الفصل 422 : وانغ لي، تموّجات غريبة
دوي…
مع سلسلة من الانفجارات المكتومة، أُبيد مزارعو أسرة ليو ضعيفو القوة فورًا على يديك
ورغم أنّ الآخرين ردّوا عليك مباشرة، فإن كل الهجمات التي أطلقوها حجبها أسلوب التغلب للقهر بنسبة 99%، فلم تكفِ لإلحاق ضرر يُذكر بك
همف، كنتُ في الأصل أنوي ترك حياتكم، لكن ما دمتم في أسرة ليو تُصِرّون على طلب الهلاك، فسأُلبّي رغبتكم
لمع ضوء بارد في عينيك
وفي اللحظة التالية واصلتَ الضغط، وأطلقتَ مباشرة عدة ضربات قاتلة على مزارعي أسرة ليو الأقوى
وعبر هذه الأعوام الكثيرة من الفهم، كنتَ قد أدركتَ منذ زمن العلاقة بين القوة المتجاوزة والضربة القاتلة
ورغم أن القوة المتجاوزة يمكنها أن تحجب الضربة القاتلة مؤقتًا، فإن الضربة القاتلة كينونة لا تتلاشى حتى يُقتَل هدفها
إذ تستمد على نحو متواصل طاقة من العالم لتعويض نفسها إلى أن تقتل هدفها
وبينما يمكن للقوة المتجاوزة أن تحجبها، فإن صاحب القوة المتجاوزة يُستنزَف باستمرار
ورغم أن هذا الاستنزاف ليس كبيرًا، فإنه أسرع من سرعة تعافي المزارع الروحي
ولذلك، ففي الظروف العادية، ستقتل الضربة القاتلة هدفها في النهاية
وطريقتهم الوحيدة للنجاة من الضربة القاتلة هي أن يقتلوك أولًا قبل أن يُقتَلوا
ومن الواضح أن القلة من مزارعي أسرة ليو رفيعي المستوى لم يمتلكوا مثل تلك القوة
ومضى الوقت قليلًا قليلًا، وبدأت هالات مزارعي أسرة ليو الكُثُر تضعف تدريجيًا
ورغم أنهم حاولوا الهرب من الضربة القاتلة، فإنه مهما فعلوا لم يستطيعوا
ومع سلسلة من الانفجارات المكتومة، تلاشى مزارعو أسرة ليو الكُثُر تمامًا بين السماء والأرض
حوّلتَ سنان رمحك، وثبّتّ نظرك على المزارع الروحي الذي دَعَته أسرة ليو
وما إن رأى نظرتك، حتى أكد مرارًا أنه لا يرغب في أن يكون عدوّك، وأن ما فعله الآن مجرد وفاء بدَين لأسرة ليو
وبما أن أسرة ليو قد أُبيدت، فطبيعي أنه لم يعد ثمة علاقة بينه وبينها
حسنًا، أرحِ جسد روحك السماوية ودَعْني أزرع ختم العبد، ثم سأُطلق سراحك، ما رأيك
ولمّا سمع كلماتك، اسودّ وجه المزارع الروحي
لكن بعد طول تفكير، وافق أخيرًا على عرضك
ففي النهاية، أن تعيش حياة مُهينة خيرٌ من أن تموت ميتة مجيدة
فالخدمة لك كالكلب ستُبقيه حيًّا على الأقل، أما إن عاندك حتى النهاية فالبلاء واقع به
وما إن رأيتَ الطرف الآخر يوافق، حتى لم تتردد، وفعّلتَ التجوال السماوي فورًا لتظهر إلى جانبه
غير أنّه…
حين أرخى الطرف الآخر روحه السماوية، لم تزرع ما يُسمّى بختم العبد، بل قبضتَ عليها وصقلتها على الفور
تصاعدت صرخات مخترِقة لا تنقطع، لكنك لم تُبدِ أي رحمة، وواصلتَ صقل روحه السماوية بلا توقف
وسرعان ما خمدت الصرخات إلى صمت
وظهرت كمية كبيرة من المعلومات في ذهنك
كان اسم هذا الشخص وانغ لي
وكما قال من قبل، لم يكن بينه وبينك صراع؛ فمساعدته لأسرة ليو على أسرك كانت فقط لأنه يدين لجدّ أسرة ليو بدَين
وكان يظن أن حركة عابرة هذه المرة ستكفي لسداد الدَّين
لكن ما لم يتوقعه هو أن هذا السداد سيكلّفه حياته مباشرة
لقد كان حقًا يجلب الهلاك لنفسه
قهقهتَ ساخرًا مرارًا
كانت أسرة ليو في أصلها أدنى بكثير من أن تقف أمامك
وبعد أن هزمتَهم مرات عدة، قلّت محاولاتهم للغدر بك بشكل كبير
موقع مركز الروايات هو المصدر الأصلي لهذه الرواية. خالٍ من الإعلانات، ومتابعتك هنا تمنح المترجمين الحافز لترجمة أعمال أكثر.
