تجاوز إلى المحتوى
السلالة الخالدة العليا ، البداية من استدعاء الشبكة

الفصل 585

الفصل 585: الوصول إلى العاصمة الملكية، مخاوف رئيس عائلة وانغ

يمكن القول إن عدد الجيوش التي أسرها كان كبيرًا جدًا الآن

وبالطبع حين دخلوا المنطقة الغربية أول مرة كانوا قد أسروا جيوشًا كثيرة

غير أن تلك الجيوش كلّها أرسلها إلى هو تشوبينغ

فبالنسبة إليه لا بأس ما دامت هذه الجيوش لا تؤثر في سرعته

لكن الجيوش المأسورة أثّرت إلى حد ما في سرعة تشاو زيلونغ ولو بو

ولهذا لم يختر أيٌّ منهما إبقاء الجيوش المأسورة معه

أما هذه المرة فالسبب الرئيس أن عدد الجيوش التي أسروها كان كبيرًا للغاية

ولأن عدد الجنود بلغ أكثر من 800,000 فلم يجرؤوا بطبيعة الحال على إرسال هذه الجيوش مباشرة للعثور على هو تشوبينغ

ولذلك قرر الاثنان قيادة هذا الجيش إلى الأمام

ومتى استطاع هو تشوبينغ اللحاق بهم سلّما هذا الجيش إليه

وعندها يمكنهما متابعة التقدم بجيشهما الخاص المؤلف من 100,000

وبعد أن أصدر تشاو زيلونغ الأمر اندفع هذا الجيش نحو المدينة أمامهم كأنهم جنّوا

وبما أنهم يتبعون لو بو وتشاو زيلونغ فقد قصدوا بطبيعة الحال إحراز بعض الفضل

وإلا فقد يُنزَّلون إلى مجرد جنود بلا اسم

وبينما شنّ هذا الجيش هجومًا على المدينة أمامهم أطلق أحد أفراد عائلة وانغ عند عالم الملك السامي من على أسوار المدينة السهام فورًا نحو أسفل السور

وفي الوقت نفسه بدأ الجنود من حوله يطلقون وابلًا من السهام إلى أسفل

ثم تلا ذلك مباشرة موجة من مطر السهام

ولكن بالنسبة إلى هذا الجيش كان كل هذا لعب أطفال

وبالتزامن اندفع أولئك الخبراء عند عالم السامي العظيم مباشرة نحو الحفرة العميقة التي كان لو بو قد شقّها لتوّه

وسرعان ما اقتحم كثير من خبراء عالم السامي العظيم المدينة مباشرة

وتبعهم الجيش من خلفهم وهو يتدفق بلا انقطاع إلى داخل المدينة

ومن هذه اللحظة بدا أن المعركة قد انتهت

فقد استولى جيش تشاو زيلونغ والآخرين على المدينة بالفعل

ولم يبقَ إلا القضاء على العناصر المضطربة داخل المدينة

وبينما كانت هذه الجيوش تقتحم المدينة ظهر جمع إلى جانب تشاو زيلونغ ولو بو

وكانوا بالضبط التعزيزات التي أرسلها هو تشوبينغ

وكان المتقدم فيهم الإمبراطور الشيطاني الذي بلغ أواخر شبه الإمبراطور

نظر إلى تشاو زيلونغ ولو بو وملامحه هادئة

وألقى تشاو زيلونغ ولو بو نظرة هادئة على هذا الإمبراطور الشيطاني

ثم عادت أنظار الجميع إلى المدينة في الأسفل

ثم شوهد تشاو زيلونغ ولو بو يمتطيان حصانيهما الحربيين ببطء نحو المدينة أمامهما

ولأن المعركة الكبرى أوشكت على الانتهاء انفتح باب المدينة ببطء

ودخل تشاو زيلونغ ولو بو بالجيش ببطء إلى المدينة

وقُتل خبير عالم الملك السامي من عائلة وانغ مباشرة على يد خبير من عالم السامي العظيم من هذا الجيش

ومن المرجح أنه حتى في تلك اللحظة كان يفكر في تعزيزات عائلة وانغ

وبعد فراغهم من هذه المدينة استراح تشاو زيلونغ ولو بو داخلها

وفي الوقت نفسه أرسلوا عشرات الآلاف من الأسرى لحراسة المدينة

وكان من المستحيل بطبيعة الحال أن يتمرد عشرات الآلاف من الأسرى

ولذلك، وبعد ترك هؤلاء الآلاف المؤلفة من الأسرى لحراسة المدينة، قاد تشاو زيلونغ ولو بو والإمبراطور الشيطاني ما تبقى من الجيش نحو المدينة التي تقيم فيها عائلة وانغ

خذ لحظة هادئة وسبّح الله قبل إكمال القراءة.

