الفصل 407
الفصل 407: قوات النخبة في إمبراطورية شياوياو في وضع غير مؤات؛ القرار الأخير لإمبراطور إمبراطورية شياوياو
أظهر الوزراء الآخرون أيضًا تعابير معقّدة في أعينهم عندما سمعوا كلام الجنرال
فمع أنهم حينها أرادوا إقناع إمبراطورهم بعدم فتح أبواب المدينة والقتال مع الجيش في الأسفل
إلا أنّ الوضع الراهن بدا شديد القتامة؛ فلو واصلوا الدفاع عن مدينة التنين السماوي لاستُنزفت قواتهم العليا تمامًا
وعندئذ سيصعب صدّ الجيش في الأسفل
فقد أرسلوا هذه المرة، من أجل أسر تشو فان من ذلك الجيش، أكثر من نصف القوى العليا داخل إمبراطورية شياوياو
بل يمكن القول إن القوى العليا المتبقية على مدينة التنين السماوي في إمبراطورية شياوياو أقل عددًا من تلك الوحدة المؤلفة من 1000 رجل التي خرجت
«فلنحاول أولًا استدعاءهم، فإن عجزنا حقًا عن إعادتهم فتحنا أبواب المدينة وقاتلنا حتى النهاية مع الجيش في الخارج»
تنهد إمبراطور إمبراطورية شياوياو بصمت بعد سماع كلام الجنرال، ثم عقد العزم
ولوّح بيده لجنرال يقف بجواره
وحالما سمع ذلك الجنرال كلام جلالته نفخ في البوق
كان هذا البوق إشارة الانسحاب في إمبراطورية شياوياو، ما يعني أن الوحدة المؤلفة من 1000 رجل في الأسفل يمكنها التراجع عند سماع بوقهم
وبطبيعة الحال سمعت الوحدة المؤلفة من 1000 رجل في الأسفل البوق الذي أطلقته إمبراطوريتهـم
فبدأ كثيرون يتخلّون عن المقاومة ويندفعون نحو مدينة التنين السماوي التابعة لإمبراطورية شياوياو
وفي تلك اللحظة دفعوا تقنيات الحركة لديهم إلى أقصاها، فصار كل واحد منهم كلمعة برق يتجه إلى مدينة التنين السماوي لإمبراطورية شياوياو
لكن كيف لغوان يو والآخرين أن يتركوهم يفرّون؟ لقد تحول الجيل الجديد من جنرالات النمور الخمسة مباشرة إلى خمسة خيوط من الضوء، مندفعين أمام أولئك الخبراء من إمبراطورية شياوياو
ثم اعترضوا مباشرة أولئك الجنرالات من إمبراطورية شياوياو الذين كانوا يعتزمون الانسحاب
وكان الخمسة أصلًا خبراء في عالم الملك السامي، لذا كان اعتراض هؤلاء الجنرالات من إمبراطورية شياوياو سهلًا جدًا
وعند رؤية الخمسة يسدّون طريقهم غضب جنرالات إمبراطورية شياوياو غضبًا شديدًا، فانفجرت معركة عظيمة أخرى
وبقي جيش سلالة شيا العظمى خلفهم يطارد في اتجاههم
وبينما كان غوان يو والآخرون لا يزالون يقاتلون بضراوة، اشتدت المعركة في السماء كذلك
بدت مطرد يو وين تشنغ دو المجنح للعنقاء المطلي بالذهب قادرًا على شق العالم كله وهو يهوي مباشرة على السلف القديم في اكتمال عالم الملك السامي من إمبراطورية شياوياو أمامه
فقذفت القوة المرعبة ذلك السلف القديم في اكتمال عالم الملك السامي من إمبراطورية شياوياو إلى الأرض مباشرة
وجسده، كقذيفة مدفع، تحطم مباشرة على الأرض في الأسفل
وفي الحال خُلّف حفرة عميقة في الأرض
وأحدث هذا التصادم العنيف كذلك اهتزازًا في مدينة التنين السماوي بأسرها في إمبراطورية شياوياو، وإن لم يكن الاهتزاز شديدًا جدًا
لكنها كانت مدينة التنين السماوي بأكملها
اهتزت مدينة التنين السماوي بأكملها، ومن ذلك يتضح مدى جبروت الاصطدام حين ارتطم هذا السلف القديم من إمبراطورية شياوياو بالأرض
واندفع يو وين تشنغ دو من السماء كالنيزك الذهبي
وواصل المطرد المجنّح للعنقاء المطلي بالذهب في يده إطلاق طاقة روحية مرعبة
ثم اندفع إلى داخل الحفرة العميقة
