الفصل 88 : رقصة السيف 2
الفصل 88: رقصة السيف 2
الشتاء
“إنه يتساقط”
كانت خطوات المعلمة خفيفة
“لقد مر يومان بالفعل منذ بدأت مبارزتنا”
خطت بخفة، بخفة فوق حقل الثلج كأنها ستنزلق على الجليد
عالم مغطى بالأبيض
كانت حافة ثوب المعلمة السوداء تنساب كفرشاة فوق ورق أبيض
-إلى متى ستهربين؟
كانت هناك فرشاة أخرى تلاحقها
كانت ضرباتها أشد وأقوى وأشد عنفًا من فرشاة المعلمة، كأنها فرشاة غُمست بالحبر حتى الثمالة وضُغطت بقوة على الورق
-إن كانت مهارة حركة فلن أخسر لك
بخطوات ثقيلة، كسر باي هو-ريونغ الجليد تحت قدميه واندفع إلى الأمام كأن نظرته جرافة
“أنا واثقة أنني أستطيع الاستمرار في الركض إلى الأبد”
-لكن لا بد أن يكون لهذا نهاية
“ألا تعرف؟ هذا العالم حقل ثلج لا ينتهي، قد لا يكون هناك مكان نذهب إليه، لكن هناك عدد لا نهائي من الأماكن لنركض فيها”
-لن أتركك وشأنك
ركل باي هو-ريونغ الثلج بصوت تشواك، وانطلق للأمام
-لو كنت في أوجك ربما استطعت الهرب إلى الأبد، لكن هذه المبارزة بيننا كما نحن الآن، وإن حسبنا ما تبقى من عمرك فلا يظل لديك حتى ساعتان، الرمل في ساعتك يسقط بسرعة، هل ستظلين تهربين؟
“أوه، يا له من ظلم”
-الحياة ظالمة
لوح باي هو-ريونغ بسيفه
“لديك وجهة نظر”
أدارت المعلمة رأسها وتفادت الضربة بسهولة
“لم يبق لدي وقت طويل لأعيش، لا أستطيع مواصلة الهرب”
-في وقت ما علينا إنهاء المبارزة
“ولا سبب يمنع أن يكون ذلك الآن”
-الآن تتحدثين بلغتي
“إن كان الأمر كذلك” أمسكت المعلمة بمقبض سيفها “سأريك أقصى قوتي”
فن شيطان السماوات الجحيمية
الهيئة الأولى
سيف المجاعة
“—المجاعة، مثل والدين يبادلان طفلهما بطفل الجيران ليأكلاه”
شق السيف ريح الشتاء وهو يصرخ
“هل سمعت حكاية شخص بالغ خبز طفل الجيران حتى صار لحمًا مجففًا ثم دفنه في الثلج؟ هل سمعت الشائعات في القرية؟ هل سمعت أنك إن حفرت الثلج على جانب طريق القرية فستكتشف مجرفتك لحمًا غضًا عند كل ضربة؟”
-يا للحزن
شينغ
صد باي هو-ريونغ نصل المعلمة بسيفه
-لا بد أنها كانت سنة مجاعة
“نعم، المجاعة مثل وباء يعود دائمًا”
-لكن ذلك مجرد صدفة
تلقى باي هو-ريونغ هبة باردة ولوح بسيفه مجددًا
-المواسم الوفيرة تأتي بالصدفة، وكذلك المجاعات، لا شيء سوى مصادفة، يا زعيمة الطائفة، إن كنت تحزنين كثيرًا على المآسي العارضة فعليك أن تحتفلي بالبركات العارضة بالمقدار نفسه
“……”
-عمق حزن المرء يجب أن يساوي ارتفاع سعادته
شينغ
تصادم السيفان
سقطت زهرة برقوق حمراء
-لذا، سأغني عن حصاد الخريف السعيد
هبطت رقاقات الثلج كأوراق تتساقط
