تجاوز إلى المحتوى
المحاكاة: بقمع قدر السماء، أصبحت ذا عمر طويل في ثلاثة أيام

الفصل 425 : توليد قوة استثنائية

ما إن أنهى كلامه حتى ظهر في السماء شعاع ضوء أسود وانقضّ نحوك

ومع أنّ لدى خصمك حضورًا قويًا، فإن وعيك بالأخطار لم يُطلق أي إنذار، لذلك لم تتكلّف بالرد، وحجبتَه مباشرة بجسدك

بوم

بصوت مكتوم، تحطّم شعاع الضوء الأسود لحظة ملامسته جسدك

الطاقة السوداء المتناثرة أذابت كل مباني نقابة التجارة الكونية، وحتى أنّها أطلقت صوت فحيح وهي تتسرّب إلى باطن الأرض

هاها، ما أشد الضجيج

ولمّا رأيتَ أنّ الخصم عاجز عن إيذائك، ارتسمت بسمة باردة على وجهك

في اللحظة التالية، انطلقت أربعُ أغصان صفصاف، لتجلد على الفور ذلك المزارع الروحي

ومع أنّ هذه الحركة ليست متكلّفة، فقد شعر الخصم بضغط هائل ما إن ظهرت أغصان الصفصاف

أطلق قوته الاستثنائية، فاصطدمت فورًا بأغصان الصفصاف

لكن في اللحظة التالية، وقع ما لم يخطر ببال أحد

كانت صلابة أغصان الصفصاف متحدّية للعُلى، وحتى عند اصطدامها مباشرة بالقوة الاستثنائية لم تتراجع

ومع أنّ ذلك حيّرك كثيرًا، فإن هذا الوضع كان واضحًا أنّه يصبّ في مصلحتك

فبادرتَ تتحكّم في أغصان الصفصاف وتشنّ بها هجمات متتابعة على صاحب الظلّ

كيف يكون هذا ممكنًا

بضعة أغصان صفصاف عاديّة يمكنها حجب قوتي الاستثنائية

وكيف استطعتَ قبل قليل حجب هجمتي بجسدك المادي

تألّقت الدهشة مرارًا في عيني صاحب الظلّ

من الواضح أنّ ما فعلتَه بدا له متحدّيًا للعُلى إلى حدّ بعيد

فوسائل هجومك ودفاعك تجاوزت مخيّلته بكثير

والأهم من ذلك كلّه أنّك لم تكن قد استخدمت القوة الاستثنائية بعدُ في ذلك الوقت

وفي هذا الوضع، استطعتَ أن تظفر بتفوّق عليه؛ فكيف لو استخدمت القوة الاستثنائية

ألن تقتنص حياته مباشرة

وهذا جعل صاحب الظلّ يشعر بضغط هائل على الفور

فبدأت وتيرة هجماته تبطؤ وهو يفكّر باستمرار في كيفية الانسحاب

لكن من الواضح أنّك لن تمنحه هذه الفرصة

ولحظةَ لمحتَ نيته، أخرجتَ ضربة قاتلة

لم تُلقِ الضربة القاتلة فورًا، بل أمْسكتَها في يدك

فعدد الضربات القاتلة التي تملكها أصبح قليلًا، وكل واحدة منها يجب أن تؤدي دورًا حاسمًا

ومع أنّ قوة الذي أمامك ليست سيئة، إلا أنّه بعيد عن أن يشغل بالك

وما إن أخرجتَ الضربة القاتلة حتى قلتَ على الفور: إن المزارعين رفيعي المستوى حسّاسون للخطر، وأنتَ بالتأكيد تشعر بخطرها

إن جرؤتَ على الفرار الآن، فسأقفل عليك في الحال وأضمن لك موتًا بلا موضع دفن

عند سماع هذا، تضاعف الضغط على صاحب الظلّ

ومع أنّ الخطر الذي شعر به من الضربة القاتلة لم يكن كبيرًا، إلا أنّه ــ انطلاقًا من مبدأ السلامة أولًا ــ تخلّى عن خطة الهرب

ما الذي تريده بالضبط

حتى لو كان بينك وبين نقابة التجارة الكونية خلافٌ ما، فالآن قد مات صاحب الشأن وانتهت الديون، أفتريد مع ذلك أن تُلصق الأمر بي

ولِمَ لا

موقع مركز الروايات هو المصدر الأصلي لهذه الرواية. خالٍ من الإعلانات، ومتابعتك هنا تمنح المترجمين الحافز لترجمة أعمال أكثر.

