تجاوز إلى المحتوى
السلالة الخالدة العليا ، البداية من استدعاء الشبكة

الفصل 421

الفصل 421: بدء المعركة الكبرى، حركات تشنغ ياوجين الغريبة

في هذه اللحظة كان لو بو يرتدي درع المعركة ذي المائة زهرة ويمسك مطردًا علويًا، واقفًا خارج أبواب مدينة صقيع الجليد، وقد امتلأت نظرته بالتسلّط وهو يحدّق في أسلاف عائلة أويانغ على مستوى عالم الملك السامي

وكان واضحًا أن عيني لو بو قد امتلأتا بالحماسة وهو ينظر إلى أسلاف عائلة أويانغ أمامه كأنهم مجرد طرائد

وفي الوقت نفسه لم يُعر هؤلاء الأسلاف أي اعتبار

اليوم، أنا لو بو جئت لأهاجم المدينة، من كان حكيمًا فليستسلم لهذا الجنرال، وإلا فلن يُبدي هذا الجنرال رحمة في هجوم اليوم

وتقدّم على مهل فوق حصانه الأرنب الأحمر إلى سور المدينة وخاطب السلف القديم من عائلة أويانغ القابع على السور

وبطبيعة الحال كان صوته عاليًا جدًا يتردد صداه في أرجاء المدينة كلها، فسمع السلف القديم وجنود مدينة صقيع الجليد كلمات لو بو

خرج سلف عائلة أويانغ في اكتمال عالم الملك السامي ببطء، وفي عينيه وقار وهو يحدّق بلو بو في الأسفل

إن أردت القتال فلتقاتل

ثم عاد الوقار يلوح في عينيه وحدّق بلو بو بجدية وقال ذلك، وما إن انتهى حتى انفجرت من جسده طاقة عالم الملك السامي انفجارًا تامًا

وفي الحال بدأ الفضاء من حولهما يتشقّق ببطء

وفي الوقت نفسه انبعثت قوة مرعبة مباشرة من فوق مدينة صقيع الجليد

ولمّا رأى لو بو ذلك أطلّت بسمة عبث على عينيه، ولمعت عند طرف عينه ومضة جنون

ثم لوّح بمطرده العلوي واندفع مباشرة نحو السلف القديم لعائلة أويانغ، فانفجرت من جسده قوة وحشية في لحظة

وعندها استلّ السلف القديم لعائلة أويانغ سريعًا سيفًا طويلًا واندفع به بخفة نحو لو بو

ثم تصادم سيفه الطويل مع مطرد لو بو العلوي

لكن السلف القديم لعائلة أويانغ استهان بقوة لو بو، فبمجرد أن اصطدما طار السلف القديم مباشرة بهذه القوة المرعبة

وكان كأنه قذيفة اندفعت لترتطم بسور المدينة

وفي الحال ظهر على سور المدينة الشاهق بارتفاع يقارب مئات الأمتار حفرٌ عميق هائل

واندفع لو بو ضاحكًا بوحشية نحو السلف القديم لعائلة أويانغ

أما السلف، ولما رأى ذلك، فتحوّل بسرعة إلى شعاع أبيض فضي واندفع نحو لو بو

وعلى الرغم من أن الضربة السابقة باغتته قليلًا، فإن قوة السلف القديم لعائلة أويانغ لم تكن ضعيفة بأي حال

ولذلك ظل شعاع أبيض فضي وآخر أرجواني يتصادمان في السماء بلا انقطاع

وتسبّبت القوة المتولدة من تصادم الشعاعين في تطاير الأشجار والغبار من حولهما على الدوام

وكأن إعصارين يثوران بلا توقف في قلب هذه المعركة الكبرى

ومع شروع لو بو وسلف عائلة أويانغ في اكتمال عالم الملك السامي في معركتهما، لم يعد جنرالات عائلة يانغ السبعة وتشنغ ياوجين قادرين على الكبح

فاندفعوا جميعًا نحو مدينة صقيع الجليد، ومن بين جنرالات عائلة يانغ السبعة كان يانغ الأكبر ويانغ الثالث ويانغ السابع قد اخترقوا جميعًا إلى عالم الملك السامي

وبالطبع، عدا هؤلاء، كانت قوة يانغ الرابع وجودًا لا يُجارى حتى بين أهل بدايات عالم الملك السامي

وعليه فقد امتلكوا أربعة خبراء على مستوى عالم الملك السامي

وبينما حدث ذلك خرج أسلاف عائلة أويانغ في عالم الملك السامي بطبيعة الحال جميعًا، ورُؤوا يندفعون نحو جنرالات عائلة يانغ السبعة وتشنغ ياوجين

في حال كنت تقرأ هذا الفصل خارج مركز الروايات، فاعلم أنه منسوخ. دعمك يبدأ من المصدر العربي الرسمي.

