الفصل 469
الفصل 469: مخاوف فينغ شيران، وتشويه شوان تيان للحقيقة
نظرت فينغ شيران إلى تشو تيانشيونغ أمامها، وقد ظهرت في عينيها لمحة قلق
ثم اقتربت ببطء من تشو تيانشيونغ وسألته
كان في صوتها مسحة قلق
من الواضح أن فينغ شيران كانت تملك تخمينًا في قلبها؛ بالطبع كانت تشك أن تشو فان قد يكون في خطر
عمَّ تحدث فان الصغير معك للتو
بعد أن أنهت كلماتها تفاعل تشو تيانشيونغ على نحو طبيعي، وفي الوقت نفسه لم يُرِد لزوجته أن تقلق
لذا بدت على وجهه فورًا ملامح لا مبالاة
ثم لوّح بيده لفينغ شيران وكأنه لا يأبه مطلقًا
قال إن لديه أمرًا يحتاج إلى التعامل معه في المناطق الغربية، ولذلك سيكون هناك مدة ولن يكون في مدينة تشانغ آن
ثم اختلق تشو تيانشيونغ عذرًا ببساطة
ففي ذلك الحين كانت سلالة شيا العظمى تشن هجمات على المنطقتين الغربية والجنوبية
ولذلك حتى لو ذهب تشو فان إلى المناطق الغربية فلن تتمكن فينغ شيران حقًا من التحرّي عن مكانه
وفوق ذلك، وبصفته إمبراطور سلالة شيا العظمى كان من الطبيعي تمامًا أن يقوم برحلة إلى المناطق الغربية
بعد أن رأت فينغ شيران هيئة تشو تيانشيونغ ازدادت الجدية على وجهها حدة، فلو أنه أبدى لمحة تردد لربما صدّقت كلامه
وباعتبارهما زوجين منذ سنين طويلة فهي تعرف بطبيعة الحال كيف يبدو تيانشيونغ حين يكذب
ولهذا بالذات ازداد القلق في قلبها
ألن يذهب فان الصغير إلى المناطق الغربية إذن، وإلا فلماذا يخبرك هو
لم تيأس فينغ شيران وواصلت سؤال تشو تيانشيونغ إلى جوارها
وأثناء حديثها لم تُبعد نظرها عن تشو تيانشيونغ، وكأنها تحاول أن تستشف شيئًا من عينيه
في هذه اللحظة لوّح تشو تيانشيونغ بيده بعجز
ومع أنه لم يُرِد لزوجته أن تحزن، فإنه لم يستطع كشف الوضع الراهن
وكان يكفيه أن يتحمّل هذا الأسى وحده
وبعد أن رأت فينغ شيران أن تشو تيانشيونغ لم يُجبها، لم يسعها إلا أن تتجاوزه بيأس، وقد حدّقت إلى مدينة تشانغ آن وقلق يملأ عينيها
وبينما كان تشو فان من المنطقة الشرقية قد وصل لتوّه إلى المنطقة المركزية، كانت أرض تيانشوان المكرمة في المنطقة المركزية في تلك اللحظة تعج بالحركة أيضًا
لقد مر نصف شهر، وانتهت بطولة تحدي الابن السامي
غير أن ما حدث خلال بطولة تحدي الابن السامي جعل أرض تيانشوان المكرمة كلها في حال من عدم التصديق
في القاعة الكبرى لأرض تيانشوان المكرمة وقف شوان تيان وملامح الأسى والغضب على وجهه
وكان يقف في القاعة كذلك السيد المكرم لأرض تيانشوان المكرمة، وإلى جانبه السيف السامي الريح الصافية في أرض تيانشوان المكرمة، والذي ربما يمكن الآن أن يُدعى ذو العمر الطويل في السيف الريح الصافية
وكان هو سيد تشو تشين
وبالطبع كان هناك أيضًا كثير من الشيوخ والشيوخ الكبار في أرض تيانشوان المكرمة
إذا وجدت هذا الفصل خارج مركز الروايات، فهو ليس النسخة الأصلية. نشكرك لقراءتك من المصدر.
