تجاوز إلى المحتوى
المحاكاة: بقمع قدر السماء، أصبحت ذا عمر طويل في ثلاثة أيام

الفصل 362 : الذهاب إلى عالم الشياطين، مكان غامض

«مهلًا، من أنت»

«لماذا تظهر في أراضي عرق النسر الذهبي الخاص بي»

وبينما كنت تفكر، ظهر نسر ذهبي بجانبك

زفرت ببرود وأمسكت به في اللحظة نفسها

«افتح الممر المكاني المتصل بعالم الشياطين، وإلا فالموت»

«آه»

«أنت… من تكون بالضبط»

ذلك الممارس من عرق النسر الذهبي حاول المقاومة، لكن مجاله كان في أفضل الأحوال يعادل المجال الخامس أو السادس، فكيف سيفلت من قبضتك

ذلك الممارس من عرق النسر الذهبي أدرك بوضوح هذه المشكلة أيضًا

قال مرارًا: «أيها الكبير، هذا… حقًا ليس لأنني لا أريد فتح الممر المكاني لك، لكن بقوتك أخشى أن ممرنا المكاني الخاص بعرق ياو لن يستطيع استيعابك»

«هذا ليس من شأنك»

تحدثت ببرود

مع أن أولئك الممارسين الأقوياء من عرق الحكام العظماء قد لا يتمكنون بالضرورة من المجيء إلى هذا عالم الحكام العظماء، إلا أن العدو مختفٍ بينما أنت مكشوف

ومن باب الأمان، قررت أن تذهب إلى عالم الشياطين

فبعد عمليات بحث عن الأرواح عدة مرات في السراديب السرية لِدي يوان، اكتشفت أنه مع أن عالم الشياطين أقوى بكثير من عالم الشياطين المذكور سابقًا، إلا أن قوته تتركز أساسًا في عرقي التنين والعنقاء

أما عرق النسر الذهبي الذي أمامك فمغمور، وفي أفضل تقدير لا يملك سوى ممارس واحد في المجال العاشر

الذهاب إلى هناك سيكون أكثر أمانًا من بقائك في عالم الحكام العظماء

وبعد بعض الجهد، فتح ذلك الممارس من عرق النسر الذهبي لك الممر المكاني

لكن حين هممت بالدخول، أحسست على نحو خافت بتحذير من وعيك بالأخطار

جعل ذلك التحذيرك تتردد

لم تتوقع أن مجالك الحقيقي، وهو المجال الثامن فقط، سيواجه مثل هذا العائق

وبالنظر إلى شدة تحذير وعي الأخطار، كان الاحتمال كبيرًا أن يتهشم الممر المكاني أثناء الانتقال، فتسقط في عالم الفراغ اللامتناهي

لم يكن بيدك حيلة، فاضطررت إلى التراجع مؤقتًا والبقاء في عالم الحكام العظماء

السنة 11,000

خلال هذا الوقت، لم يأتِ الممارسون من عرق الحكام العظماء الذين كانوا يطاردونك إلى هذا العالم

أراحك ذلك، مؤمنًا بأن قيود الممرات المكانية أوقفتهم

وفي الوقت نفسه، لم تكن عاطلًا

فإلى جانب التحسن المستمر اعتمادًا على «النمو يومًا بعد يوم»، واصلت البحث في هذا عالم الحكام العظماء عن طرق لرفع مجالك

لكن النتيجة النهائية خيبت آمالك كثيرًا

فالممارسون من عرق الحكام العظماء في هذه المنطقة، مثل أولئك الذين كنت في منطقتهم من قبل، يعتمدون كليًا على الضوء الذهبي في الزراعة

غير أنك ومن خلال ذكريات بعض أفراد عرق الحكام العظماء اكتشفت أن تحت هذا العالم يوجد أيضًا عالم آخر

إن عرق الحكام العظماء يصقله باستمرار عبر التشكيلات، ومن ثم يزوّدون العالم الذي يقيمون فيه بالضوء الذهبي

ومع أنهم لا يعرفون ما ذلك العالم حقًا، إلا أنك وجدت خيوطًا في ذكريات بعضهم

لقد كان ذلك بوضوح عالم البشر

إن عوالم ذوي العمر الطويل والشياطين والأرواح والجحيم كلها تستخدم عالم البشر غذاءً، على أن يتولى عرق الحكام العظماء تحويل هذه القوى