-هناك أيام كنت أنظر فيها إلى الأفق وأنا أسير في الشارع، كان يومًا يمتد فيه بحر ذهبي من سنابل الأرز حتى الأفق، كان الأطفال الصغار يلعبون الغميضة بين حقول الأرز التي تعلوهم قامة، وكان الضحك يدوي ويتسلل بين صفوف نباتات الأرز
الخريف
هبّت الريح
احمرت الجبال والحقول بأوراق الخريف، واصفر الأفق بسنابل الأرز
-تتحدثين عن لحم أطفال مدفون في الثلج؟ إذن سأتحدث أنا عن ضحك الأطفال وهم يلعبون تحت غلة وفيرة
كان عالمًا تمتلئ سماؤه بأوراق قيقب قرمزية ترفرف نحو الأرض
لوح باي هو-ريونغ بسيفه
-في كلتا الحالتين، كلا اليومين نتيجة صدفة، وإن كان علي أن أضع شيئًا في قلبي وأنا ألوح بسيفي فسأفكر في صوت الضحك، حين أسترجع حياتي قبل موتي سأفكر في الأطفال وهم يلعبون الغميضة، إنه خيار واضح
“حقًا” شقت المعلمة الأوراق “يا لها من نعمة!”
فن شيطان السماوات الجحيمية
الهيئة الثانية
سيف العطش
“تقول إن الأمرين صدفة؟ بالطبع، لكن السعادة لا تقتل إنسانًا، أما معاناة المجاعة وألم العطش فيمكن أن يقتلا، وإذا متَّ فأنت ميت إلى الأبد، إنها النهاية”
بدأت الشمس تميل إلى الغروب
“سأغني عن الناس الذين ماتوا لأنهم لم يستطيعوا شرب رشفة ماء!”
الصيف
غطت موجة حر العالم
جفت النباتات كلها على الجبل
اصفرت الأعشاب، ذبلت الثمار، زحفت الخنافس ببطء، وتناثرت مئات وآلاف وعشرات الآلاف من جثث الأسماك على جانب النهر، فلوب، جفت مقلتا السمكة المستديرتان
-آه
صار سيف المعلمة ثقيلاً لزجًا
صد باي هو-ريونغ السيف، لكن المعلمة لم تتراجع، بل التصقت به أكثر، كان اشتباكًا قريبًا، قريبًا لدرجة أنهما أحسا بأنفاس بعضهما، تشاانغ! تشينغ!
كان السيف يرد على السيف بسرعة ت دوخ العين
-إن اغتسلت وسبحت في الصيف فذلك منعش حقًا
صد باي هو-ريونغ سيف المعلمة السريع
-أنت تعلمين غونغ-جا بطريقة مرهقة
“…ماذا؟”
-آسف، كانت كلماتي قاسية قليلًا، ليس أنك تعلمينه خطأ، بل تعلمينه مبكرًا جدًا
انساب سيف باي هو-ريونغ كالماء
-من الجيد أن نتحدث عن ألم العالم، ومن الجيد أن ننظر إلى معاناة الآخرين، لكن هذا ليس شيئًا تفعله إلى الأبد
“ولماذا تقول ذلك؟”
-لأنه يصبح مرهقًا فحسب
شينغ!
تفتحت زنابق حمراء
-هذا الفتى غونغ-جا لم يذق بعد روائع العالم
وفجأة تغير أسلوب قتاله
-عليه أن يذوق لذائذه، حين يذوقها فقط سيفهم أكثر حزن من لن يستطيعوا الشعور بالمثل، عليه أن يسبح في الصيف، عليه أن يسبح ليشعر بألم أولئك الضعفاء الجافين، قلب الإنسان مثل شمعة، ما دام يشتعل فسينطفئ يومًا ما
-يا زعيمة الطائفة، هل تعرفين؟ هذا الفتى لم يقع في الحب قط! لم يدخل علاقة قط!
