تجاوز إلى المحتوى
المحاكاة: بقمع قدر السماء، أصبحت ذا عمر طويل في ثلاثة أيام

الفصل 405 : الاجتياز، الغوبلن العجوز

في هذه المرة، استعمل مباشرة كل ما تبقّى له من ما يقارب 140,000 سنة

فعّلتَ التجوال السماوي، تتلألأ بلا انقطاع عبر عالم الفراغ، وسرعان ما وصلتَ إلى الإقليم القاحل، حيث وجدتَ يي كاي

ما إن رأى يي كاي حتى سرد لك كل ما واجهه قبل عكس الزمن

أخبرك أنّه كان يشعر بوضوح بأن روحه السماوية تُسحَب باستمرار نحو الجدار عند نهاية الكون

مع أنّه لم يكن يعرف ما الذي سيحدث، إلا أنّه بالنظر إلى المشهد السابق لإبادة أرواح الجميع السماوية، لم يجرؤ على الانتظار أكثر، ففعّل مباشرة عكس الزمن

هل تجذبها الجدار

إنه كذلك فعلًا

أومأتَ مفكرًا

مع أنّك كنت تشك منذ زمن في هذا الأمر، إلا أنك في هذه اللحظة أصبحتَ أكثر يقينًا به

النهج السماوي يريد منكم، أنتم الذين وصلتم إلى حدود العالم، أن تواصلوا فتح الكون له

بما أنّ الأمر كذلك، سأرى ما الذي تكونه بالضبط

قهقهتَ، ثم أمسكتَ يي كاي وأخذته في رحلة عبر الكون الفسيح

وصلتَ تباعًا إلى مقبرة العشيرة السماوية وإلى المذبح الذي انتقل عنده يي كاي بين العوالم أول مرة

بعد أكثر من 10,000 سنة من الامتصاص المؤلم، بلغت قوة يي كاي المرحلة المتأخرة من المجال الثامن عشر، بينما أنت كسرتَ القيود حتى بلغت قمة المجال الثامن عشر

من دون أي تردد، وبعد إكمال التعزيز، أخذتَ يي كاي مباشرة إلى إقليم الأرض

بعد تبادل ودي، أقنعتَ دي جون بنجاح ودخلتُم برج الأرض

اكتسحتَ الطوابق الخمسة الأولى من برج الأرض، وبدأتَ استخدام الضربة القاتلة في الطابق السادس

لأجل دعم المترجمين وتوفير ترجمات جديدة، اقرأ هذه الرواية مباشرة من موقع مركز الروايات، موقع بلا إعلانات.

بسبب يي كاي، كنتَ قد أنفقتَ 580,000 سنة في المحاكاة

وبالاعتماد على مضاعفة الرتبة في المحاكي، أصبحتَ تملك 116 ضربة قاتلة، وهو ما يكفي لاجتياح برج الأرض

دوي

دوي

دوي

اكتسحتَ تسعةً وأربعين طابقًا من برج الأرض، فنجحتَ في اختراقه

لم يعد الطابق الأخير من برج الأرض شبحَ غوبلن، بل صار مرآة

تقدّمتَ وفحصتَ المرآة

لكن، ما إن رفعتَه حتى ظهر داخلها شبح غوبلن

كان شعره ولحيته أبيضين، إلا أنّ الحكمة كانت تتلألأ في عينيه العكرتين

أأنتَ مزارعًا روحيًا من البشر

كيف يكون هذا ممكنًا؟ كيف يكون الشخص الذي كنتُ أنتظره مزارعًا روحيًا من البشر

كيف اجتزتَ برج الأرض

امتلأ وجه الغوبلن العجوز بالدهشة

لكنّك قلتَ بهدوء: أيها الكبير، أليس اجتيازي لبرج الأرض الذي وضعتَه بجسد بشري دليلًا أوضح على قوتي

وأنا أيضًا أكثر أهلية من عشيرة الغوبلن لأن أكون الشخص الذي تنتظره

عند سماع ذلك، ذهل الغوبلن العجوز أولًا، ثم حلّت البِشر مكان الصدمة على وجهه

معقول، معقول

بما أنّ الأمر كذلك، دعني أولًا أشرح لك بعض الأمور

هل تعلم أنّ الكون الذي نحن فيه ليس آمنًا في الحقيقة؟ حتى لو استطعتَ اجتياز برج الأرض، فستنتهي مخنوقًا في النهاية

انقبضت حدقتاك عند سماع هذا، لكن للحصول على مزيد من المعلومات المفيدة من الغوبلن العجوز، تابعتَ حديثه وقلتَ: أوه؟ أيها الكبير، ما الذي يدعوك لقول هذا

قوتي الحالية لا منافس لها في الكون

حتى لو جاءني كل الأحياء في الكون، فلن يصمدوا ضربة واحدة

هذا الفصل محفوظ لمَـجَرّة الرِّوَايات، ومشاركته خارجها بلا إذن تعدّ نقلًا غير مشروع.

