تجاوز إلى المحتوى
المحاكاة: بقمع قدر السماء، أصبحت ذا عمر طويل في ثلاثة أيام

الفصل 403 : عبر التشكيل، نهاية الكون

هذا جعلك تتردد لحظة

لأن يي كاي لم يكن إلى جانبك في هذا الوقت، فإذا أغريته للخروج فمن المرجح أنك ستُضَيِّع فرصة الولادة من جديد والعودة للحياة

فكرت في ذلك، فأمسكت على الفور بالعبد السماوي أمامك وبدأت تبحث عن مكان يي كاي

بعد لحظة، نجحت في الاتصال مع يي كاي

لكنّه كان قد صادف عبدًا سماويًا في ذلك الوقت، لذا كانت حالته غير جيدة، وكان يمكنه أن يجري ارتدادًا زمنيًا في أي لحظة ليغادر هذا المكان

لكن هذا كان بالضبط ما تريده

فعّلت فورًا التجوال السماوي وبدأت تبحث عن مكان يي كاي

وحين رأيته

يا رفيق الطريق يي، ارتد إلى الخلف

دوي!!!

مع انفجار، انفجر رأس العبد السماوي على الفور

وفي الوقت نفسه تدفقت ذكرياته إلى عقلك

لكن قبل أن تتمكن من قراءتها بعناية، شعرت بأن بصرك يدور، وانتقلت على الفور إلى يوم واحد مضى

بدأت تهضم ذكريات العبد السماوي

بعد لحظة، لمعت في عينيك لمحة فزع

لم تكن ذكريات هذا العبد السماوي واسعة، لكنك شعرت على نحو غامض بمؤامرة ضخمة داخلها

في ذلك العالم الغامض، كل شيء خلقه الطريق السماوي

وكان العبد السماوي مجرد نتاج عابر للطريق السماوي

وأما ما يسمى بالمبعوث، فكان كيانًا صاغه الطريق السماوي بعناية

وبعيدًا عن ذلك المبعوث، كانت هناك كيانات كثيرة مشابهة في هذا العالم الغامض

تفاوتت قوتهم، لكن بلا استثناء، كانوا جميعًا كيانات ينظر إليها العبد السماوي بإجلال

أما الأشخاص الذين ذكرهم العبد السماوي ممّن يزرعون اعتمادًا على النظام، فهم أيضًا منتجات صنعها الطريق السماوي

لم يكن يعرف التفاصيل الدقيقة

لكن هذا العبد السماوي كان يعرف مهمته بوضوح

وهي استخدام التشكيل الذي أقاموه لنقلك، ونقل آخرين بلغوا حد العالم، إلى فضاء آخر

أثار هذا شكوكًا عميقة في قلبك

ولحسن الحظ، رغم أنك لم تستولِ على التشكيل هذه المرة، فإنك كنت قد خطفتهم جميعًا في اللحظات الأخيرة من المحاكاة السابقة

أما ما ينويه الطريق السماوي حقًا، فستعرفه بمجرد أن تُنقَل عبر التشكيل

فكرت في ذلك، وبدأت على الفور تدرس هذا التشكيل

كان تركيبه عميق الغموض، يفوق بكثير جميع التشكيلات التي رأيتها من قبل

لكن لأن تفعيله يتطلب على الأقل أربعة مزارعين روحيين من المستوى الثامن عشر، لم تستطع تفعيله في الحال، ولم يكن أمامك إلا طلب المساعدة من مزيد من الأشخاص

طلبت من يي كاي أن يرتد بالزمن 10,000 سنة، وفعلت التجوال السماوي، وبدأت تبحث عن مساعدة من مزارعين روحيين آخرين من المستوى الثامن عشر

وعثرت تباعًا على هوانغ مينغ، ومينغ تسانغ، ودي جون

ورغم أنهم كانوا مترددين بعض الشيء، فإنه بعد أن شهدوا قوتك لم يكن أمامهم إلا الموافقة على طلبك

غير أن

الشخص الأخير كان صعب المنال

لأنه منطقيًا سيكون من الأفضل أن تأخذ يي كاي إلى العالم وراء تشكيل الانتقال

وبهذه الطريقة يمكنك أيضًا استخدام ارتداده الزمني لتجنّب كثير من المتاعب

لكن في هذه اللحظة لم تستطع أن تجد مزارعًا روحيًا آخر من المستوى الثامن عشر

ومع أنك تعرف مواقعهم الدقيقة، سيستغرق الوصول إليهم سيرًا على الأقدام عشرات آلاف السنين على الأقل

