تجاوز إلى المحتوى
السلالة الخالدة العليا ، البداية من استدعاء الشبكة

الفصل 144

الفصل 144: الاستعداد لإبادة عشيرة البحر، خيال عشيرة البحر

لو تشنغ الذي كان بجوار الجنرال تشين أومأ أيضًا بعد سماعه كلمات الجنرال تشين، وعلى الرغم من أن عِرق إمبراطور البحر يعيش في البحر مما يجعل التعامل معه صعبًا، فإن جانبهم يمتلك الأفضلية من حيث المزارعين الأقوياء

ولذلك لا تزال هناك فرصة ما لحسم أمرهم تمامًا

كيف تُنفَّذ إستراتيجية الجنرال تشين «الأعلى ضد الأدنى»

غير أنّ الجنرال العظيم للجنوب ومن معه لم يفهموا في هذه اللحظة مقصود كلمات الجنرال تشين، فتقدّم الجنرال العظيم للجنوب على شيء من الحرج وسأل الجنرال تشين

وليس اللوم عليهم في الحقيقة، ففي عالم الخيال الغرائبي تُحسَم معظم الأمور بالقوة، لذا كان طبيعيًا أن تقل معرفتهم بمثل هذه الاستراتيجيات

طريقة «الأعلى ضد الأدنى» تعني أن مزارعينا الأقوياء يستهدفون طبقاتهم الأضعف، مثلًا يتولى مزارعونا من مستوى القدرة العظمى التعامل مع مزارعيهم دون مستوى القدرة العظمى، ويتولى مزارعونا من مستوى كهف السماء التعامل مع مزارعيهم من القدرة العظمى، وهكذا دواليك

أيها الجنرال تشين، في مدينة تثبيت البحر بضع مئات من مزارعي مستوى القدرة العظمى وعشرات من خبراء مستوى كهف السماء، أما مزارعو مستوى تجوّل الروح فليس فينا سوى 3

قال هذا الجنرال العظيم للجنوب بشيء من الحرج وهو يتقدّم نحو الجنرال تشين، إذ إن في جانب الجنرال تشين 20 من هيئة الدارما، لذا بدا أن قوة مدينتنا تثبيت البحر لا تزال ضعيفة جدًا

لا بأس، فالجيش الذي جلبتُه يضم 2000 من مزارعي مستوى القدرة العظمى و200 من مزارعي مستوى كهف السماء، أمّا مزارعو مستوى تجوّل الروح فعددهم 20، وبمن فيهم هذا الجنرال فهناك 22 ممّن هم فوق مستوى تجوّل الروح

لوّح الجنرال تشين بيده غير مبالٍ بعد سماع كلمات الجنرال العظيم للجنوب، ثم تكلّم إليه ببطء

وكان المزارعون الذين ذكرهم جميعًا خبراء مجلوبين من الفرسان الحديديون المدرعون السود

وفي الفرسان الحديديون المدرعون السود، إلى جانبِه هو خبير هيئة الدارما، يوجد كذلك نائبا قائد اثنان في بدايات هيئة الدارما، وبإضافة لو تشنغ والثمانية عشر من يان يون الذين يقودهم، صار المجموع 22 من خبراء هيئة الدارما

أما الآخرون، فبعد سماع كلمات الجنرال تشين رمقوه بدهشة بالغة، إذ لم يتوقعوا أن يجلب الجنرال تشين هذا العدد الكبير من الخبراء

فخبراء مستوى تجوّل الروح وحدهم بلغوا 20، وأما من هم فوق مستوى تجوّل الروح فبلغوا 22، أليس معنى ذلك أن 22 قد بلغوا هيئة الدارما

وبعد سماع هذا الخبر حوّل وو تونغ والآخرون أنظارهم أيضًا إلى الجنرال العظيم للجنوب راغبين في معرفة صحته

وما إن رأى نظرات وو تونغ والآخرين حتى أومأ الجنرال العظيم للجنوب

وحين رأوا إيماءه صُعِق وو تونغ والآخرون في الحال، إذ لم يتوقعوا أن يكون حدسهم صحيحًا، ويُعلَم أن هؤلاء خبراء هيئة الدارما

كيف يكونون بهذا العدد في قصر أمير تثبيت الشمال كأنهم متاحون لكل من يطلب

إن لم تكن هناك اعتراضات فاستعدّوا لشنّ هجوم على عِرق إمبراطور البحر

وقد رأى الجنرال تشين بطبيعة الحال دهشة القوم من قوتهم، لكنه لم يلتفت في هذه اللحظة إلى ذهولهم الباطني، وإنما أصدر أوامره للجميع مباشرة

وما إن سمعوا الأمر حتى استفاقوا أخيرًا من ذهولهم ثم غادروا القاعة الكبرى مبهوتين… وفي الجهة الأخرى كان إمبراطور البحر من عِرق إمبراطور البحر قد تلقّى هو أيضًا أخبار مدينة تثبيت البحر

لم أكن لأتوقع أن يستسلم هذا الجنرال العظيم للجنوب بهذه السرعة لما يُسمّى قصر أمير تثبيت الشمال، يبدو أن هذا الجنرال العظيم للجنوب ضعيف جدًا

كل المواقف هنا تخدم السرد ولا تصلح كدليل للتصرف في الواقع.

