تجاوز إلى المحتوى
السلالة الخالدة العليا ، البداية من استدعاء الشبكة

الفصل 528

الفصل 528: مؤامرة أكاديمية الحاكم السماوي، انكشاف مصير الإمبراطور البشري لتشو فان

غير أنّ سيد جناح ترميم السماء خطرت له في هذه اللحظة فكرة أخرى في قلبه فأشار ببطء إلى جنود تحالف داو السماء في الأسفل وقال إن مؤن تحالف داو السماء ربما لا تكفي ولذا لا يمكنهم إلا استخدام دروع الجنود الساقطين

وبعد أن قال هذا لم يكن سيد جناح ترميم السماء نفسه مقتنعًا بهذا العذر

أما عميد أكاديمية الحاكم السماوي إلى جواره فقد رمقه بنظرة ضجر وأكمل متابعة المعركة الكبرى في الأسفل

لكن من يدقق النظر يرى في عيني عميد أكاديمية الحاكم السماوي مسحة جنون وفي قلب هذا الجنون لمحة توقّع

وكأن عميد أكاديمية الحاكم السماوي كان يتطلع بشدة إلى هذه المعركة الكبرى

والأهم من ذلك أنّ حجر ترميم السماء في الأفق بات الآن يلف مباشرة جيش تحالف داو السماء وجيش حلفائهم معًا

ولذلك كان دخول جيش تحالف داو السماء إلى هذه المعركة يسيرًا للغاية بينما كان الفرار منها شديد العسر

وبالتالي كانت الجيوش الكبرى داخل نطاق حجر ترميم السماء تتساقط بلا توقف

بل إن مئات أو حتى آلاف الجنود كانوا يسقطون كل دقيقة وكل ثانية

يمكن القول إن المشهد الحالي كان فعلًا حاصدًا لساحة المعركة

ففي فترة قتال وجيزة سقط عشرات الآلاف من الجنود في ساحة الوغى

وفي هذا الوقت أيضًا وصل زعيم تحالف داو السماء إلى أعلى القصر يراقب المعركة الكبرى في الأسفل

وأمام تساقط جنود تحالف داو السماء على نحو مستمر لم يبدُ الغضب على وجه زعيم التحالف بل راح يحدّق في القتال أمامه بعينين كأنهما تشاهدان عرضًا ممتعًا

إذن فقد استخدم جناح ترميم السماء حجر ترميم السماء لإغلاق هذه المعركة تمامًا وهذا يعني أنه إن أراد هذا المكرّم بعث هؤلاء الجنود فسيتعيّن عليه أن يكشف نفسه مباشرة ولكن ما الضرر في أن يُكشَف

بعد ذلك ارتسمت على زاوية فم زعيم تحالف داو السماء ابتسامة خفيفة وحدّق بهدوء في المعركة تحت حجر ترميم السماء

ومع احتدام القتال تحت حجر ترميم السماء تسارع أيضًا معدل سقوط الجيشين على نحو كبير

وبينما كان تحالف داو السماء والجيش الحليف منهمكين في هذه المعركة الكبرى كانت مؤامرة مجهولة تدور في جبل آخر ذو عمر طويل في المنطقة المركزية

وهذا الجبل ذو العمر الطويل لم يكن إلا أكاديمية الحاكم السماوي تلك الأكاديمية التي لا يعرفها أحد

فالمجال المركزي كله لم يكن يعرف أين مدخل أكاديمية الحاكم السماوي لأن أي نابغة تقع عليه عناية الأكاديمية يُصاحَب إليها على أيديهم شخصيًا

ولذلك فمن الطبيعي ألا يعرف الآخرون موقع أكاديمية الحاكم السماوي

وفوق ذلك والأهم أنّ النابغين الذين يُؤتى بهم إلى أكاديمية الحاكم السماوي لا يكشفون مطلقًا الموقع الحقيقي للأكاديمية بعد خروجهم

وكأنهم قد خضعوا لغسل أدمغة كامل من قبل أكاديمية الحاكم السماوي

وفي داخل أكاديمية الحاكم السماوي في هذه اللحظة كان مئات من الأسلاف القدماء تفوح منهم طاقة روحية مرعبة وهم يراقبون شاشة ضوئية في السماء

وكان ما يُعرض على هذه الشاشة هو المعركة الكبرى بين جنود تحالف داو السماء والجيش الحليف

هؤلاء الأسلاف راقبوا المعركة على الشاشة وقلّما بدا في عيونهم أي تعبير

لا توجد أحداث مخصصة للحرق أو الإشارة إلى حبكة معينة هنا.

