الفصل 333 : اختراق غريب، عشيرة الحكام
ظهرت هيئة نينغ تشويه فجأة
رغم أنك لم تكن تعرف إلى أي عالم اختراق وصل نينغ تشويه، فإن طاقته الروحية كانت قوية على نحو غير مسبوق
على الجانب الآخر، لاحظك نينغ تشويه أيضًا
لقد دُهش سرًا حين رآك تقاوم بسهولة جدران الضوء على الجانبين
في تقديره الأصلي، حتى لو استطعت النجاة بالاعتماد على زراعة الروحانيين ذوي العمر الطويل في عالم الألف السماوي، فالأرجح أنك ستكون في وضع ميؤوس منه
«سينيور، ماذا نفعل الآن»
«الآن… ننتظر»
نظر نينغ تشويه إلى السماء البعيدة ولم يقل المزيد
وكنت قادرًا على الانتظار
فإعادة الميلاد وعودة الحياة منحتاك يومًا كاملًا من عدم القابلية للهزيمة، وربما بعد بضع ساعات أخرى سيكتمل الاختراق إلى عالم التيارات العشرة آلاف السماوي
ومع مرور الوقت قليلًا قليلًا، كنت تشعر بوضوح بأن جدران الضوء على الجانبين تتعزز باستمرار
كانت تُصدر صوت «صرير» وهي تضغط على جسدك المادي
كان يبدو أنها تنوي سحقك تمامًا بهذه الطريقة
لكن لسوء حظهم، ومهما بذلوا من جهد، لم يستطيعوا أن يلحقوا بك أي أذى
أخيرًا…
جاء شعاع ضوء من أعماق السماء
كان كأنه يد كبيرة غير مرئية، تهديك أنت ونينغ تشويه إلى الأمام
غير أنه في هذه اللحظة بالذات، أرسلت لك حاسة الخطر تحذيرًا قويًا
إن سمحت له بأن يهديك، ستموت
رفعت نظرك إلى نينغ تشويه وأخبرته بهذا الخبر
لكن ما لم تتوقعه هو أن نينغ تشويه كان قد تحرك قبل أن تفعل
تجاهل كل شيء ولوّح بسيفه إلى الأعلى
«آه!!!!!!»
دوى زئير عنيف هزّ كل ما حوله
في اللحظة التالية، كشفت تلك اليد الكبيرة غير المرئية عن هيئتها الحقيقية
تمثال سماوي مغمور بطبقات من الضوء الذهبي
في هذه اللحظة كانت عيناه واسعتين غاضبتين، كأنه يريد أن يلتهم أحدًا
«كيف تجرؤ»
ما إن سقط صوته حتى ظهرت طبقات من السلاسل من العدم في السماء
أطلقت ضياءً سماويًا مبهرًا وتوجهت مباشرة لتقييد نينغ تشويه
لكن…
«طنين!!!»
رفع نينغ تشويه يده بخفة فقطع تلك السلاسل كلها
ثم اندفع بسيفه فورًا، قاصدًا التمثال السماوي
«كيف يمكن هذا»
«كيف تمتلك قوة تتجاوز الحد»
امتلأ التمثال السماوي بالصدمة
لكن الهجوم كان قد وصل أمامه بالفعل
تابع دائمًا من المصدر الأصلي: موقع مركز الروايات. مكتبة بلا إعلانات وقراءتك معنا تضمن استمرار الترجمة.
ومهما بلغ اندهاشه، كان عليه أن يدافع عن نفسه
وهكذا اشتبك الاثنان في قتال ضارٍ
وعلى الجانب الآخر، شعرت أنت أيضًا بأن طاقتك الروحية ترتفع بلا انقطاع
ورغم أن جسدك المادي لم يُقوَّ بعد وما زال عند مرحلة عالم الألف السماوي
إلا أن طاقتك الروحية وصلت بالفعل إلى عالم التيارات العشرة آلاف السماوي
ورغم أن ذلك كان «أجوف» نسبيًا، فإنه كان خبرًا سارًا لك
لأنه بالاعتماد على القدرة على التجاوز والقمع، صرت الآن تتجاهل كل هجمات عالم التيارات العشرة آلاف السماوي
ومع مرور الوقت، كانت دائرة المناعة هذه تتوسع تدريجيًا
تقدمت بسرعة لمساعدة نينغ تشويه
وبجهدكما معًا، هُزم التمثال السماوي سريعًا وبالكامل
احترام حقوق مَجَرّة الرِّوايَات يعني عدم قراءة النسخ التي تُرفع في أماكن غير موثوقة.
