الفصل 411 : مو ين، التعزيز
وإلى جانب ذلك قد تحتوي طاقة الفوضى الروحية على كنوز
في ذاكرة هذا العبد السماوي كان مو ين عبدًا سماويًا مثلهم من قبل
لكن لأنه عثر على كنز أثناء تسرّب طاقة الفوضى الروحية صار على الفور وجودًا أعلى من العبد السماوي
“كنز”
“أهذا هو التوجيه من هبة عجلة السنين”
رميتَ العبد السماوي جانبًا ثم، وأنت مفعم بالحماس، بدأت تبحث في طاقة الفوضى الروحية
ولكن…
مع أنك بحثت زمنًا طويلًا لم تعثر مع ذلك على أي أثر لكنز
وفي الوقت نفسه كان جسدك قد بلغ حدّه
إن لم تتمكّن من العودة في الوقت المناسب فستبتلعك طاقة الفوضى الروحية وتفنى تمامًا داخلها
“لا أستطيع الاستمرار هكذا”
“سأبحث ثلاثة أيام أخرى، وإن لم أجد أي أثر لكنز بعد ثلاثة أيام فسأغادر هذا المكان حالًا”
اهتزّ قلبك، وأسرعت وتيرة بحثك
ولحسن الحظ لا بدّ من منفذ
فبينما كنت على وشك الاستسلام لمست أخيرًا شيئًا
تحسّسته سريعًا
وبعد أن أدركت أنّه ليس كائنًا حيًا وضعتَه حالًا في حوزتك ثم اندفعت خارج الفوضى
سافرت بسرعة
ولما وصلت إلى مكان كانت فيه طاقة الفوضى الروحية أضعف عدتَ بنجاح إلى العالم الخارجي عبر التجوال السماوي
وبعد المغادرة لم تتوقف، بل واصلت السفر عبر التجوال السماوي حتى بلغتَ مجالًا بعيدًا جدًا عن طاقة الفوضى الروحية ثم توقّفت
أخرجت الكنز وهممتَ بدراسته
لكن من كان يظن
ما إن ظهر حتى اختفى، متحوّلًا مباشرة إلى شعاع غير مرئي دخل جسدك
أصغيت إليه بهدوء برهة ثم أدركت أن هدفه لم يكن أنت، بل الكتب الثلاثة للسماء والأرض والإنسان الموجودة في جسدك
وبعد أن امتصّته عادت الكتب الثلاثة للسماء والأرض والإنسان، التي لم تكن ذات نفع كبير لك آنفًا، لتتوهّج من جديد بسطوعٍ لافت
“غريب، أليست الكتب الثلاثة للسماء والأرض والإنسان قد رعتها مجتمعةً مجالات المزارعين ذوي العمر الطويل والشياطين والوحوش والأشباح فلماذا تتأثر بهذا الشيء القادم من الفوضى”
“أو لعلّ بينهما أصلًا صلة ما”
وملءُ عقلك بالأسئلة بدأت تدرس الكتب الثلاثة للسماء والأرض والإنسان
فاكتشفت أنها أصبحت قوية على نحو استثنائي
وإن لم يحدث طارئ، فبقوتها الحالية تستطيع قتل العبيد السماويين على نحو متواصل حتى إفنائهم تمامًا
وهذا عمّق على الفور الشكوك في قلبك
فمجالات ذوي العمر الطويل والشياطين والوحوش والأشباح هي أدنى مستويات الوجود، فكيف لها أن ترتبط بطاقة الفوضى الروحية
لا بد من سرٍّ تجهله في هذا
وهناك أيضًا سرّ دي يوان
فعلى الرغم من أن قوتك صارت هائلة إلى هذا الحد فإنك ما زلتَ عاجزًا عن العثور على أي أثر له في مجال ذوي العمر الطويل
ما الذي يكونه على وجه الدقة
والمملوء بالشكوك بدأت تتجه صوب مجال ذوي العمر الطويل
لكن من كان يظن
قبل أن تبتعد كثيرًا منحتك ميزة استشعار الخطر تحذيرًا قويًا
فشعرت أن هناك أمرًا بالغ السوء، وسرعان ما فعّلت التجوال السماوي للهرب في اتجاه طاقة الفوضى الروحية
ولحسن الحظ، مع أن تحذير استشعار الخطر هذه المرة كان عنيفًا، فإن قوة الخصم لم تكن متحدّية للسماء مثل قوة مو ين
فعلى الأقل خلال ثلاث أنفاس لم يستطع أن يعبر عشرات ملايين السنين الضوئية من عالم الفراغ ليقتلك على الفور
لا تحمل الأحداث الخيالية على أنها وصف دقيق للحياة.
