تجاوز إلى المحتوى
المحاكاة: بقمع قدر السماء، أصبحت ذا عمر طويل في ثلاثة أيام

الفصل 233 : رؤية «الطريق السماوي» أخيرًا، والسماء تشرق فجأة

«إنهم مزارعون من عوالم جيداو الأخرى»

«انقبضت حدقتاك قليلًا»

«وبينهم اكتشفتَ أيضًا عددًا كبيرًا من خبراء عالم تحويل الطريق الأقوياء للغاية»

«لكلٍّ منهم طاقة روحية عميقة، وقد بلغوا على الأقل المستوى العاشر من تحويل الطريق»

«ومع ذلك، ظهر مثل هذا الفريق من مزارعي القمة من عالم جيداو كلهم في هذه الأرض المباركة»

«أدركتَ أن هذا المكان على الأرجح ليس بسيطًا»

«قد يتحقق مقصد ما يُسمّى بـِالطريق السماوي هنا أيضًا»

«إن كانت نعمة فليست نقمة، وإن كانت نقمة فلا مهرب منها»

«إن كان ما يُسمّى بـِالطريق السماوي ينوي التحرّك ضد مزارعي هذا العالم، فسيصعب الإفلات مهما فعلنا»

«لكن… يا ترى هل ستكون هذه الضربة القاتلة فعّحاكم ضد الطريق السماوي»

تمتمت مع نفسك، ثم تبعتَ المجموعة الكبيرة من المزارعين وبدأتَ تستكشف هذه الأرض المباركة معهم

مرّ الوقت سريعًا

وفي لمح البصر انقضت عدة أشهر

توالت الفرص والعناصر الروحية على الظهور في الأرض المباركة، وبلغ عالمك بدوره اختراقًا إلى عالم تحويل الطريق مع كل حصاد

واصل عالمك التحسّن

لكن رغم ذلك لم تُبدِ الفرص المتنوعة في الأرض المباركة أي علامة على التوقف

عند هذه النقطة، لم تكن وحدك، بل أدرك جميع المزارعين أن أمرًا ما ليس على ما يرام

في السابق، عندما اندفعت كمية كبيرة من الطاقة الروحية في عالم جيداو، ظنّوا أنه قدوم عصر عظيم وأنهم أدركوا زمنًا حسنًا

وبعد سقوط كنوز السماء، اعتقدوا أنه ذروة عصر عظيم، وأن من يحمل التفويض السماوي سيُختار قريبًا

لكن هذه الأرض المباركة الآن…

كانت خارجة عن المعقول

بدت الفرص اللا نهائية لا تنفد

ففي بضعة أشهر فقط، تعادل الفرص المتنوّعة التي ظهرت في هذه الأرض المباركة ما يوازي عشرات ملايين السنين في عالم جيداو كله

«تبًا، أخرجوني، أخرجوني بسرعة، لم أعد أريد هذه الفرص»

«لا، لقد اخترقت لتوي عالم تحويل الطريق ونلت امتداد العمر، لماذا يجب أن يحدث لي هذا»

«المكان مغلق تمامًا؛ حتى مزارعو تحويل الطريق لا يستطيعون مغادرته…»

«…»

راح الجميع يولول بلا توقف

وفي الوقت نفسه أرسل إليك استشعار الخطر تحذيرًا خافتًا

كان تحذيره متذبذبًا، ما يدل على أن هذه الأزمة قد تكون كبيرة وقد تكون صغيرة

«هل جاء أخيرًا…»

تمتمت مع نفسك، ثم أطلقت حسّك السماوي لترصد الأرض المباركة كلها

لكن…

مع انسياب الوقت شيئًا فشيئًا، لم تظهر أي شواذ في الأرض المباركة إطلاقًا

بل على العكس، واصلت الفرص المتنوعة الظهور، ما جعل بعض المزارعين يخطفونها بجنون

«ياله من طريق سماوي يستطيع كظم الغيظ»

«حسنًا، إن كنت تستطيع الانتظار فسأنتظر معك، ولنرَ من سيصبر أكثر»

وبعد أن قلت ذلك أطلقت كامل قوتك، واندفعت مجددًا إلى قلب الحشد، وبدأتَ التنافس

بعد شهر واحد

في هذا الوقت، إضافة إلى تقدم عالمك أكثر، حصّلت أيضًا كمية كبيرة من كنوز السماء والأرض

لكن مقارنة بثمرة «سحابة أرجوانية نفَس واحد» السابقة، لم تكن معظم كنوز السماء والأرض سهلة الامتصاص، لذا لم تُصفِّها مباشرة، بل واصلت التنافس مع الجميع

بعد شهرين

بحلول ذلك الوقت كنت قد غطّيتَ نفسك بأكياس تخزين شتّى، ولم تعد قادرًا على جمع كنوز السماء والأرض الأخرى