وكانت المدينة التي تقيم فيها عائلة وانغ الأكثر ازدهارًا في المنطقة الغربية كلها

وهي أيضًا المدينة ذات الحضور العسكري الأقوى

وبالطبع، والأهم أن قوة الجنود في هذه المدينة ليست ضعيفة

فعلى الرغم من أن في هذه المدينة 200,000 جندي فقط فإن قوتهم لا تقل عن قوة المليون جندي الذين نُظِّموا للتو

وحيث علموا الآن أن جيوش تشاو زيلونغ ولو بو على وشك الوصول غدت العاصمة الإمبراطورية التي تقيم فيها عائلة وانغ شديدة التأهب في هذه اللحظة

وفوق ذلك كان على أسوار العاصمة الإمبراطورية كثير من ممارسي الزراعة الروحية عند عالم الملك السامي يراقبون ما يجري في الأسفل بلا انقطاع

وفي الوقت نفسه اقتربت جيوش تشاو زيلونغ ولو بو ببطء من المدينة

وفي أقل من نصف يوم وصلت جيوش تشاو زيلونغ ولو بو أخيرًا إلى أسفل ما يسمى العاصمة الإمبراطورية لعائلة وانغ

وفي هذا الوقت رمق خبير من عائلة وانغ عند عالم السامي العظيم من على السور الجيشَ في الأسفل بنظرة جادة

وأدرك هذا الخبير من عائلة وانغ بطبيعة الحال أن كثيرين من أفراد الجيش في الأسفل هم متمردون أُسروا ثم استسلموا

غير أنه لم يستهِن بالجيش في الأسفل بسبب ذلك

بل راقبه بملامح جادة

وفي الوقت نفسه أطلق الإنذار فورًا

وبعد أن أخبر هذا الخبير من عائلة وانغ عائلته بالخبر ظهر فوق مقرات عائلة وانغ كثير من الخبراء من الطراز الأعلى

ولم تكن الهالات المنبعثة من هؤلاء الخبراء أدنى من عالم الملك السامي

بعبارة أخرى فقد بلغت زراعة كل واحد من هؤلاء الخبراء عالم الملك السامي

ثم شوهد خبراء عائلة وانغ يتجهون تباعًا مباشرة نحو السور

أما تشاو زيلونغ ولو بو فكانا يرقبان بهدوء العاصمة الإمبراطورية لعائلة وانغ أمامهما

ومع خيوط الضوء المتلاحقة ظهر على السور كثير من خبراء عائلة وانغ

وقد تجاوز عدد هؤلاء الخبراء من عائلة وانغ المائة

وفوق ذلك بلغت زراعة كل واحد منهم عالم الملك السامي

أما الثلاثة الواقفـون في المقدمة فقد بلغوا حتى عالم شبه الإمبراطور

وكانت الهالة المنبعثة منهم مرعبة إلى حد بعيد

ونظر السلف القديم ذو الشعر الأبيض الواقف في المقدمة إلى تشاو زيلونغ ولو بو في الأسفل وبريق حاد يلمع في عينيه

غير أنه في هذه اللحظة رمق سلف عائلة وانغ القديم على الفور الإمبراطور الشيطاني الواقف بجوار تشاو زيلونغ ولو بو

وبحكم كونه في أواخر شبه الإمبراطور أدرك سلف عائلة وانغ القديم بطبيعة الحال الهالةَ الخاصة بأواخر شبه الإمبراطور المنبعثة من الإمبراطور الشيطاني

وهذا ما جعله يدرك فورًا قوة الإمبراطور الشيطاني

وفي هذه اللحظة بدا سلف عائلة وانغ القديم أكثر ذهولًا وهو ينظر إلى تشاو زيلونغ ولو بو والإمبراطور الشيطاني الذي ظهر هذه المرة

فلم يكن يتوقع ظهور وجودٍ عند أواخر شبه الإمبراطور ضمن هذا الجيش

ويُعلَم أنهم في البداية ظنّوا أن هذا الجيش لا يضم إلا وجودين في عالم شبه الإمبراطور، وكلاهما في بدايات شبه الإمبراطور

ولذلك لم تكن لديهم مخاوف منذ البداية

أما الآن فقد ظهر وجود في أواخر شبه الإمبراطور

فارتسم القلق على وجه هذا السلف القديم من عائلة وانغ عند أواخر شبه الإمبراطور

لقد ظهر هذا العدد الكبير من الخبراء في جيش واحد فقط

فكم تكون إذًا قوة الجيش الذي وراءهم

وإذ فكّر في ذلك ازدادت ملامح السلف القديم من عائلة وانغ قاتمةً

ذلك لأن عائلة وانغ كانت قد رأت منذ زمن بوضوح أن جيشًا أشد رعبًا يتبع من الخلف، بعبارة أخرى فإن الجيش الذي أمامهم ليس إلا طليعةً للجيش الخلفي

فإذا كانت قوة الطليعة مرعبة إلى هذا الحد، فإلى أي مستوى بلغت قوة الجيش الرئيس؟ هذا هو الأمر الذي جعل سلف عائلة وانغ القديم أشد توجسًا

التالي
585/991 59.0%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.