وسرعان ما عدت هاربًا إلى طاقة الفوضى الروحية
واختفى تحذير استشعار الخطر في الوقت نفسه
لكن لم تكن لديك نيّة للمغادرة، لأن الخصم كان قد قفل بالفعل على هالتك
فلو تجرّأت على مفارقة طاقة الفوضى الروحية خطوةً واحدة فسيعثر عليك في الحال ويقتلك
ومع أنّ البقاء طويلًا داخل طاقة الفوضى الروحية يعني الموت أيضًا، فإن عيش يوم إضافي أفضل من لا شيء
ويمكنك أيضًا أن تستغل هذا الوقت لترى هل في الفوضى أشياء أخرى قد تنفعك
وهكذا بدأت تتجوّل بلا هدف في طاقة الفوضى الروحية
لكن من كان يظن
أنت الآن تقرأ هذه الرواية على موقع مركز الروايات، أكبر مكتبة للروايات العربية، وبدون إعلانات مزعجة. مشاهدتك هنا تساعد المترجمين على تقديم المزيد.
لأنك كنت قد غادرت طاقة الفوضى الروحية حديثًا فقد عجز جسدك سريعًا عن الاحتمال هذه المرة
وبينما تستشعر إشارات التحذير من جسدك بدأت تستهلك باستمرار أصنافًا مختلفة من الحبوب الدوائية
لكن العون الذي أمكنها أن تقدّمه لك ظلّ محدودًا دائمًا
فحتى لو صقّلت كل الحبوب الدوائية في حوزتك فلن تمنحك إلا بضع أنفاس إضافية من الاحتمال داخل طاقة الفوضى الروحية
وحينًا وجدت نفسك في مأزق
لكن بعد طول تفكير قرّرت أخيرًا أن تغادر طاقة الفوضى الروحية لترى
لأنه إن كان الخصم ما يزال ينتظرك عند طاقة الفوضى الروحية فربما يمكنك استخدام العظيم للمبارزات الفردية لتفادي ضرره
وجدت مكانًا كانت فيه طاقة الفوضى الروحية أضعف، وعن طريق التجوال السماوي انتقلت إلى عالم الفراغ القريب جدًا من طاقة الفوضى الروحية
ومنحتك ميزة استشعار الخطر تحذيرًا من جديد
غير أنّه كان أضعف بكثير هذه المرة
وبالنظر إلى الموقف السابق شعرت أنّ الخصم وإن كانت لديه وسائل لإيذائك فإن العظيم للمبارزات الفردية سيتجاهلها
وكأنما لتأكيد ظنّك
في اللحظة التالية لمع نور سماوي هادر من عالم الفراغ، جارفًا إيّاك على الفور
لكن في مواجهته لم تُصَب بأي أذى
غير أنه لسبب مجهول، بعد أن لمع النور السماوي شعرت بشيء من تمزّق خافت في بشرتك
ومع أنه سبّب لك بعض الألم، فإنه مقارنةً بالموت المباشر يظل فرقًا شاسعًا
وبعد أن تحملت هذه الضربة لم تختر الهرب من هذا المكان، لأنك بجوار طاقة الفوضى الروحية تستطيع أيضًا أن تستخدم العظيم للمبارزات الفردية لقفل الخصم
أما إن ذهبت إلى مكان آخر فسيغدو الأمر غير مؤكّد
ثم إن…
طاقة الفوضى الروحية تحتوي على قدر هائل من الطاقة، وقد تتمكّن بالاعتماد على هذا المكان من القضاء على الخصم قضاءً تامًا
“همم”
“أتستطيع فعلًا أن تصدّ نوري السماوي”
“أ意 نلت منفعة ما في طاقة الفوضى الروحية”
قبل أن تقع الكلمات ظهر شبح أسود بجانبك
رفع يده وضرب رأسك، وفي الوقت نفسه أطلقت الضربة القاتلة
فانفجر نور ذهبي باهر في المكان
وبعد امتصاص الطاقة من طاقة الفوضى الروحية تغيّرت هيئة الضربة القاتلة مرة أخرى
ففي هذه اللحظة غدت بلا شكل ولا مادة، واخترقت جسده على الفور تحت نظرات الشبح الأسود المذعورة
“أنت ما هذه التقنية”
“ما الذي حصلت عليه بالضبط في طاقة الفوضى الروحية”
أراد الشبح الأسود تنقية روحك العظمى، لكن الضربة القاتلة لم تمنحه أي فرصة، فقتلته على الفور عشرة ملايين مرة

تعليقات الفصل