لقد نصبت نقابة التجارة الكونية الكمائن مرارًا لهذا المقام، ومن الممكن أنّهم فعلوا ذلك بإيعازٍ منك

ولكن… إن النهج السماوي يقدّر الحياة، وهذا المقام لا يريد القتل بلا تمييز، ما دمتَ تستطيع أن تقدّم لهذا المقام قدرًا من موارد الزراعة الروحية وحبّة دواء مماثلة لحبّة الحياة والموت، فستنطفئ الضغائن بيننا

بدّلتَ الموضوع فجأة، وطالبتَ صاحب الظلّ بالمنافع مباشرة

وبعد سماع كلامك، تنفّس بدوره الصعداء قليلًا

وفي النهاية ساومتُماه، وبعد أن دفع صاحب الظلّ حبّة حياة وموت وقدرًا كبيرًا من موارد الزراعة الروحية، أطلقتَ سراحه أخيرًا

وبعد أن رأيتَ هيئته تتلاشى، لم تختر أن تعود فورًا وتعطي حبّة الدواء لِليو مينغ

بل جلستَ القرفصاء داخل نقابة التجارة الكونية، تدرس حالة جسدك

لقد بلغت قوّتُك الآن المجال السابع عشر، ومع مكاسب الموهبة يمكنك القول إنك تقف على قمة الكون الخارجي

وأكبر فرقٍ بينك وبين سائر المزارعين الآن هو ما يُسمّى بالقوة الاستثنائية

لا تعرف ما هي

لكن كون الطرف الآخر يستطيع تجاهل الموهبة وإلحاق الأذى بك يثبت قوّته

ولذلك لا بد أن تُحكِم هذه القوة

بدأتَ تحاول استخراج طاقة الفوضى الروحية من جسدك

لكن ما لم تتوقّعه أنّك مهما فعلتَ، لم تستطع أن تقفل على ذلك الخيط من طاقة الفوضى الروحية

اللعنة، هل أحتاج إلى إطلاق كل طاقة الفوضى الروحية في جسدي

تمتمتَ مع نفسك وغيمةٌ من الكآبة تعلو قلبك

ومع أنّ هذه الطريقة ممكنة، فإن فعل ذلك سيستلزم وقتًا طويلًا ليعود تدريبك إلى المجال السابع عشر

وخلال هذه المدة لا تستطيع أن تضمن سلامتك

وبعد لحظة تفكير، قرّرتَ أن تعود أولًا لمعالجة ليو مينغ

وبعد تعافيه، تجعل منه مرافِقَ حماية لك

وبصوت حاد أشبه بصوت الزيز، عدتَ سريعًا إلى حيث كان ليو مينغ يتعافى

كانت هالته حينها أضعفَ حتى من قبل

ولولا حصولك على حبّة الحياة والموت في الوقت المناسب، لكان قد فني تمامًا بعد قليل

أخرجتَ حبّة الدواء وجعلتَ ليو مينغ يتعافى سريعًا

ومع مرور الوقت، تعافت إصابات ليو مينغ بأكثر من النصف

ومع أنّه لم يتعافَ كليًا، فإنك لم تخطّط للانتظار أكثر

فاتخذتَ قرارًا حاسمًا، فأبطلتَ مباشرة مجال الكون الخارجي وسمحتَ لكل طاقة الفوضى الروحية أن تعود إلى السماء والأرض

ومن بين تلك الطاقة وجدتَ بنجاح ذلك الوجود الخاص

فوضعتَه في قبضتك

وبعد أن فعلتَ هذا، جمعتَ أنتَ و ليو مينغ على الفور كل طاقة الفوضى الروحية المتناثرة

وبعد لحظة كنتما قد انتهيتما من الجمع

ومع أنّ نحو خُمس هذه الطاقة عاد إلى السماء والأرض وتلاشى كليًا، فإن الحصيلة الإجمالية ظلّت ضمن حدود قدرتك على التحمّل

فقد حصلتَ من نقابة التجارة الكونية ومن صاحب الظلّ على كمّ كبير من موارد الزراعة الروحية، وهو ما لم يكتفِ بسدّ ذلك الخُمس، بل ترك لديك فائضًا معتبرًا

وإذا لم تقع مفاجآت، فلن تكون الزراعة حتى المجال الثامن عشر مشكلة

بدأتَ حالة تدريبٍ كاملة

وبحماية ليو مينغ، عدتَ بسرعة إلى قمة المجال الخامس عشر

وفي الوقت نفسه، وُلدت طاقة غامضة داخل جسدك

وعرفتَ أنّ هذه هي ما يُسمّى بالقوة الاستثنائية

التالي
425/501 84.8%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.