كيف يمكن أن تزداد القوة الداخلية بهذا القدر في وقت قصير كهذا؟
كان هذا مستحيلًا
-تشاي تشاي تشاي تشاينغ!
ضيّق مستخدم النصل عينيه وهو يتبادل الضربات بالنصل
تساءل إن كان مخطئًا بسبب البخار، لكن شيئًا شبيهًا بالبخار كان يتصاعد أيضًا من جسد موك غيونغ-أون كله
وفوق ذلك، كان وجهه محمرًا
-شوووو!
هل يمكن أن تكون تقنياته قد اكتسبت زخمًا أكبر بسبب هذا؟
مهما كانت هذه التقنية، فإن رفع الطاقة مؤقتًا هكذا سيصبح عيبًا مع مرور الوقت
و،
-تشاي تشاي تشاينغ! تشاينغ!
فجأة، بدأ مستخدم النصل، الذي كان يطلق تقنيات النصل، تغييرًا في التقنية، فلوى خصره ودار بنصله
في تلك اللحظة، نشأت زوبعة من النيران حوله
‘التقنية السادسة، التنين الدوار الصاعد إلى العالم السماوي!’
كانت تقنية نهائية تخلق زوبعة بطاقة النصل لتضيق الخناق على الخصم وتضغط عليه
لكن في تلك اللحظة،
-تا تاك!
انقسم شكل موك غيونغ-أون إلى اثنين
لقد قسم شكله باستخدام خطوة سيد الرياح
ثم، أحد شكلي موك غيونغ-أون المنقسمين،
-دوم!
خطا بثبات وسحب سيفه نحو زوبعة النيران التي صنعها مستخدم النصل، ثم دفعه إلى الأمام
ثم،
-شواك شواك شواك شواك شواك شوا!
من طرف السيف، نشأت زوبعة سوداء باردة واندفعت نحو الزوبعة التي صنعها مستخدم النصل
لم تكن هذه سوى السيف الدوامي الملاحق
-تشاي تشاي تشاي تشاينغ!
تصادمت زوبعتا النيران والطاقة السوداء الباردة اللتان صنعهما السيدان منقطعا النظير بعنف
كانت قوتهما متكافئة بالفعل
لكن كان هناك شكل بشري واحد يطير إلى مركز هاتين الزوبعتين
كان نسخة موك غيونغ-أون، المقسومة باستخدام تقنية شكلي ظل الرياح من خطوة سيد الرياح
-ارتعاش!
أدرك مستخدم النصل بالغريزة ما كان موك غيونغ-أون يحاول فعله
كان ذلك بالتأكيد
ضربة السيف الواحدة التي تركز كل القوة في نقطة واحدة
عند هذا، صار نظر مستخدم النصل حادًا
‘تلك لا بد أنها ضربتك النهائية. لكن حتى ذلك السيف لا يخلو من ضعف’
عندما تتركز كل القوة في نقطة واحدة، تصبح القوة شديدة جدًا إلى درجة لا يمكن إيقافها في المنتصف
أي شخص اختبر هذا أو أصيب به ولو مرة واحدة سيجد هذا الضعف الوحيد
إذا أمكن تغيير الاتجاه في منتصف الطريق بهذه التقنية، فيمكن تعويض ذلك الضعف، لكن مهما نظرت إليها، فهذه ضربة تتجاوز الحدود
ليست شيئًا يمكن إيقافه بأي حال
إذا كان الأمر كذلك،
-قبض!
أمسك مستخدم النصل مقبض نصله بقوة بينما كان يطلق التنين الدوار الصاعد إلى العالم السماوي
-شواك!
في تلك اللحظة، ظهر خط أسود في مركز الزوبعة
كان ذلك في تلك اللحظة بالذات
بفضل الزوبعة، تجمع الهدف في نقطة واحدة فقط، لذلك كان مستخدم النصل واثقًا أن هذا التركيز للقوة سيستهدف موضعًا واحدًا فقط، فتحرك نصف خطوة بالضبط
-باك!
وفي تلك الحالة بعد التحرك نصف خطوة إلى الجانب،
-شواك!
أطلق التقنية الخامسة، نصل القتل السريع الأقصى
لا توجد أي طريقة لتجنبها
سيتعين عليك تحمل العبء الكامل لتلك القوة المركزة في نقطة واحدة مع ضربة نصلي……
-باغاغاغاغاك!
‘!؟’
في تلك اللحظة، اهتزت عينا مستخدم النصل
ذلك لأن،
‘……لقد توقف؟’
كان موك غيونغ-أون قد توقف في منتصف إطلاق ضربته الواحدة ذات القوة المركزة
وبسبب هذا، انشقّت الأرض وتطايرت الشظايا إلى الأعلى
لكن هذا لم يكن النهاية
عند تركيز القوة هكذا، تصبح القوة شديدة جدًا إلى درجة أن الطعن وحده يكون ممكنًا، لذلك إذا أُوقفت هذه الضربة الواحدة قسرًا هكذا،
-تكسّر تكسّر!
فإن الشيء الوحيد الذي كان عليه تحمل ذلك الأثر الارتدادي هو جسده هو نفسه
✦ انتهى الفصل ✦
هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.
تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .
مجرة الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.

تعليقات الفصل