تجاوز إلى المحتوى
السلالة الخالدة العليا ، البداية من استدعاء الشبكة

الفصل 168

الفصل 168: الأمير الصغير يتملكه كائن قوي، نهاية المعركة الكبرى

المزارعون الروحيون، ما إن يبلغوا عالم الملك، يستطيعون عبور الفضاء، والسيد هاي قادر على عبور الفضاء، وتشاو تسي لونغ، وهو أيضًا مزارع في عالم الملك، قادر بطبيعة الحال على ذلك

ولما ظهرت الهيئتان من جديد كانا قد وصلا خارج العاصمة الإمبراطورية، وفي هذه اللحظة أدرك السيد هاي أنه مهما أكثر من عبور الفضاء فلن ينجح في الإفلات من مطاردة الجنرال المدرع الفضي خلفه

لذا توقف خارج العاصمة الإمبراطورية، فقد علم أنه إن لم يتعامل مع الجنرال المدرع الفضي فلن ينجو هو ولا الصغير، فوقف ليُواجه تشاو تسي لونغ

لم لا تواصل الفرار

نظر تشاو تسي لونغ إلى السيد هاي أمامه وقال في هدوء، وعلى شفتيه مسحة لهو

إن لم أتعامل مع الجنرال فسيصعب علي كثيرًا أن أفلت

نظر السيد هاي إلى تشاو تسي لونغ أمامه وقال بثبات، إذ كان لا يزال واثقًا تمام الثقة بقوته

وهو أيضًا في بدايات عالم الملك، وكان يعتقد أنه قادر على هزيمة الجنرال المدرع الفضي في بدايات عالم الملك الواقف أمامه

يا سموك، انتظر هذا العجوز لحظة، فإذا فرغ العجوز من هذا الجنرال المدرع الفضي فسآخذ سموك وأرحل

ثم وضع السيد هاي الصغير الذي كان يحمله على الأرض وقال له في تراخٍ

اذهب مطمئنًا يا هاي، فهذا الأمير الإمبراطوري لن يعترضه حادث هنا

بعد سماع كلام السيد هاي لم يُبدِ الصغير أي قلق، بل نظر إلى السيد هاي بهدوء وقال

حسنًا، يمضي هذا العجوز

انفجر السيد هاي ضاحكًا بعد كلام الصغير، ثم أخرج من خاتم التخزين سيفًا طويلًا وانقض نحو تشاو تسي لونغ

وعلى الجانب الآخر كان تشاو تسي لونغ ينظر إلى الصغير أمامه بوجه مفعم بالجدية

ومن أداء الصغير بدا واضحًا أنه إن كبر فسيكون وبالًا على أمير قصر تهدئة الشمال، ولهذا لم يكن بوسع تشاو تسي لونغ أن يدعه يفلت الآن

أما السيد هاي أمامه فلم يُعره كبير اهتمام، فعلى الرغم من أن قوة السيد هاي بلغت بدايات عالم الملك، فإنه في عين تشاو تسي لونغ لا يزال ضعيفًا جدًا

ولهذا أيضًا لم يطارده لو بو حين شعر أولًا بخروج السيد هاي من القصر الإمبراطوري، إذ كان لو بو متكبرًا ويرى أن السيد هاي لا يستحق عناءه

وما إن أحس تشاو تسي لونغ بهجوم السيد هاي حتى قبض مباشرة على الرمح الفضي اللامع مرارة التنين واندفع للقائه

وسرعان ما اندلعت المعركة بين الاثنين، وبما أن قوتهما بلغت عالم الملك فقد امتد أثر القتال

لذلك ظل القتال يرتفع نحو السماء، وفي بضع أنفاس كان الاثنان قد بلغا ارتفاع بضعة آلاف من الأمتار في السماء

أما الصغير في الأسفل فكان يحدق إلى الأعلى حيث تنبعث موجات من طاقة مرعبة الواحدة تلو الأخرى، وارتسمت على طرف فمه ابتسامة غريبة لا تليق بعمره

لم أتوقع أن يتلبس هذا المكرم مثل هذا الصغير، غير أن حال الصغير الآن ليست حسنة، والجنرال المدرع الفضي في السماء ليس أضعف من السيد هاي، والآن على هذا المكرم أن يفكر في كيفية الفرار

ثم رفع عينيه إلى السماء وتمتم لنفسه على نحو غريب، وكان يشير إلى نفسه بعبارة هذا المكرم

لا تنسَ الصلاة على النبي ﷺ في طريقك بين الفصول.

