تجاوز إلى المحتوى
النجم المبتلع

الفصل 1200: شرح دقيق واتخاذ قرار

الفصل 1200: شرح دقيق واتخاذ قرار

بخصوص “النجم المبتلع”، يود فان تشيه أن يتحدث مع الجميع بجدية، وأن يشرح حالتي الحالية

عندما كنت أكتب “تحول النجوم” و”التنين الملتف”، كلما اقتربت من المرحلة المتأخرة، كنت أقع أكثر في حالة اختناق، مما كان يؤدي كثيرًا إلى ‘تحديثات غير منتظمة’ و’طلبات إجازة متكررة للتعويض’ ومشكلات أخرى متنوعة

والآن، واجه “النجم المبتلع” أيضًا مثل هذا الوضع

السبب الأول لهذا الوضع هو أن حالتي الذهنية تصبح مرهقة بعد الكتابة مدة طويلة

عندما يبدأ كاتب روايات شبكية كتابة رواية لأول مرة، يكون ممتلئًا بالحماس. عندما تبدأ الكتابة أول مرة، تتدفق الأفكار مثل سد منفجر، وتكون الكتابة ممتعة إلى حد لا يصدق

لكن مع مرور الوقت، يصبح المرء مرهقًا ذهنيًا ويشعر بأنه لا يملك الإلهام للكتابة… ولهذا توجد روايات شبكية كثيرة ‘متروكة’ وما إلى ذلك

وبسبب أنني متعب تحديدًا، أحتاج إلى تعديل حالتي، والانغماس من جديد في عالم “النجم الملتهم”، والبحث عن ذلك الحماس المتدفق

عندما يوجد الحماس، تكون الكتابة ممتعة

ومن دون الحماس، تكون الكتابة مرهقة

السبب الثاني هو الحبكة

عندما يبدأ كتاب لأول مرة، يكون مثل ورقة بيضاء تنتظر أن تُملأ، لذلك يستطيع المرء بطبيعة الحال أن يكتب بحرية

لكن بعد كتابة مليونين أو ثلاثة ملايين كلمة… يجب على كل نقطة في الحبكة أن تراعي ما سبقها والتخطيط العام، ومجرد التفكير في الحبكة يكفي لجعل المرء يشد شعره

السبب الثالث هو أن “النجم المبتلع” أطول شيء كتبته على الإطلاق. كل كتاب آخر كتبته استغرق نحو عام، لكنني أكتب هذا منذ عام ونصف بالفعل، وخلال هذا العام والنصف لم أحصل على إجازة طويلة بما يكفي لإراحة ذهني

مَجـرَّة الرِّوايَات تتمنى لكم أوقاتاً ممتعة بين السطور، ولا تنسوا ذكر الله.

هذه هي الأسباب الثلاثة…

قولكم إنكم محبطون جدًا، وما إلى ذلك…

يشعر فان تشيه بخجل شديد

لو كان ذلك في الماضي، لكنت أجلس أمام الحاسوب بعينين لامعتين، وحماس متدفق، وأصابع تتحرك بسرعة، وأنهي فصلًا في وقت قصير، وأكتب بفرح منطلق

أما الآن، فأنا أحدق في مستند فارغ… جالسًا بغباء مدة طويلة، وكل فصل أكتبه يكون بمحاولة استجماع بعض الحماس

إذا لم يكن هناك أي حماس على الإطلاق… فسيصبح النص بلا طعم، كأنه شمع يُمضغ

فكر فان تشيه في الأمر مرة بعد مرة

التردد يجلب الفوضى

لم أستطع أن أتوقف حقًا لعدة أشهر متتالية… هذه المرة، سأتوقف مدة قصيرة… هذه الليلة، وغدًا، وبعد غد، سأتوقف لأفرغ ذهني تمامًا…

لن أكتب الرواية، بل سأريح نفسي، وأدع أفكاري تتجول في عالم الرواية، وأدع حماسي ينفجر…

يوم الأربعاء، سأبدأ من جديد

كما سأعوض لاحقًا الفصول الخمسة التي أدين بها خلال هذه الاستراحة

التالي
1٬200/1٬512 79.4%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.