انهالت هجماته كالشلال
-ومع ذلك يتصرف كأنه يحمل كل ألم وحزن العالم، يا له من تمثيل! ها، لا ينبغي أن يحلم بهذا أصلًا، حتى إن كانت طائفتك تعلم الصغار مبكرًا، فهو أصغر من أن يتحمل هذا كله!
انهمر كالمطر
-سأعلم هذا الفتى كيف يكون سعيدًا
انهمر المطر
-سأعلمه كيف يضحك بلا كذبة واحدة، سأعلمه كيف يضع ذراعه على كتف شخص ما، يجب أن يتعلم كيف يكون سعيدًا مع أحد، عندها فقط يمكنه أن يتعلم حزنًا لا ينتهي!
“أنت…”
انهمر المطر فوق الأرض الجافة، فامتلأ النهر بمياه المطر، ومع ارتفاع منسوب النهر ابتلع جثث الأسماك على الضفاف، وتفتحت زهيرات مجد الصباح البنفسجية لتشرب القطرات
صوت ضفادع تنق
“تخطط أن تكون معلم تلميذي؟!”
فن شيطان السماوات الجحيمية
الهيئة الثالثة
سيف الغريق
-هذا صحيح!
“كيف تجرؤ!”
كان كتيار مطر لا ينقطع
ضرب السيف مرة تلو أخرى
“من تظن نفسك حتى تطمع في تلميذي المباشر؟”
منتصف الصيف
تسببت الأمطار الموسمية في سيول كثيرة
طفَت بتلات ورد لا تحصى في النهر
-ها! أهذه مزحة؟ كنت أخطط أن أكون معلمه أولًا!
انهار الخزان، وحوصرت القرية بالماء، ارتفع الماء حتى أقدام الجبال، وفوق الماء الصاعد، راحت المعلمة وباي هو-ريونغ يركلان بعضهما، سبليش سبلاش! انفجرت الأمواج من تحت خطاهما
-أنا من علمه كيف يقطع رؤوس الأورك! وأنا من علمه كيف يستخدم الهالة! ربّيت هذا الفتى عديم الموهبة في فنون القتال حتى صار يستطيع استخدامها قليلًا! والآن تتدخلين وتؤثرين فيه تأثيرًا سيئًا!
“تقول إنني تأثير سيئ؟!”
-نعم! الطائفة الشيطانية تأثير سيئ، هذا واضح!
انزلق الاثنان فوق سطح الماء
إحداهما كانت مطاردة
تفتحت الأمواج عند قدميه برذاذ
والآخر كان يطارد
بلطف، كانت أصابع قدميها تدوس بتلات الورد
ألقى الاثنان ظلالهما فوق الأمواج والبتلات
-لوح السيف يجب أن يكون ممتعًا!
رائحة الماء في يوم ممطر
كان عبير الزهور كثيفًا
-غونغ-جا غير مستعد لفن شيطان السماوات الجحيمية! إنه سيف يلوح بالألم ويفهم الألم! ما هذا المفروض أن يكون؟ إنه فن شيطاني أكثر مما ينبغي! لكنه ما زال يحتاج أن يشم الزهور ويشعر بالفرح تحت مطر صيفي!
“غونغ-جا! تلميذي! لقد وُلد ليكون سيد هذه الطائفة التالي!”
-ولهذا بالذات أقول إنك تأثير سيئ! أيتها المعلمة من الدرجة الثانية!
مئات الملايين من الورود
لم يعد النهر المغمور مرئيًا بعد قليل، لم يبق أي أثر للماء، فقد غطت بتلات الورد سطحه كله
اشتعل العالم بالأحمر، وصار حديقة زهور
“… … …”
-… … …!
الربيع
تدفقت الزهور
تفتحت فاوانيا حمراء وحلّقت في الهواء
“——سأقطع عنقك بالهيئة السادسة من سيف الفوضى الحمراء الحاكم، سيف الفوضى المتوازنة”
شينغ!