لم أكن أتوقع أن يظهر صاحب مصير التنين الأحمر في هذا العصر يا للخسارة أنه ظهر في هذا العصر تحديدًا وإلا لكان ربما صار خبيرًا بعالم الإمبراطور البشري

عندها تكلّم سلف قديم ببطء لكن ما إن أنهى كلامه حتى لمعت في عينيه نظرة ازدراء

وكأنه كان يحتقر احتقارًا تامًا هذا الصاحب لمصير التنين الأحمر

مع أنّ مصير التنين الأحمر يمكنه فعلًا أن يتيح للمرء أن يصبح خبيرًا بعالم الإمبراطور البشري فإن هذا العصر يمتلك مصير الإمبراطور البشري الأسطوري إنه الوجود الذي ينبغي لأكاديمية الحاكم السماوي أن تأخذه على محمل الجد ولا أدري هل نضج تمامًا أم لا

وبعيد أن أنهى السلف القديم كلامه نهض ببطء سلف قديم برداء أحمر كان يجلس إلى جواره وتكلم وكان واضحًا أنّ هذا السلف ذا الرداء الأحمر شخص متقلّب المزاج

وعند ذكر صاحب مصير الإمبراطور البشري لمعت في عيني السلف القديم لمحة خوف

فصاحب مصير الإمبراطور البشري السابق ألحق بأكاديمية الحاكم السماوي خسائر فادحة غير أنهم حينها لم يكونوا يعلمون أن صاحب مصير الإمبراطور البشري يمكن أن ينمو إلى هذا الحد

وبسبب تهاونهم تكبّدت أكاديمية الحاكم السماوي خسائر شديدة كهذه

ومع أن هذا العصر يمتلك مصير الإمبراطور البشري فإن حسباننا يشير إلى أن صاحب مصير الإمبراطور البشري ليس في المنطقة المركزية حاليًا

وفوق ذلك فالأغلب أنه لم ينضج تمامًا بعد غير أن صاحب مصير الإمبراطور البشري بدا كأنه ظهر في المنطقة المركزية آخر مرة ووفق استنتاج السلف القديم فإنه يجب أن يكون السيد الشاب للعالم السفلي الغامض

وما إن أنهى السلف ذو الرداء الأحمر كلامه حتى نهض ببطء شيخ برداء أبيض وتكلم

وبعد كلامه كانت في عينيه نظرة ثقة

فالثقة بأكاديمية الحاكم السماوي ما زالت مطلقة في قلوبهم

صحيح فقد أكّد السلف الثالث أن صاحب مصير الإمبراطور البشري هو تشو فان حاكم سلالة شيا العظمى الحالي وفوق ذلك فإلى جواره وجود قد بلغ الطريق البديل لإثبات الداو وأربعة آخرون في عالم شبه الإمبراطور

وما إن أنهى كلامه نهض سلف قديم آخر من أكاديمية الحاكم السماوي ببطء وتكلم ثم وجّه نظره ببطء نحو البعيد

وكان الاتجاه الذي ينظر إليه هو المنطقة الشرقية بالضبط

وكانت نظرته في تلك اللحظة كأنها قد اخترقت الزمان والمكان لتنظر إلى المنطقة الشرقية

وبما أن قوته بلغت هذا الحد فربما لا ينبغي لنا أن نتركه يواصل النمو وإلا فقد يغدو الإمبراطور البشري شيوان يوان التالي في المستقبل

وقف السلف ذو الرداء الأحمر الذي تكلّم للتوّ على الفور عند سماع كلمات السلفين ونظر في عينيه وقار

فلو كانوا خبراء عاديين من عالم شبه الإمبراطور لما أولتهم أكاديمية الحاكم السماوي بالًا أما هذا الصاحب لمصير الإمبراطور البشري فبات إلى جواره وجود بلغ الطريق البديل لإثبات الداو

ومثل هذا الوجود القوي يجعل التعامل معه فعلًا أمرًا معقّدًا على أكاديمية الحاكم السماوي

والآن لا بد لنا من التعامل مع تشو فان فحسب بل يجب كذلك أن نستعمل تشو فان للتعامل حقًا مع عائلة شيوان يوان هذه فرصة نادرة فعائلة شيوان يوان يستحيل أن تفوّت هذا الصاحب لمصير الإمبراطور البشري

هزّ الشيخ بردائه الأبيض رأسه وقال للسلف ذي الرداء الأحمر وبعد أن أنهى كلامه تلألأت في عينيه لمحة حماسة

ففي حسبانهم كان التعامل مع تشو فان صاحب مصير الإمبراطور البشري أمرًا يسيرًا ولكن خطتهم لا تقتصر على إزاحة تشو فان صاحب مصير الإمبراطور البشري

بل ينوون أيضًا استخدام تشو فان صاحب مصير الإمبراطور البشري لاستدراج جميع خبراء عائلة شيوان يوان ثم القضاء على خبراء عائلة شيوان يوان دفعة واحدة

التالي
528/992 53.2%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.