تجاوز إلى المحتوى
السلالة الخالدة العليا ، البداية من استدعاء الشبكة

الفصل 682

الفصل 682: انتهاء المعركة داخل المجال، صدمة المجال المركزي

مع سقوط هذين الخبيرين بمستوى الكينونة العليا ظهر مطر دموي في السماء من جديد

وبمجرد أن ظهر المطر الدموي تبدّد أمام الوهج الذهبي تمامًا

فأضحت السماء أشد ذهبية

وكأن شمسًا تقف بين السماء والأرض

ومع سقوط كينونات المنطقة المحرمة عاد خبراء إمبراطورية شيا العظمى وعائلة شيوان يوان ومثبتو الداو البديل من جناح ترميم العالم السماوي إلى مواقعهم الأصلية

وأحاطوا بتشو فان الذي كان قد بلغ بالفعل عالم الإمبراطور البشري في إمبراطورية شيا العظمى

ففي هذه اللحظة لم يكن بوسعهم السماح بتعرّض تشو فان لأي أذى آخر

وفي الأثناء كان تشو فان يمتص الوهج الذهبي الهابط من السماء على نحو متواصل

فجعلت هذه الأضواء الذهبية طاقته الروحية تقوى تدريجيًا

ولذلك كان الحاضرون يتطلعون بشدة لمعرفة إلى أي مستوى سيبلغ تشو فان في النهاية

أما الإمبراطور العظيم لعالم الفراغ فوقف على عالم الفراغ وعيناه ممتلئتان بالردع وهو يحدّق نحو اتجاه المنطقة المحرمة

ومع أن جميع الكينونات العليَا من المنطقة المحرمة كانت قد دُفعت بعيدًا

إلا أنهم ما زالوا بحاجة إلى مراقبة المنطقة المحرمة

وعلاوة على المنطقة المحرمة كانت هناك أيضًا أكاديمية الحاكم السماوي تختبئ في الظلال

فأكاديمية الحاكم السماوي ليست بالبساطة المتخيّلة

فقوة المطلقات الثلاث التي ظهرت هذه المرة وحدها بلغت مستوى مرعبًا

ولحسن الحظ كانت لإمبراطورية شيا العظمى قوة خفية خاصة بها أيضًا

ولذلك فلن تجد المطلقات الثلاث لأكاديمية الحاكم السماوي الأمر يسيرًا هذه المرة على الأرجح

وبينما كانت كينونات المنطقة المحرمة تتساقط أظهر الخبير القمّي من المنطقة المحرمة بجوار الإمبراطور العظيم لوانغو ومضة تراجع في عينيه

فهو لم يكن ندًا للإمبراطور العظيم لوانغو أصلًا

والآن كانت جميع الكينونات العليَا من منطقتهم المحرمة قد انسحبت بالفعل

وحتى الذين لم ينسحبوا كانوا قد سقطوا في هذه المعركة العظمى

فهل ينبغي له أن يغادر هذه المعركة الآن

وما إن خطر له ذلك حتى حدّق على الفور نحو الخبيرين القمّيين من المنطقة المحرمة أمام شيوان يوان ووداو

ولاحظ هذان الخبيران القمّيان بطبيعة الحال نظرة ذلك الخبير من المنطقة المحرمة

فأومأ الاثنان لذلك الخبير الواقف أمام الإمبراطور العظيم لوانغو

ثم تحوّل الثلاثة إلى ثلاثة خيوط ضياء وانطلقوا نحو المنطقة المحرمة

ومن الجلي أنهم قرروا في هذه اللحظة مغادرة المكان مباشرة

فالوضع الراهن كان غير مواتٍ لهم بشدة

ولذلك اختاروا الرحيل بطبيعة الحال

ومع مغادرة هؤلاء الخبراء الثلاثة من المنطقة المحرمة سار الإمبراطور العظيم لوانغو وشيوان يوان ووداو معًا

ونظر الإمبراطور العظيم لوانغو إلى الجهة التي رحل نحوها الثلاثي من المنطقة المحرمة وملامحه مفعمة بعدم الرضا

فقد أراد أصلًا إبقاء ذلك الخبير القمّي من المنطقة المحرمة هنا

لكنه لم يتوقع أن يتمكن الخبير القمّي في النهاية من الإفلات

أنت تقرأ من الموقع العربي الرسمي للرواية. النسخ المنقولة خارج مركز الروايات غير مرخصة.

