تجاوز إلى المحتوى
السلالة الخالدة العليا ، البداية من استدعاء الشبكة

الفصل 379

الفصل 379: استسلام سلالة تيانيوان، معركة عاصمة سلالة المائة معركة

وفوق ذلك أطلق مباشرة هالة عالم الملك السامي التي على جسده

ولذلك استشعر إمبراطور سلالة تيانيوان وجماعة الوزراء مزاولته

وفي هذه اللحظة حدّق الإمبراطور والوزراء بعيون مذهولة في نائب الجنرال الذي كان يتقدّم نحوهم

لم يتوقعوا أن مزاولة نائب جنرال فحسب قد بلغت عالم الملك السامي

فإلى أي مستوى بلغت مزاولة الجنرال الحقيقي لهذا الجيش إذن

وبمجرد أن خطرت لهم هذه الفكرة تطلّع الإمبراطور والوزراء جميعًا إلى تشاو زيلونغ

وحين نظروا إلى تشاو زيلونغ امتلأت عيون الإمبراطور والوزراء بعدم التصديق

وفي الوقت نفسه أطلقوا سرًا زفرة ارتياح، إذ كانوا قد فكّروا في البداية بمقاومة هذا الجيش

لكن بدا الآن أنهم إن لم يستسلموا فلن يعرفوا حتى كيف هلكوا

فحتى نائب جنرال عابر في هذا الجيش قد بلغ عالم الملك السامي

أفلا يكون التعامل مع سلالتهم تيانيوان في غاية السهولة إذن

وعقب ذلك سلّم إمبراطور سلالة تيانيوان على الفور الختم الإمبراطوري لسلالته، ثم نظر باحترام إلى نائب الجنرال الذي أمامه

فعلى الرغم من أن من أمامه ليس سوى نائب جنرال في هذا الجيش، فإن مزاولته على مستوى عالم الملك السامي تكفي لأن تفرض احترامهم

«أنا، إمبراطور سلالة تيانيوان، أُعلن مع سلالة تيانيوان الاستسلام لهذا الجنرال»

وفي الوقت نفسه نطق بذلك بجدية بالغة أمام نائب الجنرال، ثم قاد الوزراء من خلفه لينحنوا له باحترام

وبعد أن أخذ نائب الجنرال الختم الإمبراطوري سار ببطء نحو تشاو زيلونغ

وقريبًا سلّم الختم الإمبراطوري إلى تشاو زيلونغ

فاكتفى تشاو زيلونغ بإلقاء نظرة عليه ثم رماه مباشرة في حلقة التخزين الخاصة به

فهذا الشيء ليس نافعًا لهم كثيرًا

فالغاية الحقيقية لسلالة شيا العظمى هي توحيد المنطقة الشمالية بأسرها

ولذا يكفي في الوقت الراهن أن تستسلم لهم سلالة تيانيوان

«ما دمتم تعتزمون الاستسلام لنا، فابتداءً من الآن تكون سلالة تيانيوان دولة تابعة لسلالتي شيا العظمى، يمكنكم إدارة سلالة تيانيوان لكن عليكم طاعة أوامر سلالتي شيا العظمى، وإلا فالمرة القادمة التي يظهر فيها هذا الجنرال في سلالة تيانيوان ستكون لإبادة الدولة مباشرة»

قال تشاو زيلونغ ذلك ببطء وهو يبث هالة قتل مروّعة

ومنذ بداية هذه الحرب الكبرى كان تشين تشيباو والآخرون قد أصدروا أمرًا مفاده أنه ما دامت هذه السلالات الإمبراطورية الكبرى تستسلم فيُقبل استسلامها

غير أنه يتعيّن على هذه السلالات الإمبراطورية الكبرى طاعة أوامر سلالة شيا العظمى، وإلا فكيف تُعدّ دولًا تابعة لها

«نمتثل باحترام لأمر هذا الجنرال»

وبعد سماع كلمات تشاو زيلونغ أدّى إمبراطور سلالة تيانيوان التحية له بجدية واحترام

وما إن أدرك قوة تشاو زيلونغ وهذا النائب حتى لم يعد يجول في خاطره شيء آخر

نسخة هذا الفصل صادرة من مركز الروايات العربي فقط. وجودها خارج الموقع يُعد سرقة.