وقد كففتَ فعلًا عن الالتفات إليهم
لكن من كان يظن
ظهر وانغ لي فجأة من العدم
فأعاد هذا لأسرة ليو نية قتلك من جديد
وبسبب ظهوره، أهدرتَ عدة ضربات قاتلة بلا طائل
وبينما تنظر إلى عدد الضربات القاتلة الذي يتناقص في يدك، تنهدتَ بعمق
ومع ذلك، ولحسن الحظ، لم تكن هذه المرة خسارة كاملة في نهاية المطاف
ففي اللحظة الأخيرة، نجحتَ في تقليل خسائرك في الوقت، وقرأتَ ذكريات وانغ لي
واحتوت ذكريات وانغ لي على كثير من المحتوى، ومنها قدر كبير من المعلومات عن أماكن تجمّع المزارعين الروحيين
وإن لم يقع ما يُخالف التوقع، فيمكنك أن تنهب هذه أماكن التجمّع بسرعة لتحصل على كمّ كبير من الموارد
تعافيتَ أنتَ ولِيو مينغ أولًا، ثم مضيتما وفق ما في ذكريات وانغ لي
ووصلتما بسرعة إلى مكان تجمّعٍ للمزارعين الروحيين يُسمّى مدينة القفر
وكان هذا موقعًا اخترتَه بعناية
فلم تكن هناك جمعيات تجارية كثيرة فحسب، بل إن قواها جميعًا ضمن حدود ما تقبله نفسك
اخترتَ توقيتًا مناسبًا وبدأتَ النهب فورًا
ونهبتَ أنت ولِيو مينغ جمعية تجارية تلو الأخرى
لكن من يكثر المشي على ضفاف النهر، هل تبقى حذاؤه جافة
فما إن وطِئتَ جمعية تجارية غير لافتة لتبدأ بنهب الموارد، حتى جاءك تحذير فجأة من استشعار الخطر
همم
لقد بلغتُ بالفعل ذروة المستوى السادس عشر، وحتى ذاك وانغ لي لم يستطع إلا أن يعطيني تحذيرًا خفيفًا، فمن الذي يمكنه إيذائي إذن
فزعتَ كثيرًا في قلبك، لكنك حافظتَ على الهدوء ظاهرًا، وقلتَ ببطء: أيها القيّم، هل تبيعون هنا طاقة روحية فوضوية
المعذرة أيها الضيف المكرّم، للأسف نُفدت طاقة الروح الفوضوية أمس، ولم يُعَد تزويد متجرنا بعد
أفهم، إلى اللقاء
لوّحتَ بيديك قليلًا، عازمًا على مغادرة الجمعية التجارية هكذا
لكن ما لم تتوقعه هو أن تحذير استشعار الخطر لم يختفِ، بل ازداد حِدّة
ما زاد الغمّ في قلبك عمقًا، ومع ذلك بقيت هادئًا، تراقب محيطك بعناية
إلى أن…
طنين
انبعث تموّج غريب من جوار أذنك
وأدركتَ حالًا أن ثمة خطبًا ما، فرميتَ على الفور ضربة قاتلة باتجاه مصدر ذلك التموج
واصطدمت الضربة القاتلة والتموج الغريب في السماء، بينما كنتَ تومض بلا انقطاع، متراجعًا إلى خلف لِيو مينغ
وطلبتَ من لِيو مينغ أن يستخدم قوته المتجاوزة ليصدّ عنك كل الهجمات القادمة
وبمجرد أن استجاب، فعّل قوته المتجاوزة ودخل في اشتباك مع التموج الغريب
غير أن قوة لِيو مينغ كانت بعيدة جدًا عن قوة صاحب ذلك التموج الغريب
فرغم أن القوة المتجاوزة التي يسيطر عليها لِيو مينغ كانت قوية بحق، فإنها لا تزال بعيدة كل البعد عن أن تكون نِدًّا لذلك المزارع الروحي
وفي غضون أنفاس قليلة فقط، شعرتَ بوضوح بقوة حياة لِيو مينغ تضعف باستمرار
وفي ضيقٍ شديد، لم يكن أمامك إلا أن تقبض على كتفه وتفعّل التجوال السماوي
فعُدتَ أنتَ ولِيو مينغ إلى مكان قريب لتجمّع المزارعين الروحيين
لكن قبل أن تلتقطا أنفاسكما، ظهر ذلك التموج الغريب مجددًا

تعليقات الفصل