هاهاهاهاها

لو وُلدتَ في عصرنا، لكان ربما أمرًا حسنًا، أما الآن، فقد فات الأوان

تنهد الغوبلن العجوز بعمق

ثم بدأ يحكي لك قصته

قال لك إن العصر الذي عاش فيه كان يومًا أكثر العصور ازدهارًا في الكون

في ذلك الوقت، كان في الكون عدد لا يُحصى من الأقوياء، وكانت وفرة مزارعي المجال الثامن عشر مخيفة

ولكن من كان يظن

في تلك اللحظة بالذات، ظهر فجأة في كونهم قويٌّ أقصى لا يُدرى من أين جاء

وفوق ذلك، كانت قوة هذا الشخص هائلة للغاية، قادرًا على التحكم بحياتهم وموتهم كما يشاء

ولم يكن أمام جميع المزارعين الروحيين في الكون خيار سوى الاتحاد معًا لمقاومة ذلك القوي الأقصى

لكن

كل ما فعلوه كان في النهاية بلا جدوى

كانت قوة القوي الأقصى ببساطة خارج نطاق المقارنة

هذا الشخص حرّك ساكنًا فقط، فقمع الجميع

لكن في الأيام التي تلت ذلك، لم يفعل القوي الأقصى شيئًا بهم، بل سجن جميع المزارعين الروحيين الذين بلغوا المجال الثامن عشر في الكون معًا داخل عالم

كان الجميع في حيرة شديدة

لكن لم يكن بوسعهم فعل شيء

إذ إن ذلك القوي الأقصى كان يستطيع أن يضع ختمًا عرضًا فيقمعهم لعشرات ملايين السنين

إلى أن جاء يومٌ عاد فيه القوي الأقصى إليهم وثبّت الجميع عند نهاية الكون، على جدار مليء بالأخاديد

في البداية، ظلّ الجميع مذهولين

لكن مع مرور الوقت، بدأ بعض المزارعين الكُثر ينفجرون ضبابَ دم، ليغذّوا الجدار من خلفهم

حينها فقط أدرك الجميع أنّ القوي الأقصى يريد استخدامهم لتوسيع الكون

ومع أنّ أحدًا لم يعرف كيف يفعل ذلك، إلا أنّهم أمام هذا الوضع لم يكن أمامهم سوى أن يكافحوا بيأس

ظلّوا يصرخون بلا توقف، ويولولون بلا انقطاع

لكن في النهاية، لم يتحرر من قيود القوي الأقصى سوى قلة قليلة

وسرعان ما قبض القوي الأقصى على أولئك القلة وأعاد لصقهم بالجدار قسرًا

يا صديقي الصغير، هل تفهم ما أقوله

مع أنّ قوتك الحالية تبدو هائلة، إلا أنها في المحصلة بعيدة كل البعد عن مقارنة ذلك القوي الأقصى

ما إن يقرّر أن يتحرك ضدك، فسينتظرك موت محتم

عند سماع هذا، أومأتَ مرارًا موافقًا واستفسرتَ من الغوبلن العجوز عن كيفية حل هذه الأزمة

لا أعرف أنا أيضًا

لستُ إلا خيطًا من روح سماوية باقية، أتشبث بالحياة داخل برج الأرض بصعوبة

وإنما انتظاري المرير هنا هو فقط لأجد مزارعًا روحيًا ذا قوة مطلقة يقتل ذلك القوي الأقصى ويحيينا

عند سماع هذا، بقيتَ صامتًا للحظة

لكن، ما إن هممتَ بالمغادرة، حتى ناداك الغوبلن العجوز

يا صديقي الصغير، لا تتعجل

لقد تركتُ أنا وأصدقائي القدامى آنذاك كثيرًا من الترتيبات الاحتياطية؛ إن حصلتَ عليها كلها، فسترفع بالتأكيد مجالَك بشكل كبير

ومع أنّها قد لا تضمن لك الانتصار على ذلك القوي الأقصى، إلا أنها على الأقل ستزيد فرصك

عند سماع هذا، عدتَ أدراجك مجددًا وأخذتَ المرآة التي تحتوي على الغوبلن العجوز

التالي
405/501 80.8%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.