تنحت بتلتان أمام نصلها
-أتراجع خطوتين بخطوة ثلج المركز
كنت أراه
“…سأقذفك بعيدًا بالهيئة السابعة من فن شيطان السماوات الجحيمية، سيف الضربة القوية”
كنت أسمعه
-سأستخدم الهيئة الرابعة من أسلوب ضربة أزهار المحيط، قمر الحصاد الهابط، لمواجهتك
كنت أرى سيفيهما
كنت أرى الفاوانيا المضغوطة تحت قدميهما
انفجر عبير الفاوانيا حين دِيست
“……”
أخيرًا رأيتها
المعلمة كانت… سيدة الطائفة الشيطانية، الشيطان السماوي، كانت تخسر
“……سأقاومك بالهيئة الثامنة من فن شيطان السماوات الجحيمية، سيف الحرق”
تحت سماء الفاوانيا، انسكب دم المعلمة
كان أحمر قانيًا
كان الفارق بين مهارة المعلمة ومهارة باي هو-ريونغ واضحًا، مهما طال سعيها لإطالة القتال، كان مستحيلًا أن تواصل الهرب من مطاردته، ومن محاولة المستحيل، نزفت ذراعا المعلمة وساقاها وكتفاها احمرارًا
-مم
اتخذ باي هو-ريونغ وضعية
-سأقطعك بتقنية سيف زهور البقايا القديمة الأولى، سيف ليلة القمر
صار صوت تنفس المعلمة أضعف قليلًا
كانت طاقتها تنفد
وكان طموحًا مبالغًا فيه أن تحاول الموت المتبادل باستعمال طاقتها الحقيقية
“أنا……”
فتحت المعلمة فمها
“لم أستطع أصلًا إكمال الهيئة الأخيرة من فن شيطان السماوات الجحيمية لسبب واحد، كنت مصرة أن أستخدم موت شبابي، الموت بالتجمد، أن أتجمد حتى الموت بعدما تركتني أمي في حقل ثلج، ذلك ما اعتبرته الموت قبل الأخير”
رفعت المعلمة سيفها عاليًا
“لكن”
أشار طرف سيفها إلى السماء كعقرب ساعة عند الظهيرة
“على نحو متناقض، استطعت إكمال الهيئة التاسعة من فن شيطان السماوات الجحيمية بعد أن دُمِّر العالم”
“……”
“السماء والأرض، كانتا أنا”
“سواء رفعت بصري إلى السماء أو سرت تحتها، كنت وحدي، بارايا، بارايا، أغابارايا، العالم شتاء، وشمعة وحيدة تشتعل، إن غنيت فهو غناء العالم كله، وإن مت فهو موت كل شيء
إنه أبيض، يصير أبيض، وأشد بياضًا”
سيفها
شق السماء
“سمائي الجحيمية هي شهادة حقل الثلج”
فن شيطان السماوات الجحيمية
الهيئة التاسعة
سيف التجمد
“——”
شق الشتاء الربيع
انفصلت سماء البتلات الحمراء، وفي شقوقها هاج شتاء أبيض، هاج واندفع هبوطًا، تحولت البتلات إلى ثلج، وصارت مئات الملايين من الفاوانيا مئات الملايين من رقاقات الثلج، تجمد العالم
كان سيفًا وحيدًا
كانت الضربة تغني عن موت الشيطان السماوي الوحشي الهدوء والوحدة
-بالطبع
بينما ضربه طوفان الشتاء، رفع باي هو-ريونغ بصره بهدوء
-موت وحيد، أهذا هو الموت الذي اختاره قائد الطائفة الشيطانية؟ حسنًا، سأقبله، إنها ضربة مثالية لآخر محارب في عالم ساقط
ارتسمت ابتسامة وحيدة على فم باي هو-ريونغ
-لكن حين يتعلق الأمر بالوحدة، فأنا أعرفها أكثر منك
قبض باي هو-ريونغ على مقبض سيفه
-كم صمدت وحدك في هذا العالم؟ 3 أعوام؟ 2؟ لا، لم تصمدي يومًا واحدًا، في النهاية، ذلك الشخص المسمى لورد الموريم كان إلى جانبك
عندما يموت لورد الموريم، تفقدين عقلك
تحرك طرف سيفه
-أنا آسف، لكن
ثم
-لقد تحملت 130 عامًا وحدي
فنون القتال
هيئة الفراغ
السيف الأول
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
كانت أزهار الفاوانيا
.
