تجاوز إلى المحتوى
السلالة الخالدة العليا ، البداية من استدعاء الشبكة

الفصل 367

الفصل 367: تشاو زيلونغ يصل إلى حدود سلالة تيانيوان، في الصحراء المقفرة

ما إن أنهى تشو فان قراءة جميع مهام النظام حتى بدأ يترقّب مهام النظام القادمة

كان هدفهم الأساسي هذه المرة فتح المنطقة الشمالية بأسرها ووضعها تحت سيطرتهم

وحينها ستتعزّز قوة سلالة شيا العظمى إلى حد كبير

فقد كان في سلالة شيا العظمى الحالية كثير من الخبراء بمستوى الملك السامي والسامي العظيم، وبعد حسم المنطقة الشمالية سيُضاف ثلاثة خبراء بمستوى السامي العظيم وعشرة خبراء بمستوى الملك السامي

وفوق ذلك كانت هناك بطاقة تعزيز للزراعة الروحية يمكنها تحسين زراعته الروحية، لذا ستتحسن قوة سلالة شيا العظمى بسرعة مؤكدة

وفوق هذا كان حسم المنطقة الشمالية سهلًا أيضًا؛ فأقوى خبير فيها لا يتجاوز اكتمال عالم الملك السامي، وإنْ كان ما يُظهره للعالم لا يتعدّى أواخر عالم الملك السامي

غير أن تشو فان لم يعتقد أن مزارعًا في أواخر عالم الملك السامي لا يستطيع اختراق الحاجز إلى اكتمال عالم الملك السامي

فالفارق بين أواخر عالم الملك السامي واكتماله درجة صغرى واحدة وليس بينهما هوّة كبيرة

ويمكن بلوغه مع مرور الوقت

ولهذا اعتقد تشو فان أن المنطقة الشمالية تضم مزارعًا في اكتمال عالم الملك السامي؛ وبالطبع حتى لو وُجد فيها مزارع بهذا المستوى فلن يشكّل تهديدًا كبيرًا له

فزراعة تشاو زيلونغ ولو بو وحدهما بلغت أواخر عالم الملك السامي، وقوتهما معًا مذهلة مخيفة

فاثنان في أواخر عالم الملك السامي قادران على حسم مزارع في اكتمال عالم الملك السامي

وفي الوقت نفسه بدأ تشاو زيلونغ وآخرون، بتدبير من عدة مستشارين استراتيجيين عظام، شنّ هجمات على السلالات الإمبراطورية المحيطة

بادئ الأمر قاد تشاو زيلونغ 100,000 جندي نحو سلالة تيانيوان، فهي الأقرب إلى موضع تشو فان وقواته آنذاك

ولذلك كان تشاو زيلونغ أول من وصل إلى سلالة تيانيوان

وكانت سلالة تيانيوان، بوصفها إحدى السلالات الإمبراطورية في المنطقة الشمالية، واحدة من الدول الإقطاعية الثلاث الكبرى التابعة لإمبراطورية شوانغهوا

وقد بلغت أعلى زراعة لدى العائلة الإمبراطورية في سلالة تيانيوان عالم السامي المكتمل

وكان من بينهم مزارعون بمستوى دخول السامي بعددٍ يبلغ العشرات، لكن لعدم وجود خبراء بمستوى الملك السامي في سلالة تيانيوان، فعلى الرغم من كونها السلالة الإمبراطورية الأبرز داخل إمبراطورية شوانغهوا كلها فإنها لا تضاهي الأسر التي تملك خبراء بمستوى الملك السامي

وكانت سلالة تيانيوان تقع شمال إمبراطورية شوانغهوا، أي بعيدة جدًا عن عاصمة إمبراطورية شوانغهوا

وهذا ما جعل سلالة تيانيوان من أكثر السلالات الإمبراطورية ازدهارًا

وفي تلك اللحظة لم تكن سلالة تيانيوان تدري أن يومها العصيب يقترب

كان إمبراطور سلالة تيانيوان يناقش في القاعة الكبرى شؤونًا تتعلق بإمبراطورية شوانغهوا

كان قد مرّ يومان على واقعة عائلة أويانغ، وقد تلقّت سلالة تيانيوان بطبيعة الحال أخبار التغييرات داخل عائلة أويانغ

ولذلك جمعت سلالة تيانيوان وزراءها للتشاور في كيفية التعامل مع هذا الأمر

ومع أنهم أيضًا دولة تابعة لإمبراطورية شوانغهوا فإنهم يظلون سلالةً إمبراطورية، لذا كان لزامًا التعامل مع أحداث عائلة أويانغ بأقصى درجات الحذر

«يا صاحب الجلالة، يرى هذا الوزير القديم أن علينا ألا نتدخل في هذه الاضطرابات؛ فبساطةً سلالة تيانيواننا لا وزن لها في نظر عائلة أويانغ، ويكفي أن يرسلوا خبيرًا واحدًا بمستوى الملك السامي ليُلحق بنا دمارًا هائلًا، فضلًا عن أن جيش إمبراطورية شوانغهوا ليس مما نستطيع مقاومته»

هذه الرواية هي جزء من مكتبة مركز الروايات العربي. إذا لم تكن هنا، فأنت تقرأ نسخة مسروقة.

