الفصل 288
الفصل 288: اكتمال المهمة المتقدمة، ارتقاء الجميع، تشين تشيباو الملك السامي
بعد دخول نقاط ضوء النجوم المتناثرة هذه إلى أجساد من في الأسفل، اخترق جميع المزارعين من ذروة عالم الملك الحقيقي الذين استدعاهم تشو فان إلى عالم دخول السامي تباعًا
【تنبيه — مبارك للمضيف إتمام مهمة الترقية، يُمنَح المضيف بطاقة فك ختم القوة الجماعية واحدة】
وبينما كان هؤلاء المزارعون من ذروة عالم الملك الحقيقي يختـرقون إلى عالم دخول السامي بفعل ضوء النجوم الذهبي، دوّى صوت النظام في ذهن تشو فان
ولم يتفاجأ تشو فان عند سماع صوت النظام، إذ كانت هذه المهمة المتقدمة يسيرة عليه للغاية
وبما أن قوة هوانغ العجوز قد فُكّ ختمها مما مكّنه من اختراق عالم الملك السامي، فقد باتت لدى سلالة شيا العظمى ستة خبراء من عالم الملك السامي
لذا لم يحتج سوى قلة من مزارعي مستوى دخول السامي لإكمال المهمة، وقد سمح ترقّي قدر المصير الوطني هذه المرة لأولئك ممن هم في ذروة عالم الملك الحقيقي أن يختـرقوا إلى عالم دخول السامي
وبهذا اكتملت مهمة تشو فان
قال تشو فان: «يا نظام، استخدم فورًا بطاقة فك ختم القوة الجماعية هذه»
لم يتردد تشو فان، فقد اعتزم استعمال البطاقة في الحال، إذ إن قوة الجميع في الأسفل كانت تتزايد الآن، وحتى لو استُخدمت البطاقة فلن يدرك الآخرون ذلك، وسيظنون أن زيادتهم جاءت من المصير الوطني
ومع خفوت صوت تشو فان أخذت الهالات المحيطة بتشين تشيباو والآخرين تتصاعد على نحو مرعب
فقد كان تشين تشيباو، وهو أحد خبراء الثلج، يرى في لحظات قليلة زراعته ترتفع من عالم الملك الحقيقي إلى عالم دخول السامي
ولما بلغ عالم دخول السامي لم تتوقف هالته، بل اندفعت مباشرةً نحو عالم الملك السامي
وسرعان ما توقفت زراعته عند المرحلة الوسطى من عالم الملك السامي
وكان فكّ الختم هذا يعني أن زراعة تشين تشيباو جعلته تمامًا واحدًا من خبراء عالم الملك السامي في سلالة شيا العظمى
وبالطبع بدا هذا طبيعيًا في نظر تشو فان
فهو حامل لقب جندي الرداء الأبيض ذو العمر الطويل
وفي هذا الوقت لم يكن تشين تشيباو وحده من يرتقي، بل كانت زراعة يوي فاي والآخرين تتصاعد باستمرار أيضًا
وفي لحظات ارتقت زراعة يوي فاي إلى عالم السامي المكتمل، ولم يعد بعيدًا عن عالم الملك السامي
ونالت زراعة تشين تشيونغ دفعة هائلة بدورها، فبلغ عالم السامي المكتمل كذلك
وارتفعت زراعة لوه تشينغ ويوي يون والآخرين على نحو متواصل، وحتى زراعة تشينغ نياو داخل القصر الإمبراطوري بلغت أواخر عالم السامي
وخلال برهات تلقّت عوالم هذه الشخصيات المستدعاة لسلالة شيا العظمى دفعات مرعبة
وفوق ذلك لم يكن الارتقاء مقتصرًا على يوي فاي ومن معه، إذ إن زراعة الجيوش التي يقودونها ارتفعت ارتفاعًا كبيرًا أيضًا
فعلى سبيل المثال أصبح أدنى فرد في جيش فرسان التنين الثلجي العظيم الآن في عالم هيئة الدارما، بينما بلغت زراعة أعلى نائبين للجنرال رتبةً أواخر عالم السامي
وقال سيد طائفة ووجي، وكان أصلًا يرفع زراعته: «كيف يكون هذا ممكنًا؟ لقد تلقّت زراعة جيوش سلالة شيا العظمى وقادتها دفعات مرعبة، وقوة ذلك الجيش من سلالة شيا العظمى ازدادت على نحو مخيف، فأي واحدٍ منهم الآن في عالم هيئة الدارما»
لقد رفع هذا السيد زراعته هذه المرة بفعل المصير الوطني لسلالة شيا العظمى من ذروة عالم الملك الحقيقي إلى نصف السامي
لكنّه لم يتوقع قط أن ترتفع زراعة تشين تشيباو والآخرين إلى هذا الحد
النسخ الموجودة بعيدًا عن مَجـرّة الرِّوَايَات قد لا تكون شرعية ولا تحترم تعب العاملين.
