تجاوز إلى المحتوى
السلالة الخالدة العليا ، البداية من استدعاء الشبكة

الفصل 437

الفصل 437: سيد طائفة نصل السيد الأعلى يظهر ويخضع لسلالة شيا العظمى

مع هبوط هالة قوية تلو أخرى ظهر عند بوابة الجبل عشرات الشيوخ الذين بلغت هالاتهم عالم الملك الحقيقي أو أعلى

وبالطبع فإن أعلى مستوى بين هؤلاء الشيوخ لم يتجاوز شيخًا في مستوى دخول السامي، ما يدل بوضوح على أن سيد طائفة نصل السيد الأعلى وغيرَه لم يخرجوا بعد

أما تشو فان فلم يكن لديه وقت للانشغال بهؤلاء الشيوخ من عالم الملك الحقيقي، فالتفت ببطء إلى ديان وي إلى جانبه

«اندفعوا مباشرة»

ثم أصدر الأمر إلى ديان وي دون مواربة

وما إن سمع ديان وي أمر تشو فان حتى ارتسمت على وجهه ابتسامة قاسية وبسيطة، ثم اندفع مباشرة نحو الشيوخ الذين أمامه

فقد قذفت القوة المرعبة شيوخ طائفة نصل السيد الأعلى بعيدًا، وفي طرفة عين كان ديان وي قد تخلص من كل الشيوخ الذين اعترضوه

ومن ثم لم يملك شيوخ الطائفة إلا أن يتلوّوا على الأرض ويصرخوا

لكنهم، وهم ينظرون إلى ديان وي في تلك اللحظة، امتلأت عيونهم رعبًا؛ إذ لم يتوقعوا أبدًا أن تكون قوة هذا الرجل المتوسط العمر ذي المظهر البسيط بهذه الفظاعة

وفي الأثناء كان تشو فان يقود يو وين تو والآخرين، يمشون بهدوء بين الشيوخ ثم يتجهون غير مستعجلين نحو القاعة الكبرى على قمة الجبل

وبينما كانوا يدخلون ببطء أراضي طائفة نصل السيد الأعلى

كان تلميذًا بعد آخر يراهم بطبيعة الحال، فأقبل تلاميذ الطائفة تباعًا نحو تشو فان ورفاقه

ثم طوّقوا تشو فان ومن معه مباشرة

وبالطبع لم يُقدم هؤلاء في تلك اللحظة على مهاجمة تشو فان ورفاقه، إذ إن وصولهم بسهولة إلى هذا الموضع كان دليلًا على أن قوتهم ليست بالهينة كما ظنّوا

ولذلك لم يجرؤ هؤلاء على الحركة الآن

ومع انقضاء الوقت قليلًا قليلًا وصل تشو فان ورفاقه أخيرًا إلى ساحة طائفة نصل السيد الأعلى

وكان آلاف التلاميذ قد أحاطوا بهم حينها

وكان أضعف من فيهم قد بلغ عالم القوة العظمى، بينما شمل أعلاهم شيوخًا من عالم الملك الحقيقي وعالم دخول السامي، ومع ذلك لم يختر أيٌّ منهم مهاجمة تشو فان ومن معه

بل اكتفوا بتطويقهم مباشرة

ومع مرور الوقت انطلقت من القاعة العظمى على قمة الجبل هالات مرعبة أيضًا

ثم ظهر رجل في منتصف العمر في وسط الساحة

كان هذا الرجل يبث هالة عالم الملك السامي، إلا أن مستواه لم يتعدَّ بدايات عالم الملك السامي

وكان خلفه أكثر من عشرة من مزارعي عالم دخول السامي

وقد رمقوا جميعًا تشو فان ومن معه بعيون يعلوها الغضب

ومع ذلك فقد شعروا بطبيعة الحال في تلك اللحظة بشيء من التحفّظ تجاه تشو فان ورفاقه

فكيف يكون ضعفاء أولئك الذين تجرؤوا على اقتحام طائفتهم بقلة قليلة

«من أنت أيها السيد إن الدخول قسرًا إلى طائفة نصل السيد الأعلى على هذا النحو تصرّف غير لائق، أليس كذلك»

تكلّم سيد طائفة نصل السيد الأعلى في تلك اللحظة، ينظر إلى تشو فان وفي عينيه أثر من الغضب، وقد أدرك بطبيعة الحال أن تشو فان هو قائد هذه المجموعة