وكانت عيونهم جميعًا مثبتة على شوان تيان بجدية
وهذه المرة، إلى جانب شوان تيان، نجا أيضًا بضعة تلاميذ حقيقيين وشبه أبناء ساميين من أرض تيانشوان المكرمة
يا شوان تيان، أَعِدْ ما جرى في العالم السري
في هذه اللحظة تقدّم والد شوان تيان، وهو الشيخ الكبير في أرض تيانشوان المكرمة، وتحدث إلى شوان تيان بملامح متعجرفة، وبعد كلامه ارتسمت على شفتيه ابتسامة غريبة
نعم، فما إن دخلنا العالم السري حتى استخدم تشو تشين زراعته المرعبة ليقمعنا جميعًا، كما قتل كل التلاميذ الحقيقيين لأرض تيانشوان المكرمة، وفي الوقت نفسه قُتل اثنان من شبه الأبناء الساميين في أرض تيانشوان المكرمة على يده، أردتُ أن أوقفه لكن قوتي لم تكن ندًّا لقوته
راح شوان تيان يروي ببطء ما حدث في العالم السري؛ وبالطبع كان كل هذا من اختلاقه
وفي الوقت نفسه ذكر شوان تيان أن العظم الأسمى لدى تشو تشين قد دُمّر، فلو كان تشو تشين لا يزال يمتلك العظم الأسمى في هذه اللحظة، لربما اختار هؤلاء الشيوخ والشيوخ الكبار في أرض تيانشوان المكرمة أن يسمحوا له بالعودة للتحقيق على نحو وافٍ
لكن كيف له، وقد فقد العظم الأسمى، أن يظل محل اهتمام الجميع، ففي عيونهم أصبح تشو تشين الآن كالعاجز
ما إن سمع ذو العمر الطويل في السيف الريح الصافية كلمات شوان تيان حتى بدا الغضب على وجهه فورًا
هذا مستحيل، تلميذي لا يمكن أن يكون من هذا النوع من الناس، يا شوان تيان فكّر جيدًا قبل أن تتكلم
ثم نهض غاضبًا وخاطب شوان تيان، وما إن أنهى كلامه حتى انفجرت منه مباشرة الهالة الخاصة بعالم السامي العظيم
كان ذو العمر الطويل في السيف الريح الصافية واثقًا من منشئ تشو تشين؛ فقد شعر أن تشو تشين ليس ذلك الشخص
وفي الوقت نفسه اندفعت تلك الهالة المرعبة كالموج
فجعلت جسد شوان تيان كله يرتجف بلا توقف، ونظر إلى ذو العمر الطويل في السيف الريح الصافية بتعبير كالح
أيرى ذو العمر الطويل في السيف الريح الصافية أن قوته قد تُخضِعنا، ألهذه الدرجة يستخفّ بنا، أتظن حقًا أن اختراق عالم السامي العظيم أمر مدهش إلى هذا الحد
غير أنه قبيل أن ينهار جسد شوان تيان، خرج والد شوان تيان، وهو الشيخ الكبير في أرض تيانشوان المكرمة، ومشى ببطء وتحدث إلى ذو العمر الطويل في السيف الريح الصافية
وبعد كلامه انبعثت منه هالة مرحلة متأخرة من السامي العظيم، فبدّدت تمامًا الهالة المنبعثة من ذو العمر الطويل في السيف الريح الصافية
تلميذي لا يمكن أن يكون من هذا النوع من الناس، ثم إنه لو كان حقًا يريد قتل التلاميذ الحقيقيين وشبه الأبناء الساميين للأرض، فكيف كان سيدمّر عظمه الأسمى بيده، وكيف لِشوان تيان أن يكون لديه اثنان من ذوي اكتمال عالم الملك السامي يحميانه
نظر ذو العمر الطويل في السيف الريح الصافية إلى الشيخ الكبير في أرض تيانشوان المكرمة بغضب، ومع أنه لم يكن يعلم ما الذي وقع بين تشو تشين وشوان تيان في العالم السري
إلا أنه كان يعرف بطبيعة الحال خبر أن لدى شوان تيان اثنين من ذوي اكتمال عالم الملك السامي يحرسونه
فحتى لو أراد هذا الشيخ الكبير في أرض تيانشوان المكرمة أن يخفي ذلك عن كل من حضر، فلن يستطيع
وما إن سقطت كلمات ذو العمر الطويل في السيف الريح الصافية حتى حول جميع الشيوخ والشيوخ الكبار أنظارهم إلى الشيخ الكبير الذي تكلّم للتو
وفي هذه اللحظة ومضت فكرة فجأة في أذهانهم
وهي أن نية شوان تيان من دخول العالم السري هذه المرة ربما لم تكن نقية كثيرًا
ومع ذلك كان العظم الأسمى لدى تشو تشين قد دُمّر بالفعل؛ فلم يعُد ابن الأرض السامي، ولا ذلك العبقري الذي لا نظير له في أرض تيانشوان المكرمة
ولذلك لم يتكلم شيوخ وأشياخ أرض تيانشوان المكرمة للدفاع عن تشو تشين
وهذا بالضبط هو ما أراده شوان تيان وأبوه
فمع أنهم لم يحصلوا على العظم الأسمى، إلا أنهم دمّروا تمامًا هذه المرة تشو تشين، ذلك العبقري الذي لا نظير له
حتى السيد المكرم لأرض تيانشوان المكرمة لم يسعه في هذه اللحظة إلا أن يطلق زفرة عجز
ومع أن الأمور قد لا تكون بهذه البساطة التي قالها شوان تيان، فإنه بدا أنه لا خيار لديها الآن

تعليقات الفصل