ولو رآه أحد لدهش دهشة عظيمة، لأنه كان في الحقيقة نتيجة تلبس قام به شخص آخر

والأهم من ذلك أن هذا المكرم قد استشعر أن في ما يسمى جيش قصر تهدئة الشمال أيضًا مزارعين عند مستوى القديس، ويبدو أن هذا الأمير المسمى بأمير قصر تهدئة الشمال ليس بالأمر الهيّن

ثم تحولت نظرة الصغير في تراخٍ نحو العاصمة الإمبراطورية، وبحكم أنه متلبَّس من قوي، فقد شعر بطبيعة الحال بوجود خبير عند دخول القديس داخل العاصمة الإمبراطورية

وهذا كان أكثر ما يحذره

فهو بلا زراعة روحية الآن، ومع أنه وُلد من تلبس قوي، فإن القوة التي يقدر على إظهارها الآن أقل من واحدٍ من عشرة آلاف من ذروة عهده

ولذلك لم يكن بوسعه البقاء هنا

ثم شرع الصغير يرسم تعويذات طلسمية متلاحقة على الأرض، وفي الثانية التالية غمرته تعويذة مظلمة، ثم اختفى كله من المكان مع هذه التشكيلة المظلمة

أما السيد هاي وتشاو تسي لونغ اللذان كانا في أتون المعركة فلم يدرِيا أن الصغير قد اختفى في الأسفل، بل كانا يشتبكان بضراوة في السماء، وفي الوقت الذي كان فيه تشاو تسي لونغ يقاتل السيد هاي من أسرة يان الإمبراطورية العظمى، كان تشو فان على الجانب الآخر من السور قد قتل مورونغ لي من أسرة يان الإمبراطورية العظمى

وعلى الرغم من أن قوة مورونغ لي بلغت تجوّل الروح، فإنه كان لا يزال ضعيفًا جدًا أمام تشو فان، فالتوأم أن تشو فان قد بلغ اكتمال هيئة الدارما وبوسعه أن يختراق إلى عالم الملك في أي لحظة

يا سيدنا الشاب، زيلونغ يقاتل مزارعًا في عالم الملك خارج المدينة

بعد أن رأى يوي ون تشنغدو تشو فان يتعامل مع إمبراطور أسرة يان الإمبراطورية العظمى، تقدم ببطء وقال لتشو فان

كان تشاو تسي لونغ محبوبًا في الجيش، وله صلة طيبة بيوي ون تشنغدو وغيرهما، ولذا كان يوي ون تشنغدو يدعوه بحفاوة زيلونغ

ينبغي أن زيلونغ يقاتل آخر مزارع في عالم الملك من أسرة يان الإمبراطورية العظمى

أومأ تشو فان بعد سماع كلام يوي ون تشنغدو، إذ كان قد شعر هو أيضًا بالموجات التي خلّفها القتال خارج المدينة

غير أنه لم يكن قلقًا، فآخر مزارع في عالم الملك من أسرة يان الإمبراطورية العظمى ليس إلا في بدايات عالم الملك، وقوة تشاو تسي لونغ كفيلة بقتله بسهولة

أما السلف الخامس لأسرة يان الإمبراطورية العظمى فقد قتله تشن تشيباو من قبل، إذ كان بينهما فارق عالم كامل

ثم توجه تشو فان ومن معه مباشرة نحو القصر الإمبراطوري لأسرة يان الإمبراطورية العظمى

وكان القصر الإمبراطوري قد صُبغ في هذه اللحظة بالأحمر القاني من الدم الطازج، ووقف لو بو، ممسكًا بحربته الفأس السماوية، في القاعة الكبرى للقصر الإمبراطوري لأسرة يان الإمبراطورية العظمى، وأمامَه كومة من الجثث

كانت هذه الجثث ممددة في الدم القاني

وفوق ذلك كانت أردية هذه الجثث فاخرة جدًا، ومن الواضح أن أصحابها كانوا شخصيات مهمة في القصر الإمبراطوري في حياتهم

وكان فيهم بعض الجثث لأطفال لا يتجاوزون نحو عشرة أعوام، لكن لو بو لم يَلِن، بل قتلهم جميعًا

لم أكن أتوقع أن يكون الجنرال لو بو أول من يصل إلى هنا، يبدو أننا تأخرنا خطوة عن الجنرال لو بو

في تلك اللحظة جاء صوت على مهل، ثم ظهر لوو تشنغ يمتطي حصانًا تنينًا أبيض أمام لو بو ببطء

وكان ثوب لوو تشنغ الأبيض قد تلطخ بالأحمر القاني، وبدا كأنه سيد للذبح

التالي
168/992 16.9%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.