ثم تكلّم الوزير القديم ببطء إلى إمبراطور سلالة تيانيوان، فمع أنه صاحب القرار فإنه ما زال يراعي آراء وزراء السلالة

وفوق ذلك كان هذا الوزير القديم من المشهورين في سلالة تيانيوان

وبطبيعة الحال كان السبب الرئيس هو امتلاك عائلة أويانغ خبراء بمستوى الملك السامي، وإلا فمَن كان سيقاوم إغراء الأرباح الهائلة

وقد هزّ الوزراء الآخرون رؤوسهم موافقين بعد سماع كلمات الوزير القديم، إذ لم يكونوا يرغبون في أن تستفز سلالة تيانيوان وجودًا بمستوى الملك السامي

فعلى الرغم من أن خبيرًا واحدًا بمستوى الملك السامي قد لا يقدر على تدمير سلالتهم، فإن إمبراطورية شوانغهوا تزخر بكثير من خبراء الملك السامي، وجيشها أقوى بكثير من جيشهم

ولذا لو واجهت سلالة تيانيوان إمبراطورية شوانغهوا فلن تملك حتى فرصة للرد

استفاق إمبراطور سلالة تيانيوان بعد سماع كلمات الوزير، ولوّح بيده في عجز وأنهى الجلسة

وانتهى الأمر على ذلك

غير أن ما لم يكن يدريه إمبراطور سلالة تيانيوان في تلك اللحظة أن جيشًا مرعبًا كان يقترب بالفعل من سلالتهم

وكان قائد هذا الجيش تشاو زيلونغ، يمتطي حصانه الأبيض ويحمل رمحه الفضي، يقود الجيش من خلفه ببطء نحو سلالة تيانيوان

وكان في الجيش الذي قاده تشاو زيلونغ هذه المرة عشرة مزارعين بمستوى دخول السامي وحدهم، وإلى جانب تشاو كان ثمة نائب جنرال خبير بمستوى الملك السامي

أما سائر الجنود فكانت زراعتهم جميعًا فوق عالم كهف السماء؛ ويُقال إن هذا الجيش قادر على سحق سلالة تيانيوان بسهولة

ولهذا أيضًا لم يرغب تشاو زيلونغ في اصطحاب عدد كبير من بمستوى دخول السامي، وسبب آخر أن جميع مزارعي مستوى دخول السامي ومستوى الملك السامي من جيش تشين تشيباو جُمِعوا معًا

ثم شكّلوا وحدة قوامها ألف مقاتل

وهذه الوحدة الألفية قادرة على اجتياح الإمبراطورية بأكملها

وبمجرد أن يفرغ تشاو زيلونغ والآخرون من السلالات الإمبراطورية المحيطة، يمكن لهذا الجيش أن يتبع تشين تشيباو مباشرة إلى قلب الإمبراطورية

ويمكن القول إن هذا الجيش كان أقوى حتى من خيالة التنين الثلجي العظيم

وسرعان ما ظهر الجيش الذي يقوده تشاو زيلونغ عند ممر حدود سلالة تيانيوان

وكان ممر حدود سلالة تيانيوان مشيَّدًا في صحراء؛ خارج الممر صحراء لا تنتهي، وداخله ترقد سلالة تيانيوان المزدهرة

وفي هذه اللحظة كان تشاو زيلونغ يقود جيشه بسرعة عبر الصحراء

ومع مرور جيشهم ارتفعت الرمال الصفراء من حولهم تحجب هيئاتهم لحظات

غير أنه لما كانت الصحراء لا تنتهي فقد لاحظ الجنود عند ممر حدود سلالة تيانيوان أمرًا مريبًا في الخارج

«يا جنرال، يبدو أن جيشًا يقترب منا، لكن بسبب الرمال الصفراء المتطايرة لا نرى بوضوح»

على سور ممر حدود سلالة تيانيوان نظر نائب جنرال بلغت زراعته عالم هيئة الدارما إلى الجنرال بجانبه الذي يرتدي درعًا أسود وقال بقلق

وبعد أن تكلّم ثبّت عينيه على الرمال الصفراء المتطايرة في الخارج كأنه يحاول تبيّن شيء من داخلها

وأمامه عبس الجنرال ذو الدرع الأسود ثم حوّل نظره ببطء نحو الصحراء المقفرة في الخارج

التالي
367/990 37.1%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.