غير أنه، ومهما كان، فإن زراعة هؤلاء الأسلاف في عالم الملك السامي من عائلة أويانغ كانت قد بلغت على الأقل أواسط عالم الملك السامي، لذا حصلوا على اليد العليا على الفور عند قتالهم جنرالات عائلة يانغ السبعة

وفوق هذا كان في جانب سلالة شيا العظمى تشنغ ياوجين الذي لم يجاوز عالم السامي الأولي

ولهذا، ولبرهة، عدا لو بو، لم يكن جانب سلالة شيا العظمى ممسكًا بزمام التفوق حقًا

وفي تلك الأثناء كان تشنغ ياوجين أيضًا مطاردًا يتلقى الضربات من سلف قديم لعائلة أويانغ على مستوى عالم الملك السامي

وبجوار تشنغ ياوجين كان يانغ الثاني ويانغ الخامس، وكانت قوة كليهما لا تتعدى عالم السامي المكتمل، وحتى معًا كان من العسير عليهما مجابهة سلف قديم لعائلة أويانغ في أواسط عالم الملك السامي

ولذلك كان الاثنان واقعَين تحت قمع ذلك السلف في أواسط عالم الملك السامي من عائلة أويانغ

ولما رأى ذلك أسرع تشنغ ياوجين يعتلي فرس حربه يريد الخروج من ساحة القتال

وبالطبع كان يظن في تلك اللحظة أنه حتى لو بقي فلن يستطيع مساعدة جنرالات عائلة يانغ، بل سيجلب لهم المتاعب فحسب

غير أن تشنغ ياوجين نفسه لم يدرك أنه ركض في الاتجاه الخطأ

فقد كان يركض حاليًا نحو مدينة صقيع الجليد، ولما رأى يوي فاي ذلك بدا العجز في عينيه

إذ لم يتوقع أن يكون الجنرال المحظوظ الذي رتّبه إمبراطورُه شخصًا متهورًا إلى هذا الحد لا يعرف حتى أين قواته

وأظهر جنود مدينة صقيع الجليد وقادتها تعابير سخرية حين رأوا ذلك

إذ لم يتوقعوا أن يكون في جانب سلالة شيا العظمى شخص بهذا الغباء، لكن، ومهما يكن، فإن تشنغ ياوجين يظل نائب جنرال

ويُعلم أن تشنغ ياوجين في عالم سوي وتانغ كان أصلًا نائب جنرال، فضلًا عن هذه الرواية الشوانهوان المتحدّية للعالم السماوي

ورُؤي تشنغ ياوجين يركض نحو مدينة صقيع الجليد، وأسلاف عائلة أويانغ على مستوى عالم الملك السامي رأوا المشهد بطبيعة الحال أيضًا

فعندها ضرب سلف قديم من عائلة أويانغ كفًا مباشرة نحو تشنغ ياوجين

وكانت تلك القوة المرعبة مما لا يحتمله على الأرجح حتى خبير في عالم السامي المكتمل

وفي معسكر سلالة شيا العظمى لم يملك يوي فاي نفسه عن الرغبة في صدّ تلك الكف عن تشنغ ياوجين عندما رأى ذلك

إلا أنه كان بعيدًا جدًا عن تشنغ ياوجين في تلك اللحظة، فحتى بأقصى سرعته لم يستطع يوي فاي أن يصدّ تلك الكف عنه

وهكذا لم يستطع إلا أن يحدّق عاجزًا في اتجاه تشنغ ياوجين

وفي هذه اللحظة تمنى أن يشتغل لقب تشنغ ياوجين بصفته الجنرال المحظوظ، ولم يُخيّب تشنغ ياوجين أمل يوي فاي

فقد بدأ التعب يدبّ في تشنغ ياوجين حينها، ثم لمح فرسه الحربي شيئًا فسقط مباشرة على الأرض

وفي الوقت نفسه مرّ هجوم ذلك السلف القديم لعائلة أويانغ على مستوى عالم الملك السامي فوق رأس تشنغ ياوجين مباشرة

ولمَس شعره بفارق شعرة

ثم ترك طبعة كف هائلة على سور مدينة صقيع الجليد من أمامهم مباشرة

لكن تشنغ ياوجين نجا من ذلك الهجوم بصعوبة

وعندها ارتبك يوي فاي أيضًا، إذ لم يتوقع أن يكون رفيقه تشنغ ياوجين محظوظًا إلى هذا الحد

حتى إنه استطاع تفادي هجوم ذلك السلف القديم من عائلة أويانغ في مثل هذه الظروف

غير أنه حين تذكّر يوي فاي قدر تشنغ ياوجين بصفته نائب جنرال فهم الأمر

أما الآخرون فلم يفهموا بهذه السهولة

التالي
421/1٬019 41.3%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.