فشعر فورًا بشيء من الضيق

لم أتوقع أن يفلت هذا الوغد ولو كان لدي وقت أكثر لقتلتُه

عندها تقدّم شيوان يوان ووداو قائلًا بهدوء بينما يشيح ببصره نحو البعيد بنظرة تطلّع خافتة أنت تحتاج إلى أشهر عدة كي تقتله ولسنا نملك أشهرًا للانتظار هنا ولذا لقتله لا بد أن نعتمد على الفرصة التالية

فهو هذه المرة قد شاهد حقًا قوة إمبراطورية شيا العظمى

لذا أراد الآن أيضًا أن يرى هل يمكنه أن يشهد الفناء التام لإمبراطورية شيا العظمى أو خبراء المنطقة المحرمة القمّيين أو أكاديمية الحاكم السماوي

فقد أغضبت المنطقة المحرمة أو أكاديمية الحاكم السماوي إمبراطورية شيا العظمى غضبًا عارمًا هذه المرة

وحتى إن لم تكن لدى إمبراطورية شيا العظمى قوة لإبادتهم فإن بوسعها أن تنزل بهم ضربًا موجعًا

إذ إن القوة التي أظهرتها إمبراطورية شيا العظمى هذه المرة قد تجاوزت خياله كثيرًا

فقوة الخبيرين القمّيين اللذين ظهرا في النهاية وحدها فاقت تصوره بكثير

وكان بجواره أيضًا الإمبراطور العظيم لوانغو وهو ليس أضعف منه

المرة القادمة التي يظهر فيها ستكون يوم هلاكه

قال الإمبراطور العظيم لوانغو ذلك بنظرة حازمة وهو يحدّق في البعيد

وبعد الكلام امتلأت عيناه بالجدية

وفي الوقت نفسه تحوّل مباشرة إلى خيط ضياء وانطلق نحو مدينة تشانغ آن التابعة لإمبراطورية شيا العظمى

أما السماء فوق مدينة تشانغ آن في تلك اللحظة فكانت مغطّاة ببريق ذهبي

وكانت هذه الأضواء الذهبية المرعبة تنساب بلا توقف إلى جسد تشو فان

وكأن هذه الأضواء الذهبية قادرة على تعزيز قوة تشو فان إلى حد كبير

وكان تشو فان هو الآخر يرفع قوته دون انقطاع داخل هذا الوهج الذهبي

وربما لن يطول الأمر قبل أن تبلغ قوته مستوى مذهلًا

وهزّ شيوان يوان ووداو رأسه وهو ينظر إلى الجهة التي غادرت نحوها كينونات المنطقة المحرمة

ثم كبَح الهالة على جسده

وبلا مفاجأة توجّه إلى مدينة تشانغ آن حيث يوجد تشو فان

ثم ظهر الإمبراطور العظيم لوانغو وشيوان يوان ووداو مباشرة في السماء

وتلفّت كلاهما في الأرجاء بنظرة فاحصة

ففي هذه اللحظة لم يرد أي منهما أن يتعرّض تشو فان لأي إزعاج

ولهذا كانت الهالة المنبعثة منهما مرعبة للغاية

وبمجرد عودة الاثنين من السماء في هذا التوقيت تفاعل الخبراء القمّيون من الأراضي المكرمة في كامل المجال المركزي

ومع أنهم في هذه اللحظة لم يعرفوا بعد إلى أي مستوى بلغت المعركتان القمّيتان في الخارج

غير أنه بالاستناد إلى أداء أكاديمية الحاكم السماوي وكينونات المنطقة المحرمة أمكن رؤية أن المنتصر النهائي في هذه المعركة العظمى لن يكون هما

فقد قُتل حتى الآن عدد كبير من كينونات المنطقة المحرمة

ولم يظهر خبراء أكاديمية الحاكم السماوي القمّيون بعد

ومن ذلك بدا أن النصر النهائي في هذه المعركة العظمى قد آلت كفته إلى إمبراطورية شيا العظمى

وفوق ذلك فقد أحرز تشو فان إمبراطور إمبراطورية شيا العظمى اختراقًا تامًا إلى عالم الإمبراطور البشري الأسطوري في هذه المعركة العظمى

وجدير بالعلم أن الإمبراطور البشري شيوان يوان السابق وحده هو من استطاع اختراق هذا العالم

ومع أنهم لم يعرفوا لِمَ امتلكت إمبراطورية شيا العظمى وجودًا بعالم الإمبراطور البشري فقد غدا تشو فان على أي حال أسطورة أمام أعينهم

التالي
682/1٬009 67.6%
السابق
صفحة الرواية

يمكنك حفظ هذه الرواية في مكتبتك للعودة إليها بسرعة.