وبما أن تشو فان هو إمبراطور سلالة شيا العظمى، فارتفاع زراعته كثيرًا لم يكن أمرًا مفاجئًا لديهم، إلا أن الارتفاع الهائل في زراعة الجنرالات والقادة كان صادمًا
وقد جعل هذا سيد طائفة ووجي يشعر بعدم تصديق بالغ
وامتلأ غيره من المزارعين في عالم هيئة الدارما أو عالم تجوّل الروح الذين شهدوا هذا المشهد بالذهول أيضًا
ومع أنهم أنفسهم قد ارتقوا كثيرًا هذه المرة، فإنهم لم يتوقعوا أن ترتقي جيوش سلالة شيا العظمى وجنرالاتها إلى هذا الحد
حتى إنه بات لا مجال لمقارنتهم بجندي واحد من جيش فرسان التنين الثلجي العظيم الآن
وعليه بدأ كثير من المزارعين يحسدون جيش سلالة شيا العظمى، ولمع بريق في أعينهم
فإن كانت قوة جيش سلالة شيا العظمى قد ازدادت إلى هذا الحد، فهل سيرتقي مستواهم ارتقاءً مرعبًا مماثلًا لو انضموا إلى جيش سلالة شيا العظمى
وبهذا التفكير بدأ كثيرون يرغبون في الانضمام إلى جيش السلالة
أما المزارعون ذوو الزراعة الأدنى فلم يلحظوا التغييرات التي طرأت على جيوش سلالة شيا العظمى وجنرالاتها
فزراعتهم منخفضة أصلًا، ومن الطبيعي ألا يدركوا تغييرات هؤلاء الخبراء
وفوق ذلك كان المزارعون في مدينة تشانغ آن غارقين حاليًّا في بهجة ارتقائهم هم أنفسهم
وقال أحدهم: «شكرًا لجلالتكم على إتاحتي رفع زراعتي درجتين صغيرتين، فلولا تأسيس جلالتكم لسلالة شيا العظمى لربما ما زالت زراعتي عاجزة عن دخول عالم فتح المسارات»
وقال آخر: «وأنا بفضل تأسيس الإمبراطور للسلالة هذه المرة اخترقت إلى عالم القوة العظمى، ولن يطول الوقت حتى أختـرق إلى عالم أعلى»
وقال ثالث: «صحيح، فمنذ أن أسّس الإمبراطور السلالة بدأ تعافي الطاقة الروحية في منطقتنا الشرقية، وحينها ستبلغ زراعتنا مستوى لم نجرؤ على تخيله»
وقال رابع: «أنوي الانضمام إلى جيش السلالة مستقبلًا وأُكرّس حياتي للإمبراطور وللسلالة»
فقال له آخر: «أأنت بمجرّد مزارع في عالم القوة العظمى تريد أن تُكرّس حياتك للإمبراطور؟ إنما مَن هم مثلـي من عالم تجوّل الروح هم المؤهلون لتكريس حياتهم للإمبراطور»
وفي هذه اللحظة أخذ المزارعون في الأسفل يتناقشون بحماسة
وكثير من المزارعين بلغوا عوالم ربما ما كانوا ليختـرقوها طوال حياتهم لولا دفعة المصير الوطني هذه
ومع أن المصير الوطني قد لا يكون مفيدًا كثيرًا لاختراقات ذوي الزراعة العالية، فإنه بالنسبة إلى المزارعين في عوالم القوة العظمى وفتح المسارات بل وحتى عالم كهف السماء قد منح اختراقًا لا يقل عن درجة أو درجتين صغيرتين
ولم يقتصر اختراق العوالم في هذا الوقت على هؤلاء، فقد نال تشو لونغ وتشو تيانشيونغ وغيرهما من ذوي الدم نفسه مع تشو فان اختراقات أعظم
فقد دخلت زراعة تشو لونغ أواخر عالم الملك، ولم يعد بعيدًا عن اكتمال عالم الملك
أما تشو تيانشيونغ فقد اخترقت زراعته إلى أواسط عالم الملك، وكان على وجهه ابتسامة مفعمة بالحماس
وارتقت زراعة جيا تشيمينغ الذي إلى جواره فاخترق إلى عالم الملك في هذا الوقت
وأخذت ملامح تشو لونغ وجيا تشيمينغ المتقدمة في السن تستعيد ببطء حالتها الفتية، فبدوا الآن كأنهم في الثلاثينيات أو الأربعينيات
أما فينغ شيران فقد اخترقت زراعتها بدورها إلى عالم الملك، فبدت أصغر سنًّا
وهذا هو سحر المقولة: إذا بلغ المرء الداو ارتفع معه من حوله

تعليقات الفصل