كان يزأر مرارًا، لكن بلا جدوى
وحين التفتّ إلى نينغ تشويه، وجدت أن وجهه لا يحمل أي فرح، بل امتلأ بالقلق
«سينيور، أنت…»
لم يُجب نينغ تشويه عن سؤالك فورًا، بل رفع بصره برفق إلى أعماق السماء
كانت هناك خيوط من الضوء الذهبي تتلألأ
ونهايتها كانت تقود بوضوح إلى عالم آخر
«هيا، من هناك ظهر هذا الشخص»
«كل شيء سيتضح عندما نصل»
قطع نينغ تشويه التمثال السماوي بضربة سيف واحدة، ثم اندفع صاعدًا دون أن يلتفت
كنت تريد في الأصل أن تخبره بوجود خطر هناك، لكنك وبالنظر إلى أنك ما زلت في حالة عدم القابلية للهزيمة، اندفعت صاعدًا مع نينغ تشويه
حلّقتما إلى الأعلى وقتًا طويلًا جدًا
ولم يحدث إلا بعد ساعات عدة أن اخترقتما غشاءً غير مرئي وبلغتما عالمًا جديدًا بنجاح
هنا كان الضوء الذهبي متألقًا، وضباب روحي يدور في كل مكان
لكن ما إن وصلت إلى هنا، شعرت بضغط لا ينتهي
فاض دم نينغ تشويه الحيوي للخلف فورًا، مما جعله يتراجع مرارًا
أما أنت فتأملت كل ما حولك بهدوء
«أوه؟ ليس سيئًا…»
«لقد وصل إلى هذا المكان كثير من المزارعين عبر التاريخ، وأنت من القلة الذين يستطيعون تحمّل الضغط»
نظرت في اتجاه الصوت فوجدت أن المتحدث يشبه تمامًا التمثال السماوي السابق
و… شعرت أيضًا بتحذير قوي من حاسة الخطر صادرًا عنه
إنه لا ينوي خيرًا
ورغم أنك تستطيع الآن تجاهل أي ضرر، فإن نينغ تشويه بجوارك بالتأكيد لا يمكنه تحمّله
لذلك، ومن دون أي تردد، أطلقت عليه فورًا الضربة القاتلة
في لحظة ظهر ضوء سماوي
وبسبب أن الطاقة في هذا العالم أوفر، تغيّرت هيئته أيضًا
فالضوء السماوي الذهبي الشاحب في الأصل تفجّر بألوان أكثر، وكل لون من هذه الألوان كان يقابل نوعًا جديدًا من الطاقة
وفي اللحظة التي ظهرت فيها الضربة القاتلة، لمعت الدهشة في عيني المتحدث
راح يتحرك مرارًا محاولًا تحطيم الضوء السماوي، لكن أيًا كان نوع الهجوم فإنه كان يختفي فور ملامسته للضوء السماوي
إنه يزداد قوة كلما ووجه بالقوة
في هذه اللحظة بلغ سلطان الضربة القاتلة عالمًا جديدًا بوضوح
وتحت غذاء الطاقة الوفيرة، كان حتى أعتى موجود سيتلاشى فورًا أمامه
«أنت… ما الذي تكونه حقًا»
توقفت كلماته فجأة
فقد اخترق الضوء السماوي المتشكل من الضربة القاتلة جسده في الحال، وذلك الجسد الذي كان يطلق ضغطًا مرعبًا انفجر في هذه اللحظة
غير أنه في اللحظة التالية مباشرة
عاد ذلك الجسد المنفجر، كأن الزمن ارتد، ليلتئم من جديد
ولم يكتفِ بعدم الموت، بل إن هالته كلها سمت في هذه اللحظة، وصارت أشد قوة
«كيف يجرؤ بشري»
«كيف تجرؤ على تدنيس سلالة الحكام»
«مت»
كان المزارع من سلالة الحكام الذي سمّى نفسه من سلالة الحكام على وشك أن يهاجمك، لكنه ارتجف فجأة
التفت فرأى أن الضوء السماوي الذي اخترقه من قبل قد عاد
جعل ذلك جلده يقشعر، وانقضّت هالة الموت إلى رأسه مباشرة، فلم يجرؤ على متابعة الهجوم
شق الفضاء وهرب مرارًا، لكن الضوء السماوي كان يختفي في اللحظة التي يبتعد فيها
وبعد أنفاس قليلة
دوّى صراخ يمزق القلوب في أرجاء العالم كله
تطايرت شظايا من الضوء الذهبي من بعيد وانسابت إلى جسدك

تعليقات الفصل