الفصل 267
الفصل 267: الإخوة الثلاثة للتنين السماوي، تشو لوشان من بيليانغ
بالطبع كان لدى تشو فان انطباع طيب جدًا عن هذه الشخصيات الثلاث المستدعاة، فكلهم شخصيات من روايات كان يحبها كثيرًا
ومع أن أويانغ فنغ، السم الغربي، كان شريرًا في تلك الرواية، فإنه صار لاحقًا بطل النسر العظيم، لذا لم يشعر تشو فان نحوَه بنفور كبير
فضلًا عن ذلك، كان المستدعون أوفياء لتشو فان بنسبة 100%، فلماذا يشعر بالنفور من هذا الشرير
أما هونغ تشيغونغ، المتسول الشمالي، فكان شخصية أحبّها تشو فان كثيرًا في حياته السابقة، ومع أنه كان شديد النهم فإنه كان مع ذلك من كبار الأبطال الحقّ في العالم
وفوق هذا فقد درّب بطلًا عظيمًا مثل قوه جينغ الذي خدم الأمة والناس، لذا كان هونغ تشيغونغ، المتسول الشمالي، بطبيعة الحال من أحب الشخصيات إلى قلب تشو فان
وأما يي دنغ، الإمبراطور الجنوبي، فلم يكن لتشو فان رأي كبير فيه، إذ إن هذا الشخص من نسل دوان يو
بعد ذلك حوّل تشو فان نظره إلى بطاقات الاستدعاء الأخرى بمستوى دخول السامي في فضاء النظام، فبما أنّ بطاقات استدعاء المخلوقات بمستوى عالم الملك الحقيقي كانت قد استدعت ثلاث ذوات في اكتمال عالم الملك الحقيقي، فأيّ مفاجأة يمكن أن تمنحه إياها بطاقاتُ الاستدعاء بمستوى دخول السامي
إنْ استطاعت هذه البطاقات جميعًا أن تستدعي مزارعين روحيين بعالم السامي المكتمل فسيستيقظ تشو فان ضاحكًا لا محالة
فإذا استدعى مزارعين روحيين بعالم السامي المكتمل فهذا يعني أن هؤلاء المزارعين ليسوا بعيدين عن عالم الملك السامي، ولعل تشو فان يستطيع مبادلة بعض الحبات الدوائية التي تعين على الاختراق، فيسمح لهم بالاختراق إلى عالم الملك السامي، وعندئذ سيغدو إتمام المهمة التالية سهلًا جدًا
إذ كان يحتاج إلى خمسة مزارعين بمستوى عالم الملك السامي لإكمال المهمة، لذلك لم تكن لدى تشو فان أيّ هواجس بشأن مزارعي عالم السامي
يا نظام، استدعِ كل بطاقات الاستدعاء المتبقية بمستوى دخول السامي
ثم نظر تشو فان إلى فضاء النظام بتوقّع وتكلم
تم استخدام بطاقة الاستدعاء بمستوى دخول السامي بنجاح
مبارك للمضيف استدعاء شخصية بمستوى دخول السامي: تشياو فينغ
مبارك للمضيف استدعاء شخصية بمستوى دخول السامي: دوان يو
مبارك للمضيف استدعاء شخصية بمستوى دخول السامي: تشو لوشان
مبارك للمضيف استدعاء شخصية بمستوى دخول السامي: شو تشو
مبارك للمضيف استدعاء شخصية بمستوى دخول السامي: لي شونهوان
وسرعان ما ظهرت أمام تشو فان الشخصياتُ التي استُدعيت بواسطة البطاقات الخمس بمستوى دخول السامي
وعندما نظر إلى الشخصيات الخمس المستدعاة في فضاء نظامه ارتسمت الدهشة على وجه تشو فان
إذ لم يكن يتوقع أن تكون الشخصيات الخمس المستدعاة هذه المرة هي هذه الأسماء بالذات، والأدهى أنه وجد أن ثلاثةً منهم هم الإخوة الثلاثة المحلِّفون من أنصاف الحكام وأنصاف الشياطين
وفوق ذلك فقد بلغت قوة الإخوة الثلاثة جميعًا مستوى دخول السامي
وكان تشو فان بطبيعة الحال على بيّنة من أمر هؤلاء الإخوة الثلاثة من أنصاف الحكام وأنصاف الشياطين؛ فباستثناء تشياو فينغ كان الاثنان الآخران كأنهما غِشّ صريح
يُعَدّان من قمة “الغِشّ” في عالم الووشيا بأسره، فهما “الغِشّان الكبيران” المذكوران كثيرًا في أنصاف الحكام وأنصاف الشياطين
فأحدهما لم يُرِد أصلًا تعلّم الفنون القتالية، لكن بالمصادفة تعاظمت قوته، حتى ارتفعت زراعته إلى قمة ذلك العالم في زمن قصير
الخيانة والمكائد داخل الرواية أدوات حبكة لا سلوك مقترح.