.
.
.
.
.
الشتاء، الربيع، الصيف، الخريف
الخريف، الشتاء، الربيع، الصيف
الصيف، الخريف، الشتاء، الربيع
الربيع، الصيف، الخريف، الشتاء
أزهار البرقوق والفاوانيا والورد والزنابق
الزنابق والبرقوق والفاوانيا والورد
بتلة، بتلات، بتلة، لأنهن بتلات
أحمر، كان أحمر، صار أحمر، أحمر
كان الشتاء
لأنه صار أحمر
ثم عاد الشتاء
الشتاء
أنفاسها
.
.
.
.
.
لأنها صارت ثقيلة
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
“——”
استعدت أنفاسي
“-آه!!”
لم أكن أرى
لم أكن أسمع
لم أستطع فهم الضربة الأخيرة على الإطلاق
“هااا، هاف، أواه… هاا، آا…”
ومع ذلك
كان هناك ما هو أهم من فهم السيف الآن
“مع…لمة”
“……”
“معلمة، هل أنت بخير…؟ كيف حال جسدك؟”
حدقت المعلمة في سماء الشتاء بصمت، لم تكن عيناها مركزتين، ثومب، قفز قلبي، تحسست لأمسك يد المعلمة، أتحسس مرة تلو أخرى حتى وجدت نبضها
كان ينبض
كانت حية
كانت ما تزال حية
“معلمة”
“……”
فتحت المعلمة شفتيها ببطء
“أرى” قالت المعلمة
“إذن كان الأمر هكذا”
وهي تقول ذلك، نظرت المعلمة إلى عيني
“يا تلميذي”
حدقتاها الداكنتان
“يا تلميذي، أنت… منذ البداية لم تكن تفكر إلا في كيف تساعدني”
“قولك إنك جئت من العالم الخارجي إعجابًا بي… كان كذبة، كذبة حمراء ساطعة، لماذا لم أرها من قبل؟ تلميذي ليس ممن يعبرون العوالم مفتونين بسمعة…”
كان صوتها
وكان صوت المعلمة يصير أصغر فأصغر
“شكرًا لك”
“……”
“يا تلميذي، هل كنت سعيدًا لأنك قابلتني؟”
أومأت
“نعم”
“هل ستتذكرني كبتلة واحدة من زهرة؟”
“نعم يا معلمة”
“أريد أن أعرف أي زهرة هي”
“فاوانيا…” أجبت
حملت جسد المعلمة
“سأتذكرك كفاوانيا حمراء يا معلمة”
“أوه”
ابتسمت المعلمة
“يا للجمال”
مررت يدها على خدي
“يا للجمال…”
ثم
بيدها الأخرى، أشارت المعلمة إلى السماء
كانت إشارة ضعيفة خفيفة، كطائر صغير يرفرف بجناحيه
“يا تلميذي…”
بلا صوت
وبلا أي صوت، انقطع الجبل الثلجي
ظل الجبل، بعد أن انقسم إلى نصفين، في مكانه كأن ذلك كان حاله دائمًا
زفرت المعلمة نفسًا أبيض
لا بد أنها كانت تحاول أن تحلم حلمًا أبيض
“معلمة……”
دفنت وجهي في كتف المعلمة، في الأنفاس المتوقفة، في الزمن، في الشخص الذي وُلد برائحة الثلج
“لقد شققتِ الشتاء يا معلمة… لقد قطعتِ الشتاء”
في ذلك اليوم
قُطع شتاء عالم كامل

تعليقات الفصل