وما إن خفت صوته حتى تحوّلت أنظار التلاميذ المحيطين إلى تشو فان

«أنا اليوم لم آتِ لاقتحام طائفة نصل السيد الأعلى، بل أريد الطائفة كلها أن تخضع لي»

وما إن رأى تشو فان سيد الطائفة يخرج حتى خاطبه مباشرة، وكان في عينيه لمحة من الدعابة وهو يتكلم

وازداد غضب التلاميذ والشيوخ في الطائفة حين سمعوا كلمات تشو فان، وحدّقوا فيه بوجوه متجهمة، بل إن بعضهم همَّ أن يهجم عليه في تلك اللحظة

«أتظن حقًا أن طائفة نصل السيد الأعلى سهلة المنال»

وما إن فرغ سيد الطائفة من سماع كلام تشو فان حتى انفجرت هالته على الفور، ونظر إلى تشو فان وفي عينيه غضب ظاهر

«يو وين تو، تقدّم وناقش سيد الطائفة»

وإذ يلاحظ تشو فان هالة عالم الملك السامي التي تفور من سيد الطائفة، أدار نظره بهدوء نحو يو وين تو إلى جانبه

وما إن سمع يو وين تو كلمات تشو فان حتى أطلق هالته مباشرة، وكانت هالة كمال عالم السامي العظيم

وقد أرغمت هذه الهالة المرعبة جميع التلاميذ المحيطين بطائفة نصل السيد الأعلى على السجود أرضًا في الحال، بل إن سيد الطائفة من عالم الملك السامي نفسه قد طُرح أرضًا تحت ضغطها

وفي الوقت نفسه انطلقت من خلف الجبل هالات أخرى من عالم الملك السامي، وسرعان ما ظهر عدة شيوخ من عالم الملك السامي أمام سيد الطائفة

ولكن ما إن استشعروا هالة كمال عالم السامي العظيم المنبعثة من يو وين تو حتى ملأت عيون هؤلاء الشيوخ الدهشة والرعب

وتحمّلوا ما في أجسادهم من ضيق، وانحنوا ببطء نحو تشو فان ورفاقه، ثم بدأوا يسألون بهدوء

«لا ندري بمَ أساءت طائفة نصل السيد الأعلى إلى السيد إن كان ثمة تقصير فمرِ السّيد بما يشاء، وستلبيه طائفتنا لا محالة»

وتقدّم شيخ في اكتمال عالم الملك السامي خطوة خطوة وخاطب تشو فان ورفاقه باحترام بالغ، وقد بدا شديد التحفّظ في تلك اللحظة

وكان هذا أمرًا طبيعيًا جدًا، فالقوة التي بلغها تشو فان ورفاقه أمامهم وصلت إلى عالم لم يتصوّروه من قبل، فكيف يتجرؤون على التكبر أمامهم

«أريد طائفتكم أن تخضع لي، بل أدقّ، أن تخضع لسلالة شيا العظمى»

وما إن سمع كلمات الشيخ حتى قالها تشو فان لهدوء، ثم حدّق فيه مطمئنًا ينتظر جوابه

فرفع سيد طائفة نصل السيد الأعلى، المقهور تحت هالة يو وين تو، رأسه فجأة نحو تشو فان حين سمع كلامه، وعندها أدرك أخيرًا هوية هذا الشاب الذي بدا كأنه ذو عمر طويل

أما الشيخ فاعترت وجهه كآبة حين سمع كلام تشو فان، لكنه إذ يرى يو وين تو واقفًا كأنه كائن سماوي، لم يملك إلا أن يزفر بأسى

أفلا يستسلمون بعد الآن إن لم يستسلموا فربما تُجعل طائفة نصل السيد الأعلى كلها لحمًا على موائد الذبح

بل قد تُمحى الطائفة بأسرها

«أمثّل طائفة نصل السيد الأعلى كلها في الخضوع لسيدنا»

ثم انحنى الشيخ ببطء في اتجاه تشو فان وقالها بجدية

وما إن فرغ الشيخ من كلامه حتى نظر إلى الشيوخ والتلاميذ المحيطين

«نخضع لسيدنا»

وبمجرد أن سمع الآخرون كلمات سلفهم انحنوا هم أيضًا باحترام في اتجاه تشو فان

فما دام سلفهم قد استسلم، فأي اعتراض يمكن أن يكون لهم

وفوق ذلك فالرجل الواقف أمامهم بالغ القوة، وإن هم لم يخضعوا حقًا فما ينتظرهم إلا الموت

التالي
437/1٬007 43.4%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.