لم يملك ملك من البحر إلا أن يتقدّم متذمرًا، فلم يكن يتوقع من الجنرال العظيم للجنوب، الذي كان يواجههم دائمًا، أن يستسلم بهذه السرعة لقصر أمير تثبيت الشمال

صحيح، هذا الجنرال العظيم للجنوب يجلّنا عارًا حقًا، لقد قاتلنا خصمًا كهذا لعقود فعلًا، وهذا يفسد سمعتي

وتقدّم ملك آخر من البحر هو أيضًا يتكلم وعيناه تحملان احتقارًا

ويبدو أنه لم يتوقع كذلك استسلام الجنرال العظيم للجنوب لقصر أمير تثبيت الشمال بهذه السرعة، وهو ما نسف في لحظة خطة عِرق إمبراطور البحر

فقد كانوا قد خططوا أصلًا للتحرك حين يُنهِك الجنرال العظيم للجنوب وجيش قصر أمير تثبيت الشمال بعضهما بعضًا، غير أن استسلام الجنرال العظيم للجنوب مباشرة وجّه لهم ضربة قاسية

ولم يُضْعِف استسلام الجنرال العظيم للجنوب لقصر أمير تثبيت الشمال قوة مدينة تثبيت البحر، بل زادها قوة بوصول جيش قصر أمير تثبيت الشمال

أيمكن أن تكون قوة قصر أمير تثبيت الشمال عظيمة إلى حد أن الجنرال العظيم للجنوب لم يجد بدًا من الاستسلام

وبينما كان الجميع يتذمّرون من الجنرال العظيم للجنوب، قطّب ملك من البحر حاجبيه وتقدّم ببطء ليتكلم، وقد بدت في عينيه أمارات قلق

فما إن سمع سائر ملوك البحر كلماته حتى حوّلوا أبصارهم إليه، وقد حوت تلك النظرات استخفافًا وازدراءً وشكًا

فكرة التاسع العجوز توافق فكرتي، فنحن نفهم جميعًا طبع الجنرال العظيم للجنوب، ولو لم تكن قوة قصر أمير تثبيت الشمال عظيمة إلى درجة تعجزه عن المقاومة لما استسلم أبدًا، غير أنه إن كان الأمر كذلك حقًا فسيصعب علينا شن هجوم آخر على مدينة تثبيت البحر

وتحت سيل النظرات تقدّم ملك آخر من البحر ببطء وتكلم وقد بدا الوقار في عينيه

إن كان الأمر كذلك حقًا، أفنحن عِرق إمبراطور البحر سنظل إلى الأبد عالقين في هذه الرقعة الساحلية الصغيرة

قال ملك من البحر على مضض وهو يتقدّم مخاطبًا الملكين اللذين تكلّما للتو

وفي هذه اللحظة وافق بطبيعة الحال كلام ذينك الملكين، ولم يكن وحده، بل وافق سائر ملوك البحر أيضًا كلامهما

ويبدو أنهم أدركوا في هذا الوقت أن قوة قصر أمير تثبيت الشمال على الأرجح بلغت حدًا لا يستطيع معه الجنرال العظيم للجنوب المقاومة

في الواقع لا حاجة لنا للقلق من هذا أصلًا، فمهما بلغت قوة قصر أمير تثبيت الشمال أليس له خصم أيضًا

تقدّم إمبراطور البحر ببطء وتكلّم بعد سماع كلمات أولئك الملوك، ثم حوّل بصره في تؤدة نحو جهة العاصمة الإمبراطورية لأسرة يان العظيمة وأكمل كلامه

لا بد أن تقع حرب بين قصر أمير تثبيت الشمال وأسرة يان العظيمة، وآنذاك سيكون وقت خروج عِرق إمبراطور البحر من هذه الرقعة الساحلية، وحاليًا ما علينا إلا أن نكمن وننتظر فرصة هذه الحرب، وهذا الإمبراطور يعتقد أن هذه الحرب قريبة جدًا

وما إن انتهت كلمات إمبراطور البحر حتى ارتسمت على وجوه ملوك البحر الذين كانوا قلقين من قبل لمحة حماس

فبعد سماعهم كلمات إمبراطور البحر فهموا تمامًا فرصتهم المرتقبة

فلا يمكن لتلك الحرب الكبرى بين قصر أمير تثبيت الشمال وأسرة يان العظيمة أن تجري بلا استنفاد للقوة، لذا ستكون قوة مدينة تثبيت البحر آنذاك ضعيفة جدًا حتمًا

لكن ما لم يكن أولئك من عِرق إمبراطور البحر يدرونه هو أنه بينما كانوا ينسجون خيالًا جميلًا كان موعد فنائهم قد حلّ بهدوء

التالي
144/989 14.6%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.