وكان الضوء الذهبي يتدفق داخل الحفرة العميقة
ومن الواضح أنّ قوة الطاقة الروحية والدم لدى يو وين تشنغ دو قد ملأت الحفرة العميقة بأسرها
وبالطبع، إلى جانب تلك الأضواء الذهبية، كانت خيوط من طاقة روحية أرجوانية تتسرّب على الدوام
وكانت تلك الطاقة الأرجوانية تحمل برقًا
وبينما كان يو وين تشنغ دو غافلًا عمّا يجري، كان سلف قديم آخر في أواخر عالم الملك السامي من إمبراطورية شياوياو قد قذفته هو الآخر قوة بي يوانتشينغ المرعبة بعيدًا
ثم تحطّم جسده، كقذيفة مدفع، مباشرة في سور مدينة التنين السماوي
وفي الحال انهار جزء من سور مدينة التنين السماوي، بل إن ذلك الجزء الذي أصابه منشئ فجوة هائلة في سور المدينة
فبدت مدينة التنين السماوي أقل كمالًا
وكثير من الجنود داخل ذلك الجزء المنهار من السور سُحقوا حتى الموت مباشرة بفعل ذلك السلف القديم من إمبراطورية شياوياو
وفي تلك اللحظات كان بي يوانتشينغ يواصل الهجوم على عدة أسلاف قدماء من إمبراطورية شياوياو قبالته
ومع اشتداد قتاله شيئًا فشيئًا صار في لحظة الشيطان الساكن قلوب أولئك الأسلاف القدماء من إمبراطورية شياوياو
وفي الوقت نفسه قطع لوه تشينغ ذراع أحد الأسلاف القدماء من إمبراطورية شياوياو؛ فسقط ذلك الذراع مباشرة على سور مدينة التنين السماوي، كأنه كنز من العالم السماوي والأرض هبط من السماء
فغمر سور مدينة التنين السماوي على الفور طاقة روحية من عالم الملك السامي
وفي الوقت ذاته واصل الدم النازف من ذلك الذراع تآكلَ سور مدينة التنين السماوي
وكان ديان وي والآخرون يقمعون بدورهم خبراء مستوى عالم الملك السامي في إمبراطورية شياوياو
وجعل المشهد بأسره وجه إمبراطور إمبراطورية شياوياو متجهمًا إلى حد بالغ
إذ وجد في تلك اللحظة أن جميع خبراء إمبراطورية شياوياو قد وقعوا في وضع غير مؤات
بل إن خبراءهم أنفسهم صاروا على شفا السقوط في أي لحظة
وحتى ذلك السلف القديم في اكتمال عالم الملك السامي من إمبراطورية شياوياو لم يُعرف حاله في هذه اللحظة
فلم يستطيعوا التيقّن مما يجري داخل الحفرة العميقة
وبدا في هذه اللحظة أن إمبراطور إمبراطورية شياوياو قد اتخذ كذلك قرارًا حاسمًا في قلبه
حدّق بقوة في جيش سلالة شيا العظمى في الأسفل؛ وكان يتمنى في تلك اللحظة لو استطاع إبادة ذلك الجيش عن بكرة أبيه مباشرة
«أصدروا أمر فتح أبواب المدينة، ولتهجم الجموع كلها! حتى لو فنيت إمبراطورية شياوياو اليوم، فلا بد أن نفني الجيش في الخارج تمامًا!»
ثم أصدر أوامره بعيون متقدة إلى عدة جنرالات بجانبه
وكان أمره هذا يمثّل المقاومة الأخيرة لإمبراطورية شياوياو
«هذا الجنرال المتواضع يطيع!»
وما إن سمع جنرال إمبراطورية شياوياو كلام جلالته حتى لمعت في عينيه نظرة حازمة، ثم رمق جيش سلالة شيا العظمى في الأسفل بنظرة شرسة
ثم بدأ يقود الجيش من حوله
وكان وزراء إمبراطورية شياوياو يعلمون أنهم لا يستطيعون إيقاف إمبراطورهم، فتنهّدوا جميعًا، ثم نظروا إلى الجيش في الأسفل وفي أعينهم هالة موت
في الحقيقة، حين بدأ خبراء مستوى عالم الملك السامي في إمبراطورية شياوياو يتقهقرون ببطء إلى وضع غير مؤات كانوا قد أدركوا هذه الحقيقة سلفًا
فعلى الرغم من أنّ جيشهم يفوق الجيش في الأسفل عددًا، إلا أن مآل هذه المعركة العظمى يتوقف على صراع الخبراء رفيعي المستوى
ولذلك، فمنذ البداية كانت إمبراطورية شياوياو قد سقطت أصلًا في وضع غير مؤات

تعليقات الفصل