والأدهى من ذلك أنه تعلّم من غير قصد سيف المسارات الستة العظيم الخاص بأسرة دوان
ويجب أن يُعلم أن سيف المسارات الستة العظيم يُعدّ أندر فنون الزراعة والمهارات القتالية في عالم أنصاف الحكام وأنصاف الشياطين كله، حتى إن تشياو فينغ، وهو نابغة زَرَع لعقود، كان يشعر تجاهه بالنقص
وبالطبع لم تكن هذه أعظم مزايا دوان يو؛ فأكبر مزاياه كانت حظه، إذ لم يكتفِ بزراعة فن الشمال العميق العظيم، بل تلقّت قوته في المرحلة المتأخرة دفعة هائلة أيضًا
وكان يُعَدّ في عالم أنصاف الحكام وأنصاف الشياطين كله أقوى خبير قمّة
حتى مورونغ فو، مورونغ الجنوبي، لم يكن ليقارن بدوان يو في المرحلة الوسطى والمرحلة المتأخرة
وأما شو تشو فكان غِشًّا أشد رعبًا، فقد نال بالمصادفة إرث فنون الزراعة الخاص بويازي، وفي الوقت نفسه صُبّت في جسده عقودٌ من الطاقة الداخلية لويازي
ثم تلقّى لاحقًا الطاقة الداخلية لأختَي ويازِي الكبيرتين، وفي النهاية بلغت طاقته الداخلية المجمَّعة ما لا يقل عن مئتي سنة، فازداد غِشّه عِظَمًا
وفي مدة وجيزة تجاوزت قوة شو تشو خبراء القمة في عالمه، حتى إن دينغ تشونتشيو انهزم أمامه بسهولة لاحقًا
وأما تشياو فينغ فيمكن وصفه بخبير قمة في أنصاف الحكام وأنصاف الشياطين، إذ إن فنونه في الزراعة والمهارة القتالية زرعها كلَّها بنفسه، من غير اتكاء على “غِشّ” مثل دوان يو وشو تشو
ومع ذلك ظلت قوته تُعَدّ من أرفع ما يكون في عالم أنصاف الحكام وأنصاف الشياطين بأسره، فهو واحد من أعظم النوابغ
ومع هذا كان تشياو فينغ شخصية تراجيدية في عالم أنصاف الحكام وأنصاف الشياطين، فلم يكتفِ بأنه قتل بنفسه المرأة التي أحبّها أكثر، بل انتهى به الأمر إلى الانتحار لأجل السلام بين قوم الهان وقبيلته الخيتانية، ويمكن القول إن كل من قرأ الرواية وجد نهاية تشياو فينغ عسيرة القبول
وبعد تنهيدة قصيرة فتح تشو فان مباشرة لوحات التعريف الخاصة بالرجال الثلاثة، فرأى زراعتهم ووصفهم
ولما رأى زراعة الثلاثة ظهرت الدهشة على وجهه، إذ لم يتوقع أن تكون زراعة كلهم في عالم السامي المتأخر
كان يظن في البداية أن تشياو فينغ قد يبلغ عالم السامي المكتمل، وأما الأخوان الآخران فلم تكن لدى تشو فان آمال كبيرة نحوهما
فدوان يو وشو تشو في الأصل وجودان على هيئة “غِشّ”، لذا كان من الطبيعي أن تبلغ زراعتهما أي مستوى
غير أنه لم يتوقع أن تكون زراعة تشياو فينغ عند عالم السامي المتأخر فقط، ومع ذلك فإن كون الإخوة الثلاثة عند عالم السامي المتأخر مقبول عند تشو فان
وبعد أن قرأ التعريفات الخاصة بالإخوة الثلاثة من أنصاف الحكام وأنصاف الشياطين حوّل تشو فان نظره إلى الرجل السمين الآخر بين بطاقات الاستدعاء
وكان تشو فان يعرف هذا السمين بطبيعة الحال، فقد كان شخصية مشهورة بالشراسة في عالم الثلج
وكان أيضًا متزلفًا لأمير بيليانغ، ويمكن القول إنه عاش حقًا لأجل بيليانغ بأسرها
وربما عرف كثيرون تشين تشيباو، ذو العمر الطويل في الرمح ذو الرداء الأبيض، غير أن الأساطير عن تشو لوشان كانت تتناقل بطبيعة الحال أيضًا
ومع ذلك لم يكن تشو فان يتوقع أن يكون تشو لوشان المستدعى هذه المرة مزارعًا من عالم السامي، فقد تذكّر أن تشين تشيباو ذو الرداء الأبيض في الرمح، الذي استدعاه في المرة السابقة، لم يكن سوى في عالم الملك، وهو بعيد عن عالم دخول السامي
ومع هذا كان تشو فان يعتقد أنه ما إن تُفكّ قيود زراعة تشين تشيباو حتى تتلقى قوته دفعةً مخيفة لا ريب فيها
وكان لتشو لوشان دورٌ حاسم في بيليانغ كلها، ولعل أشهر حكاياه فتحُه شو بثلاثة آلاف من الفرسان الحديديين
أما زراعة تشو لوشان المستدعى هذه المرة فقد بلغت المرحلة الوسطى لدخول السامي، ومع أنه لم يكن بالعلوّ الذي كان يأمله تشو فان، فإن هذا الاستدعاء أضاف إلى قائمته مزارعًا آخر من عالم السامي
وفوق ذلك فإن أعظم مزايا تشو لوشان ليست قوته، بل قدرته القيادية في قيادة الجيوش إلى القتال

تعليقات الفصل