تجاوز إلى المحتوى
المحاكاة: بقمع قدر السماء، أصبحت ذا عمر طويل في ثلاثة أيام

الفصل 494 : الوسائل

المشهد الذي يتكشّف أمام عينيك ملأ قلبك بالكدَر

أما تيان يين فكان على وجهه سخرية صريحة

“ههه ههه ههه…”

“لديك بعض الحِيَل، لكنها بعيدة كل البعد عن الكفاية”

“قبل ملايين السنين ربما كنتُ أهابك قليلًا، أما الآن… ففي عينيّ عدتَ نملة”

“ما رأيك”

“كل ما شيّدته ليس إلا غبارًا في نظري، أدمّره بمنتهى السهولة”

عند سماع هذه الكلمات لزمتَ الصمت، وبقي تعبيرك هادئًا كأنّه بئر قديم

لكن في اللحظة التالية ظهرت تموّجة تتخذ منك مركزًا

اخترقت في لحظة العالم الذي أنشأتَه واتّسعت نحو عالم تيان يين

وفي بضعة أنفاس فقط كانت قد امتدت إلى كل زاوية من العالم

“استحواذ”

مع انطلاق هتاف بارد، تفعّل سلب الحياة فجأة، وبدأ بهوس يمتصّ كل طاقة في العالم

سواء كانت زهرة واحدة، نصل عشب، ورقة، شجرة

أو جبالًا وأنهارًا وسماءً وأرضًا

كل شيء امتصصتَه بجنون في تلك اللحظة

بعد ملايين السنين من الفهم، بلغ إدراكك لفنّ سلب الحياة مرتبة جديدة تمامًا

قدّرتَ أنه في أيام قليلة على الأكثر ستستطيع ابتلاع كل ما في العالم إلى جسدك

“كيف تجرؤ”

عند رؤية ذلك، بدا الغضب على وجه تيان يين، فحرّك فورًا قوة العالم كله ليهاجمك

لكنك لم تُعر تلك الهجمات اهتمامًا، ولم تتكلف حتى بنصب أي دفاع

فإن سلب الحياة يمدّك بإمداد شامل

ومع أن قوة تيان يين هائلة، فهو في النهاية على المستوى نفسه الذي أنت عليه

ومستوى هجماته الحالي لا يقارن بإمداد سلب الحياة الذي يصلك؛ لن يقدر على إلحاق الأذى بك

ومع مرور الوقت أدرك تيان يين بطبيعة الحال الوضع غير العادي الذي يطرأ عليك

لكن وسائل هجومه كانت مفردة

فلم يملك سوى أن يزأر مرارًا، محرّكًا قوته بجنون

“ههه، يا تيان يين”

“لديك بعض الحِيَل، لكنها بعيدة كل البعد عن الكفاية”

وهو يسمع كلماتِه التي قالها قبل قليل، تبدّل وجه تيان يين

ثم كأنّه اتخذ قرارًا ما، فأطلق زأرًا يقلب الموازين

“متْ لأجلي”

“رعد…”

ما إن أنهى كلماته حتى دوّى هدير هائل في أرجاء العالم كله

وفي اللحظة التالية انهار كل ما في العالم، حتى لم يعد يبقى لك موطئ قدم سريعًا

واندمجت هجمة تيان يين في تلك اللحظة إلى نقطة واحدة، متجهة مباشرة إلى رأسك

هذا المشهد جعلك تشعر بضغط هائل فورًا

فلم تجرؤ على التأخير، وانخرطت في قتال تيان يين مباشرة

شقّت طاقة السيف اللامتناهية صفحة السماء، واصطدمت رأسًا برأس بهجمة تيان يين

وبينما تطلق هذه الضربة، شعرت بوضوح أنك تزداد قوة

عرفتَ أنها قوة تيان يانغ

لقد استخدم عليك ذلك الأسلوب مجددًا، عازمًا على الاتكال على قوتك لخرق الغشاء الخافت الذي يلفّ العالم

لكن هذه المرة تجاهلتَه

فقد كنت تعلم أن تيان يانغ أصعب مراسًا حتى من تيان يين

ولو دخل هو أيضًا، فبقوتك الحالية لن تكون له ندًّا

التالي
494/501 98.6%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.