تجاوز إلى المحتوى
المحاكاة: بقمع قدر السماء، أصبحت ذا عمر طويل في ثلاثة أيام

الفصل 436 : اقتحام، دان غوي

وصلتَ سريعًا إلى جدار يُو

بدأتَ تحاول تفجيره لفتحه

لكن من كان يظن ذلك

فعلى الرغم من أن عالم الطريقتين لديك قد بلغ ذروة العالم الثامن عشر، فإن قوتك الذاتية ما زالت عاجزة عن كسره مباشرة

ولكي تتجنب انكشاف أمرك، لم يكن أمامك سوى العودة إلى مجال لونغ، عازمًا على استخدام قوته لفتح جدار يُو

وبجهدٍ متواصل لم تمضِ سوى 200,000 سنة حتى ربّيتَ مجال لونغ إلى ذروته

وفي اللحظة التي بلغ فيها الذروة فعّلتَ فورًا ضربة قاتلة، ففتحتَ صدعًا في جدار يُو

اندفعت طاقة الفوضى بلا نهاية إلى الكون الداخلي

لكن هذه المرة لم تغادر على الفور، بل أطلقتَ ضربة قاتلة أخرى، ووسّعتَ باستمرار الفتحة في جدار يُو

بعد أن أنهيتَ كل ذلك أومأتَ راضيًا، ثم اتجهتَ إلى الكون الخارجي

بحثتَ بحثًا لا يهدأ في الكون الخارجي

وأي شيء يمكنه تعزيز قوتك أخذتَه إلى حوزتك

في السنة الـ 300,000

يا سيدي، هذه الحبوب الدوائية التي صغتُها للتو

يا سيدي، وهذه حبوبِي

يا سيدي، تفضّل وانظر أولًا ما صنعتُه، هذه الحبة الدوائية ستحفظ صفاءك تمامًا بلا أدنى أثر للتعب

ومع تعالي عدة أصوات، خطوتَ ببطء إلى الجناح أمامك

ولكي تتحمّلَ “التطور” القادم، كنتَ قد أسرتَ عدة كيميائيين روحيين خلال نهبك في الكون الخارجي ليصنعوا لك حبوبًا روحية متنوعة

ومع ذلك

فعلى الرغم من أن مهارات هؤلاء جيدة، لم يتمكنوا قط من صنع شيء يرضيك حقًا

أخيرًا تنهدتَ بعمق وقلتَ: يا جماعة، هذه الأشياء كلها جيدة

لكنني ما زلتُ أريد حبوبًا دوائية تعزّز قوتي مباشرة

لا تقلقوا بشأن كلفة المواد؛ أيًّا كان ما تريدونه لصناعة الحبوب فسأبذل قصارى جهدي لأجده

وعند سماع هذا لزم الحاضرون الصمت لحظة

وبعد مدة تكلّم شيخ أخيرًا قائلًا: يا سيدي، ليس لأننا لا نريد صنعها

إن قوتك الحالية قد بلغت ذروة العالم الثامن عشر، ويمكن القول إنه لا مزيد من التقدّم

ومهما كان نوع الحبوب التي نصنعها، يستحيل أن تزيد قوتك

وإن كنتَ حقًا تريد حبوبًا كهذه، فأخشى أنه لا أحد يمكنه صنعها إلا دان غوي

أوه، دان غوي

رفعتَ حاجبك مشيرًا إلى الشيخ أن يُكمل

ولم يتردد، بل أخبرك مباشرة بكل ما لديه عن دان غوي

كان هذا الشخص غريبًا جدًا

فهو ليس روحانيًا شبحِيًا فحسب، بل يحب أيضًا العبث بحبوب دوائية عجيبة

غير أن معظم هذه الحبوب كانت ذات آثار جانبية قوية جدًا، ولذلك كان الروحانيون الآخرون يوجّهون إليه الانتقاد كثيرًا

ومع ذلك

وبصرف النظر عن الآثار الجانبية

فإن الحبوب التي يصنعها دان غوي غالبًا ما تكون لها آثار غير متوقعة

وإن كان في هذا العالم الآن مَن يستطيع صنع حبة دوائية تعزّز قوة روحاني في ذروة العالم الثامن عشر، فلا شك أنه دان غوي