وعندئذٍ سيكون ارتداد يي كاي الزمني قد نفد حتمًا، فيُجبَر على الدخول إلى العالم الغامض

لذا، مضطرًا، لم يكن أمامك إلا أن تدع الأربعة يسيطرون على التشكيل بينما تذهب أنت للتحقق

أزيز

برجفة خفيفة، دخلت بنجاح إلى العالم في الجانب الآخر من التشكيل

لكن ما لم تكن تتوقعه هو أن هذا المكان ما يزال في الكون الفسيح

ورغم أنك لم تكن تعرف أين أنت في تلك اللحظة، فإن ذلك الإحساس لم يكن خاطئًا

زاد هذا الشكوك في قلبك

غريب

ما الذي يريده الطريق السماوي بالضبط

تمتمت لنفسك، ثم بدأت تستكشف ما حولك

ولكن من كان يظن

كان المكان الذي أنت فيه مقفرًا، لا يوجد فيه حتى عالم واحد

اخترت اتجاهًا عشوائيًا وبدأت الاستكشاف

بعد ألف سنة

رأيت أول عالم

وبعد سبر أرواح عدة مزارعين رفيعي المستوى في هذا العالم، حصلت على فهم عام للوضع هنا

كان يُسمّى نطاق اللهب

إنه عالم ناشئ، لم يمضِ على ولادته إلا عشرات آلاف السنين

وكانت عشيرة اللهب التي تعيش في نطاق اللهب لا يتجاوز تاريخها عشرات آلاف السنين أيضًا

عالم ناشئ

أيمكن أن يكون هذا الطريق السماوي يريد من المزارعين الروحيين من المستوى الثامن عشر أن يأتوا إلى هنا لبناء الكون

وأنت تحمل هذا الشك، واصلت استكشاف ما حولك

تبعت اتجاهك السابق وسافرت عدة آلاف سنين أخرى، وأخيرًا صادفت عالمًا آخر

وبعد سبر أرواح المزارعين هنا، أكدت فورًا فكرتك السابقة

كان هدف الطريق السماوي حقًا أن يجعلكم أنتم المزارعين الذين بلغوا حد العالم تأتون إلى هنا لبناء الكون

لأنك في محتوى السبر اكتشفت أن العالم الذي أنت فيه الآن يسمى نطاق الشفق، وأن وقت ولادته كان متأخرًا بنحو 100,000 سنة عن نطاق اللهب

وعند تلقي هذا الخبر، استدرت فورًا وتوجهت في الاتجاه المعاكس

انطلقت مسرعًا واكتشفت بسرعة عالمًا ناشئًا جديدًا

لم تكن الكائنات الحية قد وُلدت هنا بعد

وما وراءه جدار مغطى بالأخاديد

تقدّمت ببطء وبدأت تلاحظ هذا الجدار

كان الجدار مغطى بخامات مجهولة متنوعة

لكن مهما فعلت، لم تستطع أن تخترق الجدار الذي أمامك

عمّق هذا الشكوك في قلبك

لأنك كنت تشعر بوضوح أن الجدار الذي أمامك يفوق قدرتك على زعزعته

وقوتك تفوق بكثير أولئك المزارعين الروحيين العاديين من المستوى الثامن عشر

فإن كنت أنت لا تستطيع زعزعته، فكيف يمكنهم هم أن يخترقوا هنا ويؤسسوا كونًا جديدًا

ممتلئًا بالشك، استكشفت ما حولك مرة أخرى

لكن هذه المرة، لم تجد شيئًا

نهاية الكون كانت هذا الجدار المغطى بالأخاديد

وبخلاف ذلك، لا شيء آخر

وفي الوقت نفسه، حلّت سريعًا السنة 300,000

ظهر النور العظيم المرشد فجأة، وجُرفت مرة أخرى إلى العالم الغامض

يا داوِست سو، كيف هو الوضع هناك

وأنت تستمع إلى الصوت في أذنك، هززت رأسك برفق

الجانب الآخر من التشكيل هو نهاية الكون، أما هدف الطريق السماوي فلا أستطيع الجزم به الآن

ربما يريد منا أن نبني الكون

التالي
403/501 80.4%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.