فبضع جنرالات من جهتهم كفيلون بتدمير سلالة تيانيوان، فكيف لسلالتهم أن تتجرأ على التظاهر بالطاعة

وباستسلام إمبراطور سلالة تيانيوان مع وزرائه استسلمت سلالة تيانيوان كاملةً لسلالة شيا العظمى، وفي الوقت نفسه اتّسعت أراضي سلالة شيا العظمى بسلالة إمبراطورية إضافية

ومع أن سلالة تيانيوان لم تكن قوة مهيمنة في المنطقة الشمالية، فإن مساحتها كانت أكبر من أي سلالة إمبراطورية سابقة في المنطقة الشرقية

ولذا ليس عجيبًا أن يُسمّي الآخرون المنطقة الشرقية أرضًا قاحلة

فإجمالي مساحة المنطقة الشرقية مجتمعًا أقل من عُشر المنطقة الشمالية

وبينما كان تشاو زيلونغ يضم سلالة تيانيوان إلى سلالة شيا العظمى كان لو بو من جانبه قد قاد جيشه إلى العاصمة الإمبراطورية لسلالة المائة معركة

وكان لو بو بطبيعته شديد البأس، لذا اختلف أسلوب حربه عن أسلوب تشاو زيلونغ

فقد اختار الاندفاع مباشرة، فكل جيش اعترض طريقه سحقه

ومع قسوته تلك فإنه أخذ أسرى كثيرين، ولذا فقد بلغ جيش لو بو الآن 1,000,000

وقد تقدّم الآن مباشرة إلى العاصمة الإمبراطورية لسلالة المائة معركة

«يا للأسف، إن مسار زيلونغ أقصر بكثير من مساري، وإلا لكنت هذه المرة أول من يستولي على سلالة إمبراطورية»

ولدى نظره إلى العاصمة الإمبراطورية لسلالة المائة معركة أمامه بدا على وجه لو بو أثر من العجز، فلو لا الأيام التي قضاها في الطريق لاعتقد يقينًا أنه سيكون الأول في إخضاع سلالة إمبراطورية

غير أنّ نيل المركز الثاني ليس سيئًا

ولعلّ سبب ذلك أن لو بو وتشاو زيلونغ لم يتواجها في عالم الممالك الثلاث، ففي هذا العالم كان لو بو وتشاو زيلونغ يريان أحدهما الآخر دائمًا منافسًا

سواء في القوة أم في القدرة على القيادة ظلّ الاثنان يتنافسان بلا انقطاع

ولهذا السبب بالذات اخترقا سريعًا إلى أواخر عالم الملك السامي

وبالطبع لم يكن كبار الجنرالات الذين استدعاهم تشو فان مقصورين عليهما، فمثلًا بي يوانتشينغ ويو وين تشنغ دو وغيرهما كانوا أقوياء أيضًا

ويمكن القول إن تشو فان بات يسمّيهم الآن الجنرالات الثمانية العظماء لسلالة شيا العظمى

وهؤلاء الثمانية هم: جنرال الحصان الأبيض تشاو زيلونغ، وجنرال السيد الشيطاني لو بو، وجنرال المطرقة الفضية بي يوانتشينغ، والجنرال الذهبي يو وين تشنغ دو، وملك الرمح جيانغ سونغ، وجنرال الدرع الفضي لوه تشينغ، وجنرال المطرقة الحديدية لي يوانبا، والسيد الأعلى شيانغ يو

أما غيرهم فليسوا في هذه الرتبة

فثمّة فجوة بين الآخرين وبينهم

وبالطبع لم تكن قوة ديان وي وشو تشو وغيرهما بعيدة كثيرًا عنهم، لكن لم يُقدَّر لهم أن يكونوا ضمن الجنرالات الثمانية العظماء

وكانت قوة الجنرالات الثمانية العظماء لسلالة شيا العظمى مهيبة

فكل واحد منهم كان قد اخترق بالفعل إلى عالم الملك السامي، ومن بينهم لي يوانبا وشيانغ يو بل بلغا اكتمال عالم الملك السامي

ولم تعد تفصلهم عن عالم السامي العظيم سوى خطوة واحدة

وعودةً إلى جانب لو بو، فلم يكن ينوي نصب معسكر، بل خطّط لقيادة جيشه مباشرة لاقتحام العاصمة الإمبراطورية لسلالة المائة معركة أمامه

وعلى الرغم من أن العاصمة الإمبراطورية لسلالة المائة معركة كانت في حالة هلع آنذاك، فإنهم اتخذوا مع ذلك وضعية دفاعية

فمهما يكن، فإن سلالة المائة معركة سلالة إمبراطورية شُيّدت بالقوة الخالصة، فكيف تسلّم نفسها بسهولة للجيش القابع خارج الأسوار الآن

وما إن استشعر تصميم سلالة المائة معركة حتى ارتسم انحناء طفيف على شفتي لو بو، ثم لوّح بيده مباشرة، آمرًا الجيش من خلفه بمهاجمة العاصمة الإمبراطورية لسلالة المائة معركة

التالي
379/1٬011 37.5%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.