وعند سماع ذلك أومأتَ مفكرًا

غير أنك، وقبل أن تنهض لتبحث عن دان غوي، تذكّرتَ فجأة الروحانيين الذين ذكرهم إسقاط الكون الداخلي

ما دمتم لا تستطيعون صنع حبة تُمكّن روحانيًا في ذروة العالم الثامن عشر من التقدّم أكثر، فماذا عن بييمنغ ووليانغ، ودونغفانغ وانلينغ، وشيمن دانغتيان، ونانغونغ بو ميه

كيف تقدّموا

قلتَ ذلك ببطء، مؤمنًا بأن لدى هؤلاء الكيميائيين الروحيين بعض الدراية بشأن الأربعة

فبعد كل شيء، الكيميائيون الروحيون الذين أسرتَهم كانوا قممًا في الكون الخارجي

فإن كانوا لا يعرفون، فربما لا أحد في الكون الخارجي يعرف حال هؤلاء الأربعة

لكن من كان يظن

حتى هؤلاء لم يكن لديهم أي انطباع عن الأربعة الذين ذكرتَهم، كأنهم لم يظهروا قط في هذا العالم

وعلى الفور امتلأ قلبك بالشكوك

غير أنك، وقبل أن تنهض وتغادر بخيبة، تكلّم رجل في منتصف العمر

يا سيدي، مع أنني لا أعرف الأشخاص الأربعة الذين ذكرتَهم، فقد سمعتُ اسم نانغونغ بو ميه من روحاني في عائلة نانغونغ

غير أن عائلة نانغونغ ضعيفة حقًا؛ فأقواهم لا يتجاوز العالم السادس عشر

وما إن سمعتَ هذا حتى ابتهج قلبك، وحصلتَ فورًا من ذلك الرجل في منتصف العمر على موقع تلك العائلة

ومع أن هذه العائلة قد لا تكون الوجود الذي تبحث عنه، إلا أنها منحتك بصيص أمل لتواصل التقدّم

حسنًا، آمل أن تمكثوا هنا قليلًا بعد لتصنعوا لي الحبوب الدوائية

ومتى حان الوقت سأفي بوعدي وأدعكم ترحلون

ضممتَ يديك قليلًا ثم اختفيتَ من المكان

وبعد رحيلك، وعلى الرغم من عدم رغبة الروحانيين الذين أسرتَهم، لم يغادر أحد منهم

فأساليبك وقوتك بيّنة للجميع

ولو غادروا، فأينما اختبؤوا ستقبض عليهم سريعًا مرة أخرى

بعد عشر سنوات

عبرتَ الكون الخارجي باستخدام التجوال السماوي، ووجدتَ بسرعة موضع دان غوي

وكما وصف الشيخ، كان هذا الشخص فعلًا روحانيًا شبحِيًا

وكان سلوكه غريبًا للغاية؛ فعندما وجدته كان لا يزال يحاول صناعة الحبوب باستخدام طاقة الفوضى

وكما هو متوقع، فشل

فالطاقة الكامنة في طاقة الفوضى ملطّخة على نحو مذهل؛ وإن استُخدمت قسرًا في صناعة الحبوب فلن تفشل فحسب، بل ستفضي أيضًا إلى انفجار هائل

دوّي

وبانفجار عنيف طار دان غوي على الفور

لكن في تلك اللحظة ظهرتَ خلفه وأمسكتَه بيد واحدة

يا رفيق الطريق، إنك حقًا تملك فنون صيدلة قوية

إن لم أكن مخطئًا فقد كنتَ على وشك النجاح، أليس كذلك

عند سماع هذا رفع دان غوي حاجبه وقال: أوه، لم أتوقع أن يوجد في هذا العالم من له بصيرة حادّة

نعم، هذا الشبح العجوز كان على وشك النجاح

الجميع يقول إن طاقة الفوضى لا يمكن صوغها في حبوب دوائية، لكنني في رأيي ليس الأمر كذلك أبدًا

فطاقة الفوضى لا تنفد، وتحتوي على قوة واسعة للغاية

ولو أمكن تكريرها في حبة دوائية، لكان لها عون هائل لهذا العالم كله

لكن المؤسف أن ينقصني عنصر حاسم واحد

وهذا العنصر وحده يجعلني أفشل مهما كرّرت صنعها

التالي
436/501 87.0%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.