امتلأ قلبك على الفور بالبرد

شعرت أن حقيقة الأمر أبعد بكثير مما تراه

السنة 11,300

هاجمك ممارس من عرق الحكام العظماء

ومع أن «حاكم المبارزات الفردية» قد تفعّل ومنع عنك أي ضرر

إلا أن ذلك ملأ قلبك بالريبة فورًا

لأن الممارسين من عرق الحكام العظماء في هذه المنطقة قد خضعتهم منذ زمن، فكيف تجرؤوا على مهاجمتك

لكن سرعان ما لمعت بصيرة في عينيك

هذا ليس ممارسًا محليًا من عرق الحكام العظماء، بل واحد من تلك المجموعة التي كانت تطاردك بلا هوادة

لقد وصلوا بطريقة ما إلى هذا العالم وعثروا على أثرك

رفعت يدك وهاجمت الممارس الذي أمامك، فأمسكت به في قبضتك خلال أنفاس معدودة

«كيف وصلت إلى هنا»

«هه هه هه…»

«أتظن حقًا أن البقاء في موطننا الأسلافي سيجعلك تفلت من كل شيء؟ يا للسخرية»

«القوة الرئيسية لعشيرتنا تقترب وستصل قريبًا إلى هنا، إن كنت عاقلًا فأطلق سراحي، ولا يزال بإمكاني أن أجعل قومي يعفون عنك»

وبينما تصغي لكلمات ذلك الممارس من عرق الحكام العظماء، لمعت برودة في عينيك

لوّحت بيدك محاولًا سبر روحه، لكن برأسٍ ينفجر فجأة تحوّل إلى جثة بلا رأس

«يبدو أن الانتظار لم يعد ممكنًا»

«لقد وجد عرق الحكام العظماء وسيلة للوصول إلى هنا، عليّ أن أذهب إلى عالم الشياطين قبل وصولهم»

سارعت إلى البحث عن ممارس من عرق العنقاء الذهبية وجعلته يفتح لك ممر الانتقال

ومع أن اقتحامه قسرًا يعني طريقًا مجهولًا، فإن استمرارك في البقاء في عالم الحكام العظماء لن يجلب لك على الأرجح إلا موتًا بطيئًا

«طَق…»

بصوت واضح، انفتح مجددًا الممر المكاني المؤدي إلى عالم الشياطين

وهذه المرة، خطوت داخله دون أي تردد

كان الممر المكاني مستقرًا في البداية، لكن مع مرور الوقت سرعان ما ظهرت أصوات غريبة

«هدير…»

«هدير…»

اشتد الارتجاف أكثر فأكثر، وحتى لو كتمت طاقتك الروحية بكل ما أوتيت، فقد صار هذا الممر المكاني على شفا الانهيار

«تبًا…»

«بحسب الوضع الحالي، على الأرجح لن أتمكن من عبور ممر الانتقال هذا أصلًا»

مرّت آلاف الخواطر في ذهنك

بدأت تعتمد على ذكريات عمليات سبر الأرواح السابقة لتثبيت هذا الممر المكاني

لكن كل ذلك كان عبثًا

فالطاقة التي يتطلبها الممر المكاني كبيرة جدًا

وفي لمح البصر استنزف معظم القوة الكامنة فيك

ومع الاهتزاز العنيف للممر المكاني انفجر سريعًا بالكامل

غير أنه حين ظننت أنك على وشك السقوط في عالم الفراغ اللامتناهي، وجدت أن المشهد المتخيل لم يحدث

لقد وصلت إلى فضاء مجهول

مع أنه لا توجد كائنات حية من حولك، فإنه لا يمت بصلة إلى عالم الفراغ اللامتناهي

استبدّ بك العجب

لكن ما دمت قد وصلت إلى هنا، فليكن ما يكون، ما دمت تستطيع الإفلات من مطاردة عرق الحكام العظماء هنا، فلا حاجة للانشغال بمكانك

عثرت بلا تكلف على مكان للجلوس والتأمل، ناويًا استعادة بعض القوة

لكن في هذه اللحظة دخل صوت إلى أذنيك

«من أنت ولماذا تظهر في الأرض المحرّمة لعائلة تشين»

ما إن سمعت هذا حتى اضطرب قلبك، فالتفت فورًا

فرأيت شيخًا ذابلًا يقف غير بعيد عنك

وعلى الرغم من أن طاقته كانت قوية، إلا أنه بدا وقد أصيب بجراح بالغة

ولو صرتما عدوين فلن يكون على الأرجح ندًا لك

ومع ذلك، وبعد كثير من التفكير، كشفت له قليلًا من وضعك الحالي

التالي
362/501 72.3%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.