فلم يكن أمامك إلا أن تختبئ في زاوية وتبدأ تصفية محمومة

بعد ثلاثة أشهر

تحسّن عالمك مجددًا، وبلغتَ المستوى الرابع من تحويل الطريق

لكن في هذه اللحظة دوّى هدير هائل في العالم كله

غير أنه…

على الرغم من علوّ الهدير، لم تتأثر الأرض المباركة من أصله

وما إن شعرت بالحيرة حتى بدأ عالمك يتراجع فجأة

تحويل الطريق — المستوى الرابع

تحويل الطريق — المستوى الثالث

تحويل الطريق — المستوى الثاني

وحتى بعد التراجع إلى المرحلة الابتدائية من تحويل الطريق، لم يُبدِ عالمك أي علامة على التوقّف عن التراجع

هذا التغيّر الضخم جعل ملامحك تفزع

وأدركت على الفور أن أمرًا ما حدث في عالم جيداو

لأن تلك العوالم التي اختفت كانت كلها ببركة «قوة القيادة»

وبما أنها اختفت الآن، فلا بد أن تغيّرًا لا يُتصوَّر قد وقع في عالم جيداو

لكن في هذه اللحظة ظهر شذوذ آخر

شعرتَ أن الطاقة الروحية من حولك بدت حية

وكأنها تلقت نداءً ما، فاندفعت بجنون إلى جسدك

وقبل أن تسقط تمامًا إلى عالم السيد القتالي، رفعتك الطاقة الروحية الهائلة مجددًا

تحويل الطريق — المستوى الأول

تحويل الطريق — المستوى الثاني

تحويل الطريق — المستوى الثالث

في أنفاس معدودة عاد عالمك إلى حالته الأصلية

ونظرت بسرعة إلى الآخرين، فوجدت أن المزارعين الآخرين في الأرض المباركة كانوا كذلك أيضًا

وأصبح الآن ما يقارب نصف الحاضرين قد بلغوا عالم تحويل الطريق

أما القلائل من مزارعي تحويل الطريق الذين كانوا يملكون أعلى عالم أصلًا فقد اندفعوا مباشرة إلى عوالم أعلى

وأخيرًا…

في اللحظة التي بلغ فيها عالم أحد المزارعين ذروته، انفجر جسده فجأة

ونزل خيال شبحي من السماء ببطء يستخرج روحه السماوية

«يا للخسارة… لولا أن كارثة عظيمة مُقبلة على الطائفة، لما كان ثمة حاجة لاستنزاف لؤلؤة الطريق القصوى جيداو إلى هذا الحد، وفعل عمل قصير النظر كهذا…»

وما إن انتهت الكلمات

حتى انفجر مزارع تلو آخر من مزارعي عالم تحويل الطريق، واستُخرجت أرواحهم السماوية واحدًا تلو الآخر، وبلغ تحذير استشعار الخطر لديك حدّه الأقصى

ومن دون أدنى تردد، أطلقت فورًا ضربة قاتلة

«فشش، طنين»

تحولت الضربة القاتلة إلى ضياء ذهبي متلألئ، فامتصّت على الفور كل الطاقة الروحية في الأرض المباركة كلها، تاركةً إياها خواءً

«أوه؟ بدويّ داخل لؤلؤة الطريق القصوى جيداو أدرك فعلًا مثل هذه الضربة القاتلة»

قطّب الخيال حاجبيه قليلًا، ثم اصطدم بالضياء الذهبي

غير أنه مع توالي اندفاع الضياء الذهبي، لم يلبث حاجبا الخيال اللذان انعقدا قليلًا أن اشتدّا

«تبًا، ما هذا الشيء»

«تحطّمِي»

ثار الخيال، وأطلق قوته كلها في الحال

وتحت قمعه، أخذت الضربة القاتلة تبهت شيئًا فشيئًا

كانت الضربة القاتلة التي لا تُقهر على وشك الهزيمة

فصُدمت كثيرًا، لكنك اكتشفت على الفور البقعة العمياء

لأنك شعرت بوضوح أنه لم يعد في الأرض المباركة في هذه اللحظة أي أثر للطاقة الروحية؛ لقد صارت فراغًا كاملًا

وكان السبب الجوهري لهزيمة الضربة القاتلة هو أنها امتصّت طاقة روحية كثيرة جدًا، فصار الإمداد غير كافٍ

ومن دون أي تردد

استثمرتَ الزمن قبل أن تختفي الضربة القاتلة الأولى، وقذفتَ عدة ضربات قاتلة أخرى، فنسفتَ بها جميع الأجناس الوافدة الأعلى عالمًا حتى الموت

ثم استخدمت الطاقة الروحية التي تلاشت عند فنائهم لتطلق الضربة القاتلة الأخيرة

وفي لحظة واحدة، أشرقت السماء فجأة

التالي
233/501 46.5%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.